دام برس
أكدت مصادر دبلوماسية إنه قريباً جداً ستبدأ بعض ألوية الجيش الحر بتصفية المقاتلين الاجانب و القضاء على ألويتها ضمن صفقة بين قيادة الجيش العربي السوري و ما يسمى الجيش الحر للتعاون فيما بينها للقتال ضد الالوية السلفية الوهابية و ضد عناصر منظمة القاعدة كمبادرة حسن نية تمهيدا لوضعهم السلاح و تسوية اوضاعهم
و ذكر المصدر ان ادانة منظمات حقوق الانسان مؤخراً في الامم المتحدة لعصابات لجيش الحر بجرائم حرب ضد الانسانية كانت رسالة لمن يفهمها و يبدو انها المسمار الاخير في نعش العلاقة بين الدول الغربية الكبرى المتورطة و عصابات الجيش الحر فهذه الادانة تعني انه لا يحق لعناصر الجيش الحر المنشقين و الهاربين المتمردين على الدولة السورية طلب اللجوء الى اي دولة اخرى في العالم بسبب تلك الجرائم الموثقة و لن يجدوا مهربا او ملاذاً في اي مكان في العالم و انهم عالقون في سوريا حسب القوانين الدولية في تلك الانواع من الجرائم
و السبب الآخر هو نتائج المعارك في حلب و دمشق التي باتت واضحة نتائجها للعالم و للدول الغربية و تيقنت الوية عصابات الجيش الحر ان الوعود التي اعطيت لهم بالتدخل العسكري التركي او الدولي لن تحدث ابداً و انه تم التغرير بهم و توريطهم و هم اليوم عالقون يتعرضون للقصف المستمر و انهم يجلبون على المدن و القرى التي يتواجدون فيها الدمار و الموت وسخط الاهالي و بات لا مفر لهم الا بالقتال الى جانب الجيش النظامي ضد المليشيات السلفية و الاخوانية القادمة من الخارج ان ارادوا نقاذ انفسهم
الصفقة تم عرضها عبر هيئة التنسيق الوطنية و بمباركة و ضمانات روسية
و اضاف الديبلوماسي ان قنوات الوساطة فتحت سريًا بين بعض ألوية عصابات الجيش الحر و الدولة و تتوالى طلبات الانضمام لتلك الصفقة من كثير من عناصر و الوية الجيش الحر بصورة مفاجئة و كبيرة و ايجابية
روسيا اليوم -
http://www.mjhar.com/ar-sy/NewsView/…a8%d8%a7_.aspx