Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 21 أيلول 2017   الساعة 23:17:32
الخارجية الروسية: توزيع مشروع قرار لدعم اتفاقات أستانا حول سورية في مجلس الأمن الدولي  Dampress  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة : بكين مستعدة للمشاركة في عملية استانة للتسوية السورية  Dampress  مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين نتيجة انفجار أنبوب غاز بفندق في مدينة قم الإيرانية  Dampress  الجيش العربي السوري وحلفاؤه يتابعون عملياتهم في ريف دير الزور الشرقي ويسيطرون على قرية مظلوم شرق قرية مراط ويوقعون قتلى وجرحى في صفوف تنظيم داعش  Dampress  استشهاد 5 مدنيين وإصابة أكثر من 40 آخرين بقذائف صاروخية أطلقها تنظيم داعش على مدينة دير الزور  Dampress 
دام برس : http://www.
إطلاق مسابقة مشروع دعم سينما الشباب Dampress المركزي الصيني يوعز بوقف التعاملات المالية مع كوريا الشمالية Dampress روسيا تبلغ قيادة القوات الأمريكية بأن استهداف الجيش السوري من مناطق تواجد قسد سيواجه رداً فورياً Dampress رئيس مجلس مدينة اللاذقية لدام برس : خطوات إجرائية لتنظيم مناطق السكن العشوائي Dampress نابولي يقسو على لاتسيو ويوفنتوس يواصل التقدم Dampress وزراء السياحة والاقتصاد والإدارة المحلية والبيئة والإعلام والثقافة يضعون نقاط الجذب لمدينة المعارض Dampress سفينة الإنزال الروسية الكبيرة تتجه إلى سورية Dampress الفدرالية الكردية تجري أول انتخابات رغم رفض دمشق Dampress تمهيداً للاقلاع بالقطاع النسيجي .. إدارج مشاريع بقيمة ٢٦ مليار ليرة ضمن خطة ٢٠١٨ Dampress البنتاغون يعترف بقوة الجيش السوري Dampress الكهرباء في طريقها إلى دير الزور Dampress طائرة توقف عملية إعدام داعشي في دير الزور Dampress الجيش يوسع نطاق سيطرته على الضفة الشرقية للفرات Dampress قارة ستنشطر إلى نصفين Dampress انطلاق أسرع قطار في العالم Dampress تخريج الدفعة التاسعة من طلاب الجامعة السورية الخاصة Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الجيش السوري يستوعب خسارة تدمر ... ويحصّن «مطار T4»
دام برس : دام برس | الجيش السوري يستوعب خسارة تدمر ... ويحصّن «مطار T4»

دام برس :

رغم خسارة مدينة تدمر الأثرية وانسحاب الجيش من غالبية النقاط غرب المدينة، باءت محاولات مقاتلي تنظيم «داعش» السيطرة على «مطار T4» بالفشل، في وقت تؤكد فيه مصادر عسكرية أن تثبيت نقاط الجيش الدفاعية تراعي شنّ هجوم معاكس لاستعادة الحقول النفطية ومدينة تدمر

 

سادت حالة من التخبّط الشارع السوري، إثر سقوط مدينة تدمر في يد تنظيم «داعش» للمرة الثانية، بين من يلوم الحلفاء الروس وطائراتهم التي لم تتدخل إلا متأخرة، ومن يستهجن السيناريو «المستهلك والمكشوف» لسقوط المدينة وما حولها من حقول نفط وغاز استراتيجية.

ومع تقاذف التحليلات حول من يتحمّل المسؤولية عن هذه الخسارة العسكرية، يقول أحد العسكريين في المنطقة إن «آلاف المسلحين هاجموا المحور الشمالي لتمركز قواتنا، غربي تدمر»، وهو ما دفع بالجنود إلى الانسحاب تحت وطأة الإصابات والضغط العنيف لمقاتلي التنظيم المتقدمين.


يشرح أحد المصادر العسكرية أن «ضعف الرصد ولّد حالة من التخبّط، الذي طال حتى استوعبت القوات الهجوم المفاجئ وبدأت تحاول تخفيف الخسائر». النتائج قاسية، بحسب المصدر العسكري، في ظل وجود عدد من الشهداء والمصابين والمفقودين، إضافة إلى خسارة نقاط محورية، ستضاعف صعوبة بدء عملية عسكرية سريعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وعلى خلاف ما أشيع من أخبار، أكدت مصادر ميدانية أن حركة الإقلاع والهبوط في «مطار T4» العسكري طبيعية، ونفت بشكل كامل إمكان تحقيق «داعش» إصابات لطائرات متوقفة داخل حرم المطار.

 

 


وعلى الرغم من وصول مسلحي التنظيم إلى كتيبة الدفاع الجوي، شمال طريق T4 ــ الفرقلس، غير أن قوات الجيش وحلفائه لا تزال متمركزة في محيط سد أبو قلة، شمال المطار العسكري. وتتابع المصادر الميدانية أن قوات الجيش استطاعت تأمين خط دفاعي يبعد عن المطار مسافة 7 كلم من الشرق، مع استمرار فتح طريق المطار، باتجاه الفرقلس على عكس ما يشاع عن حصار للمطار، وإغلاق الطريق المؤدي إليه، الأمر الذي يُفشل مخطط «داعش» في إحداث خرق، شرقي المطار، ويسد الثغر ويحصّن نقاط ضعف الجيش في المنطقة، حسب تعبير المصادر. وبحسب المصادر أيضاً، فإن انسحاب قوات الجيش من قرى الباردة ومهرطان وتلة السيرياتل، يقابله تمركز للقوات السورية في قصر الحير، إلى الجنوب من المطار العسكري، ما يؤمن بوابة المطار الجنوبية، ويكشف هذه القرى أمام مدفعية الجيش.


العسكريون في المنطقة وضعوا خططهم العسكرية بناءً على بنك الأهداف المحددة لدى «داعش»، إذ توضح محاولات الهجوم الأخيرة أن هدف التنظيم الأول «مطار T4» العسكري، الذي يبعد عن مدينة حمص 90 كلم شرقاً، وعن مدينة تدمر 50 كلم غرباً، ما يعني شلّ دفاعات الجيش وإبطال سيطرته النارية على المنطقة. وهو ما يوضح أهداف التنظيم على المدى الأبعد، بإقامة خط هجومي يصل إلى القريتين، أقصى جنوب حمص، تكون وظيفته الضغط على مدينة حسياء الصناعية، ما يكفل وصوله إلى الأوتوستراد الدولي ومنطقة القلمون، وحتى سلسلة الجبال الغربية الواصلة إلى عرسال اللبنانية.


أهداف التنظيم الواضحة تسهّل، بحسب العسكريين، وضع خطط سريعة، بما يتناسب مع تحركات العدو المتوقعة، لكن المشكلة تكمن في سرعة اتخاذ القرار بالتحرك. أحوال الطقس التي تنبئ بمنخفض جوي يزور المنطقة اليوم، «لا تبشّر بالخير» بالنسبة إلى القوات السورية، إذ إن المرجّح إغلاق المطارات بالكامل، ومنع الطائرات من المشاركة في عمليات الجيش وحلفائه. وعلى الرغم من ذلك، فإن المصادر تؤكد أن إرادة القتال لدى الجيش السوري باتت أقوى، بهدف دفع الخطر المتسارع لمسلحي التنظيم على الوجود السوري، ومنعهم من تحقيق أهدافهم.

المصدر: جريدة الأخبار

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz