Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 21 تشرين أول 2020   الساعة 14:15:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هولندا تضرب الماتادور بقوة وتسحقه 5-1 في مباراة رد ثأر .. الكاميرون أسود بلا أنياب.. والمكسيك تلعب في العمق
دام برس : دام برس | هولندا تضرب الماتادور بقوة وتسحقه 5-1 في مباراة رد ثأر .. الكاميرون أسود بلا أنياب.. والمكسيك تلعب في العمق

 دام برس:

رد المنتخب الهولندي بقوة على هزيمته في نهائي مونديال 2010 من إسبانيا، وفاز عليها في افتتاح مباريات المجموعة الثانية لمونديال البرازيل بنتيجة خيالية 5-1. وسجلت إسبانيا أولا من ركلة جزاء نفذها تشابي ألونسو، قبل أن ترد الطواحين بخمسة أهداف بتوقيع فان بيرسي (هدفين) وروين (هدفين) وستيفان دي يونغ. وتحتل هولندا الآن صدارة مجموعتها الثانية بـ 3 نقاط والتي تضم أيضا تشيلي وأستراليا.

إسبانيا العملاق النائم

في البداية قدم الفريقان مستوى متقارب وشكلوا تهديدا جادا على الشباك، لتسيطر إسبانيا بعدها بكمية النجوم الكبيرة في صفوفها على مجريات الشوط الأول، وتعتمد على خطتها المعهودة بالاستحواذ على الكرة في وسط الملعب مع الذهاب في بعض الأحيان إلى اللعب من الأطراف والتسديد من بعيد. في حين ظهر مهاجم الفريق الجديد دييغو كوستا بعيدا عن التناغم مع رفاقه واكتفى بتشكيل خطورة فردية في العمق الهولندي. وفي هذا الوقت شكل الدفاع الهولندي الشاب حائط صد منيع في وجه جميع المحاولات الإسبانية، فيما ذهب شنايدر ورفاقه في المنتصف إلى إرسال كرات طويلة لفان بيرسي وروين كانت تثمر في بعض الأحيان.

وفي الدقيقة 27 نجح كوستا بتحصيل ركلة جزاء بعد عرقلته في منطقة الطواحين، سددها تشابي ألونسو إلى وسط شباك هولندا وأعلن منها تقدم الماتادور 1-0. واسمتر الوضع على حاله حتى دقيقة قبل نهاية الشوط الأول عندما أرسل مدافع هولندا بيلند كرة طويلة ارتمى لها فان بيرسي ببراعة وسجلها برأسية من فوق إيكر كاسياس 1-1. بعد الهدف ظهر الضعف الواضح في الدفاعات الإسبانية في ظل عدم التناغم بين بيكيه ورواموس، وغياب كلي لـ ازبيليكويتا وألبا. بعد انتهاء الشوط الأول كان لا بد على مدرب الماتادور ديل بوسكي التصرف بسرعة، وتصحيح أخطاء فريقه التي تمثلت بغياب ألونسو بنسبة كبيرة وبالثغرات الدفاعية، وعجز سيلفا عن تقديم أفضل مستوياته.

فان خال لعب بنقاط قوته وديل بوسكي لم يحرك ساكنا

في النصف الثاني انقلب الحال رأسا على عقب مع تحسين مدرب الطواحين فان خال لنقاط قوته باللعب الطويل، واستغلاله العجز الدفاعي والغياب الجزئي في خط الوسط من الجانب الإسباني. وزادت حدة اللعب في الداخل الإسباني عبر 3 لاعبين محورين وهم فان بيرسي وروين وشنايدر. ليثمر ذلك بهدف ثاني من روين في الدقيقة 52 بعد تلقيه لكرة طويلة من المنتصف ومراوغته بيكه المدافع الأخير. واستمر الهبوط الإسباني مع ركلة حرة في الدقيقة 64 نفذها شنايدر وأكملها فان بيرسي، فيما توجها دي يونغ بهدف ثالث للفريق البرتقالي 3-1. واستمر الانهيار الإسباني ووصل لحارس عرينه كاسياس عندما نجح فان بيرسي بتخليص القديس الكرة وتسجيله هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه 4-1. واختتم روين سلسلة أهداف الطواحين في الدقيقة 80 وبسيناريو مشابه لجميع الأهداف من كرة مرتدة طويلة، وأخطاء دفاعية ثم بتسديدة إلى شباك أبطال العالم.

ديل بوسكي في مهمة صعبة

يعاني المنتخب الإسباني من عدة مشاكل تؤرق مدربه ديل بوسكي، وعلى رأسها فقدان الثقة في أسلوب المنتخب تيكي تاكا، بعد الهزئام الشنيعة التي تلقها برشلونة وبايرن ميونيخ الموسم الماضي، ومازاد من حدة المشكلة نجاح الفرق التي اعتمدت بشكل واضح على الهجمات المرتدة، وهو ما ساعد الهولندين للفوز اليوم رغم مشاركتهم بتشكيلة أغلبها من الشباب وقليلي الخبرة الدولية. وبات محتما الآن على ديل بوسكي تغير منهج اللعب للمنتخب الإسباني وخصوصا أنه بات يملك كوستا وهو القادر على الاستفادة من المرتدات بشكل كبير، كما أن لديه على دفة الاحتياط لاعب وسط أتلتيكو كوكي والذي باستطاعته جنا إلى ألونسو وتشافي رسم طريقة اللعب المطلوبة، عدا عن الاستفادة من إنيستا المتألق في التسديدات البعيدة وتوزيع اللعب إلى منطقة الفرق المنافسة.

الكاميرون أسود بلا أنياب.. والمكسيك تلعب في العمق

سيطر المنتخب المكسيكي بشكل كامل على مواجهته مع المنتخب الكاميروني وفاز عليه 1-0 في منافسات المجموعة الأولى من مونديال البرازيل 2014. وسجل هدف المكسيك الوحيد مهاجمه أوريبي بيرالتا في الدقيقة 61 من عمر المباراة بعد تسديدة من زميله دوس سانتوس ارتدت من حارس الكاميرون وأكملها بيرالتا بنجاح إلى الشباك الإفريقية. وبهذه المباراة احتلت المكسيك المركز الثاني للمجموعة الأولى برصيد 3 نقاط وخلف البرازيل بفارق الأهداف.

حيوية وسرعة كبيرة من المنتخب المكسيكي

شهدت المباراة حيوية وسرعة كبيرة من المنتخب المكسيكي الذي سيطر على المباراة منذ دقائقها الأولى ومنع الكاميرون من اللعب بطريقتها الهجومية المعتادة. الفريق الأخضر لعب بخطة 5-3-2 وسيطر على الأطراف بشكل ممتاز مع تألق ملحوظ من جانب لاعبي الوسط هيريرا وخواردادو، وتناسق رائع مع عناصر الارتكاز في الفريق. كما شكل المنتخب المكسيكي جملة واحدة وتناغم لاعبوه في خطوطهم الثلاثة، وعملوا على إيصال الكرة إلى مهاجمي الفريق دوس سانتوس وبيرالتا. عاب المكسيك عدم وجود رأس حربة واضح، وإلا لكانت نتجية المباراة انتهت بفارق أربعة أهداف تقريبا لصالحهم، على اعتبار الفرص الكثيرة التي لم تجد من يستغلها بنجاح. واستطاع المكسيكون صنع الفارق مع أخطاء مدافعي الكاميرون والسرعة الكبيرة التي تمتعوا بها، حيث كانوا قادرين على إيجاد المساحات، واللعب بطريقة متماسكة واقتناص الفرص بشكل ممتاز.

يضاف إلى ذلك الدفاع التماسك من الفريق واستغلال نقاط القوة في نقل الكرة إلى الأمام، واللعب في العمق. كل هذا ساعد المكسيك على تسجيل هدفين في الشوط الأول لكن حكم المباراة الكولومبي ويلمار رولدان ألغاهما. ونجحت المكسيك كذلك في شل الأسود الكاميرونية كونها اعتمدت على اللعب الجماعي، وتفوقت كذلك في المواجهات الفردية في أغلب الأحيان، وبرزت كمنافس قوي على انتزاع أحد بطاقتي مجموعتها والتي تضم أيضا البرازيل وكرواتيا. وأجرى مدرب المكسيك ميغيل هيريرا تبدلين خلال المباراة جدد من خلالهما الروح لفريقه، لكن من دون تغير المنهج الأساسي للعب. حيث زج بـماركو فابيان في الوسط بدلا من أندريس خواردادو، وبخافيير هيرنانديز بدلا بيرالتا في الهجوم، وفي الوقت بدل الضائع كذلك أجرى المدرب تبديلا أخيرا تمثل بدخول كارلوس سالسيدو وخروج هيريرا.


الكاميرون غائبة كليا عن المباراة وإيتو عاجز عن الوصول لرفاقه

أما الجانب الكاميروني فقد ظهر كأسد وديع في المباراة ككل، وخصوصا في الشوط الأول حيث لم يصل إلى الشباك المكسيكية إلى مرة واحدة بواسطة صامويل إيتو، أما الأخير فكان غائبا تماما عن رفاقه في الفريق، مع عدم جدية باللعب من جميع اللاعبين. وظهر ثلاثي وسط الكاميرون بنفس الإيقاع، وكان ميالا إلى الدفاع أكثر من العمل على نقل الكرة إلى مناطق المكسيك، كما لعب سونغا ومبيا بدون ثبات تقريبا في مركزيهما. وعانت الكاميرون على مستوى الدفاع، ما دفع بمدربها الألماني فولكر فينيك إلى الزج بمدافع آخر مع بداية الشوط الثاني وهو داني نونكيو. وفي الدقيقة 79 أشرك المدرب مهاجما رابعا (بيير ويبو ) بدلا من سونغ على أمل تعديل النتيجة. ومن الأسباب التي عملت أيضا على هزيمة الكاميرون دكة البدلاء الضعيفة، ووتيرة اللعب البطيئة جدا، وعدم محاولة تعديل النتيجة سريعا بعد تسجيل الهدف الأول. وبهذه المباراة احتلت المكسيك المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط خلف البرازيل بفارق الأهداف، وكانت الأخيرة قد فازت يوم أمس في المباراة الافتتاحية للبطولة على كرواتيا 3-1.

 

المصدر: RT


 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz