Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 24 نيسان 2018   الساعة 09:07:41
السفارة الروسية في تل أبيب: لا علم لنا بطلب إسرائيل عدم توريد إس-300 لدمشق  Dampress  الخارجية الروسية: التقرير الأمريكي حول حقوق الإنسان في العالم مسيس  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سقط القناع والعدوان فشل .. سورية تتحضر لمرحلة ما بعد العدوان .. بقلم مي حميدوش Dampress إعلان حالة الاستنفار بعد استشهاد صالح الصماد في غارة سعودية Dampress الرئيس الأسد: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب Dampress تنويه من رئاسة الجمهورية العربية السورية Dampress البطاقة الذكية تدخل الوزارات الثلاث Dampress في ختام دورة برامج التقدير السنوية.. شركة MTN تُكرم موظفيها المتميزين في حفل كبير بدمشق Dampress قوة حفظ السلام تغتصب الأطفال في جنوب السودان Dampress ياسر جلال ينتقد مقالب شقيقه رامز ويصفه بالمؤذي Dampress في المكسيك .. تدرس الثانوية مع طلاب يصغرونها بـ 80 سنة Dampress قارب ستالين الخاص بـ 350 ألف دولار Dampress G7 مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سورية ولكن بشرط Dampress رياح الشرق القاتلة جعل الصواريخ تنطلق Dampress دعوة للمشاركة في معرض الكتاب الدولي بمكتبة الأسد .. مجتمع يقرأ ... مجتمع يبني Dampress وزير الإعلام في حوار مفتوح ومميز مع طلاب كلية الإعلام بجامعة دمشق Dampress الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
صرخ عالياً ليعيش ... ومن ثم قيدوه .. بقلم مارينا مرهج
دام برس : دام برس | صرخ عالياً ليعيش ... ومن ثم قيدوه .. بقلم مارينا مرهج

دام برس :

{ما مِن مولود إلا يولد على فطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه} هو ذاك الطفل .. خرج من جوف والدته صارخاً يريد الحياة .. فقيدوه .. قيدوه وهو جاهلٌ بقيده .. قيدوه بإسمه .. بلباسه .. شكله .. جوعه .. وقبل كل ذلك دينه .. طائفته .. مذهبه .. انتماؤه .. وكيف يصل إلى الله خالقه!؟ يخرج هذا الطفل ... إلى الحياة .. ليقضيها متبعاً ما أملوه عليه من قيد .. كل من هم لا ينتمون إلى ما ننتمي .. أعدائنا .. ابتعد عنهم. ويبدأ مشوار دراسته .. يجلس مع هذا .. وببتعد عن ذاك .. ويزداد عدد الجماعات داخل المدارس ... من دون رقيب.. ونخرج نحن الكبار .. رافعين شعارات خاطئة .. تندد بطائفية تجري بداخلنا .. كبر الطفل .. وكبر القيد .. واشتد التعصب للإنتماء .. دون وعي .. حتى غافلتنا حرب الدين والدم .. وأصبحت الهوية كافية لكي نذبح .. أو نصلب .. فكلّ على دينه يحاسب .. وكأن الله قد بعث من ينوب عنه بالحساب .. ونأسف فالكثير منا حتى اليوم .. لم يعي هذا الدمار . ومازال يعلم أولاده صغاراً .. كيف أن دينه قد اصطفاه من بين الكثيرين .. وإن الجنة حكراً لمن ينتمون لهذا الدين دون غيره ..ويكبر الخلاف . ليس منا من يعي .. بأن أطفال اليوم .. ينامون على صوت الحرب .. ينامون مع اشتياق لأحبة غائبين .. ليس منا من يعي اليوم .. أن أطفال سورية . يكبرون وفي داخلهم الكثير من الحقد على طفولتهم التي دمرت بلا ذنب .. ورغبة للانتقام ممن حرمه أحبته .. يكبرون ولديهم الكثير من الأسئلة.. عن خوف يحيطهم.. وجرائن يشاهدونها . وأصوات وغربة يعيشونها . وعندما يكون العدو يتمثل الدين حجة لجرائمه .. فليس على الطفل إلا أن يحتقر الدين .. وهو ما قيد به عنوة.. نمشي في شوارع دمشق.. نمر بجميع الأماكن المقدسة .. ونخالط جميع الطوائف . وندرك أن المكان الذي يجمع كل هذا .. من الصعب تدميره .. أو حتى أضعافه .. ومع ذلك نعود إلى قوعتنا .. لنعلم أطفالنا أن من يدخل الكنيسة يرتل من صدق إنسانيته .. وأن لم يكن كافر . فنهايته ليست الجنة .. نعلم أطفالنا أن الجوامع هي من أخرجت هذه الحرب.. ونصدق القول.. من المعيب علينا اليوم .. أن نجعل لأطفالنا انتماء ديني غير سورية . سورية الدين الذي احتضن جميع الطوائف دون سؤال لمن ينتمون .. من المعيب أن نعلم أطفالنا غير أن الكنيسة والجامع والمقام.. أماكن للتقرب من الله .. ندعوا بها الخير لسورية ... مهما كانت طائفته ومهما كان المكان.. ليس من عائق دون التقرب من الإله من أجل سورية .. اليوم ومن أجل ألا تعود عجلة الحياة غداً .. تحرم أطفالنا ما حرمنا منه في شبابنا .. ليس علينا إلا أن نزيل جميع القيود عنهم .. أن نعلمهم كيف ينظرون إلى غيرهم من داخلهم .. نظرة الإنسان بلا قيد.. علينا أن نعمل على برمجة عقول أطفالنا .. بأن الدين كذبة الاستعمار من التاريخ .. لنموت .. نبرمجها على افتداء الوطن بما لدينا .. دون هروب .. والأم مهما ضعفت ... تبقى قوية بلحمة أولادها .. وإن تفرقوا شعوباً متعارضاً .. تسقط هزيلة الجسد .. خائبة الروح بلا أمل.. ليس منا طائفة أحق من غيرها في وطننا .. هو أختارنا لنعيش في ربوعه جميعاً بلا تفرقة . وكيف لنا نعلم أطفالنا نكران الوفاء للخير ...

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz