Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 21 تموز 2018   الساعة 08:23:46
أكثر من 18 قتيلاً من الجماعات المسلّحة بالألغام التي زرعها مقاتلو كفريا والفوعة في محيطهما  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress ما هي شكوى إيران ضد أميركا ؟ Dampress برشلونة يتقدم بعرض ثالث لضم نجم تشيلسي Dampress مسلحو إدلب يحاولون اقتحام ريف حمص Dampress الرئيس الأسد والسيدة أسماء في زيارة لـ أبناء وبنات الشهداء والجرحى في مصياف Dampress الحرس الثوري الإيراني يخوض بطولة العالم للألعاب العسكرية في روسيا Dampress نجم الموت .. بالقرب من المنظومة الشمسية Dampress زجاج جديد يجعل الهواتف أكثر متانة Dampress الأطباء يحذرون من سوبر بكتيريا تسبب العقم Dampress أهم النقاط التي ستستند إليها موسكو عند التطبيع مع واشنطن Dampress الجيش السوري يوشك على تحرير القنيطرة من فلول المسلحين Dampress حزب الله يحتفي بتحرير 6 من مقاتليه من بلدتي الفوعة وكفريا دون علم المسلحين بهم Dampress مؤسسة الفينيق السوري تكرم عدداً من الأطفال الموهوبون المشاركين ببرنامج زفويز كيدز Dampress وزير التعليم العالي يبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي آفاق التعاون Dampress أطفال سورية .. إبداع .. فن .. تميز محلياً وعالمياً Dampress لبنان يسعى للوصول إلى أسواق المنطقة عبر البوابة السورية Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إرادة الحياة تعيد الشهيد علي من أحضان الموت
دام برس : دام برس | إرادة الحياة تعيد الشهيد علي من أحضان الموت

دام برس- راما ديب- طرطوس

في زمن الحروب تولد حكايات غريبةٌ واستثنائية، فلا مانع في هذه البلاد من حدوث معجزة مع اشخاصٍ فارقوا الحياة، ثم عاد النبض الى قلوبهم مجدداً.

حيث أن الموت لم يتمكن من صاحبه هذه المرة، وشاء القدر أن يعود علي الجندي في الجيش السوري إلى الحياة، وذلك بعد استشهاده بساعات لتكون حكايته حالة من حالاتِ الحرب السورية، بجميع تفاصيلها المحزنة والمفرحة.

بابتسامةٍ مفعمة بالحياة، يستقبلنا علي بعيونه المترقبة التي استطاعت الحرب أن تترك عليها اثراً واضحاً ينبهك بأن ما مرّ على هذا الإنسان كان صعباً وقاسياً.

يتحدث الشهيد الحي لدام برس عن ما جرى معه فيقول :" بعد ما التحقت بالجيش العربي السوري، كنت و زملائي في مهمة في منطقة المعضمية بريف دمشق، وخلال تصدينا للمجموعات المسلحة استهدفتني قناصة مسلح برصاصة ٍغادرة اخترقت وجهي،  وفقدت على اثرها الوعي ليمتلأ وجهي بالدماء، ويعتقد الجميع بأنني فقدت الحياة".

ويضيف علي قائلا : "تم نقلي إلى  المشفى العسكري بطرطوس وكانت المفاجأة عندما قام صديقٌ لي بمساعدة الممرض  بإدخال جثماني إلى الثلاجة، ليسمعوا  بأنني أستغيث وأنادي باسمه، ثم يقوم على الفور باستدعاء الطبيب، للتأكد من أنني ما زلت على قيد الحياة".

بتنهيدةٍ طويلة يستكمل الجريح ما حصل معه ويبين أنه بالفعل تم نقله إلى غرفة العناية المركزة ليبدأ رحلة العلاج، ولكن كانت الصدمة الأكبر عندما أخبره الأطباء بأنه فقد بصره، وبعيونٍ شاكرة يتحدث عن الكادر الطبي في المشفى العسكري بطرطوس، الذي لم يبدر منه أي تقصير في التعامل مع حالته الصعبة، والتي استطاع بفضل الأطباء أن يسترجع جزءاً بسيطاً من بصره في إحدى عينيه.

ولم تنسى المبادرات ما مر به علي فقد تزوج عن طريق إحداها،  في عرسٍ جماعي أقامته مجموعة سيدات سورية الخير، برعاية السيدة الأولى أسماء الأسد.

الإرادة والتصميم كانتا كافيتان لديه ليبدأ مسيرته من جديد، فبعد تسريحه من الجيش، عاد علي ليعمل في كهرباء السيارات مهنته التي برع بها قبل اندلاع الحرب، وبفضل التعويض الذي حصل عليه من جرّاء إصابته ، تمكنّ علي من وضع أدواته الخاصة بالعمل في منزله، ليمضي في طريقٍ لا يعرف الاستسلام والفشل.

"مررنا بفترةٍ قاسية، وبدأنا بتلقي التعازي من أهل القرية فور وصول خبر استشهاده"  تقول فاتن شقيقة علي التي لا تبخل على أخيها بمساعدته في عمله، وتعبر عن فرحتها بعودته من الموت وتؤكد بأن الجميع تعاون من أجل أن يتخطى علي تلك المرحلة الصعبة في حياته.

هي تلك المعجزة التي اختارت علي من بين المجموعة التي رافقته في القتال ذلك اليوم، حيث لم تستطع الحياة أن تمد يدها سوى لشخص واحد وكانت الشهادة من نصيب الباقين، فكانوا كغيرهم ممن اختار الدفاع عن وطن، ٍاختبرت الحرب عزيمة وصمود أبنائه، فكانوا مدرسةً لمن أراد ان يتعلم معنى الصبر والإرادة.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-03-17 15:49:34   يوجد خطا
المقال مخربط مو مفهوم ابدا
احمد علي  
  2018-03-17 15:46:59   خطأ
لما منفتح الرابط من الموبايل بكون المقال مخربط كلمة بالشرق و كلمة بالغرب منتمنى تصلحوا هالشب
علي ديب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz