Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 09 كانون أول 2019   الساعة 15:13:01
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
وزيرا الإقتصاد والزراعة يبحثان مع المصدرين مشكلة تصدير الحمضيات
دام برس : دام برس | وزيرا الإقتصاد والزراعة يبحثان مع المصدرين مشكلة تصدير الحمضيات

دام برس- فرح العمار :
بحث وزيرا الإقتصاد و الزراعة مع المصدرين في الهيئة العامة لتنمية الإنتاج المحلي و دعم الصادرات  آلية عمل تصدير الحمضيات للخروج بحل جدي و مثمر لمشكلة الحمضيات.
وكشف وزير الزراعة أحمد قادري خلال الإجتماع أن الوزارة تعمل على حل مشكلة تسويق الحمضيات مبيناً أنه لا يوجد غير منافسين للحمضيات السورية في الأسواق المستهدفة و هما مصر و تركيا، و أن الوزارة بالتعاون مع وزارة الإقتصاد تؤسس نظام تسويقي متطور للمرحلة القادمة من خلال عمل الوزارة مع هيئة تنمية الإنتاج المحلي و دعم الصادرات، وذلك بوجود 1565 مزرعة في طرطوس و اللاذقية من مساحة 25 دونم فما فوق.
مؤكداً أن الوزارة في السنوات القادمة ستشمل عدد أكبر من المزارع، و بين قادري أن لدى الوزارة 4 مراكز توضيب تحقق المواصفات و الشروط الملائمة،  و دعا الوزير قادري إلى ضرورة إنشاء شركات شحن و تصدير أسوةً بباقي الدول كون التعامل يكون من شركة لشركة و ليس من شركة لأفراد الذين كان السوق يعتمد عليهم ناهيك عن الإعتماد على أسواق جديدة كون السوق السورية كانت تعتمد على الأسواق القريبة، منوهاً بإقتراح وزارة الزراعة على تجار سوق هال دمشق بفتح شركة مساهمة ليكون لها دور هام في المستقبل التصديري .
من جهته وزير الاقتصاد و التجارة الخارجية  الدكتور سامر خليل بين خلال الإجتماع أن الحكومة على استعداد لتقديم الدعم المطلوب لحل هذه المشكلة القديمة، مؤكداً  أن العام الماضي تدخلت الحكومة و دعمت العملية التصديرية و أن البداية كانت موفقة لكن اجراءات الأردن أعاقت التصدير و أن غياب السوق العراقي بسبب الأحداث أثر بشكل كبير على عمليات التصدير  لكن رغم الصعوبات وصلت البضائع السورية إلى الأسواق، و أن الوزارة تمكنت من إدخال سورية ضمن قائمة الدول الخاضعة لنظام الأفضليات لدى دول الاتحاد الأوراسي، وبالتالي ستحصل سورية على خصم 25% عند إدخال بضائعها إلى هذه الدول، إضافةً إلى اعتماد الأسعار التأشيرية السورية.
 لافتاً الوزير سامر خليل إلى تراجع المستوى التصديري بسبب خروج الحدود العراقية و الأردنية في الفترة الماضية،  ناهيك عن رفع الأردن لرسوم العبور و أن سورية تستهدف دول الخليج و العراق من خلال معبر الأردن .
و أكد خليل أن الوزارة تواصلت مع الجانب العراقي لفتح السوق العراقي للحمضيات السورية، منوهاً بأن الجانب العراقي وعد بأن الحمضيات السورية ستكون معفاة من الرسوم الجمركية، ومبيناً أن حل مشكلة الحمضيات يجب أن يكون نتاج عمل جماعي بين الحكومة و المصدرين و المزارعين، مشيراً إلى أن التوجه الآن إلى السوق الخليجية و العراقية و الروسية لتصدير الحمضيات إليها.


وفي تصريح للسيد ابراهيم ميده المدير العام للهيئة العامة لدعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات قال:" الاجتماع اليوم تأتي أهميته من أهمية المواد وجدول الأعمال الذي طرح في هذا الإجتماع، والأساس من هذا الإجتماع هو التشاور والاستماع للمشاكل والصعوبات التي تعترض عملية التسويق الخارجي أي تصدير المنتجات الزراعية بشكل عام، وكان بالبداية هو موضوع الحمضيات نظراً لكبر حجم الإنتاج الذي يحوي على مليون و200 ألف طن سنوياً وبالتالي نحتاج إلى طلب أسواق جديدة وتوسيع الأسواق الحالية".
وأضاف ابراهيم ميده:" أردنا أن نقول في اجتماعنا اليوم أن هناك مراحل قطعناها وهي مراحل جيدة تنفيذاً للتوجيهات الحكومية التي أقرت برنامج الإعتمادية والتسويق الخارجي للمنتجات الزراعية السورية، وأيضاً أردنا القول أننا بدأنا والبداية كانت جيدة وقوية، ويمكن أن نصل بعد مرحلة أوخطوات قليلة إلى تطبيق كامل ومتكامل للممارسات الزراعية الجيدة والممارسات الصناعية الجيدة، وأردنا أن نوضح أيضاً أننا مسحنا بشكل ميداني وقيمنا بشكل عملي وفعلي من خلال اللجان المعنية المزارع التي استهدفناها وأصحاب هذه المزارع قرروا أن ينخرطوا في برنامج الإعتمادية نظراً للأهمية الكبيرة التي يمكن تتمخض عن تطبيقه".


ونوه السيد ابراهيم ميده إلى أن:" نحن نريد أن ننتج منتجاً غذائياً زراعياً جيداً سليماً مطابق للمواصفات العالمية ومطلوباً في الأسواق الخارجية ويمكن أن يحقق زيادة كبيرة في الأسواق بكميات الصادرات لهذه المنتجات الزراعية والحمضيات بشكل خاص، توقفنا عند المراحل التي قطعناها مرحلة مراكز الفرز والتوضيب قمنا بتقييم هذه المراكز وعرفنا أن هناك من خلال اللجان الفنية المختصة أن هناك مزارع تريد أن تنضم لبرنامج الإعتمادية لأنها مطابقة للمواصفات العالمية فيما يتعلق بالممارسات الزراعية والصناعية الجيدة وطرحنا رؤية هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات للمرحلة القادمة في كل ما يتعلق بتقديم الدعم اللازم والمناسب من أجل زيادة عملية التصدير كما كنا سابقاً نحن مستعدون أن نقف جنباً إلى جنب مع المزارع ومركز الفرز والتوضيب ومع المصدر من أجل أن نصل إلى الأسواق التي سنستهدفها".


بدوره الدكتور أحمد دياب مدير الإقتصادي الزراعي بوزارة الزراعة قال لدام برس :" اجتماع اليوم هو اجتماع هام واستثنائي لأنه يحصل لأول مرة مع وزارة الاقتصاد والزراعة وهيئة تنمية الصادرات، هذا الإجتماع هو لقاء جمع العاملين بالسلسلة السلعية للحمضيات والمنتجات الزراعية مع المصدرين الذين يشكلون الحلقة النهائية بعملية التصدير، تم اليوم مناقشة كافة المعوقات التي تحول دون دخول الحمضيات السورية للأسواق العالمية ودون نحقيق نسبة اقتراب جيدة بالمقارنة مع الحمضيات المصرية والتركية، مع العلم بأن مواصفات الجودة واللوجستية للحمضيات السورية هي مواصفات تفوق الحمضيات التركية والمصرية، اليوم تم مناقشة برنامج الإعتماديةً وخطوات التي وصلت لها الجهات المعنية في وزارة الزراعة وهيئة تنمية الصادرات، أيضاً الخطوات القادمة المتممة للخطوات التي بدأنا بها وهي اعتماد المزارع واعتماد مراكز الفرز والتوضيب واعتماد شركات بمواصفات ومقاييس دولية قادرة أن تنقل المنتج السوري بمواصفاته وجودته العالية إلى الأسواق الخارجية، أيضاً تم مناقشة الأسواق المستهدفة والمعوقات والدعم ونتمنى أن يكون هناك نتائج طيبة لأن الأهم في هذا البرنامج هو أن يكون هناك نتائج لصالح كامل المعنيين في السلسلة التسويقة ابتداءً من المزارع وصولاً لأصحاب الشركات التسويقية".
من جانبه السيد بشار كاملي مصدر وناقل المنتجات السورية للأسواق الروسية قال في تصريح له:" اجتماع اليوم هو اجتماع موسع وقيم، تطرقنا فيه مع السادة الوزراء إلى كل العقبات والمشاكل حول تصدير الحمضيات ونتمنى أن نأخذ نتائج قيمة ويتم تطبيق المواضيع التي تم مناقشتها ونستطيع أن نأخذ خطوات سريعة لأن موسم الحمضيات موسم قليل أربعة أشهر فقط، ومشكلة تسويق الحمضيات هي مشكلة قديمة نتمنى أن تحل هذه المشكلة بحلول منطقية وخاصةً بإتجاه الأسواق الروسية، بعض المشاكل التي تخص المصدرين هي بتأمين المازوت اللازم لعمل مراكز الفرز والتعبئة وهذه المشكلة كبيرة وإلى اليوم لم تحل وتحتاج لتكاليف عالية، والمشكلة التانية التصدير ودعم المصدرين ولا نهمل أن العملية هي سلسلة متكاملة لنستطيع الوصول لنتائج أفضل".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz