Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 22 كانون ثاني 2019   الساعة 12:07:57
بيان الجيش المصري: مقتل 15 مسلحاً بضربة استباقية وعملية نوعية للشرطة والأمن الوطني غرب البلاد  Dampress  السلطات الإسرائيلية تستأنف أعمال الحفر وتركيب البلوكات الإسمنتية على الحدود مع لبنان في عدة نقاط مختلفة  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
حوار العام مع السيد نصر الله... ترقّب إسرائيلي وشغفٌ عربي Dampress كينغستون تكنولوجي تطلق أحدث إصدار من سلسلة الذواكر المشفرة IronKey D300 Dampress مرشحة للرئاسة الأميركية: الرئيس الأسد هو رئيس سورية ويجب الحوار معه Dampress مناقشة واقع القطاع السياحي في المنطقة الجنوبية Dampress أمة عربية واحده ذات رسالة واحدة .. بقلم : عبدالعزيز بدر القطان Dampress وفد من نقابة المحامين السوريين يستعد لزيارة الأردن Dampress سورية تتألق من جديد بالمعرض الدولي للسياحة والسفر (فيتور) 2019 Dampress مواصفات الدرع الروسية مقابل العنكبوت الإسرائيلية Dampress التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره في جميع الأعمال المتعلقة بالامتحانات العامة لعام 2019 Dampress «الآمنة» على طاولة بوتين وأردوغان … أميركا تسلح «قسد» لضرب التفاوض مع دمشق Dampress كيف يستعين إردوغان بأحلام عثمانية للتوسّع في سورية والعراق؟ Dampress مراهنات ماكرون في سورية .. بقلم : بيير لوي ريمون Dampress أول منتخب عربي يصعد إلى دور الثمانية لبطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم 2019 Dampress انطلاق فعاليات دافوس رغم غياب أبرز قادة العالم عنه Dampress أسماء السوريين المشمولين بعقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة على سورية Dampress ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟ Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بالتزامن مع الانسحاب الأميركي … حشود للجيش السوري شرقاً وفي محيط منبج
دام برس : دام برس | بالتزامن مع الانسحاب الأميركي … حشود للجيش السوري شرقاً وفي محيط منبج

دام برس :
بدأت حشود من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة بالتحرك باتجاه شرق البلاد، وذلك تمهيداً لإطلاق عملية عسكرية ضد جيوب تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بالتزامن مع قرار الانسحاب الأميركي من المنطقة.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، عن مصدر عسكري سوري: أن قوات وحشوداً عسكرية بدأت بالتحرك من المنطقة الوسطى في البلاد باتجاه الضفاف الجنوبية لنهر الفرات وتحديداً إلى منطقة الصالحية قرب البوكمال، مشيراً إلى أن هذا التحرك يمهد لإطلاق عملية عسكرية ضد جيوب وبقايا تنظيم داعش في المنطقة.
وأوضح المصدر، أن هذه القوات ستنتهي من تمركزها على الجبهات خلال الأيام القليلة القادمة، قبل أن ينطلق العمل العسكري الذي قد يكون في منطقة هجين في ريف دير الزور شرق نهر الفرات حيث لا تزال القوات الأميركية «تداعب» الجيب الداعشي هناك، والذي يمتد على مدينة هجين وبلدات وقرى الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر.
وأكد المصدر أن اختيار الصالحية للتمركز ينبع من أنها تتوسط «الهدفين» المحتملين للعملية، مشيراً إلى أنه يعود للقيادة العسكرية تحديد وجهة العمل العسكري المرتقب شرق سورية.
ولفت المصدر إلى أن القوات العسكرية التي ستشارك في العمل العسكري المرتقب شرقاً، هي من قوات النخبة في الحرس الجمهوري والفرقتين (11 و18) والفيلق الخامس «اقتحام».
في السياق ذاته، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض عن معلومات من «عدد من المصادر الموثوقة»، أكدت أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى ريف دير الزور الشرقي.
ونقل «المرصد» عن المصادر: أن الجيش وحلفاءه استقدم الآلاف من العناصر إلى غرب نهر الفرات، قبالة الجيب الأخير لتنظيم داعش الواقع عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.
ووفق «المرصد»، فإن هذه القوات المحملة بعتاد وذخيرة وأسلحة ثقيلة تمركزت في مدينتي البوكمال والميادين، «وسط ترقب لعملية عسكرية قد تشنها قوات الجيش في المنطقة للسيطرة على أجزاء منها».
وبحسب «المرصد» فإن التعزيزات العسكرية الضخمة هذه تأتي في إطار تحضيرات جاءت عقب قرار الولايات المتحدة الأميركية بالانسحاب من شرق نهر الفرات، الخاضع في معظمه لسيطرة «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من «التحالف الأميركي».
على خط مواز، استنفرت قوات «التحالف الدولي» و«قسد» التي تدعمها في مدينة منبج شرق حلب شمال البلاد، بالتزامن مع إرسال الجيش تعزيزات إلى المنطقة.
ونقلت وكالات معارضة عن نشطاء محليين: أن قوات «التحالف» أرسلت تعزيزات مؤلفة من عربات مصفحة برفقة جنود إلى منبج وإلى قرية المدورة، بعد إرسال الجيش عدداً من الدبابات والعناصر إلى قرية تل أسود المقابلة للأخيرة. ولم تجر حتى الآن أية مواجهات أو قصف من الجانبين، بحسب النشطاء.
من جهة أخرى، ذكر «المرصد» أن «قسد» تمكنت من صد هجوم تنظيم داعش، الذي طال مواقع لقواتها في هجين، إذ إن مجموعة من مسلحي التنظيم نفذوا هجمات متزامنة على محاور السوسة والباغوز والشعفة والكشمة، في جيب التنظيم بشرق الفرات، مع هجمات على هجين محاولين تحقيق تقدم في المنطقة، وإيقاع خسائر بشرية في صفوف «قسد»، التي تمكنت من السيطرة على الوضع وصد هجوم التنظيم.
في الإطار ذاته، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، كريم المحمداوي، أن بناء القواعد الأميركية بالقرب من الحدود العراقية السورية محاولة لخلق مشاكل أمنية وفتح ثغرات أمام العصابات الإجرامية الإرهابية لتمكينها من العودة للعراق من جديد، موضحاً أن «التحالف الدولي» والقوات الأميركية تعمل على إعادة تنظيم داعش للعمق العراقي لغرض فرض بقائها وعدم السماح للحكومة الاتحادية بإخراجها من البلاد بشكل نهائي.
وكشف المحمداوي النقاب عن أن القواعد الأميركية المنتشرة في غرب العراق أصبحت ملاذاً آمناً لمسلحي داعش، مبيناً أن «جميع الخروق الأمنية التي شهدتها الحدود العراقية السورية وعمليات التسلل الإرهابية نحو العمق العراقي حصلت برعاية وحماية التحالف الدولي».

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-12-24 00:09:03   إدخلوا منبج
لا أفهم لماذا الإنتظار ؟ هل ننتظر تدمير الحضارة السريانية الأرثذوكسية بعد أكثر ؟ ألا يكفي اللذي فعله الأمريكان والمعارضة وداعش بالمركز الكنيسة السريانية الأرثذوكسية ؟ كم سرقوا من هذه المدينة ؟ أليست هذه جريمة حرب ؟ أين كلاب الأمم المتحدة اللذين يدعون ويصوتون بحقوق الإنسان ؟ هذا غير صحيح وبدلا من نشر الشرطة العسكرية الروسية في مناطق أخرى كان بالإضافة لذلك يجب أن يدخلوا منبج حيث موقع الكنيسة لمنع العثمانيين من إرتكاب مجازر وسرقات هناك. إن سمح الروس أو تخاذلوا عن الدفاع عن هذا المركز المهم ستكتب لكم في يوم القيامة لأننا كلنا أرثذوكس ولا يصح زج الجيش العربي السوري لوحده لحماية مقدسات الآخرين بعد كل هذا الخبز والملح اللذي أكلناه مع بعض. جيب دباباتك وفوت على منبج يا أستاذي العزيز بوتين لأن الوقت قريب. كنيسة وتراث ورمز يعود الى آلاف السنين هل من المنطق أن تسمح لعثماني مجرم وكافر (وأنت تعلم ما ذا سيفعل) حتى بالإقتراب منه ؟ ولة منتظر يسحبون المدينة بالحبل لتركيا ويقطعوها الى أجزاء لتباع في موادات العوائل الحاكمة في الهند وبريطانيا وفرنسا وأمريكا. والله عيب لو الأتراك فعلوا فعلتهم. واللي ما يختشي من نفسه لا دين له. شدوا أيديكم يا حلفاء سوريا وإدخلوا منبج غدا ولا تعملوا مثل البطرك البيزنطي اللذي يذلله أردوغان ليل ونهار لتحقيق مطامعه هنا وهناك . مسكين هذا البطرك ولكن ليس في اليد حيلة لأن الظاهر الشيطان أقوى منه ولكن الخوف عمى قلبه. كان خيرا له لو قطع نفسه من أن يقسم الكنائس الأرثذوكسية. وماذا يعني لو قصفت إسطنبول بالنووي ؟ أفضل حل. أتوقع يوم من الأيام سيصل أردوغان موسكو لأن تركيا ستصبح أغنى دولة في العالم لأن الجميع يقول لها كلي وإشبعي من خيرات الآخرين. ليس هناك بقعة نفط أو غاز لم يخلوا عينهم عليها في سوريا والعراق واليونان وقبرص ناهيك عن المليارات اللتي يقبضوها لإطلاق المخطوفين والتستر على تجار المخدرات . إن سمح حلفاء سوريا بدخول الإرهابيين الأترك الى منبج فلن أقول شيء سوى ربنا سينتقم (ليس نحن بل الرب نعم الرب نفسه وهو قادر على كل شيء ) . خير لك يا أردوغان أن ترسل جيشك لمساعدة إخوانك في أندونيسيا . ربنا موجود. الله كريم.
نوفل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz