Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 14 كانون أول 2018   الساعة 15:17:49
الخارجية الروسية: إرسال قاذفات "تو-160" الاستراتيجية إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  Dampress  بريطانيا: "ميدل إيست آي": محمد بن سلمان يخطط لما يشبه قمة كامب ديفيد لمصافحة نتنياهو  Dampress  قسد تسيطر على بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي بعد انسحاب مسلحي داعش منها  Dampress  دير الزور : استشهاد طفلة وإصابة امرأة وطفل، إثر انفجار لغم بهم زرعه مسلحو داعش في محيط قرية البوبدران بريف دير الزور الجنوبي الشرقي  Dampress  قائد قوات "سوريا الديمقراطية": سنرد بقوة على أي هجوم تركي في شمال شرق سورية  Dampress 
دام برس : http://www.
صدقت يا ابا الهادي .. بقلم : احمد عادل Dampress كيف أسقط درع المقاومة درعي الفرات والشمال .. بقلم مي حميدوش Dampress تقييم وتوصيف امني Dampress 14 عملية فدائية في الضفة في أقل من ثلاثة أشهر .. طريق المواجهة مستمر Dampress أزمة يعيشها أسطورة الأرجنتين بعد قيام حبيبته بطرده من المنزل بشكل قاسٍ Dampress أول ظهور لآيتن عامر بعد اتباعها حمية غذائية قاسية... فقدت الكثير من وزنها Dampress غوغل في ورطة أمام الكونغرس بسبب البحث عن كلمة الأحمق Dampress ماذا يحدث إذا وُلد طفل على المريخ ؟ العلماء يجيبون Dampress علماء الصحة يحذرون من تناول البرجر.. يُصيب بهذه الأمراض Dampress رجل يتعرض لهجوم من كنغر بري.. وكلابه تنقذه Dampress بحضور بلال وسارة .. وزارة التنمية الإدارية تختتم برنامج الجدارة القيادية الخاص بمعاوني الوزراء Dampress مجلس الشيوخ الأميركي يقر بالإجماع مشروع قرار يحمّل ابن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي Dampress النداف في يوم المواطن يؤكد أهمية مشاركة الجميع في بناء سورية Dampress إيران تضع في الخدمة قريبا منظومة دفاع جوي مشابهة لـإس-300 الروسية Dampress قائمة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية جاهزة بشكل عام Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ماهو رأي الشارع حول جودة الخبز في أفران دمشق ؟
دام برس : دام برس | ماهو رأي الشارع حول جودة الخبز في أفران دمشق ؟

دام برس - نور قاسم :

الخبز لقمة الفقير ومن أكثر الأمور أساسية في الحياة اليومية. "دام برس" أرادت رصد آراء الناس في الطريق لمعرفة رأيهم في جودة الخبز الذي يتناولونه وهل يمكن أن يُقاس مع الخبز الذي كنا نتناوله قبل هذه الحرب الشنيعة على سورية؟، وفي حال وجود تفاوت بين الأفران في نوعية إنتاج الخبز تُرى ما هو السبب برأيهم؟

إحدى المارّين أم أيهم قالت" :يوجد أفران جيدة وأفران سيئة، ومشكلة الأفران السيئة بالمواد التي لا يضعونها بشكل كامل لدرجة أن هنالك أفران تبيع خبز سيئ لا يؤكل، وآخر شي بحب قول 100% الخراب منّا والعمر منّا".

بدوره البائع الجوال يوسف شبابو قال: "كتر خير الله بعد حرب 7 سنين علينا ولسة كل شي متوفّر، وهذا دليل على قوة الدولة، فدولة تحارب العالم لمدة سبع سنوات ولم ينقصنا نحن الشعب أي شيء في الأسواق. نحن المواطنين يجب أن نتحمّل ونصبر وفي النهاية سيتم القضاء على الخائنين شائوا أم أبوا".

من جانبه الموظف عدي أمون قال:" في أفران المزة اوتستراد نوعية الخبز جيدة وسعر الخبز مقبول بالنسبة لوضع الأزمة الآن، ولكن بالنسبة لراتب الموظف لن يكفيه للخبز والغذاء وغيرها من الأمور".

من جانبها الموظفة لميس قالت:" كل مخبز تختلف جودته عن المخبز الآخر، فالأفران في المناطق الجنوبية سواء نهر عيشة أو القَدم أفرانهم سيئة جداً، فعندما أزور أهلي في منطقة نهر عيشة أرى الخبز لديهم بحجم صغير وليس بحجم الرغيف المعتاد، وحتى لو كان مخبوز جديد من الفرن فوراً بيتفتت، بينما الأفران الموجودة داخل المدينة مثل أفران العميد أو أفران المزة والشيخ سعد جودة الخبز فيهم رائعة وبتشهّي، لكن خبز الضواحي سيء جداً، وسبب سوء الخبز يعود إلى إدارة المخابز وطريقة العجين والنظافة تلعب دورها، ويجب أن يكون هنالك رقابة من لجنة المخابز الاحتياطية أكثر لأنه بالنهاية هذا خبز قوت الفقير".

وحول نوعية الخبز في موقع سكنها قالت:" موقع سكني في مساكن الديماس العسكرية، الخبز في المنطقة جيد ولكن هنالك مشكلة أن صاحب الفرن يخبز في الوقت الذي يحلو له دون التقيّد بأوقات الخَبز المُعترَف عليها، فصاحب الفرن يَخْبِز حسب مزاجه سواءً الساعة التاسعة ليلاً أو عشرة ليلاً دون مراعاة وجود موظفين أو غيره، فمثلاً زوجي يذهب الساعة السادسة مساء فهذا الوقت المسائي الذي تَخبز فيه الأفران ولكن يقولون له أن يعود الساعة التاسعة، فيعود ويقولوا له لم نخبز بعد سنبدأ الخَبز عند الساعة العاشرة، خبزهم ظريف ولكن هنالك سوء في التعامل وعدم التقيد بأوقات العَجن للبدء ببيع الخبز للناس".

بدوره الموظف أبو النور صوان قال:" قبل الأزمة كان الخبز ممتاز وأبيض وفي بداية الأزمة كان الخبز بلون أسمر غامق وليس بجودة جيدة ولكن الآن الخبز أصبح لونه مقبول، فالطحين المستخدم الآن أسمر وليس أبيض كالسابق و هنالك أفران مازالت محتفظة بجودة الخبز، والخبز الذي بيدي الآن هو من فرن المدينة الجامعية، فالخبز فيه بنوعية جيدة".

وفي الطريق أثناء الاستطلاع صادفت دام برس أحد العاملين في إحدى الأفران بمنطقة المزة أيمن أبو محمد قال:" بعد أن أصبح الوزير الغربي يخرج في جولات على المخابز تحسّن الخبز بشكل ملحوظ، وفي إحدى المرات أتى الوزير إلى الفرن الذي نعمل فيه الساعة الثانية ليلاً في مخبز المزة الآلي، وأيضاً أتى إلى مخبز الشيخ سعد ووقف مع الناس على الدّور واشترى الخبز لفحصها بيده، وإن الطحين يأتي إلى الأفران بشكل دوري".

ورداً على تساؤل دام برس حول سبب سوء إنتاج عدد من المخابز قال:" أولاً يكون السبب في قلة النظافة وثانياً لا يوجد اهتمام بطريقة العَجن مع الخميرة، فالآن نحن في وضع حرب والبلد مشغول بأمور أُخرى، لذلك هنالك مخابز تلاعبت بعيارات العجينة ولكن الآن بدأت الأمور تختلف مع الرقابة من الوزير نفسه، والآن أصبح الخبز طري ولونه مقبول وليس أبيض كما كان قبل الحرب علينا، وإن سبب اسمرار الخبز جداً في بداية الأحداث لأن الطحين كان يأتي استيراد من إيران والبرازيل بنوعية سيئة لأن غالب المطاحن ضُربت لدينا بسبب الحرب بينما الآن أصبح الإنتاج محلي، فإنتاج بلدنا للطحين يبقى أفضل من أي دولة".

من جانبه أبو حسن أحد الباعة الجوالة قال:" الفرن الموجود في الشيخ سعد أفضل شيء، أما الفرن الموجود في المزة 86 ليس جيداً بالمقارنة معه، فالخبز الذي ينتجه فرن المزة 86 عياره يوم أو يومين ليصبح غير صالح للأكل، بينما إنتاج فرن الشيخ سعد تبقى الرّبطة أسبوع بحالة جيدة، وأنا من سكان المزة 86 اضطر للذهاب إلى الفرن الموجود في الشيخ سعد ليبقى الخبز صالحاً للاستهلاك لدينا فترة أطول".

بدوره الموظف محمد عقلة قال:" يوجد تفاوت كبير بين الخبز قبل الأزمة وأثناء الأزمة، فسابقاً كان الخبز أظرف في كافة المخابز والآن بعض المخابز تنتجه بشكل نوعاً ما جيد. منطقة سكني في صحنايا فإنتاج الفرن في تلك المنطقة سيء جداً، فالربطة التي نقوم بشرائها يجب أن نأكلها مباشرة في ذات اليوم وإذا بقيت لليوم الثاني لن تكون صالحة للأكل وتتفتت، في منطقة الريف لا يوجد رقابة كما ينبغي".

بدورها إلهام زين خريجة كلية إعلام قالت:" في المدينة الجامعية الخبز ممتاز، سابقاً كنت آخذ الخبز من المدينة الجامعية للمنزل لأن الخبز في منطقة سكننا في السيدة زينب سيء جداً وأسمر وغير لذيذ وفيه الكثير من العيوب، لذلك دائماً ما نضطر أن نأتي بخبزنا من أفران المزة، وسبب قلة الجودة وتفاوتها من فرن لآخر لأن الرقابة في الريف أقل بالمقارنة مع المدينة لذلك تكثر التلاعبات في هذه المناطق من قِبَل الأفران".

من جهتها الطالبة رغد شاهين قالت:" أنا في منطقة صحنايا وهنالك فرنين، فرن بجانب مخفر صحنايا وفرن في الأشرفية، والفرن الذي بجانب المخفر جيد بالمقارنة مع الفرن الموجود في الأشرفية، فالخبز الموجود في فرن الأشرفية سيء جداً ولا يؤكل، فالفساد في فرن الأشرفية كبير جداً ولا يضعون نسبة مواد جيدة في العجينة". وأضافت القول:" أتمنى أيضاً أن تُحل مسألة السير في صحنايا، فهنالك ثلاثة باصات ذات لون أخضر مخصصة للنزول إلى صحنايا ولكنها لا تذهب إلى حيث ما هو مفروض إنما تذهب إلى نهر عيشة فقط، والسرافيس لا تستطيع النزول إلى الشام بسبب إيقاف الشرطة لهم، لذلك نحن نضطر أحياناً أن نأخذ تكسي كمجموعة".

بدوره حسن زاهر قال:" الخبز بشكل عام أفضل من السابق، خبزي آخذ من فرن غسان في منطقة نهر عيشة، وسبب تفاوت جودة إنتاج الأفران يعود لضمير القائمين على الأفران".

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-03-21 12:51:46   شو هالبشر عنا
لعما يعمي كل فاسد و بلا ذمة و ضمير بسوريا معقول بينت حقيقة هالناس عنا بالملايين ولاد حرام ،اللي ضلو بسوريا الفاسدين اكتر من اللي خانوها و هربو،،بعدين الحكومة بدها تشيل مليون بيضة بسلة يعني مهمتها داخل سوريا بلدنا اغنى بلد بالعالم و فيها خير بس اللي فيها نصون بلا ضمير و حرمية و اولهم التجار معروفين للكل الخبز لازم يتوزع باشراف الدولة بلاش
طارق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz