Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 30 أيار 2017   الساعة 13:51:03
محافظ دمشق يعلن انتهاء المرحلة الرابعة والأخيرة من تسوية برزة بخروج 1012 شخصا بينهم 455 مسلحاً  Dampress  الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة عيسى الصغير : سيف الإسلام القذافي مفرج عنه بقوة القانون وهو الآن في مكان آمن حرصاً على سلامته الشخصية  Dampress  الجيش الإسرائيلي يضع حجر الأساس لبناء مواقع تدريبية تحاكي مدينة لبنانية استعدادا على ما يبدو لمواجهة محتملة مع حزب الله اللبناني  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تكتيك أميركي جديد: التعاون مع إيران والسعي لفصل طهران وموسكو عن دمشق
دام برس : دام برس | تكتيك أميركي جديد: التعاون مع إيران والسعي لفصل طهران وموسكو عن دمشق

دام برس:

أطلقت الولايات المتحدة أمس ما يبدو أنه تكتيك جديد في تعاملها مع الأزمة السورية، يتمثل في محاولة الفصل بين موسكو وطهران من جهة، ودمشق من جهة أخرى. وفي سبيل ذلك، دشنت الدبلوماسية الأميركية حملة ضغط جديدة على دمشق عبر لعب ورقتي الكيميائي والإنساني، والتلويح حتى بتعويم «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية أبرز مكوناتها، بالترافق مع دعوة روسيا وإيران إلى ما يرقى أن يكون تخلياً عن تحالفهما مع القيادة السورية، مقابل العمل معهما لتسوية الأزمة السورية.
ويعكس التكتيك الجديد، تحولاً أميركياً حيال إمكانية لعب إيران دوراً في تسوية الأزمة السورية. وسبق أن عبر المسؤولون الأميركيون في الإدارة الحالية عن موقف رافض لأي دور إيراني في سورية. وربما اتبعت واشنطن هذا التكتيك بعد إخفاق مساعي الإدارة الأميركية الحالية في عزل موسكو عن طهران فيما يتعلق بالأزمة السورية.
وبدا أمس سورياً بامتياز في واشنطن، حيث افتتح المتحدث باسم الخارجية مارك تونر حملة الضغط الدبلوماسي على دمشق، عبر تحميله الحكومة السورية تبعات استخدام السلاح الكيميائي، واصفاً استخدامه بـ«التهديد للأمن في المنطقة». وأكد أن بلاده لن تتسامح مع من يستخدم هذا السلاح.
وأشار تونر في تصريحات نقلها موقع «روسيا اليوم»، إلى «قلق» منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية إزاء ما وصفه بـ«الثغرات والتضاربات والتناقضات في إعلان سورية انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وتدميرها لمخزونها»، والذي تم إعلان إتمامه في حزيران من عام 2014.
وبالترافق مع تصريحات تونر، كان القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ستيوارت جونز، يعلن امتلاك واشنطن دليلاً على ما زعم أنها «محرقة للجثث قرب سجن صيدنايا»، مشيراً إلى أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن المحرقة يمكن أن تستخدم في التخلص من الجثث بالسجن.
وعملت واشنطن على نقل هذه المزاعم إلى مجلس الأمن الدولي من أجل حشر الموقف الروسي في الزاوية على صعيد الضمير العالمي، حيث دعت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي في تصريح مكتوب روسيا إلى الوقوف بجانب الدول الغربية ضد الرئيس بشار الأسد.
وعمل البيت الأبيض على تلخيص الرسالة المرادة من وراء حملة الضغط، حيث أكد المتحدث باسمه جون سبايسر أن الإدارة الأميركية الحالية مستعدة للعمل مع روسيا وإيران لحل الأزمة السورية، شريطة أن «تعترفا بالفظائع، التي ارتكبها (النظام السوري) وأن تمارسا نفوذهما لوقفها». ويعكس هذا التصريح تحولاً في مواقف إدارة ترامب حيال دور إيران في تسوية الأزمة السورية. وسبق أن رفض ترامب بشدة أي دور إيراني في سورية.
وانتقد سبايسر، دعم روسيا وإيران غير المشروط وغير اللائق لدمشق، مشدداً على استمرار واشنطن في دعم «عملية التحول السياسي التي تضمنها القرار 2254، والعملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف»، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد واشنطن «للعمل سوية مع روسيا وإيران، من أجل إيجاد حل يقود إلى سورية موحدة ومستقرة». واستدرك بالقول: «ولكن من أجل أن نعمل سوية على إنهاء العنف في سورية، فإن على روسيا وإيران الاعتراف بالفظائع، التي ارتكبها النظام واستخدام نفوذهما لإيقافها».
واقترب من مواقف روسيا حيال سبل تسوية الأزمة السورية عندما قال: إن «إدارة ترامب ترى أن مستقبل سورية السياسي، يقرره السوريون في عملية حرة وموثوقة وشفافة»، واستدرك متمسكاً بالموقف التقليدي لبلاده: «لكننا نؤمن كذلك، أن جانباً من حرية العملية يصعب تخيل أن السوريين سيختارون البقاء تحت قيادة (الرئيس بشار) الأسد».
واللافت في تصريح البيت الأبيض أنه يتناقض مع ما أبداه جونز من «تشاؤم وتشكيك» بإمكانية نجاح اتفاقية مناطق تخفيف التصعيد في سورية التي وقعتها روسيا وإيران وتركيا في أستانا.
في غضون ذلك، نفت واشنطن أنباءً تتحدث عن إزالتها «هيئة تحرير الشام» عن قوائم الإرهاب، موضحةً أن الموقف الأميركي تجاه الجماعة الجهادية «لم يتغير». وأكدت الخارجية الأميركية في بيان لها أن «الهيئة مدرجة على لائحة الإرهاب»، مشددةً على أن تحرير الشام «لن تفلح في فرض أمر على الأرض يجبرنا على التعامل معها.. وسنتعامل مع القاعدة في سورية بنفس طريقة تعاملنا مع داعش».

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz