دام برس
حوار بين أب وابنه (7سنوات):الأب يتابع على التلفزيون لقطات لمجازر الحولة والشومرية وتلدو .و أشلاء وبقايا أطفال متناثرة على الأرض وعلى الحيطان .....والدمعة تغادر محجر العين .. وتسقط
الابن : من فعل ذلك يا ابي ؟؟؟
الأب : أعداء سوريا يا بني ..
الابن : إسرائيل !!!؟؟؟؟
... الأب : إسرائيل خططت و(إخوتنا العرب نفذوا)....لقد احرقوا قلوبنا يا صغيري ..
الابن :لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟؟؟؟
الأب :( متلعثماً)....ال ...ال... لا ادري يا بني ....ارجع الى دروسك غداً لديك آخر يوم بالامتحان !!!
بدي ياك تطلع الأول عالصف وتصير ...وتصير (؟؟؟؟!!!!) يذهب الابن الى دروسه....
وكلمات الابن يتردد صداها في رأس الأب ..
لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟
. لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟
.
.
.
لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟؟
سؤال أضعه بين يديك سيدي الرئيس........الابن ينتظر الجواب !!!
فهل تجيبه يا سيدي ؟؟؟
لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟؟
لماذا لا نفجر مدنهم كما فجروا مدننا سيدي الرئيس؟؟؟؟
لماذا لا نسقيهم من نفس الكأس المرة؟؟؟؟؟
لماذا نشرب العلقم وحدنا ؟؟؟؟؟
قديما قالوا : العين بالعين والسن بالسن
و......التفجير بالتفجير.... والبادئ اظلم ....
والمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف...
سيدي الرئيس ....ماذا تنتظر ؟؟؟؟؟
فاعل الخير في غير موضعه .كفاعل الشر .....
فلا خير في أولئك الأعراب ....
ببساطة :الحل الوحيد يقدمه لك هذا الطفل ذو السنوات السبع :
لماذا لا نحرق قلوبهم كما احرقوا قلوبنا يا ابي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لا نفجر مدنهم كما فجروا مدننا يا ابي ؟؟؟؟؟؟؟
فلتزلزل الأرض في مدنهم ...,ولتشتعل جحيماً
الدوحة....الرياض ....اسطنبول .....تل أبيب ..باريس ...لندن .....ميونيخ ....واشنطن وكل المدن المتآمرة.....لتذهب الى الجحيم ....
عندئذ سيعدون للمليون قبل أن يفكروا برمي سوريا ....بوردة
سيدي ....بقي أن أقول لك سراً صغيراً: إن ذلك الابن ذو السبع سنوات هو ابني ....
وأسميته كرمى لعينيك .........بشار ....
أرجوك سيدي البشار الكبير لا تخيب أمل ....بشار الصغير
مع خالص حبي وولائي الأبدي ابو بشار