Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 06 شباط 2016   الساعة 14:30:14
المعلم : قوافل الإرهابيين ما زالت تعبر من تركيا والأردن إلى سورية ومن يريد العودة إلى الأردن يتم قتله  Dampress  المعلم : أي تدخل من السعودية في سورية يعني إعادة جنودها إلى بلادهم في صناديق خشبية  Dampress  قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري : إرسال السعودية قواتها الى سورية يعني إطلاق رصاصة الرحمة على نظامها وهذا ليس أمراً سيئاً .. والسعودية لا تمتلك جرأة إرسال قوات الى سورية  Dampress  أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي : دخول السعودية الحرب في سورية سيؤدي الى إشعال المنطقة كلها بما في ذلك السعودية نفسها ما عدا إيران  Dampress  أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم السبت ما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. الخبر متجدد على مدار الساعة  Dampress 
أقواس الجيش تقطّع أوصال الريف الحلبي Dampress هستيريا تركية – سعودية بعد انهيارات الشمال السوري Dampress عن إرسال السعودية قواتها إلى سورية .. ماذا بعد ذلك ؟ Dampress جند الأقصى تتفكك بين داعش والنصرة ! Dampress الجيش السوري يسيطر على ثلاث بلدات استراتيجية في حلب ودرعا Dampress الاستخبارات الأميركية تقتل ضابطاً روسياً رفيعاً في سورية Dampress عودة اللاذقية إلى 2010 Dampress البحرين تسحب تصريحات سفيرها في لندن وتنفي نيتها التدخل في سورية Dampress توشكا أنصار الله ينسف معسكر ماس في مأرب Dampress شمال حلب: الخوف يولد حلفاً عسكرياً لصد تقدم الحلفاء Dampress فشل جديد لـ داعش في دير الزور .. والتفاصيل من الميدان Dampress دام برس في لقاء خاص مع رئيس جامعة البعث حول الواقع التدريسي Dampress النظام السعودي سيطلق رصاصة الرحمة على نفسه إذا إرسل قوات إلى سورية Dampress من باب فخار يكسر بعضه .. طفل دعشاوي يذبح مفتي إرهابيي الجبهة الشامية محمد طبشو Dampress المعلم : أي تدخل من السعودية في سورية يعني إعادة جنودها إلى بلادهم في صناديق خشبية Dampress 
دام برس |
IOS Android
دام برس : http://www.rojin-kma.com/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
محمد ضرار جمو لدام برس :الأيام القادمة ستشهد اغتيال شخصيات سورية كبيرة
دام برس : دام برس | محمد ضرار جمو لدام برس :الأيام القادمة ستشهد اغتيال شخصيات سورية كبيرة

خاص دام برس: كنان محمد محمد
ضيفنا اليوم ليس كغيره من الشخصيات فهو بالإضافة إلى امتلاكه كمٌّ كبير وواسع من المعلومات وقدرة على التحليل لديه اسلوبه الذي ينفرد به ولا يشابه أحد إنه الأستاذ محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في الرابطة العالمية للمغتربين , فأهلاً وسهلاً بك .
-بدايةً حديثنا معك سيكون عن لعبة المراحل حول الأحداث في سورية , فالسيد الرئيس قالَ في خطابه الأخير سنجعل هذه المرحلة هي الأخيرة , وفي مؤتمره الصحفي قال السيد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين إن هذه المرحلة هي المرحلة ماقبل الأخيرة وإننا أغلقنا الباب أمام الحلول العربية فلو تحدثنا عن الفرق وماالمقصود بهذه التسميات؟
هذا التوصيف بتسمية المراحل يعني مايلي :السيد الرئيس عندما قال بأن هذه هي المرحلة الأخيرة قصد بها أخر مرحلة في الصراع وهنا تحدث عن استراتيجية بعيدة المدى فنحن الأن في مرحلة الإشتباك والذي ستعلو ذروته في الأشهر الثلاثة القادمة حيث هناك توجه للتصعيد في المنطقة وهناك أهداف حاولو تحقيقها وفشلوا أما بالنسبة للعرب فهم عبارة عن أدوات وبالتالي لإيجاد تسوية عليك محاكاة الذي يدير اللعبة في الخارج وهو الأن في أنفاسه الأخيرة وأنا هنا قصدت الأمريكي فبعد الذي حصل لم يعد هو المتحكم بزمام الأمور في العالم أيّ سياسة القطب الواحد لم تعد موجودة فبعد تخبطها أي الولايات المتحدة الأمريكية ليس من السهل الخروج من هذه الأزمة دون أن يدفع تكلفة فلابد للأمريكي أن يدفع ثمن وهذا الثمن هو قبوله مرغماً ظهوراً وتواجداً للروس في حالة روسيا الإتحادية,وهناك بالمقابل من يراهن على موقف روسيا وأنها ستتخلى عن موضوع سوريا وهذا خطأ فالروسي وجد البوابة الوحيدة الأن للعودة إلى المنطقة وبشكل قوي باختصار هناك عوامل جديدة وقوى جديدة وتغييرات على العالم أن يقبل بها وكذلك الصين وموقفها هو إشارة أيضاً إلى هذه التغييرات, أما ماقصده السيد المعلم بأنها المرحلة ماقبل الأخيرة فهو يتحدث عن مشروع الأن هو ماقبل النهاية إجرائيا.
- كيف تقرأ بيان وزراء الخارجية العرب وبالنسبة للموقف السعودي فالكل يعلم دور السعودية في الأزمة وتأجيجها لها لكنها كانت نوعاً ما خلف الستار وفي الواجهة كانت قطر بعد كل هذه التطورات توقعنا تراجعاً في الموقف السعودي أو أن تقف السعودية موقفا وسطياً لنتفاجأ بموقف أكثر شراسة ً وصراحةَ على دعم الإحتجاجات وإثارة القلائل في سوريا بل ذهبت أبعد من ذلك أي التدويل فعلى ماذا استندت بموقفها هذا؟

سياسياً الدول العربية ومنها السعودية ليست سوى أدوات بيد الغرب وهذا ليس من باب الاستخفاف بأي دولة أو دور ولكن هنا نتكلم عن وقائع فالبترول العربي إلى أين يذهب وهنا علينا أن نسأل سؤال كبير لماذا هذا الصراع بين سوريا والغرب؟
فالصراع بين سوريا وأمريكا والغرب ليس صراع صدفة أو صراع حول حدود أو غير ذلك ولوكان كذلك لانتهى الصراع منذ زمن. لكن الصراع أكبر من ذلك فالقضية الفلسطينية منذ زمن ونحن ندفع ثمن مقابل وقفتنا ودفاعنا عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته وجاء أحد من أصحاب القضية الفلسطينية وقدم تنازلات ضد مصالح القضية الفلسطينية. فالمملكة العربية السعودية في المعترك الجديد لن تكون هي نفسها التي كانت قبل عقدٍ من الزمن. فالصراع على النفط والانقسامات في العائلة الحاكمة لاحتجاجات في المنطقة العربية ولدت روح موجودة دفينة لدى الشعب السعودي لا بد أن تتجلى في يوم من الأيام.وقد نصحت العرب من أن لا تجرعوا الشعب السوري من كأس الدم والتطرف والارهاب لأنه لا بد أن تشربوا منه في يوم من الأيام.

 

انطلاقاً من كلامك السابق عن أننا سنشهد في الأشهر القادمة صراعاً أشد هل نقصد هنا صراعاً سياسياً أم عسكرياً؟
الصراع هو بالأساس حاصل ولكن ستزداد ضراوة هذا الصراع في الأشهر القادمة لأن أي مسألة تحتاج لحل سياسي أو تسوية هي ناتجة عن صراع عسكري فالحرب تأتي للوصول إلى تسوية وحل سياسي فالولايات المتحدة وعلى مدى 11شهر مضوا لم تحقق أي هدف من أهدافها ضد سورية وبالمقابل سوريا لم تستخدم ورقة واحدة من اوراقها ومن يعتقد أن سورية لا تملك من الأوراق ما يخولها للعب دور سياسي وعسكري وأمين في المنطقة فهو بنظري غير قارئ للوقائع والواقع من هنا أعود لأحذر وأقول بأنهم سيكملون مسلسل الاغتيالات والتفجيرات لأنه بنظرهم سيضعف النظام. أيضاً هم مراهنون على انشقاق بعض الجنرالات في الجيش عن النظام وهذا ماتوهمهم به أمريكا لبعض الدول كتركيا وقطر والسعودية ويالتالي سيسقط النظام ولكن هذا الأمر لايمكن أن يحصل لأنه لاتوجد له أي دلائل أومعطيات لكن لاننكر أن هناك حرب استخباراتية تجري على أرض سورية وهي حرب ضروس اخذوا من سوريامكاناً لها بدل لبنان هذه المرة ولدينا المعلومات والتي عرضت السلطات بعض منها تكشف تورط هذه الأجهزة في مايجري في سورية.فعلينا أن نكون حذرين وننتبه اليها فهذه المجموعات المسلحة تملك أسلحة كثيرة منها الصواريخ المحمولة على الكتف وقد يتم استهداف المراكز والمرافق والمنشآت بها منهم لن يوفروا جهداًلإراقة المزيد من الدماء ولأن بنك الأهداف الموضوعة عندهم لم يتحقق منه شيء وذلك كله لتتحسن شروط التفاوض والتسوية. فالصراع القادم والتسويات هي حول موضوع مهم وهو الغاز وسورية تملك الكثير من الغاز والمشكلة حقيقةً بدأت من لبنان فاسرائيل بدأت باستجرار النفط والغاز من رأس الناقورة قبل سنتين.فالبترول أصبح درجة ثانية مقابل الغاز.

-قلت بأن سوريا تمتلك أوراق قوة فهل ستستخدم هذه الأوراق ضد بعض الدول كتركيا والدول العربية ومتى؟ ولماذا لم نستخدمها إلى الآن؟
نعم هي تمتلك ولكن كيفية استخدامها ووقتها وحاجة استخدامها مرتبطة بالوقائع والمعطيات على الأرض. فحين يكون هناك خطر داهم على الأمن القومي في سوريا فيكون مخطئاً من يتصور أن الرئيس الأسد سيتردد باستخدام أوراق القوة التي لدى سوريا.

- سوريا وافقت على التمديد لعمل بعثة المراقبين العرب شهراً آخر فهل سنلحظ تغيراً في موقف أعضائها خصوصاً بعد ردة فعل قطر والسعودية الغاضبة من التقرير؟ ويشار إلى أن مصادر مطلعة سورية أكدت أن أفراد البعثة بشكل كامل سيغادرون في أقل من عشرة أيام؟
سوريا وافقت على البعثة وعلى التمديد لها لأنه ليس لديها ماتخفيه. البعض يقول سيغادرون في عشرة أيام أو ثلاثة أيام أو يكملون الشهر هذا غير مهم فالمهم لدينا هو التقرير الذي تم تقديمه فهو أصبح وثيقة لدى الحكومة والشعب السوري لذلك المرحلة الأهم مضت والتقرير هو الذي قُدم هو مايهمنا.

- تعقيباً على ماقلت إذا كان مايهمنا هو التقرير الأول فلماذا تم التجديد للبعثة؟
- تم التمديد للبعثة بناءً على طلب الجامعة وهذا ماتم الاتفاق عليه في البروتوكول أنه إذا كان هناك حاجة للتمديد فيتم بالتوافق بين الجامعة والحكومة السورية والحاجة للتمديد أتت بسبب التباين في مواقف الدول العربية في الجامعة إضافة ً إلى ذلك هم أفلسوا ويراهنون على عامل الوقت.

-المجموعات المسلحة حاولت ومن ورائها إدخال البلاد في نزاعات طائفية وبالتالي انحراق سورية في أتون الطائفية وهذا الذي يتخوف منه الشعب في بعض المناطق؟ فماذا تقول؟
إن القرار بعدم الانجرار وراء الحرب الطائفية هو قرار اتخذه الشعب السوري هناك بعض ردات الفعل ولكنها حالات قليلة وهنا علينا أن نعرف بأن هذه المجموعات تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي:
1- مجموعات متطرفة فكرياً وعقائدياً وتكفر الآخرين وهم يمثلون بين10-15% من هذه اللعبة تقريباً.

2- هناك مجموعة من تجار المخدرات بامتياز وهم قديمين ومتورطين الآن لمكاسب مادية.

3- بعض القتلة والمهربون واللصوص هم من خارج النسيج السوري ويمثلون قرابة 40%.

 

لاحظنا في الفترة الأخيرة تركيزاً على مناطق ريف دمشق بشكل عام ويشكل خطير ماهو السبب برأيك هل بسبب افلاسهم من المدن الأخرى كحمص وإدلب وغيرها ام للتأثير على القرار السياسي والنظام كون دمشق مركز القرار السياسي وهل الرهان على الوقت الذي تحدثت عنه من خلال التمديد للبعثة هو لمساعدة هؤلاء المسلحين على تنفيذ أغراضهم؟
قلنا إن الأعمال المسلحة في تصعيد وازدياد بهدف الضغط ولكن لا أعتقد أن للأمر علاقة بالتمديد لعمل البعثة ولا يظن أحد أن بعض المسلحين الذين يقومون بوضع حواجز مسلحة وغيرها بريف دمشق غير قادرة الدولة على التعامل معها ولكن علينا أن نستعد بأن الوضع في تطور وتصعيد ويجب الحذر والعالم بأسره غير قادر على تطويق دمشق وليس فقط مجموعات مسلحة لأن دمشق خط أحمر كما حمص وحلب وكما كل سوريا. ولا يعني أن تكتيك الدولة هو ضعف أو ترهل أو انكفاء لأن هذا قد يكون لأهداف استخباراتية وأمنية.

- بوصفك رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين ماالذي يمكن أن تساهمو فيه لإنهاء هذه الأزمة سواءً على الصعيد السياسي والاقتصادي؟
في الحقيقة لدينا الكثير لنقدمه وعلى الدولة والحكومة ان تستوعبنا وان تدرك بأن المغتربين السوريين في العالم هم البترول الحقيقي لسوريا وبالتالي تقديم التسهيلات والامتيازات التي تميزه عن غيره من المستثمرين وهذا ليس من باب العنصرية وانما من باب جذب أموال الاغتراب وفي الحقيقة في سوريا يوجد فكر متناغم مع فكر المغتربين سوى الرئيس بشار الأسد. ونحن قدمنا مانقدر عليه ضمن امكانياتنا المتاحة. ونحن قدمنا مشروع ورؤية كبيرة ولدينا كتاب اسمه دولة المغتربين لأن قوة الدولة اقتصادياً فيها عامل مهم وهو استثمار أموال المغتربين بشكل صحيح والآن أسعى لتأسيس حزب مدني لست مسؤولاً فيه ولكن أسعى لتأمينه وأن نؤسس لنراه حزب مدني يستوعب الآلاف من السوريين ممن لم تستوعبهم الدولة.


- هل من مضايقات تعرض لها المغتربون السوريون سواءً في البلاد العربية أو أوروبا نتيجة مواقفكم؟
نعم تعرضنا لمضايقات مثل منع السفر وغيرها حتى وصلت لدرجة التهديد بالقتل كما حصل معي وانا لاأطلق النار على أحد ولا أرهب أحد كل ماأحمله هو فكر والفكر فقط.

 المواطن يسأل إلى متى الوضع الاقتصادي سيبقى على حاله غلاء في الأسعار وفقدان بعض السلع وغيره.إلى متى برأيك سيبقى الوضع على ماهو عليه؟
في الحقيقة علينا أن نربط دائماً بين الوضع الأمني والاقتصادي فلا يمكن للاقتصاد وأن يزدهر بفقدان الأمن في السابق كان الأمن أولاً ثم رغيف الخبز أما الآن متوازنين. أما في مجال عمل الحكومة فأنا كنت أول من نفى هذه الحكومة منذ شهرين وقلت أنه ليس لديها برنامج أو رؤيا لتواكب هذه المرحلة وهذا ليس انتقاص من شخص هؤلاء الوزراء ولكن قد يكون هذا أكثر مالديه وأعطاه لذلك فليترك المجال لغيره ليأتي ويقدم مالديه. ويجب أن يكون الوزراء منتج صوري بحت أي لا يحمل أفكار وحلول غربية لتطبق لدينا وأرى أن بداية الحل قد يكون بتغيير الحكومة ولكن أيكون لها برنامج ورؤية واضحة وفعالة وهنا أقصد أي حكومة جديدة والحكومة الجديدة يجب أن تلامس هم ّ المواطن فهذا الشعب ممنوع ولايجوز أن يذل فماعجز عنه الأمريكي والعالم لن نسمح لبعض الأفراد سواءً عن حسن نية أو سوء نية أن ينفذه.

- تسعى فرنسا إلى تقديم مشروع إلى مجلس الأمن حول سوريا في حال اتخذت الصين وروسيا موقف المعارض وعارضت المشروع هل من الممكن أن يقوم المجلس ويصدر قراراً منفرداً ؟
لا أعتقد ذلك صحيح أنهم اتخذوا قراراً بتغير نظام الحكم في سوريا والمجيء بنظام يوافق أهواء اسرائيل والغرب ولكنهم غير قادرين على هذا الشيء لاسياسياً ولا على أرض الواقع ولاحتى حرب على سوريا.

- بما يخص خطاب السيد الرئيس بشار الأسد حبذا لو نضيء قليلاً على أبرز النقاط عليه؟
الخطاب أتى ليشرح المرحلة في الذي بقي منها وكيف تعمل ومن يديرها. فموضوع الرهان على ثني ذراع سوريا وكسره فهذا أمر محسوم وهو مرفوض وغير قابل للنقاش أو للتفاوض. وتحدث أيضاً
عن الموضوع الداخلي واستجاب السيد الرئيس لكلامٍ يحكى في الإعلام وبين المواطنين وهذا دليل على متابعته لكل مايحدث بالتفصيل الدقيق وتحدث أيضاً عن التسامح وهو موضوع غاية في الأهمية رغم الآلام التي تتعرض لها سورية ليثبت من جديد أنه رجل كبير بهذا التسامح وهذه الخطوات لها وقعها في القريب العاجل.وقراره الكبير الموجود منذ البداية بالحسم رغم كل الضغوط وهذا أمر ليس بالسهل واعتقد أننا نتيجة في الأيام القليلة القادمة لحسم قضية حمص ليس بأيام ولكن بوضع آلية العمل في حمص للخلاص من هذه الأزمة لأن ماكان يخطط لحمص أكبر بكثير مما يتصوره العقل.


kenanmuhamad@hotmail.com

www.facebook.com/kinanmuhamad

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
أكتب الرقم : *
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2016
Powered by Ten-neT.biz