Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 نيسان 2019   الساعة 14:28:21
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مهلة خروجهم انتهت من دون أي انسحاب لهم.. والنصرة رفضت تنفيذ اتفاق إدلب وأحرجت أنقرة
دام برس : دام برس | مهلة خروجهم انتهت من دون أي انسحاب لهم.. والنصرة رفضت تنفيذ اتفاق إدلب وأحرجت أنقرة

دام برس :
انتهت أمس المهلة المحددة لخروج الإرهابيين من المنطقة «المنزوعة السلاح» بموجب «اتفاق إدلب»، ولم يرصد أية انسحابات لهم منها، بينما استبق تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي انتهاء المهلة، وأعلن رفضه للاتفاق، الأمر الذي يشكل إحراجاً للنظام التركي.
جاء ذلك في وقت سيطر الهدوء شبه التام على مختلف محاور «منزوعة السلاح» ومن دون أن تشهد الأخيرة تسيير دوريات روسية – تركية مشتركة، أو دوريات من طرف واحد، بينما قضت وحدات من الجيش على العديد من الإرهابيين في ريفي حماه وإدلب.
وانتهت أمس الاثنين المهلة المحددة لخروج الإرهابيين من «المنزوعة السلاح» بموجب «اتفاق إدلب»، الذي أُعلن عنه الشهر الماضي عقب قمة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة سوتشي الروسية.
وينص الاتفاق على انسحاب التنظيمات الإرهابية بحلول منتصف تشرين الأول الجاري من تلك المنطقة التي تم الاتفاق على إقامتها بين مناطق سيطرة الجيش ومناطق سيطرة الميليشيات المسلحة، وذلك بعد أن تم تنفيذ البند الأول من الاتفاق بسحب السلاح الثقيل من المنطقة.
وقبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة أصدرت «النصرة» بياناً نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أعلنت فيه رفضها سحب أو تسليم أسلحتها، وأكدت أن خيارها الوحيد هو قتال الجيش العربي السوري.
من جانبها نقلت وكالة «أ ف ب» عن تنظيم «النصرة» قوله في البيان: إنها «لن تتخلى عن سلاحها ولن تحيد عن خيار» ما سمته «الجهاد والقتال سبيلاً لتحقيق أهداف ثورتنا»، من دون أن يأتي التنظيم على ذكر «المنطقة المنزوعة السلاح». وأبدى التنظيم في بيانه تقديره لمساعي تركيا من دون أن يسميها، وجاء في البيان: «نقدر جهود كل من يسعى في الداخل والخارج إلى حماية المنطقة المحررة (المنطقة التي يسيطر عليها) ويمنع اجتياحها وارتكاب المجازر فيها» على حد زعمه، محذراً مما سماه «مراوغة المحتل الروسي أو الثقة بنواياه ومحاولاته الحثيثة لإضعاف الثورة»، مضيفة «هذا ما لا نقبل به بحال مهما كانت الظروف والنتائج».
وسبق هذا البيان دعوة القيادي البارز في «النصرة» أبو مالك التلي جميع التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب لفتح جبهات القتال ضد الجيش.
من جانبه أكد مصدر عسكري سوري رفيع المستوى، في تصريح نقلته «سبوتنيك»، أن التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المسيطرة على الجبهة الممتدة من ريف إدلب الجنوبي وصولاً إلى ريف جسر الشغور لم تسحب أياً من أسلحتها الثقيلة منذ الإعلان عن التوصل للاتفاق حتى الآن.
ويرى مراقبون في انتهاء المهلة لخروج الإرهابيين من «المنزوعة السلاح» ورفض «النصرة» تنفيذ الاتفاق، إحراجاً للنظام التركي ويضعه أمام اختبار مدى جديته في المضي بتنفيذ الاتفاق، وبالتالي تجنيب المنطقة الخيار العسكري الذي أعلنت دمشق أنها ستنفذه في حال لم يتم تطبيق «اتفاق إدلب».
في الأثناء ذكر مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، رامي عبد الرحمن في تصريح نقلته «أ ف ب»، أنه لم يتم رصد أي انسحاب للإرهابيين من المنطقة «المنزوعة السلاح» التي تشمل جزءاً من أطراف محافظة إدلب ومناطق في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
بموازاة ذلك، بيّن مصدر إعلامي لـــ«الوطن»، أنه لم تشهد أيٌّ من المناطق والمحاور في أرياف حماة الشمالي وسهل الغاب الغربي وإدلب الجنوبي الشرقي أي خرق أمني أو اعتداء بالقذائف الصاروخية على القرى الآمنة، وأن الهدوء شبه التام سيطر على مختلف محاور المنطقة «المنزوعة السلاح» التي حددها «اتفاق إدلب» حتى ساعة إعداد هذه المادة.
في المقابل، دك الجيش بمدفعيته الثقيلة تحركات لمجموعات من «النصرة» في جنوب مدينة مورك بريف حماة الشمالي وأردى العديد من أفرادها قتلى وجرحى، بالترافق مع استهدافه برمايات مدفعية ثقيلة على تحركات للتنظيم في الأراضي الزراعية جنوب قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي الشرقي، أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عتادهم الحربي.
وفي السياق، قال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية، اللواء فلاديمير سافتشينكو، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» إن جنديين سوريين استشهدا وأصيب بقصف الميليشيات المسلحة في منطقة جورين بريف حماة.
وأشار إلى أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، تم تسجيل قصف في مناطق جب المغارة، وقرية تادف والمركز الوطني للبحث والتطوير في مدينة الشهباء في حلب.
على خط مواز، لا يزال الفلتان الأمني يسيطر على مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية في شمال البلاد، وذكرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «النصرة» اقتحمت بأعداد كبيرة من مسلَّحيها وآلياتها قرية عين لاروز في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي وأطلقت النار بشكل عشوائي، ما أدى إلى مقتل أحد المدنيين واعتقال آخرين، بينما قتل أحد المسؤولين في «النصرة» المدعو أبو عبد الرحمن غرباء، إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلَّحين مجهولين، على أطراف مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي.
أما في محافظة حلب، فقد أطلق مسلحون مجهولون النار على «المحكمة» التابعة لـ«النصرة» في بلدة الزربة بريف المحافظة الجنوبي الغربي، على حين أصيب 5 مسلحين إثر اشتباكاتٍ بين ميليشيا «فرقة الحمزة» وميليشيا «أحرار الشرقية» التابعتين لميليشيا «الجيش الحر» في مدينة عفرين بالريف الشمالي الغربي، لأسباب مجهولة، بحسب الصفحات.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz