Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 20 تشرين أول 2017   الساعة 10:03:30
الدفاع الروسية: واشنطن تقر للمرة الأولى بأن جبهة النصرة استخدمت السلاح الكيميائي في سورية  Dampress  الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مشاكل مع إيران وهي ملتزمة بالاتفاق  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
يوم الغضب السوري .. مابين عدوان نظام أردوغان وانتصارات محور المقاومة .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress عقار نباتي لعلاج الإيدز Dampress إل جي إلكترونيكس تستشرف آفاق صناعة اللوحات الرقمية ومجالات نموها Dampress لا يوجد خطط لانسحاب الولايات المتحدة من سورية ما بعد داعش Dampress كارثة بشرية بعد 13 عاماً Dampress دماء الشهداء نور ونار وفي تشرين أزهر نصر زهر الدين .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress دول عديدة بدأت تراجع سياساتها تجاه سورية ووفود برلمانية ستزور دمشق قريباً Dampress الرئيس الأسد : القضاء على الإرهاب ضربة قاسية ضد المشاريع الغربية المرسومة للمنطقة Dampress أنباء عن اعتقال فراس طلاس في الإمارات Dampress ما حقيقة ميلانيا الوهمية ؟ Dampress معرض ابن البلد مسؤوليتنا ينهي أيامه الثلاثة Dampress احداثيات الاستعار .. حزب الله وإيران وسورية وروسيّا والصين وأوروبا Dampress غدا انطلاق الدوري السوري الممتاز لكرة القدم Dampress لافروف لـ دي ميستورا : العملية ضد إرهابيي داعش في سورية ستنتهي قريباً Dampress الدواعش يفرون من سورية عبر درع الفرات إلى تركيا Dampress الشباب قادر .. للغرفة الفتية الدولية بحلب Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أولئك الذين يشعرون بـنكسة حلب
دام برس : دام برس | أولئك الذين يشعرون بـنكسة حلب

دام برس :

هي نكسة تماماً، فاحتلالهم لحلب الذي دام لسنوات انكسر، وأصبحت قوتهم بضاعة منقولة أو مجمدة في مستودعات شديدة الرطوبة باحتمالات التوجهات السياسية، والمزيد من الانعطافات في مواقف الدول، المقلق لديهم، ماذا لو قرر عرّابوهم البيع، أو تركوهم لحتفهم بعيداً في صحراء ضياع المصير، واتجه أؤلئك للملمة أوراقهم بعد البراءة منهم.

الكيان الإرهابي الذي تغلغل في سورية عبر السنوات الست، يتألف من طبقات، في إحداها يقبع ناشطون بقبعة أميركية تخلع عند الضرورة خصوصاً أوقات الانحناء أمام شيطان الحرب، ويرتدون ربطة عنق أوروبية لم تفلح باعتمادهم كسياسيين فبقوا حتى الآن برتبتهم في الطوابق الدنيا والأقبية المعتمة، لكن السروال الداخلي لهؤلاء وهابي مئة بالمئة وتمت خياطته بالخيوط الإخوانية بعناية بالغة.

انتكس مشروع واشنطن الذي كان يتحرك على قدميه التركية والسعودية على أراضي الشرق الأوسط، فاسودّ وجه معارضة أنقرة والرياض التي كانت تسمي جعيرها الدموي المتمرد ثورة ثم حولته إلى جهاد واستقطبت رعايته مرتزقة تنظيم القاعدة وجعلتهم تاجاً على رؤوسها يأتمرون بأمرهم ويعملون بطريقتهم، حتى أنهم تحولوا بالرغم من مزاعم المدنية وكل ما إلى هنالك من الكلام المجاني، تحولوا إلى مطاوعة حليقي اللحى تارة، وابتغوا الوسيلة لتحقيق كلمة واشنطن التكفير والتنكيل والتقسيم على المقياس الديموغرافي.

أؤلئك، يشعرون الآن بالنكسة ليس لأن المشروع انكفأ فألح الواقع أمامهم، بل لأنهم سيفقدون مقاعدهم ومراكزهم عند أقطاب المشروع وذيله السعودي الأعوج، لن يكون لهم في تلك المرحلة تلك الحظوة التي كانوا يتمتعون بها، فسابقاً كانوا بمثابة الجارية الأقرب إلى قلب الملكية السعودية، وكذلك الأقرب إلى قلب السلطنة المجنونة في أنقرة، وهم الآن مجرد معارضة خارجية تنوح لياليها الاسطنبولية على مواقع التواصل الاجتماعي في طقس سياسي بارد أصاب عظامهم بالتهتك.

يعلم تماماً أولئك المنتكسين أنه باستعادة حلب فإن الحرب تكون قد وصلت إلى الذروة وتبدأ بالتراجع، وحينها فهم مجرد أدوات انتهت صلاحيتها، لذلك قبل وقت من الآن استشرسوا وكشروا عن كل ما تيسر لهم من أنياب، لكن الحكم يبقى للميدان وهو ما لا يمكن لهم التأثير فيه طالما أنهم يمثلون جبهة من الأصولية التكفيرية التي تريد منهم فقط النواح والتباكي، أو التهليل، وفي جميع الأحوال لا يمكنهم بمكان أن يكونوا أكثر من حريم السلطان أو جواري الملك.

عموماً هم يطلبون فرصة جديدة، يعترفون بالهزيمة وإن سموها نكسة، لكن الاعتراف اللافت أكثر هو أنهم باتوا يعترفون بجملة الحماقات التي اقترفوها، وفي هذا الأمر مزيد من الحماقة، لأنهم أساساً لم يقدموا مشروعاً واعتمده الغرب، بل كان ثمة مشروع لدى الغرب واختارهم كأرجل لكرسيه في المشرق، لذلك فإن طلبهم لفرصة لا يعدو أكثر من عويل سياسي، وعليهم فقط الركون والحذر، خصوصاً وإن كان لديهم بيانات، لأن أوباما منذ وقت قام بتصفية وكلائه في جبهة النصرة والميليشيات المسلحة وقد يعهد بإكمال هذه المهمة لأحد ما في المنطقة.

عاجل الاخبارية

ايفين دوبا

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz