Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 20 تشرين ثاني 2019   الساعة 00:46:50
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مع الشعب السوري ليس هنالك مستحيل
دام برس : دام برس | مع الشعب السوري ليس هنالك مستحيل

دام برس- فرح العمار:
لم تنته فكاهات السوريين عند شرب الأراكيل على دور البنزين ولعب الشدة وإقامة الأعراس الشعبية والرقصات والدبك، إنما وصل الأمر إلى عودة نصار ابن عريبي وغزوة الزير سالم للثأر لكليب وهذا كله بعد رؤية الأحصنة الموجودة في مناطق متفرقة من دمشق ويمتطيها عدد من الشبات والشابات .

وكالعادة يا أبو شحادة ، استلم الشعب السوري مواقع التواصل الإجتماعي للتعليق على الموضوع فمنهم من قال عاد نصار ابن عريبي وزملاءه لتحرير الكازيات، ومنهم من قال إن الزير سالم لم يشف غليله من ثأر كليب وعاد ليأخذه من جديد، والبعض قال إنه نوع جديد من التكاسي في دمشق وكل هذا بطرق السوريين الفكاهية بعد كل أزمة تحصل.
أما الحنتور له قصة أخرى، فلم يقتصر الأمر عند باب الحارة والخوالي وإنما وجد الحنتور كوسيلة للمواصلات في البرامكة وعلى مقولة أحد الفنانين .. لركب الحنتور وأتحنتر وركب الشعب السوري الحنتور وتصور سيلفي والحنتور خلفه، وعلت أصواتهم بالشعار التالي( يلا عالحنتور التوصيلة ب200 عالحنتور لوين ما بدك بيوصلك هل حنتور).
وبعد الحنتور والحصان انتقل موضوع الفكاهة للحمار الذي كان وسيلة نقل قديمة يعتمدون عليها للتنقل من مكان إلى أخر وأشهر الفكاهات يلي طلعت (2019 جديد جديد حمار موزين) يعني بدل سيارة الليموزين، وتحول كراج العباسيين إلى كراج لمجموعة حمير
حتى قصص الحب باتت تتأثر بالبنزين فأصبح الشاب يعبر عن حبه بتغنيه بدور البنزين وطابور السيارات الواقف على الكازية والذي سماه الشعب السوري حب بريحة البنزين وعلى مقولة( بحبك عقد السيارات يلي ناطرة ع الدور لتعبي بنزين)، ( أنتي وأنا ياريت عنا بنزين كنا لفينا البلد بهل شوارع الفاضية)، ( نزلت عالشارع لكي أراكي شفت الكازية فاضية عبيت بنزين ونسيت عيناكي) والله الله على ابداع الشعب السوري.
ومع كل أزمة جديدة يمر بها الشعب السوري يثبت للعالم أجمع أنها لن تؤثر عليه الأزمات وسيبقى صامداً، وسيبقى الحس الفكاهي لديه يغلب على كل مصاعب تواجهه، وأخيراً  نقول : ما أروعك أيها السوري .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz