Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 30 آذار 2017   الساعة 22:34:19
السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة : أولويتنا في سورية لم تعد رحيل الرئيس الأسد عن الحكم  Dampress  وسائل إعلام بلجيكية : إصابة 3 أشخاص بعملية طعن وقعت أمام مبنى السفارة التركية في العاصمة بروكسل والجرحى أكراد هاجمهم أنصار حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان  Dampress  أمام السيد الرئيس بشار الأسد .. الشعار وسفاف والخليل يؤدون اليمين الدستورية وزراء للعدل والتنمية الادارية والاقتصاد  Dampress  وزير خارجية أميركا تيلرسون: مصير الرئيس بشار الأسد يحدده الشعب السوري  Dampress  الصين تبدأ مطلع الشهر المقبل حملة ضد التطرف الديني في منطقة شينجيانغ الواقعة في أقصى غرب البلاد عبر سلسلة من الإجراءات من بينها حظر اللحى وارتداء النقاب في الأماكن العامة  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
لاصحة لرفع أجور خدمات الحلاقة الرجالية والنسائية Dampress واشنطن تواصل استهداف سد الفرات بحجة داعش Dampress أمام الرئيس الأسد .. وزراء للعدل والتنمية الادارية والاقتصاد يؤدون اليمين الدستورية Dampress تعليمات القيد والقبول في صفوف مدارس التعليم الأساسي Dampress الصين تحظر اللحى والنقاب Dampress هذا ما تحمله الأيام القادمة من متغيرات ميدانية Dampress تعديل الرسم القنصلي لمنح وتجديد الجوازات ووثائق السفر للمواطنين خارج سورية Dampress المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تكرم وزير الثقافة السوري Dampress تشيلسي يفقد الأمال في صفقة ڤيراتي بسبب برشلونة Dampress مؤسسة القدس الدولية تصدر خلاصات حال القدس 2016 Dampress بالفيديو .. الدكتور خليل الحريري أمين عام المتحف الوطني في زيارة خاصة لمؤسسة دام برس الإعلامية Dampress عيد ميلاد راموس الـ 31 .. إنجازات وأرقام Dampress مخترع أنظمة التحكم بالإضاءة يحقق 125 مليون دولار بعمر الـ 21 Dampress دي ميستورا يجيب عن أسئلة الجعفري حول الحكومة الانتقالية Dampress ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة وغير معروفة المصدر Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج
دام برس : دام برس | من بين القضبان .. حتى الصمود .. بقلم مارينا مرهج

دام برس :

داخل قضبان مجتمعها الشرقي، حاكت لها جدتها قصص الحياة والسعادة، كبرت داخل القضبان ضعيفة لا تقوى الحياة بلا ذكر، بلا رجل تلبي أوامره، وتجلب له أطفالاً يحملون اسمه، ثم تقض باقي أحزاء اليوم تلملم الآهات في ظلمات قاسية، حتى سطع ضياء الشمس في حياتها، لتستفيق ترى نفسها أمام المرآة ... انثى تملك ما يملكه ذاك الرجل من الروح والعقل والقدرة، وفي حالات أخرى تملك الأفضل، وزاد الضياء في نوره، وشتعلت نيران الحرية داخلها. استفاقت هذه الفتاة لتعلم كيف تخط حروف اسمها بيدها، تقرأ اسم الله في كتبه، وقد كسرت جدران تلك القوقعة التي أحاطت بها، لتعلم أن الحياة حق، وإن الخداع والظلم لابد زائل بإرادتها، وفي ثورة حقوقها نالت النصر، لتشارك الرجل معظم أدواره في الحياة، وتمشي برفقته الخطوة تلو الخطوة، نحو ازدهار الذات. هي المرأة السورية في ريعان شبابها، تخلصت من مخلفات شرقية مضطهدة، ليرميها ربيعٌ عربي كاذب، على رصيف طريق الحياة الأخت والزوجة والأم، هزيلة بلا رجل، لكن نيران الحرية داخلها لم تخمد، فمازالت متمسكة بغنائم ثورتها الأولى لتصمد قوية في وجه أسلحة الدمار، وألم الوحدة والغياب، يبدأ نهارها مع شروق شمس أولادها، تصغي الحياة في ضحكاتهم، وتداوي جروح روحها الخائبة بنجاحهم، من أجلهم تحدت الحياة التي لوثتها شعارات الحرب الدموية، وقفت طاهرة في وجه كل من أراد نهش جسدها، في وجه كل خائن لذاته، ورمت كل الملذات في زمان أصبح الحرام حلالاً، والقانون غائب، والشرع مسير حسب الأهواء، وعاد الرجال يدعون القوامة على النساء، رمتها خلفها دون ركوع أو مذلة. هي لعنة الحياة لم تفارقها، حولتها من فتاة بائسة داخل قضبان ، إلى أمٍ تحاول مسح صور بيتهم الجميل الذي نزحوا منه من ذكريات أطفالها، تملئ لهم فراغ أبيهم الغائب، تروي لهم قصص شبابه، وتلك العزيمة، هي ذاتها جنى القدر عليها لتلقى أخاها وزوجها وفلذة كبدها حاملين السلاح في ساحات القتال، أو نالت روحهم طهارة الشهادة، لتحكي لنا من ردائها الأسود قصص الصمود والعزة، وعلى وجهها تقاسيم حنان الأم ، وفاء الزوج، والأخت العطوفة. ولما الاستغراب عندما تكون الأم الكبيرة هي سورية الصامدة منذ الأزل، فكيف أن لا تنقل لبناتها أمهات اليوم والمستقبل عزة النفس، وكبرياء الوجود، لينقلوها بدورهم إلى أولادهم، ويتلوا على مسامعهم رسالة أبطال سورية في دفاعهم عن ترابها الطاهرة، لنبقى آمنين في بيوتنا، ويحمل الأطفال هذه الأمانة في أعناقهم حتى الغد، ويمضوا في طريق الوفاء للوطن وأبطاله، ويعيدوا إعمار ما دمرته الحرب، وقدم من أجله الأبطال أرواحهم، فنبتت شقائق النعمان شامخة مرتوية بدمائهم. في رسالة الأم السورية، صلة وصل الماضي واليوم والمستقبل، في رسالتها طهارة ونقاء الروح، فلنمجد هذه الأم في صلواتنا وفي خطوات حياتنا، ونحييها تحية إلى الوطن، تحية إلى الأم الأعظم سورية.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz