Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 13 تموز 2020   الساعة 02:35:05
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
موسكو تكذب تسريباً إعلامياً إسرائيلياً حول الاعتراف بفلسطين
دام برس : دام برس | موسكو تكذب تسريباً إعلامياً إسرائيلياً حول الاعتراف بفلسطين

دام برس :

كذبت موسكو تسريبا إعلاميا زعم بأن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وعد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بإفشال تبني مجلس الأمن قرارا يطالب بالاعتراف بدولة فلسطين.
وفي موجز صحفي، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، مزاعم صحيفة "إسرائيل هايوم" العبرية بـ "السخيفة تماما"، مضيفة أن "دس تسريبات إعلامية غير موثوق بها أصبح للأسف علامة من علامات عصرنا".

وتابعت زاخاروفا أن التضليل من هذا النوع يبعث على استياء أكبر عندما يدور الحديث عن مسؤولين رسميين تجلب تصرحاتهم الاهتمام العام، وهم الذين يبلورون سياسة دولهم الداخلية والخارجية.
وزعمت صحيفة "إسرائيل هايوم"، في عددها الصادر في 15 يونيو، بأن نتنياهو روى، خلال لقاء مغلق، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، كانت تنوي، أواخر العام 2016، طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي يطالب إسرائيل بالاعتراف بدولة فلسطين في حدود العام 1948. وبحسب الصحيفة، فقد اتصل نتنياهو آنذاك ببوتين ليطلب منه منع تمرير هذا القرار، ووافق بوتين على ذلك، فيما تراجع أوباما عن نيته ولم يطرح مشروع قراره أمام مجلس الأمن.

وعلقت زاخاروفا على ذلك قائلة إن مراسل الصحيفة الإسرائيلية "لا دراية له، على ما يبدو، بواقع الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن من الخيال المطلق التصور أن يقترح أي رئيس أمريكي العودة إلى قرار دولي يمثل أساسا لحل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو حل مدعوم من روسيا ومعظم دول العالم.
وأضافت المتحدثة أن موسكو، في العام 1988، اعترفت بدولة فلسطين في حدودها تلك، بما فيها القدس الشرقية. أما الولايات المتحدة فإذا كانت تريد الاعتراف بدولة فلسطين فكان بمقدورها فعل ذلك كدولة، دون اللجوء إلى مجلس الأمن.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-06-18 13:53:40   إعتراف وتأييد
فلسطين والمزايدات على كونها دولة وأن هذا جزء يتبعها وآخر لايتبعها كله باطل. أراضي فلسطين وآرام وبلاد مابين النهرين وحسب التاريخ كله ثابت ولكن الإحتلال والحروب وسرقة الأراضي أعطى البعض أن يسمحوا لأنفسهم إصطناع مسميات جديدة مثل الضغة هنا والضفة هناك وكلها لاقيمة لها لو إستخدموا عقلهم ورجعوا للكتاب المقدس ولكن لافائدة من الحديث والتكرار لأن البشر أغلقوا آذانهم. الله كريم.
نوفل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz