Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 17 شباط 2019   الساعة 13:48:11
الرئيس الأسد:نحن أمام فرصة هامة ونقلة نوعية في إطار الإدارة المحلية ويجب أن نأخذ بعين الإعتبار التفاوت بين الكفاءات العلمية في المناطق السورية لكي لا يكون هناك فجوة تنموية  Dampress  الرئيس الاسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية: انتخابات الإدارة المحلية مهمة لأنها تؤكد فشل الإعداد على تحويل سورية إلى دولة فاشلة  Dampress 
دام برس : http://www.
القبض على خمسة دواعش من أصول روسية شمال سورية Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress روسيا قد تصدّر شبحها الطائر لدول أجنبية Dampress ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق سراح الدواعش المعتقلين في سورية Dampress ميلان يقلب الطاولة على أتالانتا في الكالتشيو Dampress وارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح .. بقلم : المهندس ميشيل كلاغاصي Dampress جولة تفقدية لوزير السياحة في منشأة الإطعام (ألف ليلة وليلة) بعد إعادة تأهيلها Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress الرئيس الأسد: لم يفهموا أن الطريق إلى الشعب أساسه الصدق والوضح لا الغدر والنفاق Dampress منذ أكثر من 30عاماً لم تشهد بادية الرقة موسم الكمأ هذا Dampress سلسلة خواطر أبو المجد .. الحلقة الثلاثمائة وسبع وعشرون 327 ..بقلم : د . بهجت سليمان Dampress وزارة التربية : كل ما أثير حول إصدار وزارة التربية من تعميم أو بلاغ بمنع الدروس الخصوصيه في المنازل هو عار عن الصحة Dampress وزير السياحة يزور بعض ذوي الشهداء ويتفقد عدد من المشاريع في اللاذقية وريفها Dampress منشأة سياحية جديدة تدخل الخدمة على طريق المطار في ريف دمشق Dampress الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تجدد تضامنها مع سورية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
كشف مخطط عدواني يحضر لشمال شرق سورية … وخلافات أميركية تركية
دام برس : دام برس | كشف مخطط عدواني يحضر لشمال شرق سورية … وخلافات أميركية تركية

دام برس :
مع ظهور خلافات أميركية – تركية حول إقامة ما تسمى «المنطقة الآمنة» في شمال البلاد التي روج لها الرئيس دونالد ترامب، كشف تقرير عن مخطط عدواني يستهدف وحدة سورية واستقلالها وسيادتها يسعى إليه متزعم «تيار الغد» المعارض، أحمد الجربا، مع واشنطن وأنقرة وأربيل.
وقال رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، وفق وكالة «رويترز» للأنباء: إنه «لم ير بعد خطة مقبولة لإقامة المنطقة الآمنة» بشمال شرق سورية، بعد ثلاثة أسابيع من ترويج الرئيس الأميركي لإنشاء هذه المنطقة.
وأضاف أردوغان خلال اجتماع مع الكتلة النيابية في حزبه «العدالة والتنمية»: «ما من خطة مُرضية عُرضت علينا بشكل ملموس بعد… نحن بالقطع ملتزمون باتفاقاتنا، ووعدنا وعد. لكن لصبرنا حدوداً».
وبحسب «رويترز»، فإن تركيا تريد إخلاء «المنطقة الآمنة» من «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة «كياناً إرهابياً».
وقال أردوغان: إنه «إذا لم يتم إخراج الإرهابيين (أي وحدات الحماية) من منبج السورية خلال بضعة أسابيع، فستنتهي فترة انتظار تركيا». وأوضح أردوغان، وفق وكالة «الأناضول» التركية، أن الأوضاع الراهنة في شرق الفرات ومنبج، على رأس أجندة تركيا، وجدد إصراره على «ضرورة أن تكون المنطقة الآمنة تحت سيطرة تركيا».
وبما يتناقض مع ما سبق من حديث أردوغان، ادعى «احترام بلاده لوحدة أراضي سورية وحق شعبها في تقرير مستقبله».
وتعليقاً على مستجدات الأوضاع في سورية، قال: «لا يمكن للتهديدات بما في ذلك العقوبات، أن تحيّدنا عن طريقنا».
في سياق متصل، ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، المملوكة للنظام السعودي في تقرير، أن رئيس «تيار الغد» المعارض، يعمل مع واشنطن وأنقرة وأربيل على بلورة خطة لنشر نحو 10 آلاف مسلح عربي وكردي في ما يسمى «المنطقة الآمنة» التي تسعى أميركا وتركيا إلى إقامتها شمال شرق البلاد، بعد الانسحاب الأميركي.
وأشار التقرير إلى أن الخطة تتضمن «إقامة «منطقة أمنية» بين جرابلس شمالي حلب، وحدود العراق شرقاً، أي بطول يصل إلى ( 500 كم)، وعمق يتراوح بين (28 و32 كم)، مما يساوي نحو 15 ألف كيلومتر مربع، بمساحة تساوي أكثر من مساحة لبنان مرة ونصف المرة، وإخراج نحو 7 آلاف من الوحدات الكردية وسحب السلاح الأميركي، وتفكيك القواعد العسكرية، كما تقترح توفير دعم جوي أميركي، وإمكانية التدخل السريع من قاعدتي «عين الأسد» غرب العراق، والتنف شرق سورية».
وتتضمن الخطة أيضاً «توفير بين 8 و12 ألف مقاتل من قوات النخبة العربية ومن البيشمركة الكردية السورية التي تدربت في كردستان العراق، بحيث تنتشر بين نهري دجلة والفرات».
كما تتضمن الخطة «انتشار العرب في تل أبيض التابعة للرقة، ورأس العين التابعة للحسكة، في حين ينتشر مقاتلون أكراد بين فش خابور على نهر دجلة ومدينة القامشلي»، إضافة إلى «دعم المجالس المحلية في عين العرب ورأس العين وتل أبيض وباقي المنطقة، بحيث تكون القوات العربية الكردية الجديدة المنتشرة غطاء لهذه المجالس».
بدورها ذكرت مواقع الكترونية معارضة، أن الجربا، سيزور موسكو لعرض «الخطة» السابقة حول ما يسمى «المنطقة الآمنة».
في إطار متصل، أيد مجلس الشيوخ الأميركي الذي يقوده الجمهوريون، وفق «رويترز»، تشريعاً رمزياً، يختلف مع الرئيس ترامب بمعارضة خطط أي انسحاب مفاجئ للقوات الأميركية من سورية وأفغانستان.
وصوت المجلس بموافقة 70 صوتاً مقابل معارضة 26 صوتاً على تعديل غير ملزم صاغه زعيم الأغلبية الجمهورية، ميتش مكونيل، قائلاً: إن «المجلس يرى أن الجماعات الإسلامية المتشددة في البلدين ما زالت تشكل تهديداً خطيراً على الولايات المتحدة».
وأقر التعديل بإحراز تقدم ضد تنظيمي داعش والقاعدة في سورية وأفغانستان، لكنه حذر من أن «الانسحاب السريع» من دون بذل جهود فعالة لضمان المكاسب يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة ويخلق فراغاً يمكن أن تشغله إيران أو روسيا.
وقبل التصويت، قال مكونيل: إنه قدم مشروع القانون، لذا كان بإمكان مجلس الشيوخ «التحدث بوضوح وبشكل مباشر حول أهمية» المهمات في أفغانستان وسورية.
وكان من المتوقع إقرار التعديل، بعد أن صوت مجلس الشيوخ عليه في تصويت إجرائي الأسبوع الماضي.
وبعد مخاوف بعض الديمقراطيين، وافق مجلس الشيوخ على تغيير في مشروع القانون، ليجعل من الواضح أن التعديل لم يكن يقصد به أن يكون إعلان حرب أو تفويض باستخدام القوة العسكرية.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz