Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 29 آب 2016   الساعة 07:38:35
وكالة أنباء فارس: استشهاد أحد المستشارين العسكريين في الحرس الثوري الإيراني متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الإرهابيين وقعت منذ مدة قرب مرقد السيدة زينب بريف دمشق  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
منتخب سورية لكرة القدم يتعادل مع نظيره الطاجيكي Dampress فصائل الشام .. ‘‘المغفل النافع‘‘ Dampress لماذا عادت القاذفات الروسية من قاعدة همدان الايرانية ؟ Dampress داريا خارج الحرب.. Dampress اللعب في قلب الذرّة .. الأكراد في الكمين وغرق روج آفا Dampress هل توافقت سورية وتركيا على إعادة العمل باتفاقية أضنة؟ Dampress استشهاد وإصابة عشرات المدنيين نتيجة عدوان نظام أردوغان على جرابلس Dampress تناقضات ‘‘معرکة‘‘ جرابلس من یفک شیفرتها ویحل ألغازها؟ Dampress حركة «أحرار الشام» تطرق الباب الإيراني Dampress داريا خارج دائرة النار و إلى حضن الوطن كان طريق الانتصار .. بقلم مي حميدوش Dampress تعرفوا على أصغر شاب أكمل رحلة حول العالم منفرداً Dampress طائرات من دون طيار لتوصيل طلبات البيتزا Dampress في زيارة مفاجئ .. محافظ حلب يتفقد عمل سير مديرية الشؤون المدنية Dampress إعفاء مدير فرع درعا للمخابز ومديري مخبزي درعا الأول وإزرع من مهامهم Dampress بحث الواقع المروري في حلب وسبل تحسينه Dampress عودة 281 معملاً في المدينة الصناعية بحسياء Dampress 
دام برس |
IOS Android
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الباحث نبيل فياض هؤلاء هم قتلتي وهذه وصيتي

دام برس

قال الكاتب والباحث السوري البارز نبيل فياض إنه تعرض لمحاولة اختطاف  قرب مشفى العباسسين في دمشق يوم أمس بينما كان يشتري بعض حاجياته من أحد المطاعم. واتهم فياض بعض أقربائه من " الأصوليين والتكفيريين" بأنهم هم من سيكون وراء اختطافه وقتله إذا ما حصل له ذلك. وربط ما جرى له وظهوره على قناة "الجزيرة" في آخر حلقة من "الاتجاه المعكس" مع أحد " عرعوريي الثورة". وأوصى فياض بأن لا يدفن على الطريقة الإسلامية إذا ما حصل له أي مكروه ، وأن لا يحضر جنازته أي مسلم ، مهما كانت طائفته. ونحن إذ نتمنى له دوام السلامة ، ننشر له "وصيته" كما وصلتنا حرفيا:
اليوم الساعة الثانية والنصف تعرضت لمحاولة خطف خلف مشفى العباسيين. أنا عادة لا أغادر البيت أبداً بعد لقاء الجزيرة الأخير والتهديدات التي أعقبته.
اليوم كنت بحاجة ماسة للطعام ولم يكن في بيتي أحد. ذهبت لإحضار قليل من الخبز من المول قربي. ثم ذهبت لإحضار بعض الحمص والفول من محل خلف مشفى العباسيين. لاحظت أن هنالك من يتبعني. كان شاباً في الثلاثينات يرتدي بنطالاً " بنتاكور " وقميصاً وكاسكيت بلون كحلي، ويضع نظارة سوداء كبيرة وذقنه طويلة لكنها ليست مثل ذقن المتدينين. دخل الشاب خلفي محل الفول. تطلع في وجهي ومشى. أحسست بالخطر فخرجت قبل أن أشتري الفول والحمص. ثوان وإذ بسيارة فيها أربعة شبان منهم الشاب الذي نظر إلي. أسرعت إلى حاجز الأمن الجوي ثم إلى البيت. وبقيت نائما من حوالي الساعة الثالثة إلى السادسة والنصف.
هذه الرسالة بمثابة وصية لأن من يخطفه هؤلاء لا يمكن أن يعيدوه حيّاً، بغض النظر عن التعذيب ما قبل الموت:
1 – إن المسئول الأول والأخير عن الحملة التي تعرضت لها في المدة الأخيرة هم أقاربي من جهة والدي، والذين يثبتون كل يوم، وفيهم من يعمل في الجهاز الأمني، أنهم طائفيون حتى النخاع؛ وأن كل مواقفهم مني تأتي بسبب مواقفي الرافضة لقتل العلويين والإساءة إليهم؛ وهؤلاء هم:
آ – ابن أخي المدعو ملهم عبد الكريم الفياض؛ وهذا الولد الإرهابي الذي طلبت من والده تسفيره إلى السعودية في بداية الأحداث كثرة شغبه وجنونه، هو من صرفت عليه من تعبي وأنا عمه الأكبر من أبيه بخمس سنوات حين أراد أن يدرس في التعليم الموازي في كلية التجارة؛ وبعت جزءاً من عقار لي أعطيته لأبيه كي يسافر إلى السعودية بعد أن فشل في عمله في حمص، كما قدمت لهم فرش منزل كامل بعد أن احترق بيتهم في حمص.
ب – ابن ابن عمي المدعو باسل مفيد عكرمة الفياض؛ وهو الوحيد من أقاربي الذي زارني مع والده؛ لذلك فإني أعتقد أنهما من قدّم عنواني وأرقام هواتفي لقتلة المعارضة؛ رغم أن مفيد يعمل في أمن الدولة.
ج – عفراء بنت سعيد الفياض؛ وهي مهووسة دينياً، لم ألتق بها قط.
د – علاء سعيد الفياض؛ لا أعرفه، يعمل مع والده في مناجم الفوسفات.
هـ - هديل موفق الفياض؛ لا أعرفها.
و – جهاد طاهر الفياض: ناشط في قطر، لا أعرفه.
ز – عامر نادر الفياض: لا علاقة بيننا. كان في الأمن العسكري وقت اعتقلت هناك، وقد قال لما سئل عني: لا أعرفه. هو ماروني وأنا سني!!
ح – عبد الرحمن ابن محمد الخالد. ابن ابنة عمي. لا أعرفه.
2 – في هذه الوصية أعلن أن أياً من أخوتي وأخواتي لا يحق له وراثتي؛ وكل ما لي على قلته سيكون في حالة قتلي مكرساً لمساعدة العوائل المسيحية حصراً التي أخرجها الإرهاب الإسلامي من منطقة الحميدية بحمص.
3 – في حال قتلت على أيدي العصابات الإسلامية وتم العثور على جثتي وهذا نادر؛ أتمنى أن لا أدفن بالطريقة الإسلامية ولا يحضر جنازتي مسلم؛ مهما كانت طائفته!
4 – أخيراً فإني أقول، إنني كنت في البداية مع الحراك واستقبلت شباباً من السلمية وحمص قبل أن أتلمس الصورة السلفية المقرفة لهذا الحراك. ورغم مواقفي السلبية من هذا النظام الذي منعني من السفر من 28 كانون ثاني 2008 حتى 16 أيار 2011، فإني أرى أن إسقاط النظام اليوم يعني إسقاط سوريا الوطن. ورغم معرفتي أني سأقتل هنا لا محالة، فإني أرفض المغادرة إلى ألمانيا أو لبنان أو أميركا أو قطر. وأقولها للمرة الأولى، إني أستخدم النقل العام في ذهابي إلى التلفزيون من أجل الدفاع عن سوريا ضد الإرهاب الإسلامي بعد أن وضعوا رقم سيارتي الصغيرة على النت.
عاشت سوريا!
المصدر : الحقيقة

 

اقرأ أيضا ...
دام برس : http://www.emaarpress.com/
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2016
Powered by Ten-neT.biz