Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 نيسان 2019   الساعة 10:12:39
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الخبير والاستشاري الاقتصادي ماهر سنجر لدام برس: التأمين ثقافة اليوم والمستقبل
دام برس : دام برس | الخبير والاستشاري الاقتصادي ماهر سنجر لدام برس: التأمين ثقافة اليوم والمستقبل

دام برس - فرح العمار:
قال الخبير والاستشاري الاقتصادي الدكتور ماهر سنجر في تصريح خاص لدام برس :" لا يعتبر مفهوم التأمين من المفاهيم الحديثة بل على العكس تماماً هو مفهوم قديم استمد من المشاركة أو نقل الأخطار والتخفيف منها ومن تخفيف عبء الخسائر الجزئية أو الكلية، بغض النظر عن شخصية المؤمن له هل هو فرد أو مؤسسة أو شركة أو منظمة وبغض النظرعن ملكيتها أو تبعيتها. كما استند مفهوم التامين إلى الحفاظ على ثروات الافراد من خلال تعزيزها بالمنتجات التأمينينة الادخارية وعلى حماية أملاك الغير من خلال تأمين المسؤولية تجاه الغير.
وأضاف الدكتور سنجر : يختلف مفهوم الخطر بحسب السبب الذي أدى إلى هذا الخطر ودرجة الخطر وشدته ومعه يختلف مفهوم الخسارة ومن هذه الأخطار ما هو قابل للتأمين ومنها ما هو غير قابل للتأمين بحسب قابلية هذا الخطر للقياس وطبيعته (عمدي أو عرضي) وعدم ارتقائه لمستوى الكارثة وعدم تعارضه مع القوانين والأنظمة المعمول بها، فقد يحدث حريق لمنزل ما من أصل منطقة سكنية كبيرة وبالتالي قد تتجاوز الخسارة الخسائر المادية لتصل للأضرار الجسدية لمالكي المنزل أو قد تطول تحف فنية قد تكون مشمولة أو غير مشمولة في بوليصة التامين وبكلتا الحالتين قيمتها المعنوية لا تعوض. كما استند مفهوم التأمين إلى مجموعة من المبادئ أهمها حسن النية والتعويض مقابل الخسارة وفقاً للمتفق عليه بعقد التأمين دون حدوث حالات من الاثراء غير المشروع.
 
أما عن الصعوبات التي تواجه شركات التأمين أشار د. ماهرسنجر إلى أن "من أصعب ما يواجه شركات التأمين هو تسويق وبيع منتجات التأمين بالإضافة إلى صعوبات كبيرة يواجهها قطاع التأمين بكل مكوناته منها على سبيل المثال لا الحصر: تسرب للكوادر العاملة وغياب للكوادر المؤهلة- وجود فجوة بين ما يدرس في الجامعات والواقع العملي - هجرة رؤوس الأموال – الاجراءات الاقتصادية الظالمة ومحاولة عزل شركات التأمين عن معيدي التأمين الدولين – عزوف المستثمرين الاجانب عن الاستثمار في شركات التأمين نتيجة للاوضاع الاقتصادية السائدة - التقلبات الكبيرة في سعر الصرف – حالة التضخم السائدة- توقف العديد من المنشآت عن العمل وبالتالي انخفاض في حجم محفظة العملاء – المنافسة غير العادلة ومحدودية قنوات الاستثمار المتاحة لشركات التأمين - ثقافة المجتمع السائدة – الانزياح الديموغرافي الحاصل وغيرها.
 
وأضاف "سنجر : " بعض منتجات التأمين لم تأخذ حقها في سورية مثل التأمين الإدخاري وهو أحد منتجات التأمين على الحياة، أما منتج التأمين على الحياة التقليدي فهو مطلوب لكن ليس بالدرجة المتوقعة. تعاني اليوم معظم شركات التأمين من شح كبير في مدراء المبيعات ومدراء التسويق الخبراء وذوي المعرفة العميقة في مفهوم التأمين وبكيفية تسويق وبيع منتجاته.
 
بالإضافة إلى صعوبة بيع الخدمات (المنتجات التامينية) لعدم ملموسيتها وعدم وجود الثقافة الكافية لدى المستهدفين في موضوع التأمين يغيب عن ذهن مدراء التسويق والمبيعات في شركات التأمين بأنه يتوجب علينا تسويق وبيع التأمين كثقافة وليس كمنتج يشابه باقي المنتجات. فالتأمين ليس من مكونات الثقافة الموروثة لدى السورين بشكل عام لذا وجب التعامل معه من ضمن بنود الثقافة المكتسبة مما يرفع من صعوبة ومن محدودية الوسائل المستخدمة لدى تسويق وبيع هكذا منتجات.
 
وبالسؤال العام عن وضع شركات التأمين في سورية أشاد "سنجر" بقدرة شركات التأمين على الاستمرار وعلى محافظتها خلال السنوات التي خلت على تقديم خدمة مناسبة للمؤمن لهم رغم صعوبات الأزمة الحالية وعلى قدرة هذه الشركات على ابتكار منتجات جديدة تتوافق والظروف العامة وقدرتها على التعامل مع عدم رغبة معيدي التأمين من التعامل مع الشركات السورية ونقص الكوادر الحاصل.
 
وأخيراً نوه "سنجر" إلى أن التأمين هو ثقافة اليوم وثقافة المستقبل ووصفه بالفعل والأثر لما له من دور اساسي في حماية ثروات ومدخرات السورين وحماية الموجودات ودعم الاقتصاد الوطني.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz