Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 25 نيسان 2018   الساعة 06:41:11
وزارة الدفاع الروسية : وسائل الدفاع الجوي التابعة لقاعدة حميميم الروسية أسقطت أهدافاً جوية صغيرة الحجم مجهولة الهوية دون وقوع إصابات أو أضرار مادية  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
سقط القناع والعدوان فشل .. سورية تتحضر لمرحلة ما بعد العدوان .. بقلم مي حميدوش Dampress وحدات الاقتحام تقضي على مجموعة من الإرهابيين الفارين في الحجر الأسود Dampress الزوجة أم الاختراع.. صيني يبتكر الروبوت الطباخ Dampress الرئيس الأسد والسيدة أسماء يستقبلان مجموعة من ممثلي المجتمع الأهلي من الطائفة الأرمنية Dampress إسقاط أهداف جوية صغيرة مجهولة قرب قاعدة حميميم .. فمن أين جاءت ؟ Dampress موسكو قلقة من رفض الغرب مساعدة المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية Dampress الدكتورة ريم عبد الغني في محاضرة بعنوان : حلم مقدسي في الجامعة Dampress مؤتمر نقابة المهندسين : جيشنا كللها بالغار والمهندسون يبدأون الإعمار Dampress هل يتفوق أحدث هواتف Xiaomi على منافسيه ؟ Dampress متى تصبح أكياس البلاستيك خطرا على البشرية ؟ Dampress وقفة لأبناء الجالية السورية في سان باولو استنكاراً للعدوان الثلاثي Dampress وزير السياحة يستقبل سفير جمهورية جنوب افريقيا بدمشق Dampress الاتحاد الأوروبي: سورية ليست لعبة سياسية وللشعب السوري الحق في تقرير مصيره Dampress حكم مثير للجدل يدير الكلاسيكو الاسباني Dampress الإعلان عن أسماء المقبولين في المنح الدراسية المقدمة من روسيا الاتحادية Dampress المهندس خميس يناقش مع المعنيين المسودة الأولية للإطار الوطني للتخطيط الاقليمي Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بين بوتين وترامب: أردوغان يوسع ‘‘مغامراته‘‘ في سوريا
دام برس : دام برس | بين بوتين وترامب: أردوغان يوسع ‘‘مغامراته‘‘ في سوريا

دام برس :

لا يبدو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ما قبل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو نفسه ما بعد تسلم الملياردير المثير للجدل زمام الأمور، نظراً إلى أن العلاقة بين البلدين في ظل الرئيس السابق باراك أوباما وصلت إلى أسوأ حال لها، بسبب الدعم الذي تقدمه واشنطن إلى الأكراد في سوريا، بالإضافة إلى رفضها تسليم أنقرة المعارض فتح الله غولن المتهم الرئيسي بالوقوف وراء الإنقلاب العسكري الفاشل، من دون تجاهل عدم ضمان مصالحها في عملية تحرير مدينة الموصل العراقية التي تقودها الولايات المتحدة.

قبل وصول ترامب إلى السلطة، لم يتردد أردوغان في الذهاب بعيداً على مستوى بناء تفاهمات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في ظل التوقّعات بوصول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض، ووصلت الامور إلى حد إرسال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أكثر من رسالة إيجابية إلى مصر وسوريا والعراق، وصولاً حتى "التراجع" عن مطلب إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، مقابل السماح في إطلاق عملية "درع الفرات" الهادفة إلى منع نشوء كيان كردي على الحدود الجنوبية لأنقرة، بالتزامن مع عدم الممانعة في الإتفاق على إخراج المسلّحين من مدينة حلب الإستراتيجية، بعد فشل الرهان على إحداث الفصائل المسلحة أي تغيير في المعادلة الميدانية.

هذا المسار الذي توج بمؤتمر الآستانة، الذي جمع وفدين من الحكومة والمعارضة السورية، لم يلغ الأهداف التركية داخل الأراضي السوريّة، التي لا تزال عالقة عند نقطة الدخول إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي، لكنها تطمح إلى الإنتقال إلى مدينتي منبج والرقة، إلا أن اللافت هو عودة أردوغان إلى الحديث عن المناطق الآمنة، التي كان الرئيس الأميركي قد أعلن أنها من ضمن أهدافه في سوريا في سياق الحرب على المنظمات الإرهابية، بالتزامن مع دعوته الدول الخليجية إلى لعب دور أكبر في سبيل تحقيق ذلك، بالإضافة إلى المشاركة في تدريب "جيش سوري وطني يتولى مهمة حماية المدنيين"، شبيه بالجيش الذي تدربه بلاده في شمال سوريا.

في هذا السياق، يبدو واضحاً أن الرئيس التركي يدرك جيداً أن أهدافه المقبلة لا يمكن أن تتحقق بعيداً عن الولايات المتحدة، فهو لا يستطيع الذهاب إلى منبج، التي كانت واشطن قد دعمت "قوات سوريا الديمقراطية" في عملية تحريرها من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، من دون موافقة البيت الأبيض، والأمر نفسه ينطبق على المشاركة في عملية تحرير معقل التنظيم الأساسي في الرقة، نظراً إلى أن الإدارة الأميركية هي من تضع الخطط وتوزع المهام على هذا الصعيد، وبالتالي من مصلحته العودة إلى إبرام الإتفاقات والتفاهمات مع ترامب بدل سياسة التمرد التي كان يمارسها مع أوباما، على أمل ألاّ يكون الرئيس الجديد متمسكاً بتحالفه مع الأكراد أكثر من تحالفه مع أنقرة.

في المقابل، يدرك أردوغان جيداً أن بوتين لا يستطيع أن يقدّم له المزيد من التسهيلات على الساحة السوريّة، في ظل مواقف دمشق وطهران المتشدّدة، بالتزامن مع عدم الثقة المطلقة به، بسبب التقلّبات التي يقوم بها على مستوى السياسة الخارجية، وهو حكماً لم ينسَ أنه كان رأس الحربة في مواجهة دور بلاده عند تدخلها المباشر في الحرب، من خلال الإقدام على إسقاط المقاتلة الروسية، كما أن تركيا لا تزال من أبرز أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يسعى إلى محاصرة نفوذ موسكو في أكثر من مكان، من دون إهمال موقف الأخيرة المتشدد فيما يتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي يمكن القول أن "السلطان" أخذ ما يريده من روسيا، واليوم يبحث عن إمكانية تحسين أوراق قوته عبر العودة إلى الحضن الأميركي في ظل الإدارة الجديدة.

بالنسبة إلى الكثيرين، قد يكون أي إنقلاب جديد يقوم به الرئيس التركي في السياسة الخارجية بمثابة مغامرة، لا سيما أن واشنطن لم تقدّم بعد رؤية واضحة حول مشاريعها في المنطقة، كما أنها لم تعلن تخلّيها عن ورقة الأكراد، لكن الأكيد أن موسكو تملك مجموعة واسعة من الخيارات على هذا الصعيد، أبرزها إستخدام ورقة الأكراد الذين يشتركون مع دمشق في رفض الوجود التركي داخل الأراضي السوريّة، بالتزامن مع السعي إلى قطع طريق الرقة أمام قوات عملية "درع الفرات"، إلا أن المؤشرات توحي بأن أنقرة لن تقدم على أي خطوة غير محسوبة النتائج، فهي في طريقها نحو الإقتراب من الولايات المتحدة لن تذهب إلى الإبتعاد عن روسيا، لضمان مصالحها في جميع الأحوال، خصوصاً إذا ما تمّ التوصل إلى تفاهم كبير بين واشنطن وموسكو في عهد ترامب.

في المحصلة، يدرك أردوغان جيداً اللعب على التناقضات وهو لا يمانع الإنقلابات في السياسة الخارجيّة، بحال كانت له مصلحة في ذلك، لكنه في المقابل يعلم جيّداً أن أيّ مغامرة غير محسوبة النتائج في الوقت الراهن قد تكلّفه غالياً، في ظل الإستحقاقات الداخلية وعلى رأسها الإستفتاء حول التعديلات الدستورية.

النشرة -  ماهر الخطيب

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz