gory_id=81'>سورية  /  مساهمات

حلب في أ عيننا ... وتدمر سنحررها مجدداً .. بقلم : مها الشعار


دام برس : حلب في أ عيننا ... وتدمر سنحررها مجدداً .. بقلم : مها الشعار

دام برس:

كان السؤال الأول الذي سُأل به السيد الرئيس بشار الأسد في المقابلة التي اجراها على قناتي روسيا24وNTV.الروسيتين.

هذا السؤال الذي طرحه كل السوريين الشرفاء على انفسهم أو حتى لأحد العارفين بالأمور العسكرية rوعندما نتطلع إلى ما بعد حلب هو إننا نحاول توسيع النظر إلى أماكن أبعد.

فحلب تلك المدينة التي راهنو عليها في لعبة قمار خسر فيها كل المتآمرين أموالهم أولاً وأمتدت لخسارة ارواحهم ايضاً...

وعند تحريرها باتت زاوية الأمل منفرجة وسيصل املنا الى مناطق جديدة نحررها من الإرهابrفكان رد السيد الرئيس واضحاً راسماً الطريق السوي الذي لانضل فيه ولا نشقى فقال: (بالنسبة لمدينة حلب طبعاً تحرير المدينة هو شيئ مهم ولكن قبل أن نتحدث عن باقي المناطق لابد من تحصين المدينة من الخارج).

ثم أضاف موضحاً بأن مابعد حلب يعتمد على المدينة الأكثر تواجداً للارهاب فيها ، فقال: (حالياً التواصل بين حلب وإدلب هو تواصل مباشر من خلال وجود جبهة النصرة داخل حلب ومحيطها في ادلب ولكن الجواب النهائي على هذا الموضوع لابد ان يكون بعد تحرير المدينة بالدرجة الاولى وبالنقاش بيننا وبين القيادة الروسية والقيادة الإيرانية).

نعم انها ادلب التي حولها الإرهاب من لونها الاخضر الى سواد بلون قلوبهم فاصفر الشجر وماتت فيها كل مقومات الجمالrوهاهي الأن قد جمعت ماهب ودب من ارهاب يتقاسم خيراتها ويوزعها غنائم للظلم.

فلن نفاوض فيها أي ارهابي الا من اتى الله بقلب سليم وهذا بعيد عنهم فقد استبدلو قلوبهم بحجارة ونار تقتل دون رحمة وتعذب دون شفقةrفنحن كسوريين لم نعد نثق بأي ارهابي، وعن هذا قال سيادته : وعن المفاوضات قلا تتوقف العمليات لانه لايوجد ثقة بالارهابيين فهم في كثير من الحالات كانوا يقولون كلاماً ويفعلون عكسه كانوا يطلبون وقف اطلاق النار من أجل إعادة تقوية وضعهم والحصول على امدادات من السلاح والذخيرة لذلك هذا الموضوع غير مسموح به).

وعن تدمرrتلك المدينة التي حاولوا جاهدين استرجاعها سبيةٌ لظلمهم وحقدهم.

تلك المدينة التي جعلوها غصة تقطع فيها زغرودة الانتصارrسُأل السيد الرئيس فقال: (الهجوم الأخير لداعش اتاه دعم مباشر من دول والجزء الأكبر من هؤلاء أتو من الرقة ومن دير الزور أما بدعم مباشر من الامريكيين أو بأحسن الأحوال الأمريكي يعرف ولكنه يغض النظر وترك القيام بهذه المهمة وهي التمويل والدعم لتركيا لقطر والسعودية).

هاهي الدول العربية التي تنبغي ان تكون صديقة تدفع أموالها لتقتل كل سوري وتغتصب بعدها الأرض السورية وكان لابد لهم من دعم داعش لأن انتصار حلب أوجعهم.

وأكد سيادته: (الهدف الحقيقي لعملية تدمر كان لشيئين الاول هو أن يقللوا من قيمة تحرير مدينة حلب والثاني أن يشتتوا الجيش السوري باتجاهات متعددة) ثم قال : (سنحررها مرة اخرى).

هذا ماننتظره من سيد الوطن فقد قالها سابقاً حلب في أعيننا قالها اليوم سنحرر تدمر مرة اخرى.

فجيشنا البطل خاض اطول الحروب واقساها ولكن هذا الوطن يحتاج الى رجال يحملونه امانة ويدافعون عنه بايمان.

ثم تابعr(بالرغم من كل الخسائر فنحن نحقق تقدماً في حلب والجندي السوري يقاتل بشراسة اكبر.

هذا لايرتبط فقط بالخسائر وإنما يرتبط بالدرجة الأولى باكتسابه تصميماً أكبر على النصر)rوأضاف(التصميم من اجل الدفاع عن الوطن وهذا هو السلاح الأقوى).

واشاد بالدعم الشعبي للجيش وهذا ماجعل جيشنا يستمر ، سيدي الرئيس.. سندعم هذا الجيش الذي جعل روحه قرباناً للنصر.. سندعم هذا الوطن الام الذي يحتضن كل ابنائه وكل من لجأ اليه.

لنكون معك ومع جيشنا يداً بيد لنصل سوا إلى بر الأمان .

Copyrights © dampress.net.com

المصدر:   http://www.dampress.net/?page=show_det&category_id=90&id=75893