Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 أيار 2019   الساعة 21:41:53
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
في عيد المقاومة والتحرير .. التمسك بنهج المقاومة ضد الاحتلال وأدواته الإرهابية
دام برس : دام برس | في عيد المقاومة والتحرير .. التمسك بنهج المقاومة ضد الاحتلال وأدواته الإرهابية

دام برس :

الخامس والعشرون من أيار تاريخ سجل في صفحات المجد عيدا للمقاومة والتحرير في لبنان بعد اندحار الاحتلال الإسرائيلي عن أرض الجنوب اللبناني بفضل تضحيات الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية وشكل هذا الحدث منعطفا مهما في حياة اللبنانيين ومعهم أحرار العالم المؤمنون بخيار المقاومة نهجا لمقارعة الاحتلال.

في هذا اليوم الأغر من تاريخ لبنان والمنطقة استطاعت المقاومة الوطنية والشعب اللبناني وبعد سنوات من الصمود والنضال دحر الاحتلال الإسرائيلي الذي قام بسحب قواته الغازية تحت جنح الظلام وأخلى مواقعه من عشرات القرى والبلدات في الجنوب وسط حالة من التخبط بين صفوف جنوده وضباطه ليغادر تلك القرى مهزوما.

وفي أيام التحرير قام أهالي الجنوب اللبناني في الحادي والعشرين من أيار عام 2000 بتشكيل سلاسل بشرية مدعومة من قبل المقاومة اللبنانية لتحرير القرى الجنوبية المحتلة ولم تمنعهم الاعتداءات والقصف الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي من التقدم وبدأ التحرير من بلدة الغندورية باتجاه القنطرة وانضمت قرى كالطيبة ودير سريان وعلمان وعدشيت وحولا ومركبا وبليدا وبني حيان وطلوسة وعديسة وبيت ياحون وكونين وغيرها.

وفي اليوم التالي انضمت بلدات بنت جبيل عيناتا ويارون والطيري وباقي القرى المجاورة والمحررة من رجس الاحتلال بينما اقتحم الأهالي معتقل الخيام وفتحوا أبوابه وحرروا أسرى مع هزيمة الاحتلال وعملائه وفي الـ 24 من أيار تقدم الأهالي والمقاومون إلى قرى وبلدات البقاع الغربي وحاصبيا وقراها لتندحر عنها قوات الاحتلال.

وتحت جنح الظلام اندحر الاحتلال الاسرائيلي في الخامس والعشرين من أيار وأخلى مواقعه في جنوب لبنان هربا من عمليات المقاومة التي استمرت سنوات طويلة كبدت خلالها العدو الخسائر الكبيرة وبعد سنوات قليلة على انتصار أيار جددت المقاومة الوطنية الانتصار الثاني في حرب تموز عام 2006 ضد العدو الاسرائيلي مؤكدة من جديد قدرتها على الحاق الهزيمة بجيشه الذي زعم “أنه لا يقهر” حيث وضعت حدا لغطرسته وعنجهيته ضد لبنان ليكون انتصار تموز تتويجا لانتصار أيار.

انتصار المقاومة اللبنانية قبل 18 عاما أعاد الحقوق إلى أهلها وأسقط مؤامرات الاحتلال ومخططاته التوسعية ورهانات مختلف القوى الداعمة له داخل لبنان وخارجه كما اثبت للعالم اجمع صوابية نهج وخيار المقاومة بوجه الاحتلال وانها الطريق الانجع لتحقيق الاهداف المنشودة بالتحرير واستعادة الحقوق المسلوبة.

انتصارات المقاومة الوطنية المتلاحقة في مواجهة العدو الاسرائيلي تحققت بجهود أبنائها وبفضل الدعم الكبير الذي قدمته سورية إلى جانب الدول والقوى الأخرى الداعمة لخيار المقاومة حيث أكدت قيادة الجيش اللبناني اليوم أن عيد المقاومة والتحرير محطة تاريخية مشرقة يحتفل بها اللبنانيون بقلوب ملؤها الاعتزاز مستحضرين يوم الانتصار على العدو الإسرائيلي وترسيخ حدود الكرامة والسيادة الوطنية والتضحيات الجسام التي قدمها الشهداء مجددة في الوقت ذاته ثباتها في الدفاع عن الحقوق المشروعة للبنانيين.

ومثلما قدمت المقاومة الوطنية التضحيات الجسام ضد الاحتلال الإسرائيلي على أرض الجنوب تواصل اليوم المعركة الى جانب الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب المدعوم إسرائيليا وأمريكيا على وجه الخصوص ليتحقق النصر الأكيد على الإرهاب وداعميه وتطهير الأرض السورية من دنسهم.

محمد جاسم

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-05-25 17:40:06   العلمانية ضرورة بالدستور الجديد
العلمانية ضرورة بالدستور الجديد و اي استقرار اجتماعي او سياسي او ثقافي لن يتم الا باقرار العلمانية - و انتخاب مباشر للمحافظين و رؤساء البلديات و تقسيم المحافظات لدوائر انتخابية تراعي الطوائف و على النسق اللبناني
العلمانية ضرورة بالدستور الجديد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz