Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 24 كانون ثاني 2021   الساعة 11:54:30
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الكرملين سيترك أمريكا في الفضاء مع خيبتها
دام برس : دام برس | الكرملين سيترك أمريكا في الفضاء مع خيبتها

دام برس :

كتب أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول الأفق الذي يفتحه الصاروخ الروسي الثقيل لحضور روسيا في الفضاء.
وجاء في المقال: في الرابع عشر من ديسمبر، تم إطلاق الصاروخ الناقل الثقيل Angara-A5 بنجاح من قاعدة بليسيتسك الفضائية. وهذا هو الإطلاق التجريبي الثاني، حيث تم إجراء أول اختبار في العام 2014. وبحسب الخدمة الصحفية بوزارة الدفاع، تمت جميع عمليات التحضير وعملية الإطلاق بالشكل المخطط له.
وفي الصدد، قال المدير العام لشركة "كوسموكورس"، أحد مطوري "أنغارا"، بافل بوشكين: صاروخ أنغارا آ-5، الوحيد الواعد من الدرجة الثقيلة في روسيا، فصواريخ "بروتون- إم" الثقيلة، تتقاعد. لقد تم إيقاف إنتاجها بالفعل.
أثناء الإطلاق الثاني لـ "أنغارا"، تيقنا من أننا لم نفقد التقنيات رغم انقطاع دام ست سنوات، وأن التحسينات التي أعقبت نتائج الإطلاق الأول كانت ناجحة.

 هل سيكون مناسبا بناء محطة مدارية جديدة بدلاً من "مير"؟
موضوع إنشاء محطة فضائية وطنية جديدة وواعدة، قيد البحث. هذه بالضبط مهمة الصواريخ الثقيلة، ولا يمكن حلها من دونها.
وقال الخبير البارز في مركز البحوث العسكرية والسياسية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، أستاذ العلوم السياسية، ميخائيل الكسندروف:
أكد الإطلاق الثاني أن صاروخ "أنغارا-آ 5" كان صاروخا مطورا بدرجة كافية.

ما حاجة وزارة الدفاع الروسية إلى صاروخ ثقيل؟
لوضع الأقمار الصناعية في مدارات ثابتة حول الأرض. وبالدرجة الأولى، أقمار الاستطلاع، واستشعار الأرض عن بعد، والأقمار الصناعية للملاحة والمراقبة. وجميعها، مهمة للغاية لدفاعنا. بالإضافة إلى ذلك، هناك الأقمار الصناعية للاتصالات التجارية.
هناك حاجة أيضا إلى صاروخ ثقيل للمستقبل. أعتقد بأن الوقت قد حان لتمضي روسيا قدما في إنشاء محطة مدارية وطنية. مثل هذه المحطة، تحل العديد من المشاكل، ولا يمكن التعويض عنها برحلات قصيرة المدى، لمدة خمسة أو ستة أيام، في المدار. المحطة الدولية، لا تكفي لتحقيق هذه الأغراض.
وكما أظهرت تجربة التعاون مع الأمريكيين، يمكن توقع أي شيء منهم. إنهم شركاء غير موثوقين، وفي المستقبل، ربما يصبحون أعداءنا: فلماذا نشاركهم محطة فضائية؟
أعتقد بأن محطة الفضاء الدولية كانت مشروعا سياسيا، وقد استنفذ هذا المشروع دوره. الآن، نحن في حاجة إلى أن نكون أكثر واقعية: نحتاج إلى صاروخ ثقيل حديث ومحطة فضائية خاصة بنا.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz