Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 06 شباط 2016   الساعة 22:03:24
رئاسة الجمهورية العربية السورية تنعي المغفور لها أنيسة مخلوف أرملة الرئيس الراحل حافظ الأسد التي انتقلت إلى رحمته تعالى في دمشق اليوم السبت 27 ربيع الثاني 1437 هجري الموافق لـ 6 شباط 2016 ميلادي، عن عمر يناهز الـ 86 عاماً  Dampress  بتوجيه من الرئيس الأسد: العماد الفريج يلتقي القوات العاملة في بلدة عتمان بريف درعا ويؤكد لها اعتزاز الرئيس الأسد ببطولاتها وتضحياتها  Dampress  ريف دمشق: وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تفرض سيطرتها الكاملة على المنطقة الفاصلة بين داريا والمعضمية  Dampress  المعلم : قوافل الإرهابيين ما زالت تعبر من تركيا والأردن إلى سورية ومن يريد العودة إلى الأردن يتم قتله  Dampress  المعلم : أي تدخل من السعودية في سورية يعني إعادة جنودها إلى بلادهم في صناديق خشبية  Dampress 
البحرين تسحب تصريحات سفيرها في لندن وتنفي نيتها التدخل في سورية Dampress بنيران الكردستاني .. إصابة 6 جنود أتراك في ديار بكر Dampress دام برس في لقاء خاص مع رئيس جامعة البعث حول الواقع التدريسي Dampress من باب فخار يكسر بعضه .. طفل دعشاوي يذبح مفتي إرهابيي الجبهة الشامية محمد طبشو Dampress المعلم : أي تدخل من السعودية في سورية يعني إعادة جنودها إلى بلادهم في صناديق خشبية Dampress تعرف بالتفصيل على فيروس زيكا الذي أثار القلق الشديد في العالم! Dampress كم يبلغ عدد الجماعات المسلحة التي بايعت ‘‘داعش‘‘ في العالم؟ Dampress أمين فرع حلب للحزب : تأمين الرعايا الطبية الكاملة لجرحى قريتي نبل والزهراء Dampress رحيل الفاضلة المغفور لها أنيسة مخلوف أرملة القائد الخالد حافظ الأسد Dampress السودان وبني سعود .. تلاقي المصالح يُخرج الخرطوم من ثوبها Dampress موسكو تعلق رحلاتها الجوية لمصر لإتمام الأخيرة إجراءاتها الأمنية Dampress «مؤامرة تركية» لاغتيال معارضين سوريين في جنيف! Dampress ‘‘معكم نفكر... بكم نبادر‘‘... مبادرة من وزارة الأوقاف وطلبة سورية Dampress خلود حسن و‘‘درج الياسمين‘‘.. قصة نجاح لن تنتهي .. بداية المشوار مع برنامج ‘‘مشروعي‘‘ Dampress دام برس في حي الزهراء بحمص .. رصد لواقع التفجيرات الإرهابية Dampress 
دام برس |
IOS Android
دام برس : http://www.rojin-kma.com/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سبب اعتقال الدكتور محمد علي السيد علي وأكاذيب الجزيرة ..وأهم الأحداث الأمنية على الساحة السورية أمس في معظم المحافظات

دام برس

شهدت سورية أمس العديد من أحداث الشغب , ففي حرستا حصلت اشتباكات و هجوم مسلح على اوتستراد حرستا بالقرب أحد النقاط الامنية القريبة من برزة , وفي يبرود دخل الجيش العربي السوري للمدينة استجابة لنداءات الاهالي لتخليصها من المجموعات المسلحة التي عاثت فسادا واعادة الامن والامان

وفي المعضمية تم القاء القبض على الارهابي محمود احمد الواوي بالقرب من مفرق داريا. وكما تم القبض على الارهابي شادي البسيمي

واستهدفت مجموعات مسلحة سيارات مسافرة على طريق حمص دمشق قرب قرية ابل و مفرق شنشار و اصابات عديدة في شاحنتين و باص ,, و قطع طريق حمص دمشق مؤقتا لعدة دقائق

وتمكنت الجهات المعنية من القبض على أحد الإرهابيين الخطيرين في حي الدبلان , كما شهد حي الوعر والخالدية اشتباكات ولا انباء عن وقوع اصابات , وشهد حي باب السباع عودة بعض العوائل التي تم تهجيرها سابقاً

من جهة أخرى نفى مصدر مقرب من الفنان الكبير خالد تاجا وفاته اثر وعكة صحية المت به منذ ايام موقع دام برس يتمنى للفنان الكبير خالد تاجا دوام الصحة و العافية ومزيدا من العطاء الفني الرائع


أما سبب اعتقال الدكتور محمد علي السيد علي وأكاذيب الجزيرة فقد قال موقع الحقيقة التالي : الأجهزة الأمنية اكتشتف اتصالات بينه وبين عملاء وجواسيس يجمعون معلومات عن أسرار علمية عسكرية لصالح " المجلس الوطني السوري"!!؟  فبينما كان الدكتور محمد علي السيد علي متوجها إلى عمله في أحد المخابر التابعة للمعهد العالي للبحوث التطبيقية ، والذي يقع في بلدة جمرايا بريف دمشق الغربي (وادي بردى)، قام أحد الحواجز الأمنية بمصادرة حاسوبه الشخصي ( الكومبيوتر المحمول) وهاتفه الخليوي الذي أعيد له في الحال بعد التدقيق في محتوياته. ويوم الأحد الماضي ( 18 / 3) اتصل به أحد فروع المخابرات المتخصصة بأمن المعلومات ( الفرع 291) من أجل مراجعة الفرع كي يتسلم الحاسوب. ويبدو أن الأمر كان بمثابة "كمين"، فقد جرى اعتقاله فور وصوله. وخلال ساعات كانت الأخبار قد عمت وسائل الإعلام ، مدعية كلها أن سبب الاعتقال هو كتابات له على صفحة " فيسبوك"! وكالعادة ، كان لـ"الجزيرة" حصة الأسد في الأمر ، مرددة السبب نفسه!

خلال الأيام الماضية ، وتحديدا منذ اعتقاله حتى الآن ، آثرنا عدم الاقتراب من الأمر ، بالنظر لأنه ليس بالبساطة التي يجري فيها تناول الموضوع ، ولأن القضية ـ كما نعلم جيدا ـ لا علاقة لها بـ"فيسبوك" أو " بطيخ مبسمر". فهذا استهبال للناس وضحك على ذقونها . فلو كان الأمر يتعلق بذلك ، لما كانت السلطة اكتفت بمصادرة حاسوبه وهو في الطريق إلى عمله ، ولما كانت انتظرت أربعة أيام لاعتقاله! الأهم من هذا ، لو أنها أرادت اعتقاله بسبب كتاباته ، كما زعمت"الجزيرة" وصفحات "الثورة الإسلامية المسلحة"في سوريا ، لكانت اعتقلته منذ الصيف الماضي على الأقل. فالرجل ، ومنذ تسعة أشهر على الأقل، يكتب على صفحته تعليقات في منتهى الحدة ضد السلطة لا يكتبها إلا معارض عتيق وراديكالي، فضلا عن الهوية الإسلامية الواضحة لميوله السياسية ، وهذا كاف وحده ـ من وجهة نظر السلطة ـ ليس لاعتقاله فقط ، بل ولفصله من عمله في الموقع الحساس جدا الذي يعمل فيه. ( يضع أحاديث عصام العطار وقادة أخوانيين آخرين على صفحته).

ما جرى ـ وفق مصادر "الحقيقة" في مركز البحوث التطبيقية ـ هو أن الأجهزة المعنية كانت خلال الأيام الأربعة التي فصلت بين مصادرة حاسوبه واعتقاله تفحص الوثائق التي خزنها في الحاسوب ، وما إذا كان حولها لجهة أخرى ليس لها الحق في الإطلاع عليها، لاسيما خارج سوريا!

هذا الأمر من الصعب على أحد فهمه إذا لم يكن يعرف طبيعة العمل الذي كان يقوم به الدكتور السيد علي ( وهو من بلدة كفرتخاريم بمحافظة إدلب). فهو متخصص في تكنولوجيا " النانو" التي يقتصر عدد الدول التي حققت تطورا فيها على خمس أو ست دول من بينها إيران ، فضلا عن الدول الصناعية الكبرى. وفي الحدود التي لا يتأثر بها الأمن الوطني ، نستطيع القول إن الدكتور كان يعمل على برنامج خاص بأحد " البحوث التكنولوجية العسكرية"( هذا أقصى ما يمكن قوله بهذا الشأن علنا).

خلال الأشهر الأخيرة ، لاسيما بعد لقاءات العميل رياض الأسعد مع ضباط الملحقية العسكرية الأميركية في أنقرا، جرى التركيز على العاملين في مراكز البحوث العلمية التابعة لوزارة الدفاع والمخابر والمنشآت التابعة لها في المحافظات. وقد تمكنت أجهزة الاستخبارات الأجنبية من تجنيد العميد أحمد الشيخ الذي عمل ضباط أمن في أحد هذه المراكز لفترة طويلة . وتظهر المذكرة والصورة التي أرسلها "المجلس الوطني السوري" إلى وزارة الخارجية الأميركية، والتي تضمنت صورا لمصانع تتعلق بالصواريخ ، ما الذي يهم واشنطن والجهات الأخرى من العملاء والجواسيس الذين يعملون على الأرض بتكليف من "المجلس الوطني" ويجمعون معلومات وأسرارا عسكرية تمس أمن الدولة والقوات المسلحة!

قضية اعتقال الدكتور محمد علي السيد تقع في هذا السياق. فقد ثبت وجود اتصالات بينه وبين العملاء والجواسيس الذين يعملون مع "المجلس الوطني"، لكن ليس معلوما ما إذا كان "مرر" لهم أية معلومات تخص مجال عمله ، وكل ما نأمله أن لا يكون متورطا في قضية من هذا النوع ، وأن يجري إطلاق سراحه فورا إذا لم تكن حوله أي شبهة تتصل بهذا الأمر، فهو الأدرى بحساسية الموقع الذي يشغله ، والمشاريع التي يعمل عليها مع زملائه  

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2016
Powered by Ten-neT.biz