Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 30 تشرين أول 2020   الساعة 16:13:23
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الرئيس أبو مازن بين المطرقة الاسرائيلية وضغوط الشارع الفلسطيني
دام برس : دام برس | الرئيس أبو مازن بين المطرقة الاسرائيلية وضغوط الشارع الفلسطيني

دام برس:

في اللحظة التي عبر فيها الفلسطينيون بغالبيتهم عن فرحتهم العارمة بخبر اختفاء آثار المستوطنين الثلاثة متوجهين لله بالدعاء أن تكون عملية أسر لهم،وأن يسدد خطوات الآسرين ويوفقهم؛ فقد شعرت السلطة وأجهزتها ورئيسها بمشاعر مختلفة، وسيطر عليها الخوف والقلق والارباك والاحراج،

فهي تدرك بحكم التزاماتها السياسية والأمنية،وبحكم موقفها النابذ لأعمال "العنف" أنها مضطرة أن تمضي قدماً في التعاون مع إسرائيل على كافة المستويات سراً وعلانية لتطويق العملية وانقاذ المستوطنين، أو الوصول الى أماكن دفنهم والقاء القبض على المنفذين، أو على الأقل التأكد بعدم وصول المستوطنين والمنفذين الى مناطق سيطرة السلطة.

أبو مازن الذي تلقى بالأمس اتصالات من نتنياهو وكيري، وآخرين كثر، لا بد أنه أكد على استعداد السلطة للتعاون في الجهود الخاصة بعملية البحث،كما أنه أصدر أوامره للمستويات الأمنية للعمل والتعاون في هذا الاتجاه.

إنه يوم حالك السواد بالنسبة لأنه يعرفحجم المشاعر الوطنية التي تنتاب الفلسطينيين، لا سيما في ظل اضرابات الأسرى، وبعد أن خذلته إسرائيل في الوفاء بالتزامها بإطلاق سراح أسرى الـ 48،

وهو كفلسطيني لابد أنه يشعر بذات المشاعر التي يشعر بها شعبه، كما يدرك حجم الغضب الشعبي الذي سيثيره عليه موقفه المتعاون مع إسرائيل،وحجم الخسارة الشعبية لرصيده ورصيد السلطة بين الفلسطينيين، ومن بينهم أيضاً أبناء حركة فتح الذين يلعنون اليوم الذي يجب أن يدافعوا فيه عن التعاون مع اسرائيل بهدف اقتفاء آثار الخاطفين وتحرير المخطوفين.

مع ذلك؛ فإن الرئيس سيبقى مخلصاً لموقف هو متمسكاً به بصلابة، مستنداً إلى انه يعمل على حماية الكل الفلسطيني وحماية المشروع الوطنيمن الانزلاق نحو "العنف والفوضى" التي تريدها اسرائيل حسبما يعتقد؛ وهو يتسلح أيضاً بما يعتقد أنه نظرة كلية للصورة وللمصلحة العامة الفلسطينية، التي لا تتيه تحت ضغط الواقع شديد التعقيد وعنجهية الاحتلال، وتسيطر عليها التفاصيل التي قد تحرفها عن مسارها.

وعلى كل سواء كان الرئيس هو العاقلالوحيد أو المخطئ الكبير؛ فإنه لا شك يعيشفي لحظات حرجة وقاسية، وقد تكون مصيرية، ومن الواضح أنه سيدفع ثمناً كبيراً من سمعته ورصيدهبين الفلسطينيين،

كما ان نتنياهو سيكون حريصاً لأن يوظف العملية ليجبي ثمناً سياسياً إضافياً من الرئيس ومن السلطة، أي انه سيدفع هناوهناك

الوسوم (Tags)

الرئيس   ,   إسرائيل   ,   الفلسطيني   ,   الفلسطينية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-14 12:06:22   خونة
خونة
محمد حمد  
  2014-06-14 12:06:51   الموت
الموت لاسرائيل والموت للخونة
باسل عرفات  
  2014-06-14 12:06:15   عملاء
كلهم خونة كلهم عملاء
لوليا الشامي  
  2014-06-14 12:06:10   غملاء
العملاء لاسؤائيل العرب هم من دمروا المنطقة
قاسم دلول  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz