Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 13 كانون أول 2019   الساعة 01:13:06
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مأساة فتاة الحسكة تستحق المتابعة : والدي حرمني من حنانه بعد أن كان سببا في انحرافي وتشردي

دام برس- الحسكة- عبد الجدوع-
عندما زرناها وزجها وطفليها لمسنا المأساة، والحرمان، والظلم الذي لحق بها، وأدركنا كم عانت من التشرد والقهر والحرمان وكان سبب ذلك والدها (حسب أقوالها وأقوال زوجها لنا)الذي دفعها بكلتا يديه إلى ذلك. منذ كانت في العاشرة من عمرها لاقت القسوة والضرب وسوء المعاملة وكانت شرارة انحرافها آنذاك، لقسوة والدها الذي لم يتواني عن ضربها وحبسها وتقيدها بالسلاسل فضلت الشارع والنوم في الحدائق العامة على العيش تحت كنفه فبدل أن يسقها حنانه وحبة دفعها إلى الرذيلة. لمعرفة المزيد عن حياتها زارت جريدة سالب موجب السيدة "خديجة يحي علي محمود" في منزل زوجها المتواضع والذي أواها من الشارع باعترافاته الجريئة والصريحة حيث قالت والدموع تسابق كلماتها أنا من مواليد دمشق 1981 ولي ثلاثة أخوه وأنا البنت الوحيدة لوالدي لاقيت منذ صغري معاملة قاسية جدا من والدي الذي لم يكن أفضل بكثير على أخوتي فهربت من المنزل وأنا عمري عشرة سنوات وكانت بداية تشردي انحرافي ودخولي في عالم الظلام الذي دفعت ثمنه من شرفي، وكرامتي، وحتى من صحتي، كنت في العاشرة، ولكم أكره هذا الرقم الذي اقترنت به مأساتي، والذي أثر في وضعي الصحي وقوعي في بئر لمدة يومين ولم يسأل عني احد من أهلي وبالصدفة أخرجني أحد المارة بعد أم سمع صراخي وكان ذلك الحادث في مخيم جرمانا حيث سكن أهلي سابقا، بعد أن كان والدي يجمع الخردة من الشوارع والحاويات بدراجة الهوائية أصبح الآن من أصحاب الأملاك والملايين وخاصة بعد أن أستلم مدير العلاقات العامة بجمعية العودة الخيرية في الحجر الأسود والتي يرأسها المحامي "إبراهيم قسطو" وكلما تذكرت معاملة والدي لي عندما كان يضربني ويقيني بالسلاسل وأحبس بالحمام لأيام طويلة ويسكب علي الماء البارد، وبسبب المعاملة السيئة هربت من المنزل وكانت الحدائق العامة والشوارع مسكني ومنامتي وعندما تقبض علي الشرطة كان يكتب تعهد خطي على نفسه أن يعيدني إلى البيت ويحسن معاملتي لكن هذا التصريح سرعان ما ينساه بعد خروجنا من المخفر وبمجرد وصولنا إلى البيت تعود المأساة من جديد، فكانت خطيئتي الأولى والتي أثمرة بحملي وولادتي بطفلة ( ساجدة)هي الآن بدار الأيتام بمساكن برزة حيث ولدتها بالشارع وساعدتني فيها أحدى الخيرات بعد أن شاهدتي بهذا الوضع ( حالة ولادة) أخذتني إلى منزلها إلى أن تمت ولادتي وغادرت منزلها بعد أيام إلى دار الأيتام لأضعها فيه لعدم مقدرتي على تربيتها وخاصة إنني في الشارع، وبعد ذلك سافرت إلى عدد من المحافظات باحثة عن عمل ومصدر رزق لكن دون جدوى فكان حملي الثاني من أحذ الذين اغوني بالسكن والزواج حيث ولدت طفل في منزل والدي وأشرفت على والدتي وأخذت الطفل بالتعاون مع والدي وقتلاه وبعد ولادتي قيدت بالسلاسل من جديد وعوملت بالضرب والحبس في الغرفة لأيام طويلة فانتهزت الفرصة وهربت من جديد، ومن مفارقات الأمور أن والدي إذا وجدني بجانب المنزل يطردني بعد ضربي، وكما حذر على عماتي وإخوتي وخالاتي أن يقدموا لي يد المساعدة أو إيوائي فكنت أذهب إلى أخي الأكبر وأسكن في منزلة لعدة أيام وإذا حضر والدي أحبس نفس في الحمام لحين مغادرته، وكان أخي يحاول أن لا يراني والدي كي لا يلقى العقاب منه، مع العلم أن والدي يملك الكثير من المال ألا أنه وحسب ما قالته لي والدتي انه حرمني من كل شيء وهذا ما أكدته لي زوجات أخوتي وعندما حاولت زيارته بعد زواجي من أحمد لم يتقبل ذلك إلا بعد تحديد مواعيد ولم احضى بالمحبة والشوق الذي تمنيت أن يكون ، حتى السلام لم يكن بكامل يده. وبعد أن هربت مرة أخرى من منزله التقيت مع شخص يدعى (أحمد فايز الديركي ) من ركن الدين وعدني بالزواج فحملت منه فكان حملي الثالث وعرفني على والدته التي كانت تجبرني على ممارسة الدعارة وكانت تأخذني إلى الشقق السكنية بحجة أن احمد يحتاج إلى المال من أجل العسكرية وهي تجمع المال من أجل ولادتي فمللت هذا الوضع وهربت إلى الشارع مرة أخرى إلى أن التقيت مع زوجي الحالي ( أحمد عبد الوهاب مسلماني ) الذي ستر علي وتزوجني على سنة الله ورسوله وأنا أقطن الآن في منزلة مع ولدي ( شادي- رويده) مع العلم أنني لا أجيد العمل في المنزل وبل لم أتعلم أي شيء لأكون ربة منزل إلا انه يقوم بكل الواجبات المنزلية من مسح وكنس وطبخ وأشراف على الأولاد، لم أزر أهلي بعد زواجي إلا عدة مرات كما قلت لكم وعندما يقدم لي الطعام أكل بالسرقة ومن دون علم والدي ولم يقدم لي المساعدة رغم حاجتي الماسة وأنا المريضة وخاصة بعد أن ضربني على رأسي بقفل كبير على أثره فقد توازني إلى هذا اليوم وتسبب لي بمرض دائم أسير في الشوارع دون أن اشعر.فحاول قتلي عدة مرات مرة قيدني بالسلاسل وحاول قذفي بالبئر لولا تدخل الجيران، وثانية حاول خنقي بالوسادة لولا تدخل عمتي ومرات أخرى لم يكتب لي بها الموت، ما لا أنساه وعندما كنت في السابعة عشر من عمري حيث اغتصبني شخصان وهما أبناء عم( سمير + محمد) فتقدمت بشكوى ضدها فسجنا لعدة سنوات، وعلى أثرها نقلت إلى المشفى وبعد شفائي ونقلت إلى مركز الأحداث حيث بقيت فيه عدة أشهر إلى أن بلغت السن القانونية حيث أخذني والدي إلى المنزل ليساء معاملتي من جدي وكل العادة، والآن أكد افقد في بعض الأحيان فأضرب ولدي شادي ضربا مبرحا كلما تذكرت معاملة والدي لي وأنه ليس أبن شرعي.
أما ما قاله الزوج "احمد عبد الوهاب مسلماني " عن زوجته "خديجة" تعرفت عليها بالصدفة في أحد الشوارع كانت نائمة وسألتها ما قصتها فتأثرت بما قصته علي بعده أخذتها إلى المنزل واتصلت بوالدها فرفض مقابلتي أو حتى رفض سماع صوتي فقلت له أريد أن أتزوجها فقال لا علاقة لي بالأمر، وفعلا تزوجتها، وكانت حامل بالشهر السابع فولدت في منزلي هذا المتواضع المؤلف من غرفة واحدة ولدت "شادي" واعتبره والدي فسجلته بدفتر عائلتي وهو أحب مخلوق على قلبي وحتى أغلى وأحب من أبنتي "رويده " فمنذ ثلاثة سنوات وأنا أعيش مع خديجة تحت سقف واحد حاولت أن أعالجها ولكن لم أستطع بسبب ضيق ذات اليد وهي لم تقبل كونها ترأف بحالي وضعي المادي وأن أقوم بكل الواجبات المنزلية ولا أكلفها فوق طاقتها كوني اعرف وضعها الصحي فحاولت بعد الزواج أن أجمعها مع أهلها ولكن بآت كل جهودي بالفشل بسبب تعنت الأب وقسوة قلبه الميت فقال لي أحدا المرات أنا على استعداد لان أكتب لك تصريح حتى بقتلها، فألقى بها إلى الشارع كما وجدتها أول مرة،أنا اعمل بجمع الخردة وبقايا المواد المستهلكة وخاصة النايلون فأعتاش وأطفالي مع زوجتي دون مساعدة من أهلها مع العلم أنهم أغنياء جداً، ومن المفارقات التي تحصل معها أنها قليلة الحلم فعندما تحلم يحصل بشكل حقيقي فحلمت مرت بأنها ولدت بنت عندما كانت حامل ب"رويدة" وفعلا رزقنا الله سبحانه وتعالى ب"رويده" ومرة كنا نائمون على السطح فقالت بعد أن استيقظت في منتصف الليل أذهب إلى الأسماك وكان عندي قفص فيه ما يقارب 22 سمكة فلم أكترث لما قالت وفي الصباح أستيقضنا ووجدنا الأسماك كلها ميتة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-09-27 22:19:23   قصة الا سماك
ما سبب موت الاسماك
محمد مرعي عثمان  
  0000-00-00 00:00:00   السبب والدها !!!!! فقط والدها !!!! غريييييييب
أين الأم؟......أين المسجد "حيث من الأسماء نتوقع أنها مسلمة"؟..... أين التوجيه الإجتماعي- في وزارة التربية والتعليم "حيث أن عمر العشر سنوات يتطلب أن تكون بالمدرسسة-والغياب عن المدرسة يستحق إشارة الإستفهام؟......... أين المجتمع؟ ....."أصبح الأب الآن! من أصحاب الأملاك والملايين بعد أن أستلم مدير العلاقات العامة بجمعية العودة الخيرية" !!! ألا تستحق هذه المعلومة تدخل الجهات الإجتماعية والقانونية؟؟؟؟....... أي نوع من المحامين هذا "إبراهيم قسطو" رئيس جمعية العودة الخيرية؟؟؟؟؟!!!!! أين نقابة المحامين؟؟؟؟..... أين القانون عندما قررت الشرطة استسهال التعهد الخطي المرة تلو المرة بدل العمل بشرف وتحويل الموضوع إلى النيابة العامة ؟؟؟........يا أهل الخير والله بالفطرة عرفنا أن الساكت عن الحق شيطان أخرس فكيف الحال إن كان رجل شرطة أو رجل قانون؟؟؟؟؟؟؟....... أي فرد من المجتمع هذا الذي مارس الجنس مع قاصر؟؟؟؟.......ثم أي نوع من أفراد المجتمع ا"هذا الآخر /أو/ الآخرين" الذي/ن يقبل/ون ممارسة الجنس بالغدر والكذب؟؟؟....!!!!! أين دار الأيتام التي قامت مشكورة بحضانة (ساجدة) مع أنها ليست يتيمة وأنها نتيجة ومؤشر واضح لوجود مشكلة أو عدة مشاكل "والمشكلة دائماً بحاجة إلى الحل"!!!!!....... أي نوع من البيئة والفكر التي أوصلت الفتاة إلى تعريف الخطيئة بالخطيئة فقط إن كانت نتيجتها حمل وولادة والباقي لا تعد ولا تحسب "والله يستر" ؟؟؟؟!!!....... أين الرجل الأخ "حيث أشارت الفتاة إلى زوجات أخوتها"؟؟؟؟؟......... الفتاة عرفت دار الأيتام في طفلتها الأولى فأين االفطرة الإنسانية أو الحيوانية عندما قتل وليدها؟؟؟؟؟....... كيف لفتاة أن تتوقع المحبة والشوق من والدها وهي المنتقمة من ولدها حيث قالت " فأضرب ولدي شادي ضربا مبرحا كلما تذكرت معاملة والدي لي وأنه ليس أبن شرعي" !!!!!!!!!! ......... كيف لفتاة المفروض أنها أصبحت راشدة بمرور السنين وبعد أن رمت خطيئتها الأولى على المجتمع ليدفع الثمن وقتلت الخطيئة الثانية "حسب تعبيرها" كيف لها أن تحمل بناء على وعد بالزواج "ألم يحين الوقت لتستطيع التمييز بين الحلال والحرام؟ الصح من الخطأ؟ الخطيئة من الكبائر؟ !!!! قولها: "مع العلم أنني لا أجيد العمل في المنزل وبل لم أتعلم أي شيء لأكون ربة منزل إلا انه (مشيرة إلى زوجها) يقوم بكل الواجبات المنزلية من مسح وكنس وطبخ وأشراف على الأولاد" ...هل هذا عذر يستحق الشفقة والمساعدة "دخلكم مين خلق من بطن أمو متعلم"؟؟؟..........!!!!!!!، أين العلاج النفسي والإجتماعي لمغتصبة حكم على مغتصبيها "أم أن المشاكل تحل بالعقاب ثم لاعين رأت ولا أذن سمعت!!!!!!!! "عدة أشهر في مركز الأحداث" كيف قضتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ........
تيتة Mony  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz