Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 24 آذار 2019   الساعة 22:17:15
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تصعيد الإرهابيين على أشده بريفي حماة وإدلب.. والجيش يتصدى ويرد
دام برس : دام برس | تصعيد الإرهابيين على أشده بريفي حماة وإدلب.. والجيش يتصدى ويرد

دام برس :
رفع تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي عشية «قمة سوتشي»، من وتيرة اعتداءاته على نقاط الجيش العربي السوري بريفي حماة وإدلب في خرق فاضح لـ«اتفاق إدلب»، لكن الجيش تصدى لها ورد عليها وقضى على عشرات الإرهابيين.
وبيَّنَ مصدر إعلامي لـ«الوطن» أن وحدات الجيش العاملة في ريف حماة الشمالي أحبطت أمس محاولة تسلل مجموعات إرهابية من المنطقة «المنزوعة السلاح» التي نص عليها «اتفاق إدلب» وتحديداً من محاور اللطامنة والصخر والبويضة وأطراف بلدة الجنابرة باتجاه نقاطها العسكرية بريف حماة الشمالي، وقتلت العديد من الإرهابيين. كما أحبطت وحدات أخرى من الجيش محاولة تسلل للمجموعات الإرهابية من بلدة قلعة المضيق باتجاه النقاط العسكرية بريف السقيلبية، وتعاملت معها بالأسلحة المناسبة، وهو ما أدى لمقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين.
وتصدى الجيش أيضاً لمجموعات إرهابية مما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» حاولت التسلل من «المنزوعة السلاح» ومن محاور التوينة والتوبة والجماسة والحويز نحو نقاط له بسهل الغاب الغربي، وقتل العديد من الإرهابيين وجُرح آخرون ودمر لهم عادياً حربياً.
أما في قطاع ريف إدلب من «المنزوعة السلاح»، فقد تسللت مجموعات من «النصرة» وحلفائها من محاور أطراف خان شيخون وسكيك والخوين باتجاه نقاط الجيش واستهدفتها بالصواريخ التي أخطأت الهدف وسقطت في محيط نقاط الجيش من دون أن توقع إصابات بين عناصره.
ورداً على هذا التصعيد وخرق «اتفاق إدلب» المتكرر، دك الجيش بمدفعيته مواقع لـ«النصرة» وحلفائها في لحايا ومعركبة والبويضة بريف حماة الشمالي، وفي الحرية والجماسة وقلعة المضيق والشريعة والعمقية بسهل الغاب الغربي، وهو ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
كما دمرت وحدات الجيش مواقع وتجمعات لمسلحي «الحزب التركستاني» على أطراف بلدة الحواش وخربة الناقوس بسهل الغاب الشرقي.
واستهدفت وحدات أخرى من الجيش نقاط انتشار الإرهابيين في أطراف خان شيخون والخوين وسكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي وهو ما أوقع العديد من الإرهابيين قتلى وجرحى. وربط مراقبون بين التصعيد المتزايد في إدلب وبين قمة «سوتشي» التي تجمع رئيس روسيا فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، اليوم في المدينة الروسية، والتي سبقها مباحثات بين وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، في أنقرة مع نظيره التركي خلوصي أكار، وأكدا خلالها «ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان الأمن في منطقة إدلب المنزوعة السلاح».
من جهتها ربطت مواقع إلكترونية معارضة التصعيد في إدلب بما قاله وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أمس بأنه: «لا يوجد اتفاق ضمني في الحفاظ على الجيب الإرهابي في إدلب، بمعنى أن اتفاق (إدلب) الذي وُقِّع، في أيلول الماضي، بخصوص المحافظة مؤقت». من جهة ثانية، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن مسلحين مجهولين قتلوا أحد مسلحي ميليشيا «أحرار الشرقية» من أبناء مدينة الميادين شرق دير الزور، موضحاً أن إطلاق النار عليه جرى بالقرب من بلدة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي الخاضعة لسيطرة الميليشيات المدعومة من نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. واعتبر «المرصد»، أن العملية تأتي في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في الريف الحلبي. وذكرت مواقع إلكترونية معارضة أمس، أيضاً، أن 4 من مسلحي ميليشيا «الجيش الوطني» أصيبوا جراء انفجار لغم أرضي، قرب قرية الدغلباش غربي مدينة الباب بريف حلب.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz