Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 14 تشرين ثاني 2018   الساعة 08:44:32
التحالف الدولي يحدد عدد الدواعش في هجين السورية وهم مابين بن ألف وخمسمئة إلى ألفي داعشي  Dampress  واشنطن تدعو روسيا وإيران للمساعدة في إطلاق سراح المواطن الأمريكي أوستن تايس الذي اختفى أثره منذ عدة سنوات في سورية  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
صورة اختلفوا في قراءتها Dampress إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress تعليق رحلات الأجنحة الملكية الأردنية Dampress روسيا قد تقاطع منتدى دافوس Dampress المستقبل السياسي والاستراتيجي لسورية في أعقاب النصر في حوار مع الكاتب اللبناني حسن حردان والمحلل السياسي ناجي صفا Dampress ليالي الملاح بين الصهيونية وإمارات الخليج .. بقلم: محمد فياض Dampress موسكو تبدي استعدادها لإعادة النظر في معاهدة الصواريخ مع واشنطن Dampress إسرائيل تتدرب في اليونان على مواجهة إس-300 Dampress النرويج: روسيا أخمدت إشارات GPS أثناء مناورات الناتو Dampress ميلانيا ترامب تتدخل لإقالة مساعدة بولتون Dampress على نهج داعش .. معامل لتفريخ القتلة وتعليم الكراهية في أوكرانيا Dampress ستة فرق سورية في أولمبياد الروبوت العالمي بتايلاند Dampress شركة إيروفلوت الروسية : قريباً استئناف الرحلات إلى سورية Dampress الرئيس الأسد : الدولة وضعت في أعلى سلم أولوياتها تحرير كل مخطوف مهما كلف الثمن Dampress الكشف عن رواتب لاعبي كرة القدم الأعلى أجرا في العالم Dampress السياحة تمنح رخصة إشادة ورخصتي تأهيل لعدد من المنشآت السياحية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
قالوا لدام برس عن ماهو المطلوب من المجالس المحلية القادمة ؟
دام برس : دام برس | قالوا لدام برس عن ماهو المطلوب من المجالس المحلية القادمة ؟

دام برس- أيمن دوري :
على مدار سنوات الازمة، تمكّنت المجالس المحلية في سورية بتغيير النهج المتبع من رسم الخطط الاستراتيجية الى العمل الميداني وذلك نتيجة تقلب الظروف وتردي الحياة المعيشية في خضم الحرب الشرسة على وطننا.. وخصوصاً بعد غياب الدور الخدمي الفعال لمؤسسات الدولة نتيجة لما فرضته الأزمة من إرهاب المجموعات المسلحة على هذه المؤسسات
ما ألقى على كاهل مجلسي المحافظة والمدينة مزيداً من المسؤوليات الجسام، حيث بادر المجلسان لاتخاذ الاجراءات اللازمة واصدار القرارات التي تساعد في التخفيف من آثار هذه الازمات وتقديم كل ماهو ممكن لمساعدة المتضررين من الاعمال الارهابية
ومن جانب آخر لم يبعد المجلسين عن اصابع الاتهام حيث تعرضا للكثير من الانتقادات حول أدائهما خلال سنوات الحرب ، فبعض أعضاء المجلسين لم يكونوا على قدر المسؤولية واقتصر حضورهم بالاسم على الورق فقط فيما انشغل البعض بتحقيق مطالب وأهداف خاصة تخدم مصالح معينة على حساب شريحة أخرى
ويأتي صدور المرسوم رقم/214/ لعام /2018/ القاضي بتحديد السادس عشر من أيلول موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحلية بمثابة إعلان النصر وبدء مرحلة اعادة الاعمار
وللحديث عن أهمية انتخاب مجالس الادارة المحلية في هذه المرحلة بعد سنوات الحرب، وهل قامت المجالس الحالية بدورها كما يجب خلال السنوات الماضية, وما هو المطلوب من المجالس الجديدة ولاسيما أننا مقبلون على مرحلة اعادة الاعمار
دام برس أجرت عدة لقاءات خاصة بذلك تنوعت بين مدينتي دمشق وحلب وشملت عدة آراء من مختلف شرائح المجتمع .. لنتابع :
الفنان عارف الطويل أكد أن انتخابات المجالس المحلية آتت بعد انقطاع نتيجة ظروف حرب كونية كبيرة على بلدنا هذه الانتخابات تؤكد على أن الشعب السوري انتصر وعودة الحياة الديمقراطية في سورية بعد ظروف الحرب وتتجلى هذه العملية الديمقراطية في الانتخابات الان ، وهذه الانتخابات وكعنوان عريض هي اعلان نصر واستقرار وأمان على مستوى القطر
وهنالك اهتمام كبير وواضح من الحكومة وبالذات من رئاسة الحكومة حول الانتخابات حيث تم تشكيل لجان عديدة والاجتماع مع المحافظين لنشر ماهية الانتخابات ومدى أهيمتها على مستوى البلدات والمجالس المحلية وهي النواة الأساسية لخلق جو من الديمقراطية على مستوى البلدات والاحياء وغيرها من التسميات على مستوى البلدات والقرى
أتمنى ان يتم ضخ دماء جديدة وشاملة كانت فاعلة خلال سنوات الحرب بمواقفها الوطنية المعروفة وقدمت الكثير على مستوى الميدان والشارع واتمنى من الناخبين أن لا ينساقوا الا الى ضمائرهم ،وأضاف الطويل بأن هنالك جيل جديد سيفرض نفسه في هذه العملية الديمقراطية وأعتقد بأن نواة المجالس المحلية هي أيضا ستكون امتداد فيما بعد لانتخابات مجلس الشعب القادم وهذه هي  العملية الديمقراطية، وخصوصا عندما يتم الاعتناء فيها على أصغر مستوى من بلدة أو حي، اعتقد بأن هذه المفرزات الايجابية سوف تنعكس أيضا على الأطر الأعلى والمؤسسات الاعلى لحتى نصل الى المؤسسة التشريعية "مجلس الشعب..


المحلل الاقتصادي الدكتور علاء أصفري يؤكد من وجهة نظره بأن مجالس الادارة المحلية ضرورية جداً ولكن عملياً لا قيمة تذكر لها في سورية وذلك بسبب مركزية القرار وتفشي الفساد وعدم وجود تخطيط استراتيجي وتلعب المحسوبيات والوساطات الدور الأكبر في تشكيل تلك المجالس لذلك لا تعويل على مجالس حقيقة وحول رده عن ما هو المطلوب مستقبلا بين أصفري بأن المطلوب هو التخطيط والتنفيذ الصحيح لكل برنامج اعادة الاعمار ودعم جهود تطبيق القانون ومنع استغلال أي نفوذ لمكاسب شخصية..


بدوره بين عضو مجلس الشعب فارس جنيدان بأن الانتخابات هي مهمة جدا بعد هذه الحرب القذرة وعلى المواطن اختيار المرشح الذي يخدم في دائرة انتخابه من اجل خدمة الوطن أما عن رأيه في المجالس الحالية اضاف جنيدان بأنها قامت بأحك الظروف والكثير منهم عمل بأكمل وجه والمطلوب من المجالس الجديدة متابعة أدق التفاصيل وسرعة العمل بعيدا عن المكاتب والبيروقراطية لأن عملية اعادة الاعمار طويلة جدا ونحن بحاجة لدعم شبابنا الذي بقي في بلده وصمد وقاتل رغم الارهاب والدمار.


وأشار منفذ مدينة حلب للحزب القومي الاجتماعي السيد مصطفى الصوفي أنه يتجلى أهمية انتخابات المجالس المحلية بعدة نقاط أولها استمرار عمل المؤسسات في الدولة مجالس الادارة المحلية لها خصوصية لأكثر من باقي المجالس المنتخبة في ظل النظام القائم في الدولة السورية لأن انتخابات المجالس المحلية تعني بكل حي وبكل قرية وبكل بلدية ومدينة وهي تعبر عن ارادة حقيقة لدى السوريين بأنهم قادرين على انتاج مجالس محلية لها اضافة الى قدرة الدولة السورية باستمرار عمل مؤسساتها اضافة الى البعد الخارجي بأن الدولة السورية استطاعت أن تحرر مساحات كبيرة من الجغرافية السورية قادرة على أن تقوم بمهامها الاساسية لذلك هذه الانتخابات تحمل عدة رسائل رسالة الى الشعب السوري بالمقام الأول بأن السوريون انتصروا وهم المعبرين الحقيقين على ارادتهم وهم بالفعل يتطلعون الى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وفق ما يناسبهم وليس وفق المقاسات الخارجية التي تفصل على المقاسات والرسالة الثانية هي رسالة للأدوات التي كانت تعمل بالداخل السوري مع الارهابيين أن السوريين هم قادرين على الاستمرار بالإرادة بالحياة ,والرسالة الثالثة.
هي للخارج من كان ينظر علينا بالديمقراطية ومن كان يرسل رسائل ديمقراطية عبر حاملات الطائرات وعبر... جاء اليوم الذي نقول لكم بأن السوريين يعبرون عن هذه الديمقراطية في وجهها الحقيقي ومن ذلك تكمن أهمية الانتخابات ونحن بالحزب القومي الاجتماعي سوف نشارك في هذه الانتخابات في كل كوادرنا وبكل امكانياتنا لأننا نرى في هذه الانتخابات هي بداية عودة الحياة الى ماكنت عليه وهي العنوان الأول من عناوين الانتصار الاساسية،
وبيّن الصوفي أن عمل المجالس، في جوانب مختلفة، أعطاها صفة الشرعية المستمدة من السكان المحليين، إما عبر التوافق أو الانتخابات، بالإضافة إلى دورها ونجاحها إلى حد ما بالاضطلاع بوظائف الدولة في مناطقها، وشدد الصوفي إلى أن تلك الانتخابات يجب أن تكون وتتوافر هنالك معايير موضوعية أي كل من يحق له أن يمثل له الشعب السوري هو من عاش مع الشعب وعانى معه وهو من صبر مع الشعب السوري وهو من تحمل مهام ومسؤوليات مع الشعب السوري ليس المطلوب أن يأتينا مرشحين لم يكونوا مع الشعب في الازمة، يجب أن نحارب المال السياسي الذي يأتي من أجل انجاح فئات أو شخصيات، مطلوب من الشعب الدفاع عن صبره وصموده وجراحه وعن الامه وتطلعاته وكل ما عاناه بأن ينتخب من هو قادر على رفع لواء النصر في سورية بعد الحرب أما ما هو مطلوب من المرشحين فرأى الصوفي بأن يكونوا صادقين مع الشارع ولديهم برامج انتخابية حقيقة تعبر عن واقعنا ورؤى حقيقة للنهوض به بعيدا عن الشعارات والجمل الرنانة
وتكمن أهمية الانتخابات في المشروع الكبير الذي تعده سورية وهو اعادة الاعمار واعادة كل
 ما تهدم اما عن رأيه في اداء المجالس المحلية أكد الصوفي أنها قد تكون أخطأت بمكان ما ولكن ما يسجل عليها أنها صمدت رغم أبسط المقومات استطاعت أن تنجز شيئا وأكبر دليل على ذلك تأمين مكبات للقمامة من قبل مجلس المدينة في ذروة الازمة واذا نظرنا الى دولة لبنان نرى أنها وإلى الآن غير قادرة على حل هذه المشكلة علماً أنها في أوقات سلم، كما استطاع مجلس مدينة حلب بالحد الأدنى الحفاظ على ضبط للمقاهي والمطاعم العامة ضمن الامكانيات المتاحة وهنا ايضا نسجل لهم هذا الصمود وبنفس الوقت تم التقصير في بعض الاداء ولكن بالمجمل العام وتحديدا في مدينة حلب أرى بأنهم قاموا بمهامهم ضمن الامكانيات ونقص الكوادر الكبير ورغم كل هذا تم تفعيل دور الحدائق العامة والعمل على تأهيلها واعادة رونقها كونها المتنفس الوحيد للبسطاء وبالمختصر المجالس المحلية الحالية ورغم كل الهجوم عليها الأ أنها استطاعت القيام بواجبها بشكل جيد جدا

عضو مجلس ادارة فرع نقابـــة المحامين بحلـب المحامي أكرم عزوز  قال بأن انتخابات مجالس الادارة المحلية المقبلة لهـا أهمـية سياسية خدمية إدارية تؤكد أن مؤسسـات الدولـة قائمة، مشيرا إلـى أنه يجـب أن نخفـف الضغـط عـلى الوزارات والمؤسسات العامة بـأن تكون المجالس المحلية هـي صاحبـة القـرار وصاحبة الفكرة، وأن وجـــود دماء جديدة شـابة تخضرمت في  هذه الحـرب هو حاجة ضرورية للبلد، ولدينا شـباب جامعيـون صامـدون يملكـون رؤى وفكـرا متطورا يمكن الاعتماد عليهم، مطالبـــا أن يكون من يمثل الشـعب فـي هـذه المجالس مـن بيئة نقيـة نظيفة وطنيـة حـرة لم تكن في يـوم من الايـام تتطلع إلى العيش خارج ســـورية وأضـاف عـزوز أنـه مطلـــوب مـن المجالـس المحليـة بنـاء سـورية المتطـورة، وشـعار السـيد الرئيس قائد مسيرة التطوير والتحديث يجب أن نكرسـه قوالا وعملا، لافتا الى أنه مـــن الجميل أن يكون أعضــاء المجالـس ا لمحليـــة في خدمـــة مواطنيهم ولكن ليس عمـــل مجالس , المحليـــة توزيع  المـازوت والغـاز والخبـز، إنمـا دور المجالـس  المحليـة هـــو تشــريعي تخطيطـي تنفيـذي ، ومـا رأيناه خلال الســـنوات الســـتة الماضية أن دورهم  كان خدميـــا أكثر من دورهم الاستراتيجي، واليوم ســورية تحتـاج لمـن يعالـج جراحهـا والمجالـس المحلية في المســتقبل يجب أن تكون مـــن النخبة بالأخـلاق ومن الطليعة فـي العمل العـام  آمال أن يتم المســـاهمة مـــن قبل كافـــة الأخـــوة المواطنين الذين كانـــوا موجودين في فتـــرة الحصار والحرب في كافـة المحافظات السـورية بالتقدم ترشـيحا وانتخابـــا لرفـــد الإدارات المحليـــة بدمـــاء جديدة.

كما أشـار الدكتـور المهنـدس ياسـر ضاشوالي فـي كليـة الهندسـة المعماريـــة بجامعة حلـب إلى أن انتخـاب مجالـس الادارة المحلية في هـذه المرحلة وبعـد ٧ سـنوات حرب هـي أولويـــة قصـــوى لمدينة حلـــب
 إذ يجـــب تمثيـــل كافـــة المهـــن التـــي تحتاجها المدينـــة وأن تكـــون الخبرات بأعلى مســـتوى موجود، وأن تتـــم الانتخابات بعد الإعداد لها
بشـكل مثالي، ومطلـــوب من مجالس الإدارة المحلية المقبلة دراســة الوضـع الراهن والخروج بتشــريعات تخـدم المدينة كتغييـر الصفـة العمرانيـــة وإضافـــة مناطـــق تجارية اســـتثمارية للمدينـــة، وأن تقـــوم
بمتابعة مباشـرة  لتنفيـذ الخطـط المحليـة، لافتا إلى أن دور مجالس الإدارة المحليـــة الحاليـــة في حلـب كان ضعيفا خلال ســـنوات الأزمة لأسـباب كثيـرة أهمها عـدم تكليف الرجل المناسـب لكل مهمة وشـخصنة العمل الإداري بالمدينــة، والتكليـــف بمتابعـــة أمور المجالس بشـكل مجاني لذلـك كان العمل قاصـر جدا.


فيما اعتبر نائب عميد كلية الاقتصاد في جامعة حلب الدكتور حسن حزوري أنه لابد في البداية من التأكيد بأن الادارة المحلية تعتبر الحلقة الوسيطة التي تربط بين الحكومة المركزية في دمشق والمواطن الموجود في المدن والبلدات والقرى، وبالتالي فهي تساهم من خلال المهام التي تقوم بها الوحدات الادارية ومجالسها والصلاحيات المخولة لها في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال توسيع فرص المشاركة في وضع الخدد والبرامج التنموية والكشف عن متطلبات المجتمع المحلي وفق خصوصية كل تجمع والمشاركة في اتخاذ القرار ، واضاف حزوري بأن ادارة الموارد المحلية واستثمارها بالشكل الأمثل مؤشرا مهما  لأهمية تلك الانتخابات التي آتت بعد سبع سنين عجاف من خلال تكامل مهام المجالس المحلية مع مهام الحكومة المركزية والعمل معاً وبتنسيق كامل لوضع الخطط والبرامج لمرحلة اعادة الاعمار، وحشد كل الفعاليات الشعبية والمهنية وجمعيات المجتمع المدني للمساهمة كل ضمن امكانياته في اعادة بناء الحجر وتأهيل البشر،


وعن تقييمه رأى الحزوري يجب أن نعود أولا للظروف والبيئة المحيطة بعمل كل مجلس من مجالس المدن والبلدات ، اما بالشكل العام ففي حلب أدت المجالس المحلية واجباتها بشكل مقبول باستثناء بعض تجار الازمات من استغل مكانته مستفيدا من ظروف الحرب لتحقيق مصالح وثروات شخصية غير مشروعة على حساب المصلحة العامة، وخاصة اذا أخذنا بعين الاعتبار ظروف الحصار التي تعرضت له مدينة حلب عام/2012/ إلى احيائها الشرقية وحتى نهاية عام/2016/، اما المرحلة المقبلة فهي أولاً اختيار اعضاء مخلصين ووطنيين لا يعرفون المجاملة والنفاق ويربطون القول بالعمل لا عادة البناء والاعمار لتكون حلب كعاصمة للاقتصاد السوري أجمل مما كانت عليه قبل الحرب.
ولفت عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب الدكتور عبد الغني قصاب إلى أن انتخابات المجالس المحلية في هذه الفترة هي مهمة جدا  وهذا اعلان واضح وانتصار المرحلة العسكرية ومن الضروري أن تبدأ المرحلة المدنية والادارية الصحيحة لتأخذ دورها.


أما عن المطلوب في المرحلة المقبلة من المجالس المحلية فهو استيعاب العدد الاكبر من الناس المتخصصين والواعيين بشكل كامل ليكون العمل بشكل أكبر لأن التحديات في المرحلة القادمة كبيرة
واضاف الدكتور قصاب بأن الجهود التي قدمتها المجالس المحلية هو كبير جدا حيث التواجد الميداني بشكل دائم انحرفت قليلا بعض من مهامنا  وذلك نتيجة تقلبات الظروف وهنالك كانت أعمال إسعافيه والابتعاد عن وضع الخطط الاستراتيجية لان الوضع غير مستقر ومتغيرات دائمة والمجالس المحلية اضافت الى عملها الاداري الانخراط مع الواقع والمواطن والتواجد مع المواطن بشكل دائم والتأقلم مع كافة الازمات الخدمية التي تعرضت لها المدينة
وعلل الدكتور قصاب بأن الدور الذي قام به المجلس يحقق ارضاء الضمير قد لا يكون كاملا بنظر المواطن وذلك لضعف الامكانيات أحيانا ولقسوة الظروف احيانا أخرى  ولكننا استطعنا  التأقلم بكل الظروف القاسية التي مرت بها المدينة بشكل اسعافي ومرحلي وبعيدة الامد.. وأخيراً يمكننا القول بأن اداء أعضاء المجالس الحالية كان نسبياً، آملين  في المرحلة المقبلة بأن يقوم  اعضاء المجالس بدورهم وواجباتهم لتحسين الوضع الخدمي وتعزيز ايرادات الوحدة الادارية والعمل على تأسيس مشاريع تنموية مستقبلية تساهم بتحسين الوضع المالي وتنمية المجتمع المحلي.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-08-08 02:28:34   أمنية
نتمنى أن لا يكون و لا شخص ممن قابلت ضمن المشهد الإداري القادم ( لأن دماء شهداءنا سالت في وجه الإرهاب التكفيري ، و الإرهاب التعجيزي المتمثل بالمتملقين و المزايدين بوطنيتهم ( مصدر الدخل ) عاشت سورية حرة منتصرة على أعداء الوطن بكل ألوانه ..
حسين دياب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz