Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 آب 2018   الساعة 10:41:32
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
طريق النصر اسرع
دام برس : دام برس | طريق النصر اسرع

دام برس :

باتت واضحة ومفهومة الأسباب التي دفعت كل من الغرب وأمريكا وبمباركة عربية عبرية على افتعال الفوضى ونشوب الحرب في سورية .وبدأت التحليلات عن الأسباب تتوالى تباعاً ابتداءً من رفض مرور خط الغاز المغذي لإسرائيل مرورا بافتعال سبب طائفي حاول الغرب العمل عليه لما فيه من تسهيل ودعم مخططاتهم rالغرب قام مع داعميه باقناع المجتمع الدولي بأن ما يحصل في سوريا حرب طائفية مما هيأ للبعض جوا للتعاطف والقدوم إلى سوريا لأجل الجهاد .

الرئيس بشار الأسد أوضح هذه النقطة في لقاء على قناة روسيا اليوم حين قال(لو كان الأمر كذلك لرأيت عندما تزور منطقة تحت سيطرتنا لونا واحداً وفي المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون ينبغي أن تكون ألواناً متعددة)وأضاف (الحقيقة ليست كذلك الآن في دمشق وحمص سترى أطياف المجتمع دون أي استثناء وهذا الواقع يفند الرواية )rالسبب الرئيسي لهذه الفوضى المفتعلة أن سوريا حملت مسؤولية القضايا العربية العالقة بالإضافة للقضية الفلسطينية ودعمها الواضح للمقاومة ودفاعها عن الحق دفاعاً بطولياً بمنهج قاعدته التمسك بالمبادئ والصمود هذه القوة جعلت أمريكا وإسرائيل في مواجهة أمام هذه العقيدة لأنها طريقهم إلى الزوال فكانت هذه الحرب المفردة التي تحمل بين حروفها الخراب والدمار هي الخيار الأسوأ والوحيد أحيانا وهذا ما أكده سيادة الرئيس الأسد حين قال (الحرب هي الخيار الأسوأ ولكن أحيانا لا يكون لديك سوى هذا الخيار).

قدم السوريون في هذه الحرب أروع معاني البطولة والشرف وسطروا تاريخا جديداً للنضال فقد كانت حرباً شرسة متعددة الأطراف وكل طرف يحاول جاهداً النيل من أرض العرين وكانت المواجهة الأصعب مع مرتزقتهم اللذين خانوا العرض والأرض واللذين يحملون فكراً ظلامياً يريدون فيه حجب نور الحق ولكن مع التحدي حسمت سورية قرارها وتتالت الانتصارات وبدأت الحرب الكونية ينفرط عقدها بقرار الحسم السوري الذي كسر دفاعات العصابات الإرهابية التي تهاوت تحت ضرباتة الموجعة ما جعل بشائر النصر ترفرف مع كل علم سوري يزرع على الأراضي المحررة .

هذا الانتصار جعل كل من أمريكا وإسرائيل تتخبطان كما يتخبطه الشيطان من المس فأمريكا خسرت الأموال المرسلة دعما للإرهابيين وخاصة جبهة النصرة والتي وصفوها بالمعتدلة لتنكشف الحقيقة وتكون النصرة جزء من تنظيم القاعدة مما جعلها تبحث عن ورقة أخرى تضمن فيها بقائها غير المشروع في سوريا فكان الدعم لقوات سورية الديمقراطية والتي تسعى سورية بإعادة أفرادها إلى حضن الوطن ضمن التسويات التي جرت في بعض المناطق التي كانت ساخنة مما جعل موقف أمريكا ضعيفاً ولذلك بدأت كعادتها بافتعال أحداث حتى تستطيع من خلالها حفظ ماء وجهها الأسود كاتهام سورية باستخدام السلاح الكيماوي تارة وتارة الوجود الإيراني في سورية والذي أوضح سيادة الرئيس بشار الأسد بقوله : (لدينا ضباطاً إيرانيين لكنهم يعملون مع جيشنا وليست قواتا ايرانية).

الأكاذيب الأمريكية باتت معروفة للكل ومكشوفة لنا نحن كسوريين حيث قال سيادته (جميعنا لا نثق بالأمريكيين منذ عقود ليس بسبب الحرب بل لأنهم دائماً يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً) وتابع قائلاً(على الامريكين أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما) .

الضربات الأمريكية الأخيرة ليس لها أي مبرر حقيقي وما هي إلا رسائل دعم للإرهاب وبالمقابل فإن الكيان الإسرائيلي كان يقف إلى جانب الإدارة الأمريكية في الدفاع عن المرتزقة والعصابات الإرهابية التي تهاوت وهزمت تحت ضربات الجيش العربي السوري ولذلك قامت بضرب مواقع سورية تصدت لها االدفاعات السورية ودحرت ظلمها بعيداً .

التهديدات المتكررة لن ترعب سورية وستزيد مواقفه صلابة وقوة وقد قال سيادته عن ذلك(عشنا في ظل هذه التهديد بالعدوان الإسرائيلي ليد باتت جزءاً من لاوعينا الشعوري) وأضاف (فإن القول بأننا خائفون ونحن نعيش في مثل هذا التهديد نفسه منذ عقود مجرد هراء).

سيادة الرئيس بشار الأسد أوضح هذا التصعيد ضد سوريا وستبقى إسرائيل وأمريكا تسيران على نفس الطريق تتبعان نفس المنهج فبعد كل انتصار سيزداد الظلم وتبدأ معه فصول من فصول الأكاذيب ولكن في سباق الحق دائماً طريق النصر أسرع .

مها الشعار

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz