Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 15 شباط 2019   الساعة 21:57:53
دام برس : http://www.
بوتين يكرّم ضابطاً اغتنم صاروخاً أمريكياً سرّياً Dampress التقرير الاول للتنمية المستدامة Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress مهندسوا طرطوس مصممون على متابعة مسيرة العطاء والبناء لوطن الإنجازات التي تحققها العقول النيرة Dampress ذهبية لسورية في مسابقة الريشة الطائرة ضمن بطولة إيواس الدولية للرياضات الخاصة Dampress أرسنال يسقط أمام باتي بوريسوف في الدوري الأوروبي Dampress لأول مرة : سيدة نقيبة لصيادلة سورية Dampress بالفيديو .. انطلاق مهرجان صنع في سورية بحمص Dampress الجيش يقضي على إرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة Dampress دواء جديد ينقذ الذاكرة من الاكتئاب وأمراض الشيخوخة Dampress مؤتمر وارسو: استعراض قوة أمام التهديد الإيراني ؟ Dampress المنتجات الريفية تتألق في محافظة اللاذقية Dampress موسكو: الغرب يتجاهل أدلة فبركة الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما Dampress أكثر من 11 مليار دولار حصيلة منتدى الاستثمار الروسي في سوتشي Dampress طيران الإمارات تبرم صفقة لشراء 70 طائرة إيرباص Dampress الدفاع الروسية: سنقيم مع سورية مراكز إيواء مؤقت للنازحين مخيم الركبان Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ماذا بعد هلسنكي .. الخيارات الاستراتيجية بيد بوتين .
دام برس : دام برس | ماذا بعد هلسنكي .. الخيارات الاستراتيجية بيد بوتين .

دام برس :

مبدئياً ، لا تبدو قمة هلسنكي مساراً لحسم أي أزمة دولية أو إقليمية ، خاصة تلك الأزمات الجوهرية ، أما الأزمات الفرعية فهي تبدو في طريقها إلى الحلحلة و الانفراج ، و حتى تلك الفرعية بات من الواضح أنها تحتاج لأكثر من قمة لتكون قد فُكت شيفرتها ، و لكن بالعموم و بالنظر إلى الوقائع و المعطيات المستجدة ، نجد أن روسيا فرضت توقيت القمة لجهة حسم الخيارات ،

و وضع ترامب أمام الأمر الواقع بناء على المعادلات الجديدة التي فرضتها روسيا إقليميا و دوليا ، و بالتالي لا يوجد خيارات كثيرة يمكن لترامب أن يعتمدها في سياسته الدولية و الإقليمية ، حيث أن موسكو تمكنت من القبض على الخيارات الاستراتيجية و الملفات ذات الحساسية العالية و وضعتها أمام ترامب ،

و لاحظنا كيف خرج ترامب من القمة دون الحصول على أي نتائج إيجابية ملموسة .rبوتين هزم ترامب سياسيا و ميدانيا .rبطبيعة الحال لا يمكننا أن ننكر بأن هناك توترات و مناخات سلبية بين موسكو و واشنطن ،

و لا يمكننا أيضا أن ننكر بأن ترامب في القمم السابقة لم ينجح في خطف أي نتائج تكم افواه منتقديه في واشنطن ، فكيف اليوم مع تعاظم قوة موسكو و حصد المنجزات السياسية و الميدانية في ملفات الشرق الاوسط ، يضاف إلى ذلك أن بوتين المخضرم في عالم المخابرات و السياسية ، لديه أوراق قوة ضاغطة في الملفات السياسية و الاقتصادية على الصعيدين الدولي و الإقليمي ، حتى أن جميع المحللين السياسيين في واشنطن إضافة إلى وسائل الإعلام الأمريكية ، جاءت توقعاتهم لصالح بوتين لجهة أن كفة الملفات القوية سترجح لصالحه في هلسنكي ، و هذا حقيقة ما حدث . rسوريا و إيران و الأوراق الرابحة .rما من شك بأن أحد أكثر الملفات قوة و التي تعتبر مثار خلاف بين موسكو و واشنطن هي أزمة الشرق الأوسط ، فالطرفين يسعيان إلى الحفاظ على نفوذهما و مصالحهما في المنطقة ،

و نعلم بأن الهدف الأكبر و الوحيد للإدارة الأمريكية في سوريا هو ضبط تمدد إيران و تحجيم قوتها ، لكن هذا الهدف في الحسابات الاستراتيجية يبدو بعيدا عن متناول ترامب ، و لا يمكن له أن يفرض تطلعاته تجاه هذا الملف لسببين : الأول تعاظم قوة محور المقاومة فضلا عن تراكم الانجازات التي شكلت قاعدة قوية و معادلة لا يمكن اختراقها و بالتالي استراتيجية ترامب تجاه هذا الملف غير مجدية ، و الثاني أن التواجد الايراني في سوريا جاء بطلب من الدولة السورية و بالتالي هو تواجد شرعي ،

و هناك تنسيق عال المستوى بين القيادات العسكرية السورية و الايرانية ، من هنا لا يمكن لترامب إلزام بوتين بالرضوخ لرغباته الرامية إلى إخراج إيران من سوريا ، فهذه الورقة لا يمكن استغلالها ، و هنا لا ننكر بأن الغرب استغل هذه الورقة لجهة الضغط على سوريا و روسيا ، فضلا عن أن التنافس الجيوسياسي بين روسيا و الغرب اشتد بعد أن استفادت أمريكا وحلفاؤها الإقليميون من توسع الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا ، و التي من الممكن أن تهدد مصالح موسكو في سوريا و المنطقة ،

لكن روسيا استدركت هذا الأمر قبل تفاقمه في الحرب السورية ، و وضعت خطوطا حمراء لخياراتها الاستراتيجية و أوصلت رسالة لكل الفاعلين في الحرب على سوريا بأن دمشق بوابة موسكو ، فقد استطاع الرئيسين الاسد و بوتين إدارة اللعبة الدولية و تعطيل مفاعيلها بذكاء سياسي عسكري دبلوماسي ، و عليه فقد تمكنت موسكو من العودة و عبر بوابة دمشق إلى المشهد الدولي لتنافس واشنطن بل و تتغلب عليها في أكثر الملفات حساسية و أهمية .rتفاهمات هلسنكي في الميزان الروسي .

الانقسام في الرؤى و الاستراتيجيات بين روسيا و واشنطن قد تعيق أي نتائج لقمة هلسنكي من رؤية النور ، إضافة إلى الضغط الداخلي الذي يواجه ترامب و الذي يسعى إلى تحييد أي اتفاق محتمل بين الرئيسين ، و لنضع جانبا هذين المعطيين ، و بغض النظر عن هلسنكي و تداعيتها و ما قلبها و ما بعدها ، الواضح أن روسيا حسمت خياراتها الاستراتيجية في ملفات الشرق الأوسط ،

و اليوم الميدان السوري و نتائجه التي تتمسك بها موسكو لمواجهة أي قرار ترامبي مفاجئ ، يبدو أن اللعبة بالنسبة لأمريكا انتهت ، و لا يبقى لديها إلا التنسيق مع روسيا و تحت أعين دمشق لتأمين خروجها من الجغرافية السورية .

أمجد إسماعيل الآغا

اقرأ أيضا ...
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz