Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 17 كانون أول 2018   الساعة 16:53:58
لبنان: استنفار الجيش في بلدة ميس الجبل، بعد تركيب العدو الاسرائيلي أسلاكاً شائكة  Dampress  طهران: أي عملية عسكرية تركية في سورية من دون التنسيق مع دمشق ستؤثر على نتائج مباحثات أستانا  Dampress  لافروف: موسكو تعارض بشكل قطعي انهيار معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى  Dampress  مصادر : قوات سورية الديمقراطية ترفض المبادرة الأمريكية لنشر وحدات البيشمركة للأكراد العراقيين على حدود البلاد الشمالية لتخفيف التوتر مع تركيا  Dampress  اليابان : أكثر من 40 مصاباً بانفجار وقع في إحدى الحانات بمدينة سابورو الواقعة في محافظة هوكايدو شمال البلاد  Dampress 
دام برس : http://www.
كيف أسقط درع المقاومة درعي الفرات والشمال .. بقلم مي حميدوش Dampress وحدات حماية الشعب تنفي دخول البيشمركة العراقية لشمال سورية Dampress قوات الصواريخ الروسية: حضرنا رداً عسكرياً على نشر منظومات الدفاع الجوي الأمريكي في أوروبا Dampress هل نَحنُ أمام تحرّك تركي لإعادة الجسور مع دِمشق ؟ بقلم : عبد الباري عطوان Dampress الجيش يرد على محاولات «النصرة» التصعيدية في حلب وحماة وإدلب Dampress إطلاق المرحلة الأولى من برنامج تدريب المتدربين في مجال تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية ومكافحة عمل الأطفال Dampress فرصة استثمارية كبرى وجاذبة .. مشروع مجمع فينوس السياحي Dampress انفجار يحطم مكاتب شبكة سكاي تي في التلفزيونية اليونانية Dampress دشتي: سورية وحلفاؤها أسقطوا مخططاً صهيونياً أمريكياً تكفيرياً Dampress العثور على مقبرة سليمة عمرها أكثر من 4 آلاف سنة Dampress برشلونة يسحق ليفانتي في عقر داره Dampress العرب والأحداث الإقليمية والدولية .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress زيارات رؤساء عرب آخرين لسورية غير مستبعدة مستقبلاً Dampress بكين تقترح على موسكو استخدام قاعدة فضاء صينية Dampress عمالقة أوروبا تترقب قرعة دور الـ 16 لدوري الأبطال Dampress أهم ما ورد في الإعلام العبري صباح الأثنين 17-12-2018 Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
كاتب بريطاني لحكومة بلاده : لا تتورطوا في سورية
دام برس : دام برس | كاتب بريطاني لحكومة بلاده : لا تتورطوا في سورية

دام برس :
أكد الكاتب البريطاني بيتر هيتشنز في مقال نشرته صحيفة «ديلي ميل» أن كل ما نراه من ادعاءات ومزاعم باستخدام أسلحة كيميائية تجاه سورية يشبه إلى حد كبير ادعاءات وجود «أسلحة الدمار الشامل» في العراق سابقاً، داعياً حكومة بلاده إلى عدم التورط في مثل هذه الفوضى الخطرة التي قد تتسبب «في أسوأ وأوسع حرب على مدى عقود في الشرق الأوسط يمكن أن تجلب المزيد من الخراب والدمار».
وخلال الأسابيع الماضية، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن قيام المجموعات الإرهابية في إدلب بتصوير مشاهد لهجوم «كيميائي» مفبرك بمشاركة قنوات إعلامية شرق أوسطية وأميركية تمهيداً لعرضها على وسائل الإعلام، محذرة في الوقت نفسه من احتمال ارتكاب المجموعات الإرهابية مجزرة حقيقية بحق المدنيين في إدلب واتهام الجيش العربي السوري بارتكابها لتبرير عدوان غربي على سورية يجري التحضير له.
وحذر هيتشنز في المقال، بحسب وكالة «سانا»، من أن الحكومة البريطانية ومن خلال ما عرضه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إليستر بيرت أمام البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي، تفكر في الذهاب للحرب على سورية دون الاستناد إلى مبررات قانونية أو أخذ موافقة البرلمان.
وقال: راجعت في الماضي العديد من ادعاءات استخدام الغاز السام من الجيش السوري ومن خلال قراءة تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعناية وجدت أن المنظمة لم تذهب إلى موقع الهجوم المزعوم بالغاز في خان شيخون في نيسان 2017 الذي كان ذريعة لعدوان صاروخي أميركي على سورية، كما أنني وجدت أنه لا تسلسل موثوقاً لحجز الأدلة التي يفترض أنها مأخوذة من هذا الموقع، موضحاً أن هذا أمر حيوي يمكنه وحده أن يكتشف ما حدث ومن يقع عليه اللوم.
ورأى أن المنظمة، بموجب قواعدها الخاصة، لم تستوف الشروط اللازمة لإجراء تحقيق موثوق به لكن هذا لم يمنع دعاة الحرب والحكومات التي أرادت مهاجمة سورية من استغلال هذه الذرائع لشن ضربة على هذا البلد.
وأشار هيتشنز إلى العدوان الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية بعد مزاعم استخدام «الكيميائي» في دوما، في نيسان الماضي، مشدداً على أن تقرير بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي توجهت إلى دوما خلص إلى أنه لم يتم اكتشاف أي عوامل لغازات سامة أو منتجات متحللة، كما بيّن أن سورية لم تمنع الوصول إلى الموقع.
واستغرب الكاتب أن تقرير دوما الدقيق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تم ذكره بشكل هامشي في وسائل الإعلام الغربية، معتبراً أن السبب هو أن التقرير كان غير ملائم لأولئك الذين يريدون ذريعة لهجوم جديد على سورية لذا ومرة أخرى كان هناك تقرير منافس من أشخاص لم يذهبوا بالفعل إلى دوما.
واعتبر الكاتب، أن كل ما نراه من ادعاءات ومزاعم تجاه سورية يشبه إلى حد كبير ادعاءات وجود «أسلحة الدمار الشامل» في العراق التي استخدمت كذرائع لتوريط الشعبين البريطاني والأميركي في حرب كارثية وكذلك ادعاءات الاغتصاب الجماعي والمجازر غير المثبتة التي كانت ذريعة لهجوم رئيس الحكومة السابق ديفيد كاميرون الكارثي على ليبيا، معتبراً أن هاتين الحربين خلفتا معاً موجات عارمة من المهاجرين من آسيا وإفريقيا إلى أوروبا، وأدتا أيضا إلى ظهور الإرهاب، ومع ذلك فإن «أولئك المسؤولين عن مثل هذه الكوارث لا يتعلمون ويستمرون في استغبائنا».
ودعا هيتشنز الحكومة البريطانية إلى عدم التورط في مثل هذه الفوضى الخطرة التي قد تتسبب في أسوأ وأوسع حرب على مدى عقود في الشرق الأوسط يمكن أن تجلب المزيد من الخراب والدمار.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz