Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 تشرين ثاني 2017   الساعة 13:41:05
مصادر : كامل الحدود السورية – العراقية في المنطقة الجنوبية لمعبر القائم تحت سيطرة كل من الجيش العربي السوري والقوات العراقية  Dampress  وزارة التجارة الداخلية تحدد سعر مادة المتة بين 325 إلى 350 ليرة سورية بحسب الصنف والوزن  Dampress  الجيش العربي السوري وحلفاؤه يصدون هجوماً عنيفاً شنته جبهة النصرة والفصائل المرتبطة بها باتجاه نقاطهم في قرية شخيتر في ريف حماة الشمالي الشرقي  Dampress  رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تعليقاً على قرار الجامعة العربية ضد المقاومة في لبنان : شكراً وعذراً .. الشكر لله وعذراً أننا في لبنان قاتلنا إسرائيل  Dampress  لبنان : توتر في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان بضواحي مدينة طرابلس بعد تبادل لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية أدى لجرح اثنين  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام..تعددت الأسماء و الإرهاب واحد
دام برس : دام برس | جبهة النصرة أو جبهة فتح الشام..تعددت الأسماء و الإرهاب واحد

دام برس - أنس وجيه حبوس :

كثرت التأويلات وتضاربت الآراء حول الدافع الحقيقي لقيام المدعو أبو محمد الجولاني زعيم تنظيم جبهة النصرة بالإعلان عن تغيير اسم التنظيم ليصبح جبهة فتح الشام ، مؤكداً على فك ارتباط التنظيم الجديد بتنظيم القاعدة ، وأنه تخلى عن علاقته بأية جهة خارجية . كما زعم أنه قد تراجع عن فكرة الجهاد العالمي ليقتصر على الجهاد في أرض الشام في محاولةٍ لتلميع صورة النصرة المهترئة ، وكسب تأييد ودعم دول الغرب القلقة من تمدد الإرهاب وزحفه إليها

و لا يخفى على أحد أن هذا التحول المفاجئ الذي قام به الجولاني ، ما كان ليبصر النور دون توجيهٍ و توصيةٍ من داعميه ومموليه . فالدول التي تبنت تنظيم جبهة النصرة الإرهابي و أغدقت عليه العطاء الوفير من المال والسلاح ، قد وضعت نفسها موضع الشبهة بدعمها لفصيلٍ إرهابيٍ مسلحٍ أُدرج على قائمة الإرهاب السوداء من قبل معظم دول العالم. وهكذا فإنها ستتعرض للمساءلة والملاحقة القانونية. أي أنها - و بدرجةٍ عاليةٍ من الحمق والسذاجة - ألصقت بنفسها تهمة دعم الإرهاب و رعايته .

و سرعان ما تنبهت الدول المتورطة في حمام الدم السوري إلى الخطر الذي يحيق بها جراء فعلتها الشنيعة تلك . و بعد الإمعان في التفكير و التمحيص ، تمخض فكرها عن خطةٍ شيطانيةٍ ، قد تكون بمثابة طوق النجاة ، فارتأت أنه بات من الضروري اتخاذ الإجراءات التي من شأنها أن توحي بحصول تحولٍ جذريٍ في فكر وعقيدة تنظيم جبهة النصرة ، و توهم بولادة آخر أكثر اعتدالاً و أقل تطرفاً، على أمل أن يعتبر المولود الجديد كالطفل الوليد النقي من الذنوب والخطايا ، و أن تمحى الجرائم الوحشية والانتهاكات التي اقترفها بحق الإنسانية ، فتمر دون حسابٍ أو عقاب .

فبدأ حراك خليجي حثيث تترأسه قطر بهدف إقناع الجولاني بإجراء بعض التعديلات ً الزائفة في بنية النصرة -أي في الظاهر فقط- متبعين معه سياسة العصا والجزرة ، إذ انهالت عليه الوعود بزيادة التمويل وحشد المزيد من التأييد و المساندة بمجرد انفصاله عن القاعدة. مما حدى به لإطلاق التصريحات بتخليه عن انتمائه لتنظيم القاعدة فقد وقع بينهما طلاق بائن لا رجعة فيه ، و شدد على عزمه على عدم التعامل مع أي أطراف خارجية . بل و ذهب أكثر من ذلك بادعائه بأن لا يكون أي من عناصر التنظيم بنسخته الجديدة - أو كما يُقال نيو لووك - أجنبياً .

و فد تذرعت الأنظمة الخليجية الآثمة بأن هذا التحول الإيديولوجي المزعوم من شأنه أن ينزع صفة الإرهاب عن هذا التنظيم ، كما يضفي الشرعية عليه ، و من ثم إدراجه ضمن ما يلقب بالمعارضة المعتدلة ، متوهمةً بأن ذلك كله سيُسهل تقديم الدعم المالي والعسكري له دون قيدٍ أو شرط . إلا أن ذاك الادعاء الباطل المخادع ، و هذا المخطط الساذج لن ينطليا على أحد ، فالأفعى و إن انسلخت عن جلدها بعد أن صار بالياً و رثاً ، تبقى أفعى قاتلة مخادعة لأنها جُبلت على الغدر والعدوان. فالتغيير في الشكل و المظهر ليس بأهمية التغيير في المضمون والعقيدة .

لكن على أرض الواقع و ضمن المعطيات و المتغيرات المتوالية في ساحة الصراع، فإن هذا التحول سيأتي بنتيجةٍ عكسيةٍ على النصرة و داعميها - و كماٍ يُقال : إن غلطة الشاطر بألف - فالخطوة التي أفدم عليها الجولاني ، قد تكون مغامرةً غير محمودة العواقب بالنسبة للتنظيم الجهادي الذي يتزعمه ، إذ أن فك ارتباط جبهة النصرة بالقاعدة ، قد ينجم عنه الكثير من الانشقاقات في صفوف قادة النصرة الذين يرون في هذا العمل نقض للبيعة الشرعية و التي بموجبها بايعت النصرة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري . مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا التصرف قد يرقى إلى درجة الردة .

كما أن المقاتلين الأجانب - أو كما يلقبون بالمهاجرين - الذين انخرطوا في صفوف التنظيم ، سيعتريهم القلق و يتملكهم الخوف من المصير المجهول الذي سيواجهونه في حال تفذ الجولاني التزامه بعدم التعامل مع أطرافٍ خارجيةٍ ، ما يشجع أولئك المقاتلون و بعض الفادة الذين رفضوا الانفصال عن القاعدة ، و أدانوا تشكيل الكيان الجديد على الانسحاب والانضمام إلى تنظيم داعش المستفيد الكبير من هذا التحول ، بالرغم من أن الجولاني قد تنبه مسبقا لهذا الأمر ، إذ تعمد أن يظهر على جانبه عبد الله عطوان الملقب بأبو عبد الله الشامي و هو سوري الجنسية ، و على الجانب الآخر أحمد سلامة مبروك الملقب بأبو الفرج المصري مصري الجنسية و هو من قيادات القاعدة والجهاد الإسلامي السلفي، فالمراد من ذلك هو إيصال رسالة للمقاتلين الأجانب مفادها أننا لن نتخلى عنكم ، فأنتم جزء لا يتجزأ من الكيان الجديد ، و سنكون جنبا إلى جنب كما كان أبو عبد الله الشامي وأبو الفرج المصري مع بعضهما .

كما أن الجماعات المسلحة الأخرى الموجودة على الأرض ، و التي تندرج ضمن التصنيف الأمريكي في خانة الاعتدال سيتهددها خطر الابتلاع و الذوبان ، في حال أخذت بنصيحة الجولاني بالاتحاد مع تنظيم فتح الشام ، فهي ستلقي بنفسها في دائرة النار ، لأنها ستكون هدفاً مباحاً لضربات التحالف السوري الروسي والذي يُنتظر منه أن يتوسع ليشمل أمريكا و دول غربية أخرى . وبالتالي سيتم القضاء عليها كلها بشكلٍ تامٍ . خاصةً وأن روسيا اعتبرت أن تغيير اسم جبهة النصرة ليس إلا خدعة لتتجنب الاستهداف من قبل الجيشين الروسي والسوري وحلفائهما ، والسعي لإحراج الروس أمام جمعيات حقوق الإنسان العالمية بحجة استهداف المعارضة المعتدلة.rوحده القادم من الأيام سيكشف تبعات ونتائج هذا الانقلاب على الذات الذي قام به الجولاني. و من يدري ربما سيظهر علينا في المرة القادمة و هو حليق الذقن حاسر الرأس إذا اقتضت تطورات الأحداث ذلك . أنس حبوس - عضو اتحاد الصحفيين

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz