Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 19 تشرين ثاني 2019   الساعة 01:45:01
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نوري المالكي ينام في فندق أميركي ويقطع زيارته !
دام برس : دام برس | نوري المالكي ينام في فندق أميركي ويقطع زيارته !

دام برس:

فرح جميع خصوم رئيس الوزراء العراقي السيد  نوري المالكي من عراقيين وخليجيين وغيرهم، وطبّلوا وزمروا وردحوا على أن المالكي أخفق بزيارته للولايات المتحدة. واستندوا بذلك على الحملة المغرضة في بعض الصحف الأميركية ضد زيارة المالكي لواشنطن. وهي الحملة التي ورائها حملة علاقاتعامة ( إعلامية وسياسية واقتصادية) وبعشرات الملايين من الدولارات دفعتهادول خليجية وبمقدمتها السعودية والأمارات

وهو جزء من الحرب الخليجية ضد العراق والمالكي وورائها ساسة ورجال أعمال عراقيين ( حيتان يعملون سرا مع شركات إسرائيلية وخليجية في العراق!!)... فلقد أستشعر هؤلاء الخطر بعد ( الغزوة الحميدة لــ أحمد المالكي ) ضد إمبراطورية أحدهم في المنطقة الخضراء

فنعم... أخفق مستشارو المالكي والدبلوماسية العراقية بترتيب الزيارةأستباقيا  من خلال صنع لوبي ( إعلامي وسياسي واقتصادي) لصالح المالكي والعراق.. وأخفقت المخابرات العراقية والدبلوماسية العراقية بقراءة الواقع الإعلامي والسياسي قبيل زيارة المالكي لكي يسارعوا لسد الفجواتمن خلال شركات جاهزة ومهمتها (ترتيب الزيارات والعلاقات) وهي شركات أميركية وأوربية مشروعة ورسمية في أمريكا وأوربا!.....

ولكن مع ذلك لم يستسلم المالكي، فجاء الحوار في المعهد الأميركي مثمراولصالح المالكي ( والخلل فقط هو أن المالكي أطال في الأجوبة بعض الشيء،وخاطب الرأي الأميركي والجالسين بخطاب عراقي وليس بخطاب دبلوماسي حذر/ والخطأ يقع على مستشاري المالكي وليس على المالكي، ويقع على السفير العراقي " الفاشل" في واشنطن والذي فشل بخلق علاقة وتواصلو جسر مع رئيسه المالكي، وتعريف المالكي بطريقة مخاطبة الأميركيين،وطريقة الجلوس وحتى أختيار الألوان  ، وهذا واجب السفارة والمستشارين!)

ولكن الأمر الذي لا يجب أن يذهب ويتبخر دون الإشارة اليه وسط هذه الهرطقات من خصوم المالكي.. ويجب أن يعرفه الشعب العراقيوهو:

أولا: .....لقد كان المالكي شجاعا جدا عندما قطع زيارته للولايات المتحدة.فلقد أرسل رسالة قوية للغاية للرئيس الأميركي وللإدارة الأميركية .. وعندماعاد لبغداد فهو عاد ليرتب البيت العراقي من خلال سد الفجوات وأبعاد عيون أمريكا و( السي أي أيه) من مفاصل الحكومة والأجهزة الأمنية وغرف المستشارين..

والانفتاح على دول أخرى نكاية بأمريكا، وترتيب البيت العراقي من خلال فكأسر الأغلبية السنية المخطوفة من قبل ساسة مزايدين وسلفيين ومتطرفين .... (فعلى المالكي أن يعرف حقيقة مهمة جدا.. وهي أن امريكا تتعامل مع القوي على الأرض، وحتى وأن كان خصما لها، ولدينا في الجنرال السيسي عِبرةوعندما أصر على عدم الاكتراث لواشنطن وترتيب البيت المصري، فجاءتأخيرا واشنطن صاغرة نحو القاهرة وهي تتوسل مصر والسيسي.... لذا علىالمالكي عدم الخوف من أمريكا وأذنابها وعليه أن لا يميّع مواقفه التي أتخذهاوهي قطع زيارته والتي كانت رسالة بليغة للغاية)

ثانيا: ... أما الأمر الآخر والذي لابد أن يعرفه الشعب العراقي....

فلقد أستشعر المالكي بأنه مراقب واتصالاته مراقبة خصوصا بعدفضيحة التنصت والتجسس على هواتف وغرف الرؤساء والقادة..فرفض السكن في ضيافة البيت الأبيض الأميركي.. وقرر السكن في فندق عادي.. ليتخلص من التنصت والمراقبة ،وكانت خطوة غاية في الاستشعار والاستباق.. وقطعا جاءت الفكرة من رأس المالكي الذي  علمتهخبرته في المعارضة الحذر والتوجس ...وقطعا ليست فكرة السفارة العراقية بواشنطن وليست فكرة المخابرات العراقية النائمة... 

وبالتالي كانت رسالة قوية جدا للإدارة الأميركية وللاستخبارات الأميركية ( سي أي أيه).

لذا على من طبّل وهرطق معرفة الحقائق والأسرار قبل الرقص على الإشاعة وبمجرد الكراهية الشخصية والحزبية!.

سمير عبيد

Samaaa26@gmail.com

 

الوسوم (Tags)

الحرب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz