Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 15 تشرين أول 2018   الساعة 11:36:59
عبور عدد من المركبات من الجانب الاردني إلى الأراضي السورية عن طريق معبر نصيب في أولى مظاهر عودة العمل للمعبر منذ سنوات  Dampress  مقتل 4 أشخاص بتبادل لإطلاق النار خلال مشاجرة بين عائلتين أثناء احتفال بعيد ميلاد طفل في ولاية تكساس الأمريكية  Dampress  طائرة استطلاع إسرائيلية تفجّر جهاز تجسس زرعته تل أبيب في منطقة شرق بلدة الحلوسية جنوبي لبنان  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
يوم تعريفي لممثلي 12 جامعة روسية في جامعتي دمشق وتشرين يومي 17-18 الشهر الجاري Dampress القتال يشتدّ بين قسد وداعش جنوب شرق الفرات … ومخاوف من إعدامات جماعية بحق مختطفي البحرة Dampress قوات الاحتلال وميليشيات كردية يسرقون كنوز وآثار منبج Dampress وزير السياحة يحدد أجور الأدلاء السياحيين Dampress من الخاشقجي إلى إدلب - جولة صراعٍ جديدة Dampress أهم ما ورد في الإعلام العبري صباح الأحد 14-10-2018 Dampress في زيارة يلتقي خلالها الأسد.. وزير الخارجية العراقي يصل إلى دمشق Dampress أبرز النقاط التي تضمنها ردّ الرياض على تهديد ترامب في أزمة خاشقجي Dampress الجيش يكبد إرهابيي داعش خسائر فادحة ويحرر مساحات في بادية السويداء Dampress الغواصات الروسية تثير قلق البنتاغون Dampress أهم الممرات المائية في العالم Dampress غداً .. افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن Dampress وزير الكهرباء يكشف لدام برس عن خطة الوزارة المستقبلية والعقود التي تم إبرامها مؤخراً Dampress هيئة تحرير الشام ترد على اتفاق سوتشي: لن نسلم سلاحنا أو نحيد عن القتال Dampress مهلة خروجهم من منزوعة السلاح تنتهي اليوم .. ولا مؤشرات على تنفيذهم للاتفاق Dampress منتخب سورية بكرة القدم للرجال يلعب مباراة ودية مع نظيره الصيني الثلاثاء Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أولئك الذين يشعرون بـنكسة حلب
دام برس : دام برس | أولئك الذين يشعرون بـنكسة حلب

دام برس :

هي نكسة تماماً، فاحتلالهم لحلب الذي دام لسنوات انكسر، وأصبحت قوتهم بضاعة منقولة أو مجمدة في مستودعات شديدة الرطوبة باحتمالات التوجهات السياسية، والمزيد من الانعطافات في مواقف الدول، المقلق لديهم، ماذا لو قرر عرّابوهم البيع، أو تركوهم لحتفهم بعيداً في صحراء ضياع المصير، واتجه أؤلئك للملمة أوراقهم بعد البراءة منهم.

الكيان الإرهابي الذي تغلغل في سورية عبر السنوات الست، يتألف من طبقات، في إحداها يقبع ناشطون بقبعة أميركية تخلع عند الضرورة خصوصاً أوقات الانحناء أمام شيطان الحرب، ويرتدون ربطة عنق أوروبية لم تفلح باعتمادهم كسياسيين فبقوا حتى الآن برتبتهم في الطوابق الدنيا والأقبية المعتمة، لكن السروال الداخلي لهؤلاء وهابي مئة بالمئة وتمت خياطته بالخيوط الإخوانية بعناية بالغة.

انتكس مشروع واشنطن الذي كان يتحرك على قدميه التركية والسعودية على أراضي الشرق الأوسط، فاسودّ وجه معارضة أنقرة والرياض التي كانت تسمي جعيرها الدموي المتمرد ثورة ثم حولته إلى جهاد واستقطبت رعايته مرتزقة تنظيم القاعدة وجعلتهم تاجاً على رؤوسها يأتمرون بأمرهم ويعملون بطريقتهم، حتى أنهم تحولوا بالرغم من مزاعم المدنية وكل ما إلى هنالك من الكلام المجاني، تحولوا إلى مطاوعة حليقي اللحى تارة، وابتغوا الوسيلة لتحقيق كلمة واشنطن التكفير والتنكيل والتقسيم على المقياس الديموغرافي.

أؤلئك، يشعرون الآن بالنكسة ليس لأن المشروع انكفأ فألح الواقع أمامهم، بل لأنهم سيفقدون مقاعدهم ومراكزهم عند أقطاب المشروع وذيله السعودي الأعوج، لن يكون لهم في تلك المرحلة تلك الحظوة التي كانوا يتمتعون بها، فسابقاً كانوا بمثابة الجارية الأقرب إلى قلب الملكية السعودية، وكذلك الأقرب إلى قلب السلطنة المجنونة في أنقرة، وهم الآن مجرد معارضة خارجية تنوح لياليها الاسطنبولية على مواقع التواصل الاجتماعي في طقس سياسي بارد أصاب عظامهم بالتهتك.

يعلم تماماً أولئك المنتكسين أنه باستعادة حلب فإن الحرب تكون قد وصلت إلى الذروة وتبدأ بالتراجع، وحينها فهم مجرد أدوات انتهت صلاحيتها، لذلك قبل وقت من الآن استشرسوا وكشروا عن كل ما تيسر لهم من أنياب، لكن الحكم يبقى للميدان وهو ما لا يمكن لهم التأثير فيه طالما أنهم يمثلون جبهة من الأصولية التكفيرية التي تريد منهم فقط النواح والتباكي، أو التهليل، وفي جميع الأحوال لا يمكنهم بمكان أن يكونوا أكثر من حريم السلطان أو جواري الملك.

عموماً هم يطلبون فرصة جديدة، يعترفون بالهزيمة وإن سموها نكسة، لكن الاعتراف اللافت أكثر هو أنهم باتوا يعترفون بجملة الحماقات التي اقترفوها، وفي هذا الأمر مزيد من الحماقة، لأنهم أساساً لم يقدموا مشروعاً واعتمده الغرب، بل كان ثمة مشروع لدى الغرب واختارهم كأرجل لكرسيه في المشرق، لذلك فإن طلبهم لفرصة لا يعدو أكثر من عويل سياسي، وعليهم فقط الركون والحذر، خصوصاً وإن كان لديهم بيانات، لأن أوباما منذ وقت قام بتصفية وكلائه في جبهة النصرة والميليشيات المسلحة وقد يعهد بإكمال هذه المهمة لأحد ما في المنطقة.

عاجل الاخبارية

ايفين دوبا

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz