Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 19 تموز 2018   الساعة 10:23:55
القنيطرة : التوصل لاتفاق في القنيطرة ينص على خروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية اوضاع الراغبين بالبقاء  Dampress  السفير الروسي لدى سورية : القضاء على المسلحين جنوبي سورية مسألة بضعة أيام أو أسابيع  Dampress  هنغاريا تعلن انسحابها من ميثاق الأمم المتحدة حول الهجرة وقالت إن الاتفاقية العالمية تشجع انتقال الناس ما يشكل خطرا على العالم  Dampress  وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: سنعمل على دمج القوى الأوروبية داخل مجلس الأمن من أجل الحصول على مقعد دائم لأوروبا داخل الهيئة الأهم في منظمة الأمم المتحدة  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress الدفاع الروسية تشكر مدينة إيطالية على نصب تمثال لضابط روسي قضى في سورية Dampress اقوى رجل وامرأة... اول بطولة استثنائية ستقام في سورية Dampress المهندس خميس يتفقد مشفى البيروني ويكلف وزارتي الصحة و التعليم بوضع خطة تدريب منظمة للكوادر العاملة فيه Dampress ذبابة تقلب شاحنة Dampress ناسا تتمكن من حساب سرعة اتساع الكون Dampress كيف تحتفل أبل بـ اليوم العالمي للإيموجي ؟ Dampress قتلوا 292 تمساحاً انتقاماً لصديقهم Dampress سيف الدين سبيعي يستعد لـيحدث في غيابك Dampress ما هي بنود اتفاق إجلاء أهالي كفريا والفوعا ؟ Dampress أسماء الناجحين والمقبول تعيينهم في مجلس الشعب Dampress حجز بضائع لشركات تجميع سيارات قامت باستيراد سيارات شبه جاهزة Dampress الوطنية الآشورية : تعرضنا للقتل والتهجير من قبل داعش وقسد برعاية أميركية Dampress تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … والجيش يستهدف النصرة وحلفاءها في ريف حماة Dampress إضافة سبع رياضات على أولمبياد بكين الشتوي 2022 Dampress الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى .. ويستهدف دواعش حوض اليرموك Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج
دام برس : دام برس | من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج

دام برس :

داخل قضبان مجتمعها الشرقي، حاكت لها جدتها قصص الحياة والسعادة، كبرت داخل القضبان ضعيفة لا تقوى الحياة بلا ذكر، بلا رجل تلبي أوامره، وتجلب له أطفالاً يحملون اسمه، ثم تقض باقي أحزاء اليوم تلملم الآهات في ظلمات قاسية، حتى سطع ضياء الشمس في حياتها، لتستفيق ترى نفسها أمام المرآة ... انثى تملك ما يملكه ذاك الرجل من الروح والعقل والقدرة، وفي حالات أخرى تملك الأفضل، وزاد الضياء في نوره، وشتعلت نيران الحرية داخلها. استفاقت هذه الفتاة لتعلم كيف تخط حروف اسمها بيدها، تقرأ اسم الله في كتبه، وقد كسرت جدران تلك القوقعة التي أحاطت بها، لتعلم أن الحياة حق، وإن الخداع والظلم لابد زائل بإرادتها، وفي ثورة حقوقها نالت النصر، لتشارك الرجل معظم أدواره في الحياة، وتمشي برفقته الخطوة تلو الخطوة، نحو ازدهار الذات. هي المرأة السورية في ريعان شبابها، تخلصت من مخلفات شرقية مضطهدة، ليرميها ربيعٌ عربي كاذب، على رصيف طريق الحياة الأخت والزوجة والأم، هزيلة بلا رجل، لكن نيران الحرية داخلها لم تخمد، فمازالت متمسكة بغنائم ثورتها الأولى لتصمد قوية في وجه أسلحة الدمار، وألم الوحدة والغياب، يبدأ نهارها مع شروق شمس أولادها، تصغي الحياة في ضحكاتهم، وتداوي جروح روحها الخائبة بنجاحهم، من أجلهم تحدت الحياة التي لوثتها شعارات الحرب الدموية، وقفت طاهرة في وجه كل من أراد نهش جسدها، في وجه كل خائن لذاته، ورمت كل الملذات في زمان أصبح الحرام حلالاً، والقانون غائب، والشرع مسير حسب الأهواء، وعاد الرجال يدعون القوامة على النساء، رمتها خلفها دون ركوع أو مذلة. هي لعنة الحياة لم تفارقها، حولتها من فتاة بائسة داخل قضبان ، إلى أمٍ تحاول مسح صور بيتهم الجميل الذي نزحوا منه من ذكريات أطفالها، تملئ لهم فراغ أبيهم الغائب، تروي لهم قصص شبابه، وتلك العزيمة، هي ذاتها جنى القدر عليها لتلقى أخاها وزوجها وفلذة كبدها حاملين السلاح في ساحات القتال، أو نالت روحهم طهارة الشهادة، لتحكي لنا من ردائها الأسود قصص الصمود والعزة، وعلى وجهها تقاسيم حنان الأم ، وفاء الزوج، والأخت العطوفة. ولما الاستغراب عندما تكون الأم الكبيرة هي سورية الصامدة منذ الأزل، فكيف أن لا تنقل لبناتها أمهات اليوم والمستقبل عزة النفس، وكبرياء الوجود، لينقلوها بدورهم إلى أولادهم، ويتلوا على مسامعهم رسالة أبطال سورية في دفاعهم عن ترابها الطاهرة، لنبقى آمنين في بيوتنا، ويحمل الأطفال هذه الأمانة في أعناقهم حتى الغد، ويمضوا في طريق الوفاء للوطن وأبطاله، ويعيدوا إعمار ما دمرته الحرب، وقدم من أجله الأبطال أرواحهم، فنبتت شقائق النعمان شامخة مرتوية بدمائهم. في رسالة الأم السورية، صلة وصل الماضي واليوم والمستقبل، في رسالتها طهارة ونقاء الروح، فلنمجد هذه الأم في صلواتنا وفي خطوات حياتنا، ونحييها تحية إلى الوطن، تحية إلى الأم الأعظم سورية.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz