Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيار 2019   الساعة 08:50:32
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عيد للنصر وعودة الأمان
دام برس : دام برس | عيد للنصر وعودة الأمان

دام برس :

من سار في شوارع حمص وشهد التحضيرات للعيد عرف تماماً معنى عودة الحياة rحجارها السود كانت تحكي للمارة عن سنين الألم الماضيةrهواؤها العذب كان يرتل ترتيلة الأمان التي أهداها له جيش سورية العظيم rقبل العيد كانت أسواق حمص تمتلئ سعادة يرافق هذا الشعور أصوات ضحكات الأطفال حاملين أكياسا فيها ملابس جديدة يستقبلون العيد بها.rولقد كان لسوقها الأثري المعروف بالمسقوف مشاركة واضحة فقد زينت جدرانه بملابس جديدة وبأسعار مدروسة تناسب كل طبقات المجتمع أصوات الباعة كانت تنادي بعروض يستطيع من خلالها الفقير إسعاد أطفاله بقطعة ملابس جديدة يستقبل بها العيد كما شهد السوق ذاته مهرجان المدارس والعيد وقد توافد عليه الناس قاصدين الأسعار التي تناسب متطلبات المدارس .

أجواء العيد هذا العام كانت تندرج بين قبول ورفض فلن ننكر غلاء بعض المواد الاستهلاكية وخاصة حلويات العيد فقد تفاوتت الأسعار بين الغالي والرخيص ولكنها لم تخل من أي بيت مع فارق الجودة بالنهاية فقيمة الضيافة بكمن باستقبال أصحاب البيت الحار للضيوف وهذا أمر معروف بالنسبة لأهالي حمص ومثل ما قال المثل (لاقيني ولا تطعميني) في أيام العيد اكتظت المطاعم والمقاهي والبعض منها أغلق الأبواب لما فيها من ازدحام بأسعار مدروسة ومقبولة وقد استطاع المواطن الحمصي قضاء أيام العيد بين هذه الأمكنة وتقصد من هو قادر عليه كما فتحت الحدائق العامة ذراعيها للعيد واستقبلت زوارها بكثافة حيث توافد عليها ذوي الدخل المحدود ففنجان قهوة يعده في منزله مع بعض المكسرات كفيل بأن يدخل السعادة لقلوبهم خاصة بعد أن قامت المحافظة مؤخرا بقلب معالم هذه الحدائق وتحويلها للوحة فنية جميلة .

في الحارات أيضا وبين شوارعها الضيقة كان العيد مختلفا كان يحمل طابعا من الذكريات الجميلة فقد زرع الفرح أراجيح العيد التي تعمل يدويا وارتفعت أهازيج وأغاني هذه اللحظات عاليا مع كل علو لهذه الأرجوحة وبات الصدى يردد مع الأطفال (ياحج محمد يو يا)في لوحة تجعلك تنحني شكرا لمن كان بسببهم العيد بخير.

مضت أيام العيد وزع فيها الأمان هداياه على أهل مدينة حمص فعلائم السعادة كانت واضحة على الوجوه و صناع الأمان يتابعون بفخر ما قدمته أياديهم السمراء من خير عم أرجاء سورية وبمساعدة دوريات حفظ النظام وفرع المرور فقد تواجدوا ليلا نهارا في سعي منهم لأن يمضي العيد سعيدا يعم فيه الفرح أستجمع من خلاله أهل حمص الأمل متمنين بأن يكون العيد القادم عيدا للنصر وعودة للأمان وأن تكون سورية كلها بألف خير.

مها الشعار

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz