Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 19 شباط 2019   الساعة 08:42:43
دام برس : http://www.
ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress الاتحاد الأوروبي: لكل دولة الحرية في التعامل مع المنضمين لـداعش Dampress قرار جديد من النائب العام المصري بشأن الفيديوهات الإباحية Dampress كيان العدو يصدر برنامج تجسس على الهواتف المحمولة بيغاسوس لهذه الدول Dampress ضابط روسي في سورية: نحن أملهم الأخير Dampress الإرهابيون واصلوا التصعيد باستهداف الآمنين في ريف حماة… والجيش يرد بحزم لخروقات اتفاق إدلب Dampress صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان Dampress وفاة بطل أشهر قبلة في التاريخ Dampress مانشستر يونايتد يكمل عقد ربع نهائي كأس الاتحاد Dampress وزير التعليم العالي لدام برس : الواقع التعليمي في سورية مستقر Dampress تحركات وزارية بعد خطاب السيد الرئيس بشار الأسد Dampress 16 قتيلاً في تفجيري إدلب.. والنصرة تعترف بمقتل 4 من عناصرها شمال حماة Dampress الجمارك : إغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية بسبب بيعها بضائع مهربة Dampress نقابة المعلمين في دمشق تقرع ناقوس خطر انتشار ظاهر تعاطي المخدرات Dampress المستشارية الإيرانية بدمشق تحيى الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ اتفاق إدلب
دام برس : دام برس | مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ اتفاق إدلب

دام برس :
سيطر الهدوء الحذر على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، على حين أعلنت مرتزقة تركيا في إدلب، أنهم لن يسلموا أسلحتهم أو الأراضي التي يسيطرون عليها بحسب ما نص عليه «اتفاق إدلب» الذي أعلن في مدينة سوتشي الأسبوع الماضي.
وفي التفاصيل، فقد سيطر الهدوء الحذر على المناطق التي يشملها اتفاق «خفض التصعيد» بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، إذ لم تشهد محاورها منذ فجر أمس حتى ساعة إعداد هذه المادة، سوى استهدافات نفذها الجيش العربي السوري برمايات مدفعية لمجموعات مسلحة من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في قرية تل عثمان بريف حماة الشمالي، كانت تحاول التسلل باتجاه النقاط العسكرية في المنطقة، وهو ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين.
كما استهدف الجيش بصليات صاروخية مجموعات مسلحة تابعة لـ«النصرة» في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وهو ما أدى أيضاً إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عتادهم الحربي.
وبيَّنَ مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن مجهولين في سيارة، رموا حاجزاً في بلدة الهبيط تابع لما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها تركيا من مرتزقتها في الشمال، بقنبلة يدوية أدى انفجارها إلى مقتل مسلحين اثنين.
في المقابل، أعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها أنقرة من مرتزقتها في إدلب في بيان وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني «تعاونها التام مع الحليف التركي في إنجاح مسعاه لتجنيب المدنيين ويلات الحرب»، لكنها وضعت شروطا لذلك.
وأضافت في بيان «إلا أننا سنبقى حذرين ومتيقظين لأي غدر من طرف الروس والنظام والإيرانيين، وخصوصاً مع صدور تصريحات من قبلهم تدل على أن هذا الاتفاق مؤقت».
وذكر بيان الجبهة، أن «أصابعنا ستبقى على الزناد.. ولن نتخلى عن سلاحنا ولا عن أرضنا ولا عن ثورتنا»، في أول رفض لما تضمنه «اتفاق إدلب». وينص اتفاق إدلب على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، وعلى سحب كل ما بحوزة المسلحين من أسلحة ثقيلة ومدافع هاون ودبابات وأنظمة صواريخ من المنطقة بحلول العاشر من تشرين الأول.
وكان تنظيم «حراس الدين» الإرهابي، رفض الاتفاق الذي يقضي بانسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة منزوعة السلاح وحث المسلحين في الشمال على شن عمليات عسكرية جديدة.
وتشكلت «حراس الدين» في وقت سابق هذا العام من مسلحين انفصلوا عن تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي بعدما قطع علاقاته بتنظيم القاعدة. وتضم في أغلبيتها مسلحين أجانب يوالون القاعدة.
كما أعلنت «جبهة أنصار الدين»، وفق وكالات معارضة، رفضها لاتفاق إدلب، معتبرة أن هناك «معركة وجودية» في المحافظة.
في الغضون، حدَّدت صحيفة «حرييت» التركية، المهمة الأصعب لبلادها في تنفيذ اتفاق إدلب، وقال الكاتب والخبير الإستراتيجي، سيدات أرغين، في مقالٍ نشرته الصحيفة بعنوان «آلية تطبيق اتفاقية نزع السلاح الخاصة بإدلب»: إن «خطوتين حاسمتين سيتم اتخاذهما عقب رسم الحدود النهائية للمنطقة».
وأوضح أن الخطوة «الأولى تتمثل بإخلاء المنطقة التي سيتم تحديدها من قِبَل المعارضة والنظام من كافة الأسلحة، والثانية تتمثل بتطهير المنطقة من كافة العناصر المصنفة إرهابيًّا».
وتابع أرغين: أن «تركيا خلال الأيام القادمة ستدخل مرحلة صعبة؛ إذ ستحاول إقناع (النصرة) بترك السلاح، ومطالبتها بتصفية نفسها».
وفي إطار حالة الانفلات الأمني في إدلب، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن دوي انفجارين سمعا في ريفي إدلب الجنوبي والغربي، إذ إن أحد التفجيرين ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في منطقة اشتبرق بريف مدينة جسر الشغور، ما تسبب بأضرار مادية، في حين أن التفجير الثاني ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بشخص أكدت مصادر أنه كان يحاول زرعها فانفجرت به في بلدة معصران.
كذلك سمع دوي انفجارين على الأقل في أطراف مدينة إدلب يرجح أنهما ناجمان عن تفجيرات عبوات ناسفة، تلاهما إطلاق نار بشكل مكثف لعدة دقائق، قبيل عودة الهدوء إلى المنطقة.
في الأثناء، ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية، أن الجيش أسقط طائرة مسيرة للإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كانت تحاول استهداف نقاط الجيش بعدد من المتفجرات.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz