Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 28 آذار 2017   الساعة 17:51:53
ريف حلب : الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدات جب ماضي و صوامعها و الزكية بعداشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش  Dampress  وزارة الدفاع الروسية : ضربات التحالف الدولي تدمّر منهجياً البنى التحتية في سورية وتعيق ترميمها وإعادة إعمارها ومنها القصف المركّز لسد الفرات يوم الأحد  Dampress  تدمر : الجيش السوري يواصل تعزيزاته في عمق البادية تمهيداً لاستعادة السخنة بعد استعادته تلال عنتر  Dampress  جنيف : الوفد الحكومي السوري يلتقي مساعد وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف في مقر البعثة الروسية  Dampress  وزارة الثقافة تمنح جائزة الرواية للوزير هزوان الوز ضمن حفل توزيع جوائز دمشق للرواية العربية  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
للقنيطرة رمزيتها الأقوى في وجه العدو الأصيل والوكيل .. وقطاع السياحة سيعود إلى سابق عهده Dampress بالفيديو .. ماذا قال أعضاء الوفد الإيطالي بعد زيارته لمؤسسة دام برس الإعلامية ؟ Dampress على أبواب جنيف .. الجيش العربي السوري يعلن انتصاره .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress سورية بتجمعنا في ثقافي أبو رمانة Dampress العمليات في الغوطة الشرقية تستهدف القضاء على الإرهابيين Dampress سورية كانت دولة مزدهرة قبل الحرب الكونية الظالمة التي استهدفتها Dampress بنك بيمو السعودي الفرنسي يطلق خدمات الدفع الإلكترونية Dampress إيران شريك آمن لروسيا Dampress مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت Dampress النواب التونسيون من سورية .. لماذا سورية ؟ ولماذا ذهبنا الى دمشق .. ولماذا سنعود إليها ؟ Dampress الشهيد نشأت عدنان الشعلان من عائلة مناضلة في الجولان السوري المحتل Dampress مرض السل في طرطوس ما بين الوقاية والعلاج Dampress أعلى ممثلات هوليوود دخلاً Dampress خسارة غير مستحقة لسورية أمام كوريا الجنوبية Dampress محافظ حلب : مليار و 936 مليون ليرة كمرحلة إسعافية لإعمار المدينة الصناعية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام..تعددت الأسماء و الإرهاب واحد
دام برس : دام برس | جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام..تعددت الأسماء و الإرهاب واحد

دام برس - أنس وجيه حبوس :

كثرت التأويلات وتضاربت الآراء حول الدافع الحقيقي لقيام المدعو أبو محمد الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة بالإعلان عن تغيير اسم التنظيم ليصبح جبهة فتح الشام ، مؤكداً على فك ارتباط التنظيم الجديد بتنظيم القاعدة ، وأنه تخلى عن علاقته بأية جهة خارجية . كما زعم أنه قد تراجع عن فكرة الجهاد العالمي ليقتصر على الجهاد في أرض الشام في محاولةٍ لتلميع صورة النصرة المهترئة ، وكسب تأييد ودعم دول الغرب القلقة من تمدد الإرهاب وزحفه إليها

و لا يخفى على أحد أن هذا التحول المفاجئ الذي قام به الجولاني ، ما كان ليبصر النور دون توجيهٍ و توصيةٍ من داعميه ومموليه . فالدول التي تبنت تنظيم جبهة النصرة الإرهابي و أغدقت عليه العطاء الوفير من المال والسلاح ، قد وضعت نفسها موضع الشبهة بدعمها لفصيلٍ إرهابيٍ مسلحٍ أُدرج على قائمة الإرهاب السوداء من قبل معظم دول العالم. وهكذا فإنها ستتعرض للمساءلة والملاحقة القانونية. أي أنها - و بدرجةٍ عاليةٍ من الحمق والسذاجة - ألصقت بنفسها تهمة دعم الإرهاب و رعايته .

و سرعان ما تنبهت الدول المتورطة في حمام الدم السوري إلى الخطر الذي يحيق بها جراء فعلتها الشنيعة تلك . و بعد الإمعان في التفكير و التمحيص ، تمخض فكرها عن خطةٍ شيطانيةٍ ، قد تكون بمثابة طوق النجاة ، فارتأت أنه بات من الضروري اتخاذ الإجراءات التي من شأنها أن توحي بحصول تحولٍ جذريٍ في فكر وعقيدة تنظيم جبهة النصرة ، و توهم بولادة آخر أكثر اعتدالاً و أقل تطرفاً، على أمل أن يعتبر المولود الجديد كالطفل الوليد النقي من الذنوب والخطايا ، و أن تمحى الجرائم الوحشية والانتهاكات التي اقترفها بحق الإنسانية ، فتمر دون حسابٍ أو عقاب .

فبدأ حراك خليجي حثيث تترأسه قطر بهدف إقناع الجولاني بإجراء بعض التعديلات ً الزائفة في بنية النصرة -أي في الظاهر فقط- متبعين معه سياسة العصا والجزرة ، إذ انهالت عليه الوعود بزيادة التمويل وحشد المزيد من التأييد و المساندة بمجرد انفصاله عن القاعدة. مما حدى به لإطلاق التصريحات بتخليه عن انتمائه لتنظيم القاعدة فقد وقع بينهما طلاق بائن لا رجعة فيه ، و شدد على عزمه على عدم التعامل مع أي أطراف خارجية . بل و ذهب أكثر من ذلك بادعائه بأن لا يكون أي من عناصر التنظيم بنسخته الجديدة - أو كما يُقال نيو لووك - أجنبياً .

و فد تذرعت الأنظمة الخليجية الآثمة بأن هذا التحول الإيديولوجي المزعوم من شأنه أن ينزع صفة الإرهاب عن هذا التنظيم ، كما يضفي الشرعية عليه ، و من ثم إدراجه ضمن ما يلقب بالمعارضة المعتدلة ، متوهمةً بأن ذلك كله سيُسهل تقديم الدعم المالي والعسكري له دون قيدٍ أو شرط . إلا أن ذاك الادعاء الباطل المخادع ، و هذا المخطط الساذج لن ينطليا على أحد ، فالأفعى و إن انسلخت عن جلدها بعد أن صار بالياً و رثاً ، تبقى أفعى قاتلة مخادعة لأنها جُبلت على الغدر والعدوان. فالتغيير في الشكل و المظهر ليس بأهمية التغيير في المضمون والعقيدة .

لكن على أرض الواقع و ضمن المعطيات و المتغيرات المتوالية في ساحة الصراع، فإن هذا التحول سيأتي بنتيجةٍ عكسيةٍ على النصرة و داعميها - و كماٍ يُقال : إن غلطة الشاطر بألف - فالخطوة التي أفدم عليها الجولاني ، قد تكون مغامرةً غير محمودة العواقب بالنسبة للتنظيم الجهادي الذي يتزعمه ، إذ أن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة ، قد ينجم عنه الكثير من الانشقاقات في صفوف قادة النصرة الذين يرون في هذا العمل نقض للبيعة الشرعية و التي بموجبها بايعت النصرة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري . مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا التصرف قد يرقى إلى درجة الردة .

كما أن المقاتلين الأجانب - أو كما يلقبون بالمهاجرين - الذين انخرطوا في صفوف التنظيم ، سيعتريهم القلق و يتملكهم الخوف من المصير المجهول الذي سيواجهونه في حال تفذ الجولاني التزامه بعدم التعامل مع أطرافٍ خارجيةٍ ، ما يشجع أولئك المقاتلون و بعض الفادة الذين رفضوا الانفصال عن القاعدة ، و أدانوا تشكيل الكيان الجديد على الانسحاب والانضمام إلى تنظيم داعش المستفيد الكبير من هذا التحول ، بالرغم من أن الجولاني قد تنبه مسبقا لهذا الأمر ، إذ تعمد أن يظهر على جانبه عبد الله عطوان الملقب بأبو عبد الله الشامي و هو سوري الجنسية ، و على الجانب الآخر أحمد سلامة مبروك الملقب بأبو الفرج المصري مصري الجنسية و هو من قيادات القاعدة والجهاد الإسلامي السلفي، فالمراد من ذلك هو إيصال رسالة للمقاتلين الأجانب مفادها أننا لن نتخلى عنكم ، فأنتم جزء لا يتجزأ من الكيان الجديد ، و سنكون جنبا إلى جنب كما كان أبو عبد الله الشامي وأبو الفرج المصري مع بعضهما .

كما أن الجماعات المسلحة الأخرى الموجودة على الأرض ، و التي تندرج ضمن التصنيف الأمريكي في خانة الاعتدال سيتهددها خطر الابتلاع و الذوبان ، في حال أخذت بنصيحة الجولاني بالاتحاد مع تنظيم فتح الشام ، فهي ستلقي بنفسها في دائرة النار ، لأنها ستكون هدفاً مباحاً لضربات التحالف السوري الروسي والذي يُنتظر منه أن يتوسع ليشمل أمريكا و دول غربية أخرى . وبالتالي سيتم القضاء عليها كلها بشكلٍ تامٍ . خاصةً وأن روسيا اعتبرت أن تغيير اسم جبهة النصرة ليس إلا خدعة لتتجنب الاستهداف من قبل الجيشين الروسي والسوري وحلفائهما ، والسعي لإحراج الروس أمام جمعيات حقوق الإنسان العالمية بحجة استهداف المعارضة المعتدلة.rوحده القادم من الأيام سيكشف تبعات ونتائج هذا الانقلاب على الذات الذي قام به الجولاني. و من يدري ربما سيظهر علينا في المرة القادمة و هو حليق الذقن حاسر الرأس إذا اقتضت تطورات الأحداث ذلك . أنس حبوس - عضو اتحاد الصحفيين

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz