Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 23 أيار 2017   الساعة 11:24:36
مقتل 19 شخصاً وإصابة نحو 60 آخرين بانفجار يشتبه في أنه إرهابي في قاعة للحفلات الموسيقية في مدينة مانشستر بشمال بريطانيا  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
الجيش السوري يسيطر على سد الزلف Dampress رياضي سوري يطرق باب غينيس بإصبعين Dampress رسالة إلى جنيف .. اعتداءات متكررة ومتنقلة والثوابت الوطنية ستبقى صامدة .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress أكثر من 400 شهيد مدني خلال 15 يوماً في سورية Dampress أغلى الهدايا في التاريخ .. السعودية تقدم ثرواتها للرئيس ترامب كي يقف في وجه إيران Dampress سامسونج وأمازون تتعاونان من أجل إطلاق الجيل الجديد من تقنية HDR تزامناً مع معيار HDR10+ المفتوح والمحدث Dampress داعش واصداراته المالية Dampress كيف أصبح حي الوعر خالياً من المسلحين ؟ Dampress بنك بيمو السعودي الفرنسي يعرض النتائج المالية المتميزة وخطط العمل المستقبلية Dampress ترامب يصل إسرائيل من السعودية حاملاً على إيران Dampress سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر Dampress تعديل قيمة التصريح عن الأجهزة الخلوية التي لم تدخل عبر القنوات النظامية Dampress إجراءات جديدة ضابطة للإقامة في المدينة الجامعية Dampress من عناوين الصحف العربية لهذا اليوم Dampress هل تفتح فرنسا سفارتها في سورية Dampress التي اشتهرت بقواعد العشق Dampress 
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هذه هي المسافة التي تفصل الجيش عن نبع الفيجة.. وخلاص المنطقة يمنعه ‘‘الغريب‘‘
دام برس : دام برس | هذه هي المسافة التي تفصل الجيش عن نبع الفيجة.. وخلاص المنطقة يمنعه ‘‘الغريب‘‘

دام برس :

محمد علي دياب
نحو 600 م تفصل الجيش عن الوصول إلى نبع الفيجة الذي يشكل الهدف الرئيس للقوات المتقدمة في وادي بردى بريف دمشق الغربي، بحسب ما أكد مصدر خاص بشبكة عاجل الإخبارية.
المصدر أكد أن المنطقة تشهد عملية عسكرية مكثفة لاستعادة السيطرة على النبع الذي يشكل المصدر الرئيس لمياه الشرب في دمشق، وسط تقدم "مدروس" من قبل وحدات الجيش بالتزامن مع رمايات مدفعية وصاروخية لنقاط تمركز المسلحين، ليبقى الخيار العسكري هو الوحيد "حتى اللحظة" لحسم المسألة وإعادة المياه إلى مجاريها عقب رفض المسلحين الذين يتبع أغلبهم لـ"جبهة النصرة" كل مبادرات التسوية التي قدمها اﻷهالي.
المصادر أكدت أن العملية العسكرية ستستمر إلى حين تحرير كامل وادي بردى وإن كان الهدف الأساسي حالياً هو نبع الفيجة بعد التقدم الذي أحرزه الجيش خلال اليومين الماضيين من الجهة الشمالية الشرقية.
وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة المصالحة الوطنية في منطقة وادي بردى أيمن زينية أن اﻷضرار التي لحقت بنبع الفيجة "حتى اللحظة" هي جزئية ويمكن تداركها في حال الوصول إلى تسوية سلمية للوضع القائم في المنطقة، مضيفاً "لايمكن التنبؤ بما يمكن أن يحصل للنبع في حال استمرار تعنت المسلحين ورفضهم للحل خصوصاً وأن أغلب قياداتهم المتحكمة بمصير النبع من خارج المنطقة".
زينية وفي حديث خاص بشبكة عاجل الإخبارية أشار إلى أن "منطقة وادي بردى تعتبر ساقطة من الناحية العسكرية منذ عدة سنوات ولذا فإن المنطقة كانت قابلة للمصالحة منذ اللحظات اﻷولى غير أن هناك من أسماهم بـ"الطابور الخامس" الذين عملوا دوماً على نشر الفتنة وإفشال كل الجهود التي كانت تبذل للوصول إلى تسوية وحل سلمي يعيد اﻷمان إلى المنطقة التي تضم حوالي 14 بلدة، 10 منها تحت سيطرة الميليشيات المسلحة".
وعن إمكانية إجراء مصالحة جزئية في بلدة عين الفيجة بمعزل عن غيرها من المناطق استبعد زينية حصول ذلك نظراً للدور المسيء الذي يلعبه "الطابور الخامس" من المتنفعين والمستفيدين من مسألة استمرار الأزمة القائمة، حيث عمد هؤلاء بحسب زينية إلى إثارة العديد المشاكل وتحديداً في الفترة اﻷخيرة من خلال محاولة "الشحن الطائفي" ونشر الإشاعات في صفوف اﻷهالي وتخويفهم مما وصفوه بـ"بالتغيير الديمغرافي" الذي يمكن أن يحصل في حال القبول بالتسوية، لافتاً إلى أن أغلب أهالي المنطقة يرفضون بشدة كل أشكال التواجد المسلح غير أنهم "مغلوب على أمرهم"، نتيجة التهديد الواقع عليهم من قبل المسلحين خصوصاً بعد محاولاتهم السابقة للتعبير عن ذلك من خلال المظاهرات المنددة بالمسلحين.
زينية أشار في معرض حديثه إلى أن لجان المصالحة في المنطقة كانت قريبة جداً من التوصل إلى "اتفاق تسوية لم يحصل له مثيل في سورية"، وكانت الدولة تدعم بشكل كبير كل هذه الجهود المبذولة خصوصاً تلك المقدمة من اﻷهالي، غير أن تدخل بعض "الغرباء" الذين دخلوا المنطقة بحجة الدفاع عنها، واستغلالهم لموضوع المياه ومايحمله من حساسية عرقل الجهود المبذولة وأجبر الجيش على اللجوء للعمل العسكري.
وعلى الرغم من كل الإرباك الحاصل حالياً في هذا الملف إلّا أن رئيس لجنة المصالحة في وادي بردى أكد إمكانية التوصل إلى حل "في أي لحظة" بالتوازي مع العمل العسكري للجيش، في حال إفساح المجال للجان المصالحة مرة أخرى من قبل الدولة واﻷهالي للعمل، خصوصاً وأن هناك العديد من "العقلاء" داخل المنطقة ممن لازالوا يضغطون باتجاه الحل السلمي، متعهداً بتقديم كل الضمانات المطلوبة للمسلحين في سبيل الحل.
"سيء جداً.. ماخلوا شي بوادي بردى".. بهذه الكلمات وصف زينية الوضع الإنساني داخل المنطقة التي تشهد -بحسب زينية- نقصاً كبيراً في المواد الغذائية والطبية نتيجة احتكار الميليشيات المسلحة وعلى رأسها القيادات الغريبة عن المنطقة، على الرغم من أن "أغلبهم من السوريين".
عاجل الاخبارية

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz