Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 24 نيسان 2017   الساعة 11:53:28
بدء خروج دفعة جديدة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة في حي الوعر باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
الرئيس الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحق الدولة في حماية مكامن الثروة المعدنية Dampress الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإلغاء قانون إحداث الاتحاد العام النسائي Dampress خمس رسائل أرسبها الحزب ... فهل تقع الحرب ؟ Dampress الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress كيان الاحتلال يمهد لمعركة الجنوب .. والجيش السوري يكشف اللعبة .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress خروج دفعة جديدة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم باتجاه ريف حلب الشمالي Dampress راعي البقر والرقص على الدفوف البدوية Dampress الاستاذ ناجي صفا في زيارة لمؤسسة دام برس الإعلامية والمركز الدولي للتدريب Dampress الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة Dampress مهرجان شآم السينمائي السوري الأول في مدينتي ملبورن وسيدني Dampress تمديد منع استيراد المياه المعبأة عاماً آخر Dampress المواد الحافظة تحافظ على كل شيء إلا صحتنا Dampress الجيش السوري إلى ما بعد حلفايا Dampress تساؤلات حول خطة ترامب في سورية Dampress الساحر ميسي يحسم الكلاسيكو لبرشلونة بهدف قاتل في مرمى ريال مدريد Dampress ماكرون أم لوبن .. إلى الرئاسية الفرنسية ؟ Dampress 
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الجيش السوري يستوعب خسارة تدمر ... ويحصّن «مطار T4»
دام برس : دام برس | الجيش السوري يستوعب خسارة تدمر ... ويحصّن «مطار T4»

دام برس :

رغم خسارة مدينة تدمر الأثرية وانسحاب الجيش من غالبية النقاط غرب المدينة، باءت محاولات مقاتلي تنظيم «داعش» السيطرة على «مطار T4» بالفشل، في وقت تؤكد فيه مصادر عسكرية أن تثبيت نقاط الجيش الدفاعية تراعي شنّ هجوم معاكس لاستعادة الحقول النفطية ومدينة تدمر

 

سادت حالة من التخبّط الشارع السوري، إثر سقوط مدينة تدمر في يد تنظيم «داعش» للمرة الثانية، بين من يلوم الحلفاء الروس وطائراتهم التي لم تتدخل إلا متأخرة، ومن يستهجن السيناريو «المستهلك والمكشوف» لسقوط المدينة وما حولها من حقول نفط وغاز استراتيجية.

ومع تقاذف التحليلات حول من يتحمّل المسؤولية عن هذه الخسارة العسكرية، يقول أحد العسكريين في المنطقة إن «آلاف المسلحين هاجموا المحور الشمالي لتمركز قواتنا، غربي تدمر»، وهو ما دفع بالجنود إلى الانسحاب تحت وطأة الإصابات والضغط العنيف لمقاتلي التنظيم المتقدمين.


يشرح أحد المصادر العسكرية أن «ضعف الرصد ولّد حالة من التخبّط، الذي طال حتى استوعبت القوات الهجوم المفاجئ وبدأت تحاول تخفيف الخسائر». النتائج قاسية، بحسب المصدر العسكري، في ظل وجود عدد من الشهداء والمصابين والمفقودين، إضافة إلى خسارة نقاط محورية، ستضاعف صعوبة بدء عملية عسكرية سريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وعلى خلاف ما أشيع من أخبار، أكدت مصادر ميدانية أن حركة الإقلاع والهبوط في «مطار T4» العسكري طبيعية، ونفت بشكل كامل إمكان تحقيق «داعش» إصابات لطائرات متوقفة داخل حرم المطار.

 

 


وعلى الرغم من وصول مسلحي التنظيم إلى كتيبة الدفاع الجوي، شمال طريق T4 ــ الفرقلس، غير أن قوات الجيش وحلفائه لا تزال متمركزة في محيط سد أبو قلة، شمال المطار العسكري. وتتابع المصادر الميدانية أن قوات الجيش استطاعت تأمين خط دفاعي يبعد عن المطار مسافة 7 كلم من الشرق، مع استمرار فتح طريق المطار، باتجاه الفرقلس على عكس ما يشاع عن حصار للمطار، وإغلاق الطريق المؤدي إليه، الأمر الذي يُفشل مخطط «داعش» في إحداث خرق، شرقي المطار، ويسد الثغر ويحصّن نقاط ضعف الجيش في المنطقة، حسب تعبير المصادر. وبحسب المصادر أيضاً، فإن انسحاب قوات الجيش من قرى الباردة ومهرطان وتلة السيرياتل، يقابله تمركز للقوات السورية في قصر الحير، إلى الجنوب من المطار العسكري، ما يؤمن بوابة المطار الجنوبية، ويكشف هذه القرى أمام مدفعية الجيش.


العسكريون في المنطقة وضعوا خططهم العسكرية بناءً على بنك الأهداف المحددة لدى «داعش»، إذ توضح محاولات الهجوم الأخيرة أن هدف التنظيم الأول «مطار T4» العسكري، الذي يبعد عن مدينة حمص 90 كلم شرقاً، وعن مدينة تدمر 50 كلم غرباً، ما يعني شلّ دفاعات الجيش وإبطال سيطرته النارية على المنطقة. وهو ما يوضح أهداف التنظيم على المدى الأبعد، بإقامة خط هجومي يصل إلى القريتين، أقصى جنوب حمص، تكون وظيفته الضغط على مدينة حسياء الصناعية، ما يكفل وصوله إلى الأوتوستراد الدولي ومنطقة القلمون، وحتى سلسلة الجبال الغربية الواصلة إلى عرسال اللبنانية.


أهداف التنظيم الواضحة تسهّل، بحسب العسكريين، وضع خطط سريعة، بما يتناسب مع تحركات العدو المتوقعة، لكن المشكلة تكمن في سرعة اتخاذ القرار بالتحرك. أحوال الطقس التي تنبئ بمنخفض جوي يزور المنطقة اليوم، «لا تبشّر بالخير» بالنسبة إلى القوات السورية، إذ إن المرجّح إغلاق المطارات بالكامل، ومنع الطائرات من المشاركة في عمليات الجيش وحلفائه. وعلى الرغم من ذلك، فإن المصادر تؤكد أن إرادة القتال لدى الجيش السوري باتت أقوى، بهدف دفع الخطر المتسارع لمسلحي التنظيم على الوجود السوري، ومنعهم من تحقيق أهدافهم.

المصدر: جريدة الأخبار

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz