Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 23 كانون ثاني 2018   الساعة 09:46:07
أفغانستان : مقتل أكثر من 63 عضواً ينتمون لحركة طالبان الأفغانية في غارات شنها سلاح الجو الأمريكي  Dampress  محكمة جنايات ديالى العراقية تصدر حكماً بالإعدام شنقا حتى الموت بحق أحد عناصر تنظيم داعش شارك بعدة عمليات إرهابية أبرزها قتل 47 مواطناً في عام 2006  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/Shufimafistation/?utm_sourceBannerA&amputm_mediumDamPress&amputm_campaignShufimafionDamPress&amputm_term505x85&amputm_contentIndependent
أهداف العدوان سقطت من القطيفة إلى حميميم والرد آت .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress بيريز يصدم رونالدو Dampress إعلانات هامة من وزارة التعليم العالي بخصوص التسجيل المباشر Dampress تقديم المساعدة لنازحي عفرين Dampress مقاتلات إيرانية توجه تحذيراً لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي Dampress برلين تحذر من مخاطر غير محسوبة لـ غصن الزيتون في عفرين Dampress مجلس الأمن الدولي يلتزم الصمت بعد بحث عملية عفرين Dampress فرنسي يلقي قنبلة مولوتوف على جاره بسبب الـفيس بوك Dampress يعيد ساندويتش من أجل سنتيمتر واحد Dampress داعشية تطلب العفو من بوتين Dampress توليد الكهرباء لحلب ودير الزور أهم أهداف مؤسسة توليد الكهرباء لعام 2018 Dampress فرنسا تقرر إغلاق عدد من مفاعلاتها النووية Dampress إيطالي يقتل زوجته ويطلق النار على المارة ثم ينتحر Dampress طلال البرازي يتفقد بعض القرى في ريف حمص الشمالي Dampress محافظ حلب : العمل مستمر لتنفيذ المشاريع في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية Dampress إحداث مركز إقليمي صيني في سورية لتأهيل وتجميع و تصنيع المعدات الثقيلة Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج
دام برس : دام برس | من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج

دام برس :

داخل قضبان مجتمعها الشرقي، حاكت لها جدتها قصص الحياة والسعادة، كبرت داخل القضبان ضعيفة لا تقوى الحياة بلا ذكر، بلا رجل تلبي أوامره، وتجلب له أطفالاً يحملون اسمه، ثم تقض باقي أحزاء اليوم تلملم الآهات في ظلمات قاسية، حتى سطع ضياء الشمس في حياتها، لتستفيق ترى نفسها أمام المرآة ... انثى تملك ما يملكه ذاك الرجل من الروح والعقل والقدرة، وفي حالات أخرى تملك الأفضل، وزاد الضياء في نوره، وشتعلت نيران الحرية داخلها. استفاقت هذه الفتاة لتعلم كيف تخط حروف اسمها بيدها، تقرأ اسم الله في كتبه، وقد كسرت جدران تلك القوقعة التي أحاطت بها، لتعلم أن الحياة حق، وإن الخداع والظلم لابد زائل بإرادتها، وفي ثورة حقوقها نالت النصر، لتشارك الرجل معظم أدواره في الحياة، وتمشي برفقته الخطوة تلو الخطوة، نحو ازدهار الذات. هي المرأة السورية في ريعان شبابها، تخلصت من مخلفات شرقية مضطهدة، ليرميها ربيعٌ عربي كاذب، على رصيف طريق الحياة الأخت والزوجة والأم، هزيلة بلا رجل، لكن نيران الحرية داخلها لم تخمد، فمازالت متمسكة بغنائم ثورتها الأولى لتصمد قوية في وجه أسلحة الدمار، وألم الوحدة والغياب، يبدأ نهارها مع شروق شمس أولادها، تصغي الحياة في ضحكاتهم، وتداوي جروح روحها الخائبة بنجاحهم، من أجلهم تحدت الحياة التي لوثتها شعارات الحرب الدموية، وقفت طاهرة في وجه كل من أراد نهش جسدها، في وجه كل خائن لذاته، ورمت كل الملذات في زمان أصبح الحرام حلالاً، والقانون غائب، والشرع مسير حسب الأهواء، وعاد الرجال يدعون القوامة على النساء، رمتها خلفها دون ركوع أو مذلة. هي لعنة الحياة لم تفارقها، حولتها من فتاة بائسة داخل قضبان ، إلى أمٍ تحاول مسح صور بيتهم الجميل الذي نزحوا منه من ذكريات أطفالها، تملئ لهم فراغ أبيهم الغائب، تروي لهم قصص شبابه، وتلك العزيمة، هي ذاتها جنى القدر عليها لتلقى أخاها وزوجها وفلذة كبدها حاملين السلاح في ساحات القتال، أو نالت روحهم طهارة الشهادة، لتحكي لنا من ردائها الأسود قصص الصمود والعزة، وعلى وجهها تقاسيم حنان الأم ، وفاء الزوج، والأخت العطوفة. ولما الاستغراب عندما تكون الأم الكبيرة هي سورية الصامدة منذ الأزل، فكيف أن لا تنقل لبناتها أمهات اليوم والمستقبل عزة النفس، وكبرياء الوجود، لينقلوها بدورهم إلى أولادهم، ويتلوا على مسامعهم رسالة أبطال سورية في دفاعهم عن ترابها الطاهرة، لنبقى آمنين في بيوتنا، ويحمل الأطفال هذه الأمانة في أعناقهم حتى الغد، ويمضوا في طريق الوفاء للوطن وأبطاله، ويعيدوا إعمار ما دمرته الحرب، وقدم من أجله الأبطال أرواحهم، فنبتت شقائق النعمان شامخة مرتوية بدمائهم. في رسالة الأم السورية، صلة وصل الماضي واليوم والمستقبل، في رسالتها طهارة ونقاء الروح، فلنمجد هذه الأم في صلواتنا وفي خطوات حياتنا، ونحييها تحية إلى الوطن، تحية إلى الأم الأعظم سورية.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz