Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 24 نيسان 2018   الساعة 13:22:58
السفارة الروسية في تل أبيب: لا علم لنا بطلب إسرائيل عدم توريد إس-300 لدمشق  Dampress  الخارجية الروسية: التقرير الأمريكي حول حقوق الإنسان في العالم مسيس  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سقط القناع والعدوان فشل .. سورية تتحضر لمرحلة ما بعد العدوان .. بقلم مي حميدوش Dampress وحدات الاقتحام تقضي على مجموعة من الإرهابيين الفارين في الحجر الأسود Dampress البطاقة الذكية تدخل الوزارات الثلاث Dampress قوة حفظ السلام تغتصب الأطفال في جنوب السودان Dampress ياسر جلال ينتقد مقالب شقيقه رامز ويصفه بالمؤذي Dampress قارب ستالين الخاص بـ 350 ألف دولار Dampress G7 مستعدة للمشاركة في إعادة إعمار سورية ولكن بشرط Dampress الزوجة أم الاختراع.. صيني يبتكر الروبوت الطباخ Dampress وزير الإعلام في حوار مفتوح ومميز مع طلاب كلية الإعلام بجامعة دمشق Dampress الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية Dampress موسكو قلقة من رفض الغرب مساعدة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية Dampress الدكتورة ريم عبد الغني في محاضرة بعنوان : حلم مقدسي في الجامعة Dampress مؤتمر نقابة المهندسين : جيشنا كللها بالغار والمهندسون يبدأون الإعمار Dampress هل يتفوق أحدث هواتف Xiaomi على منافسيه ؟ Dampress متى تصبح أكياس البلاستيك خطرا على البشرية ؟ Dampress وقفة لأبناء الجالية السورية في سان باولو استنكاراً للعدوان الثلاثي Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
اختباران أمام أميركا لتحسين علاقاتها مع روسيا
دام برس : دام برس | اختباران أمام أميركا لتحسين علاقاتها مع روسيا

دام برس :

حتى الآن ماتزال صورة العلاقات الروسية - الأميركية في المستقبل ضبابية، ولو أن التفاؤل المسنود على كلام الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، بضرورة تحسين العلاقات، وكذلك توقّعات نظيره الروسي فلاديمير بوتين، باستئناف العلاقات بحجمها الكامل خلال ولاية ترامب، يُشعر المتلقي بأن المرحلة المقبلة من العلاقات المستقبلية بين الدولتين ستسير نحو "الترطيب".
عبّر ترامب عن نوايا ودّية تجاه روسيا وبوتين، وردّت موسكو تكراراً التحية بأفضل منها، على قاعدة "من يراك بعين، شوفو بالاثنتين"، إلا أن السياسات الدولية غير خاضعة للعواطف إنما للمصالح، فكيف بين قطبين في العالم تتناقض سياستهما إلى اقصى الحدود، لا بل هما في حال عداء تاريخي، ويحاول كل منهما جرّ الآخر إلى المكان الذي يعتقد أن يده مليئة فيه، ليوجّه له لكمة بطريقة ما؟
فالولايات المتحدة ليست محكومة لشخص، مهما علا كعبه، فهناك مصالح الشركات الكبرى التي ترشد السياسة الأميركية الاستعمارية حول العالم، وتلك الشركات تصنّف روسيا أول عدو لها في منع تحقيق غاياتها، وتليها الصين كأكبر اقتصاد عالمي، فضلاً عن تلك الدول التي لم تتمكن سياسات واشنطن من إخضاعها، سواء نسبياً أو كلياً، وعلى رأسها إيران في الشرق، وهذه الدول الثلاث لا يمكن أن يُشَك في أنهم في تحالف واحد.
لذلك، فإن الوعود التي أطلقها ترامب بالتقارب مع روسيا دونها عقبات موضوعية داخلية، مضافاً إليها تراجعه عن مسائل محورية كانت أحد ابرز مؤشرات الغزل لروسيا، وهي المتعلقة بحلف شمال الأطلسي، الذي لأجله عاد ترامب لتبنّي دعمه ونشاطه العدواني ضد روسيا، خصوصاً في الدول التي تُعتبر حدائق محيطة بروسيا، متل دول الاتحاد السوفياتي السابق في البلطيق، وامتداداً إلى أوروبا الشرقية.
هناك الكثير من المؤشرات الواقعية التي تفيد بأن التفاؤل حيال العلاقات المسقبلية بين روسيا والولايات المتحدة مبالغ فيه كثيراً، مع احتدام التوترات الناجمة عن السياسات الأميركية، والتي أنتجت إرهاباً من نوع غير مسبوق جرى تعميمه كالنار في الهشيم، وهو ما أكده ترامب من خلال إعلانه أن إدارة سلفه باراك أوباما كانت وراء إنتاج المنظمات الإرهابية، لاسيما "داعش".
إن المقياس الأول لدى روسيا، هو الجدية التي يمكن أن يتعاطى معها ترامب في ملفي الأطلسي والإرهاب كعاملي توتر وتدمير يلفّ العالم، والدرس الليبي الأطلسي مايزال في لبّ العقل الروسي كنموذج، والإرهاب مستمر في عمله.
من هنا يجب التوقف أمام "الحملة الشرسة" التي تشنّها الولايات المتحدة على إيران، وعلى ذلك أجوبة روسية قاطعة جاءت على لسان المديرة العامة لمعهد البحوث والمبادرات السياسية الخارجية فيرونيكا كراشينينيكوفا، التي عددت الأسباب الكامنة وراء تلك الحملة الشرسة:
1-   إيران هي آخر دولة مستقلة من حيث المبدأ في الشرق الأوسط، ولم تستطع الولايات المتحدة إخضاعها على مدى أربعين عاماً.
2-   إيران هي حضارة فريدة قائمة بنفسها؛ بهوية ذاتية قوية كما هي روسيا.
3-   إيران هي آخر مصدّر للنفط في الشرق الأوسط، والذي لم تستطع الولايات المتحدة بأي طريقة إحكام السيطرة عليه.
بلا شك، هذه المعطيات معطوفة على اعتراف مسؤول كبير في البيت الأبيض، عن غير قصد، بأن تحسين العلاقة مع بوتين بالنسبة إلى ترامب "يمرّ عبر إنهاء التحالف العسكري والدبلوماسي بين روسيا وإيران".
بناء عليه، ترى موسكو أن الولايات المتحدة تبحث عن "دقّ إسفين" بينها وطهران، لأن واشنطن لم تتمكن من تمرير مخططها مع روسيا، وبالتالي هناك عقبة كبيرة جداً أمام النوايا الأميركية، ولذا تتضح الصورة جلية أمام روسيا، وهي أنه عندما يقول ترامب إنه سيقاتل الإرهاب جنباً إلى جنب، ويصنّف إيران "أكبر دولة إرهابية" إنما هو يتوقع - حسب كراشينينيكوفا - من روسيا تسليم إيران شريكنا الحقيقي، وليس بالكلام في محاربة الإرهاب، لكن إذا كان ترامب يريد حقاً دحر الإرهاب، فهو يستطيع ذلك فعلاً، وليس بالتوجّه إلى روسيا وإيران، إنما يرفع سماعة الهاتف ويتصل بالسعودية وقطر، وكذلك بتركيا، ويقول "أيها السادة، هيا اسحبوا جزّاريكم، ولننتهي من الإرهاب".
إذاً، التفاؤل بتراجع الاحتدام الروسي - الأميركي رهن نجاح الإدارة الأميركية في اختباري وقف توسّع الحلف الأطلسي، ومكافحة الإرهاب جدياً، فضلاً عن معرفة أن في العالم دولاً وشعوباً أخرى ليسوا خدماً، وثرواتهم ليست للنهب.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-03-20 23:44:23   لا يكفي استعادة النقاط التي خسرناها فقط
اتابع إعلام الإرهابيين الكاذب و لفتني ما قالوه متر واحد بدمشق أفضل من ألف كم مربع بحلب و كانوا يريدون الوصول لشارع بغداد و المهاجرين و حضروا آلاف الإرهابيين ، الآن يجب التحضير لهجوم كبير معاكس بالتنسيق مع الحلفاء الروس و العراقيين و حزب الله لتحرير 3 مناطق هامة داخل دمشق هي جوبر و برزة و القابون لإنهاء خطرها نهائيا ، نرجو استدعاء كل الوسائط و التخطيط و تقسيم المناطق بين القوات للهجوم من محاور الكباس و سوق الهال و ساحة العباسيين و الدراجات و القابون و برزة و مزارع حرستا الغربية بإعداد و دبابات و طيران كثيف كما حصل شرق حلب حتى التحرير الكاملة لا يمكن تكرار ما حصل ابدا نرجو تأمين العاصمة و طرد الإرهابيين
الهجوم المعاكس ضروري على جوبر  
  2017-03-20 23:41:08   نريد استقرار
اتابع إعلام الإرهابيين الكاذب و لفتني ما قالوه متر واحد بدمشق أفضل من ألف كم مربع بحلب و كانوا يريدون الوصول لشارع بغداد و المهاجرين و حضروا آلاف الإرهابيين ، الآن يجب التحضير لهجوم كبير معاكس بالتنسيق مع الحلفاء الروس و العراقيين و حزب الله لتحرير 3 مناطق هامة داخل دمشق هي جوبر و برزة و القابون لإنهاء خطرها نهائيا ، نرجو استدعاء كل الوسائط و التخطيط و تقسيم المناطق بين القوات للهجوم من محاور الكباس و سوق الهال و ساحة العباسيين و الدراجات و القابون و برزة و مزارع حرستا الغربية بإعداد و دبابات و طيران كثيف كما حصل شرق حلب حتى التحرير الكاملة لا يمكن تكرار ما حصل ابدا نرجو تأمين العاصمة و طرد الإرهابيين
نرجو تحرير جوبر و القابون و برزة  
  2017-03-20 23:32:09   هجوما جديد
نرجو الحيطة و الحذر كلاب دوما يهاجمون مجددا بمفخخات على محاور جوبر و القابون و الدراجات ، نرجو ضربهم جوا و برا بلا رحمة و الله معاكم و الشام معاكم
كلاب فيلق الكلاب يهجمون  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz