Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 أيار 2018   الساعة 21:47:15
اليبت الأبيض يعلن إلغاء القمة بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية  Dampress  نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف : دمشق ستسلم اليوم أو غداً إلى الأمم المتحدة قوائم ممثليها في اللجنة الدستورية مشيراً إلى ضرورة إطلاق عمل هذه اللجنة بأسرع وقت ممكن  Dampress  جنوب دمشق: احتفال جماهيري في ساحة النجمة بحي الحجر الأسود بعد تحريره من الإرهاب  Dampress  لبنان: تسمية سعد الحريري لتأليف الحكومة بعد حصوله على دعم 69 نائباً من أصل 128 يشكلون البرلمان اللبناني  Dampress  جنوب دمشق : الجهات المختصة تعثر على حفارة لحفر الأنفاق ومعدات وآلات لتصنعي قذائف الهاون من مخلفات الإرهابيين في ببيلا ويلدا وبيت سحم  Dampress 
دام برس : http://shufimafi.com/programs/galat-wa-olum/?utm_sourceDampress&amputm_campaignPFX
من القدس إلى دمشق .. محور المقاومة ينتفض .. بقلم مي حميدوش Dampress لأول مرة .. العلماء يتحكمون بالقلب باستخدام الليزر Dampress ما هي وجهة الجيش السوري المقبلة ؟ Dampress دورة الطلة والاقناع‎ ‎‏ و التواصل لكبار المسؤولين ‏ Dampress القضاء على أهم قنوات تمويل التنظيمات الإرهابية بسورية Dampress عميد بالجيش الإيراني: نعلم كل ما يجري في القواعد العسكرية بالأردن والإمارات وقطر والسعودية Dampress سيارتان وليرات ذهبية وفرص الفوز مستمرة MTN توزع جوائز مسابقة كنز المعلومات بحلتها الرمضانية Dampress وزير التعليم العالي يبحث مع السفير الباكستاني آفاق التعاون بين البلدين Dampress تخليداً لذكرى الشهداء .. إقامة فعالية في مبنى المدرسة الفندقية بالقنيطرة Dampress البحرية الأمريكية بصدد التخلي عن صواريخ توماهوك المجنحة Dampress  Dampress عروض مميزة لفندق روز ماري دريكيش بمناسبة شهر رمضان الكريم Dampress طلاب من جامعة هيوستن يهتفون : نيكي هايلي قاتلة ويداكي ملطخة بالدم Dampress المالية والزراعة تبحثان إيجاد حلول للقروض والديون المتراكمة على الفلاحين Dampress قالوا لدام برس في شهر الرحمة والمغفرة .. شهر الانتصارات لمدينة دمشق وماحولها Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ما هي أهمية حمص بالنسبة لروسيا و تركيا و إيران و الدول الصناعية ؟
دام برس : دام برس | ما هي أهمية حمص بالنسبة لروسيا و تركيا و إيران و الدول الصناعية ؟

دام برس:

تكشّف في السنوات الأخيرة الكثير من الأسرار التي كانت مختبئة خلف ذرائع فبركتها الدول المتحكمة بالعالم و في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لشن حروب على دول ذات أهمية جيوبوليتيكية أو نفطية أو غازية. لعل أبرزها الحرب على العراق التي خطط لها جيدا صقور العم سام.

لكن هل لهذا علاقة بالمسألة السورية؟ ليست منابع الطاقة فقط هي الهدف البعيد مما ذكر أعلاه. وإنما طريق مرور و تأمين هذه الطاقة إلى الدول التي هي بأمس الحاجة إلى هذه الطاقة أيضا.

ولا شك فإن الأهمية تكون مضاعفة فيما إذا فصلنا بين حالتي النفط و الغاز.

فمن المعروف أن النفط - فضلا عن نقله بالأنابيب – يمكن أن ينقل من موانئ الدول المنتجة إلى أي بلد آخر عن طريق ناقلات النفط العملاقة التي تمخر البحار و تعبر المضائق للوصول إلى المستهلك.

لكن هل هذه الطريقة ناجعة عندما يتعلق الأمر بالغاز؟ هنا سنوضح الفرق بين نقل النفط و نقل الغاز من الناحية الهندسية والعلمية: إن الغاز الذي يستخدم عبر العالم للأغراض الصناعية و غيرها, يتكون في غالبيته من غاز الميتان CH4. و لكي يصبح هذا الغاز جاهزا للنقل في ناقلات بحرية ( Vessels ) بشكل مشابه للنفط لا بد من تحويله إلى الحالة السائلة أولا, وهذا يتطلب عملا كبيرا, لماذا؟

إن درجة إسالة المتان هي -162 درجة مئوية (تحت الصفر) وهكذا يجب تبريده إلى هذه الدرجة و بعد ذلك تأتي الخطوة الأهم وهي الحفاظ على الغاز في هذه الدرجة طيلة فترة النقل إي من مصادر الإنتاج إلى الدول المستهلكة, ولك أن تتخيل طول هذه المسافة و الفترة الزمنية المترتبة عليها عندما نتحدث عن منتج للغاز مثل قطر أو إيران في الخليج العربي وعن مستهلك للغاز مثل إيطاليا أو إنكلترا و هما من الدول الصناعية السبع.

المسألة لا تتوقف عند هذا الحد. فإيطاليا التي تستورد الغاز القطري بهذه الطريقة توجب عليها إنشاء معدات ضخمة و معقدة جدا لاستلام الغاز لدى وصول ناقلات الغاز, حيث ترسو هذه الناقلات على بعد عشرات الكيلومترات من مدينة البندقية لتفرغ حمولتها بشكل يعيد الغاز إلى حالته الغازية و لينتقل بشبكة من الأنابيب الممدودة في قاع البحر الأدرياتيكي إلى أماكن الاستهلاك كالمصانع و محطات توليد الطاقة الكهربائية و غيرها.

لا شك فإن هذه الطريقة مكلفة جدا وهي تقلل الربح الذي يمكن أن تجنيه الدول المنتجة إلى حد كبير, فضلا عن تكلفتها المرتفعة أيضا بالنسبة للمستهلك و الذي سيفضل بما لا يدع مجالا للشك أن يكون هناك خطا عابرا للدول (والقارات) يصل منابع الإنتاج بأماكن الاستهلاك. وهذا مكلف جدا في مرحلة الإنشاء و لكنه ناجع اقتصادياٌ على المدي الطويل سيما و إن معدلات استهلاك الغاز ترتفع سنويا.rوالمسار المحدد لهذا الخط سيكون من قطر إلى السعودية و منها إلى الأردن وبعدها يدخل البادية السورية ليمر من الجغرافية الوحيدة المناسبة لمروره وهي حمص فحلب فتركيا وبعدها إلى الدول الأوروبية.(فيما إذا استثنينا مروره في البحر المتوسط).rوحتى بالنسبة للدول الأوروبية التي تشتري الغاز من روسيا عبر أنبوب الغاز الروسي الذي يغطي 25% من حاجة أوروبا من الغاز فإن هذا الخط الجديد سوف يجنبهم أي ابتزاز روسي محتمل في ظل وجود منافس جديد خاصة وأن قطر تعتبر من أكبر منجي الغاز في العالم ولديها احتياطي مذهل.

خط الغاز هذا يعتبر خطرا كبيرا على الدب الروسي الذي لم ترق له أبدا فكرة إنشاء خط غاز من باكو في أذربيجان على البحر الأسود إلى تركيا و منها إلى أوروبا. وربما لن نشهد إنشاء هذا الخط الذي وقعت عليه الأطراف المعنية, على الرغم من أن هذا الخط الذي سيحتاج إنشاؤه ثلاث سنوات سوف يغطي بالكاد زيادة استهلاك هذه الدول من الغاز خلال فترة الإنشاء.rوفي الوقت نفسه يعتبر الأوروبيون خط الغاز القطري شريان حياتهم الصناعية و الاقتصادية. وكذلك تركيا و بالطبع المنتج قطر.

أما الإيراني فيعتبر أن هذا الخط يجب أن ينطلق من إيران فالعراق فسوريا عبر البادية وصولا إلى حمص.rوفي السيناريوهين السابقين فإن نقطة الالتقاء هي حمص التي كان لها بالغ الأهمية خلال سنوات الحرب.

ماذا كانت حسابات السوريين و ماذا طلب منهم و ماذا اختاروا؟rهل تعتبر لهذا دورا كبيرا و مؤثرا بما يجري؟rللكلام بقية.

أحمد رضا عمار - مهندس في وزارة النفط - طالب التعليم المفتوح - قسم الإعلام

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz