Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 كانون ثاني 2017   الساعة 21:56:35
مصادر : في خطوة نادرة بالنسبة للمسؤولين في واشنطن المناهضة للحكومة السورية منذ اندلاع الأزمة في البلاد .. زار وفد أمريكي برئاسة عضوة الكونغرس تولسي غابارد دمشق وحلب وسط تكتم كبير وبعيداً عن وسائل الإعلام  Dampress  وزارة الدفاع الروسية : تسوية الوضع في منطقة وادي بردى بريف دمشق مشيرة إلى أن 2274 مسلحاً تخلوا عن السلاح نتيجة اتفاق المصالحة هناك الذي تم إبرامه بين الحكومة وفصائل المعارضة  Dampress  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بدمج مؤسسات الاستهلاكية والخزن والتسويق وتوزيع المنتجات النسيجية في مؤسسة عامة واحدة باسم المؤسسة السورية للتجارة  Dampress  اللاذقية : سقوط عدد من الصواريخ في أرض زراعية في محيط بلدتي ستمرخو والمشيرفة شمال شرق مدينة اللاذقية مصدرها المجموعات المسلحة ولا معلومات عن إصابات بين المدنيين  Dampress  لافروف: نرحب بانضمام أي فصيل سوري مسلح غير مرتبط بداعش أو النصرة لمفاوضات أستانا  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
هذه هي الطائرة التي تستخدمها ‘‘تل أبيب‘‘ لاغتيال الشخصيات Dampress هل يُطفئ ‘‘الفرات‘‘ نار داعش في دير الزور؟ Dampress السعوديون ينوون القتال في سوريا والعراق Dampress هل استهدفت الصواريخ الاسرائىلية مطار المزة في دمشق ام مطار استانا !؟ Dampress هذه شروط اوروبا لاعادة اعمار سوريا Dampress دير الزور صامدة .. والانزال الأمريكي سقط على أسوار المطار .. بقلم مي حميدوش Dampress نخبة المحافظات تتسابق نحو منصات تتويج الأولمبياد العلمي السوري Dampress الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بدمج مؤسسات الاستهلاكية والخزن والتسويق وتوزيع المنتجات النسيجية Dampress دير الزور في مرمى ‘‘داعش‘‘: التوقيت والأهميّة والأبعاد Dampress هكذا تعزِّز موسكو وضعها العسكري في سوريا Dampress ‘‘مكر الثعالب‘‘.. سلاح إسرائيل الجديد ضد حزب الله! Dampress السياحة تتابع قانون الاستثمارات السياحية والقرارات المتعلقة Dampress مواطنوا اللاذقية : الكهرباء حلم .. فهل يصل صوتنا للمعنيين ؟ Dampress اللواء الركن بـلال بـلال تعرض للإصابة مرتين .. واستشهد في حرستا Dampress روحاني يؤكد خلال استقباله المهندس خميس وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري Dampress إصابة 8 أشخاص بجروح .. وداعش يشن هجوماً جديداً في دير الزور Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حلب .. بداية الانهيارات وسقوط الشعارات
دام برس : دام برس | حلب .. بداية الانهيارات وسقوط الشعارات

دام برس :

نشر الإعلام الحربي مقالا  تحدث فيه عن أهمية مدينة حلب بالنسبة للميليشيات المسلحة، وجاء فيه:
يُجمع قادة مسلحي فصائل الشام على أهمية مدينة حلب بالنسبة لمشروعهم التكفيري في سورية، أوضحها ما قاله يوماً الناطق العسكري بإسم حركة "أحرار الشام" المدعو "أبو يوسف المهاجر"، بأن من يسيطر على حلب، يحكم قبضته على الشمال السوري، ويعني خسارة إدلب، وبالتالي السيطرة على سورية بكاملها.
سياسياً كان للمهاجر كلاماً أوفى، بأن من يمسك حلب، يجلس على طاولة المفاوضات وبيده الورقة الرابحة. ولهذا وضعت حركة "أحرار الشام" و"جبهة النصرة" وفصائل اخرى ثقلها العسكري والإعلامي في معارك حلب، بدءاً من معارك الكليات الجوية (31-7-2016)، أو بما سمي "عزوة إبراهيم اليوسف"، وصولاً إلى معركة منيان وحلب الجديدة "عزوة أبو عمر سراقب" (28-10-2016).
هزائم في الميدان
عشرات الفصائل انخرطت في جولات المواجهة في حلب، بمشاركة آلاف المسلحين، قتل وأصيب منهم أكثر من 4 آلاف عنصر، حتى ضاقت التنسيقيات ذرعاً، وتحدثت حينها عن فشل لقادة الفصائل في إدارة المعارك، وترك آلاف الشبان يلاقون حتوفهم في تهلكة، لم تؤد إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية والمادية.
نتائج معارك "كسر الحصار" عن حلب كما أسمتها الفصائل، تعدت حدود الأرقام، وأنتجت عدم ثقة فيما بينها، برزت واضحة بفشل مساعي الإندماج، حيث حملت فصائل ميليشيا "الجيش الحر" "جيش الفتح" مسؤولية الهزيمة، كون الأخير تحكم بقيادة المعركة، فيما الشرخ الكبير كان بين "جبهة النصرة" وحركة "أحرار الشام". فالاولى التي شكل مسلحوها النسبة الأبرز من مجمل عديد ميليشيا "جيش الفتح"، اتهمت الثانية بمصادرة المكاسب العسكرية، ومحاولة تسويقها سياسياً، والإنفراد في اتخاذ القرارات "الكبرى" التي تتعلق بالساحة "الجهادية"، كما تحدث العديد من أمراء الجبهة على مواقع التواصل الإجتماعي، ومن خلال ما تسرب من لقاءات جمعت قيادة الجماعتين.
خلافات داخلية
نتائج هزيمة معارك كسر الحصار، ارتدت أيضا إلى داخل جماعة "أحرار الشام"، فتقاتلت تياراتها على مناصب القيادة فيها، وترك المسؤولين عناصرهم يلاقون حتفهم في الميدان، فيما كانوا هم بمناطق آمنة، ويترددون باستمرار إلى الدول المجاورة.
فشل الاندماج والهزائم العسكرية للفصائل، وعدم تحقيقها المطلوب منها في مواجهة الأكراد، أمور يبدو أنها اسقطت رهان الداعمين الإقليميين عليهم، الذين توجهوا ليحفظوا بالسياسة، ما بقي من ماء وجههم، فأدارت تركيا ظهرها لحلب، وقررت الدخول بنفسها في عملية "درع الفرات"، لإنقاذ ما يمكن أنقاذه، فتدخل الأصيل، بعد فشل الوكيل، وسط حديث عن تفاهمات دولية، وعجز تركي عن احداث تغيير فعلي في موازين القوى في سورية.
"جيش الفتح" ليس التجمع الوحيد الذي سقط، بل أن فصائل حلب عمدت إلى تشكيل غرف عمليات عديدة أبرزها غرفة عمليات "فتح حلب"، بالإضافة إلى تجمع الجبهة الشامية، وجميعها انهارت في الميدان، وشهدت الجبهات ضعفاً واضحاً في التنسيق بين الفصائل المنتشرة في مدينة حلب، وحالات التخبط والتشتت كانت واضحة في سير المعارك، ما شكل ضربة أخرى، أفرزت نتيجة بأن مسميات الغرف المشتركة، ما كانت الا فقاعات إعلامية، كشف زيفها في ساحات المواجهة.
سقوط الشعارات
هزيمة حلب بالنسبة للمسلحين استراتيجية، فهم فقدوا نقطة إرتكاز أساسية لمشروعهم التكفيري، وبينت العديد من الممارسات بحق الأهالي الواقعين تحت سيطرتهم، من سرقة وتعديات على الممتلكات، وحجب الغذاء والدواء، في إشارة تعكس سلطويتهم في إدارة المناطق التي يستلون عليها، وعدم امتلاكهم أي مشروع حقيقي يضمن للمدنيين حقوقهم الأساسية، رغم رفعهم شعار "مشروع أمة" و"مشروع شعب".
أولى تلك الحقوق التي صادرتها الجماعات المسلحة هو الحق بالحياة، حيث فُرض على الأهالي أحكاماً عرفية، أشبه بتلك التي فرضتها السلطنة العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى، حيث عمل الحلبيون كما سائر شعوب المنطقة بـ "السخرة" لدى الباب العالي، وتم سوقهم إلى حرب، قتل فيها آلاف الشبان، ولم تجلب سوى الويلات.
هذه الممارسات أسقطت شعارات الفصائل المسلحة، بأنها حملت السلاح دفاعاً عن المدنيين، فإذا بتسجيلات مسؤولي المجموعات تكشف، بأن القادة نعموا بحياة رغيدة، وباعوا المساعدات بأسعار مرتفعة وراكموا الأموال، وخرجوا بعدها من البلاد، وغيرها من الانتهاكات والممارسات، بالإضافة إلى اعتقال الشبان بأعداد كبيرة، تحدث عنها يوماً بعض الاعلاميين المعارضين، الذين دعوا إلى تبييض السجون.
فشل استراتيجي
في معركة حلب، سقطت الفصائل وقادتها، على كل المستويات، العسكرية والإجتماعية والسياسية وحتى الثقافية والفكرية، وما بقي لديهم هو التفاوض على الخروج من مدينة، قدمت لهم الأمان والإستقرار، فقابلوها بحمل السلاح ضدها، واستعانوا بدول ومسلحين اجانب على دمارها، تحت عناوين وشعارات مجرد طلاء على الجدران، وكلام على مواقع التواصل الإجتماعي والمؤتمرات الصحافية.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-12-17 15:03:55   جوقة الاعراب
وانظم اليوم الى جوقة الاعراب المهزومين المدعو ابو خطار انظم الى القلاب و والدويري وقطيش وغيرهم من الذين كانوا يحللون على فضائيات التحريض بان حلب ستبقى في يد ( ثوار) المحيسني والجولاني ...الخ من مروجي الفكر التكفيري الظلامي الاجرامي .rواليوم وبعد ان عادت حلب الى حضن الدولة وتحررت من طغيان الاٍرهاب بدءت هذه الجوقة وبدون خجل تضع اللوم على داعمي التنظيمات المسلحة !!!؟ وتحملهم مسؤولية ما جرى في حلب rما اريد قوله : كم انت عظيمة ياسوريا جيشاً وشعباً وقيادة لقد كشفت لنا طوابير الخيانة والعمالة التي تعشش داخل خارطة وطننا الكبير.
العربي الأصيل  
  2016-12-17 10:09:19   افرغوا مضايا و الزبداني
افرغوا مضايا و الزبداني لنرتاح من الارهابيين - و الفوعة و كفريا و نبل و الزهراء المحاصرين من الارهابيين - سكان الفوعة و كفريا و نبل و الزهراء مؤيدين ممكن يتم اسكانهم بشرق حلب الفارغ
صارت و صارت  
  2016-12-17 06:21:27   نحيب الاعلام الاعرابي
الاعلام الاعرابي المشبوه والذين يخرجون على شاشاته فقدوا صوابهم بعد هزيمة الاٍرهابيين في حلب على أيدي ابطال الجيش السوري وحلفائه اقول لهم الانتصارات ستتوالى على مرتزقتكم اما أنتم فاستمروا في نحيبكم لارضاء اسيادكم مقابل حفنات من البترو دولار .
العربي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://wos-education.org/ar/syria-self-learning-materials--with-logo-
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : https://www.facebook.com/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-1818513611699863/?notif_tpage_fan&ampnotif_id1478556731532573&__mrefme

فيديو دام برس

الأرشيف
دام برس : http://www.emaarpress.com/
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz