Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 23 تشرين أول 2017   الساعة 21:35:07
الخارجية الروسية تنفي نيتها رفض تمديد مهمة الآلية الدولية المشتركة للتحقيق في حوادث استخدام أسلحة كيميائية في سورية إذا كانت نتائج التحقيق موجهة ضد دمشق  Dampress  السيد الرئيس بشار الأسد يستقبل أعضاء منتخب سورية لكرة القدم تقديراً لأدائهم المشرف في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018  Dampress  مجلس الشعب السوري يناقش مشروع القانون الناظم لإعادة تكوين الوثيقة العقارية المفقودة أو التالفة جزئياً أو كلياً  Dampress  الجيش العربي السوري وحلفاؤه يسيطرون نارياً على المحطة الثانية في ريف دير الزور الجنوبي بعد اشتباكات مع داعش  Dampress  الخارجية الروسية : نعول على مواصلة واشنطن التعاون مع موسكو في سورية  Dampress 
دام برس : http://www.
دماء الشهداء نور ونار وفي تشرين أزهر نصر زهر الدين .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress إعلانات التسجيل المباشر للفرعين العلمي والأدبي ومفاضلات ملء شواغر Dampress التربية تقبل طلبات الاعتراض على نتائج الامتحان التحريري لمسابقتها Dampress صدور مفاضلة التعليم المفتوح في جامعة دمشق Dampress دمشق لن تعتبر الرقة محررة إلى أن يدخلها الجيش السوري Dampress الدكتور محمد يوفا يكشف لدام برس أبعاد المشروع الصهيوني الجديد في الشرق الأوسط Dampress أنباء عن تسليم داعش حقل العمر لـ قسد دون قتال Dampress مستقبل الرقة بعد طرد داعش Dampress ما بعد دولة الخلافة في العراق والشام Dampress معمل دوائي لصيادلة سورية Dampress 5 قواعد لنشر صور الأطفال في مواقع التواصل Dampress الإعصار «لان» يقترب من طوكيو ومقتل شخصين على الأقل Dampress بهذه الحيل يمكنك التحكم بأحلامك أثناء النوم Dampress نصف مليون ليتر إضافية يومياً من مازوت التدفئة Dampress الفرنسي تسونغا يتوّج بلقب بطولة أنتويرب للتنس Dampress الرئيس الأسد : ما حققه منتخب سورية لكرة القدم هو حالة وطنية قبل أن تكون رياضية Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هذه هي المسافة التي تفصل الجيش عن نبع الفيجة.. وخلاص المنطقة يمنعه ‘‘الغريب‘‘
دام برس : دام برس | هذه هي المسافة التي تفصل الجيش عن نبع الفيجة.. وخلاص المنطقة يمنعه ‘‘الغريب‘‘

دام برس :

محمد علي دياب
نحو 600 م تفصل الجيش عن الوصول إلى نبع الفيجة الذي يشكل الهدف الرئيس للقوات المتقدمة في وادي بردى بريف دمشق الغربي، بحسب ما أكد مصدر خاص بشبكة عاجل الإخبارية.
المصدر أكد أن المنطقة تشهد عملية عسكرية مكثفة لاستعادة السيطرة على النبع الذي يشكل المصدر الرئيس لمياه الشرب في دمشق، وسط تقدم "مدروس" من قبل وحدات الجيش بالتزامن مع رمايات مدفعية وصاروخية لنقاط تمركز المسلحين، ليبقى الخيار العسكري هو الوحيد "حتى اللحظة" لحسم المسألة وإعادة المياه إلى مجاريها عقب رفض المسلحين الذين يتبع أغلبهم لـ"جبهة النصرة" كل مبادرات التسوية التي قدمها اﻷهالي.
المصادر أكدت أن العملية العسكرية ستستمر إلى حين تحرير كامل وادي بردى وإن كان الهدف الأساسي حالياً هو نبع الفيجة بعد التقدم الذي أحرزه الجيش خلال اليومين الماضيين من الجهة الشمالية الشرقية.
وفي هذا السياق أكد رئيس لجنة المصالحة الوطنية في منطقة وادي بردى أيمن زينية أن اﻷضرار التي لحقت بنبع الفيجة "حتى اللحظة" هي جزئية ويمكن تداركها في حال الوصول إلى تسوية سلمية للوضع القائم في المنطقة، مضيفاً "لايمكن التنبؤ بما يمكن أن يحصل للنبع في حال استمرار تعنت المسلحين ورفضهم للحل خصوصاً وأن أغلب قياداتهم المتحكمة بمصير النبع من خارج المنطقة".
زينية وفي حديث خاص بشبكة عاجل الإخبارية أشار إلى أن "منطقة وادي بردى تعتبر ساقطة من الناحية العسكرية منذ عدة سنوات ولذا فإن المنطقة كانت قابلة للمصالحة منذ اللحظات اﻷولى غير أن هناك من أسماهم بـ"الطابور الخامس" الذين عملوا دوماً على نشر الفتنة وإفشال كل الجهود التي كانت تبذل للوصول إلى تسوية وحل سلمي يعيد اﻷمان إلى المنطقة التي تضم حوالي 14 بلدة، 10 منها تحت سيطرة الميليشيات المسلحة".
وعن إمكانية إجراء مصالحة جزئية في بلدة عين الفيجة بمعزل عن غيرها من المناطق استبعد زينية حصول ذلك نظراً للدور المسيء الذي يلعبه "الطابور الخامس" من المتنفعين والمستفيدين من مسألة استمرار الأزمة القائمة، حيث عمد هؤلاء بحسب زينية إلى إثارة العديد المشاكل وتحديداً في الفترة اﻷخيرة من خلال محاولة "الشحن الطائفي" ونشر الإشاعات في صفوف اﻷهالي وتخويفهم مما وصفوه بـ"بالتغيير الديمغرافي" الذي يمكن أن يحصل في حال القبول بالتسوية، لافتاً إلى أن أغلب أهالي المنطقة يرفضون بشدة كل أشكال التواجد المسلح غير أنهم "مغلوب على أمرهم"، نتيجة التهديد الواقع عليهم من قبل المسلحين خصوصاً بعد محاولاتهم السابقة للتعبير عن ذلك من خلال المظاهرات المنددة بالمسلحين.
زينية أشار في معرض حديثه إلى أن لجان المصالحة في المنطقة كانت قريبة جداً من التوصل إلى "اتفاق تسوية لم يحصل له مثيل في سورية"، وكانت الدولة تدعم بشكل كبير كل هذه الجهود المبذولة خصوصاً تلك المقدمة من اﻷهالي، غير أن تدخل بعض "الغرباء" الذين دخلوا المنطقة بحجة الدفاع عنها، واستغلالهم لموضوع المياه ومايحمله من حساسية عرقل الجهود المبذولة وأجبر الجيش على اللجوء للعمل العسكري.
وعلى الرغم من كل الإرباك الحاصل حالياً في هذا الملف إلّا أن رئيس لجنة المصالحة في وادي بردى أكد إمكانية التوصل إلى حل "في أي لحظة" بالتوازي مع العمل العسكري للجيش، في حال إفساح المجال للجان المصالحة مرة أخرى من قبل الدولة واﻷهالي للعمل، خصوصاً وأن هناك العديد من "العقلاء" داخل المنطقة ممن لازالوا يضغطون باتجاه الحل السلمي، متعهداً بتقديم كل الضمانات المطلوبة للمسلحين في سبيل الحل.
"سيء جداً.. ماخلوا شي بوادي بردى".. بهذه الكلمات وصف زينية الوضع الإنساني داخل المنطقة التي تشهد -بحسب زينية- نقصاً كبيراً في المواد الغذائية والطبية نتيجة احتكار الميليشيات المسلحة وعلى رأسها القيادات الغريبة عن المنطقة، على الرغم من أن "أغلبهم من السوريين".
عاجل الاخبارية

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz