Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 30 أيار 2017   الساعة 13:51:03
محافظ دمشق يعلن انتهاء المرحلة الرابعة والأخيرة من تسوية برزة بخروج 1012 شخصا بينهم 455 مسلحاً  Dampress  الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة عيسى الصغير : سيف الإسلام القذافي مفرج عنه بقوة القانون وهو الآن في مكان آمن حرصاً على سلامته الشخصية  Dampress  الجيش الإسرائيلي يضع حجر الأساس لبناء مواقع تدريبية تحاكي مدينة لبنانية استعدادا على ما يبدو لمواجهة محتملة مع حزب الله اللبناني  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بیان صادر عن منتدى من أجل سوریة في هنغاریا بمناسبة عید الشهداء
دام برس : دام برس | بیان صادر عن منتدى من أجل سوریة في هنغاریا بمناسبة عید الشهداء

دام برس:

أصدر منتدى من أجل سوریة في هنغاریا بياناً بمناسبة عید الشهداء في سورية ، جاء فيه :
خیر ما نستهل به بیاننا بمناسبة عید الشهداء هو ما قاله الشاعر القروي رشید سلیم الخوري عن الشهداء العرب الأحرار الذین علقتّهم ید السفّاح العثماني جمال باشا على خشبات الخلاص في شهر أیّار من العام 1916 في كلّ من دمشق و بیروت:

خیر المطالع تسلیم على الشهدا أزكى الصلاة على أرواحهم أبداً
قد علّقتكم ید الجاني ملطّخة فقدّست بكم الأعواد و المسدا
شهداؤنا العظام كانوا بذرة الخلاص من أعتى مستعمر مستبد جثم على صدرنا لمدة أربعة قرون باسم الدین الحنیف، و هو لایعرف من الدین إلّا ظواهره و قشوره، فبزغ فجر الخلاص من هذا الإحتلال العفن بنهایة الحرب العالمیة الأولى. و ما إن بدأنا نتنسم رائحة الحریة حتّى أتانا مستعمر أخر أنعم المظهر و لكنه لایقلّ خبثاً عن سابقه، فاستمرت قوافل الشهداء من أجل نیل الإستقلال من نیر الإحتلال الفرنسي، و هكذا كان العطاء غزیراً فكان الإستقلال و كان الجلاء. و جاءنا شذّاذ الأفاق فاقتطعوا جزءاً غالیاً من وطننا ألا و هي فلسطین الحبیبة، فكان شعبنا بالمرصاد مقدما قرابینه البشریة على مذبح فلسطین من خلال دعمه للأشقاء في حربهم التحرریة ضد العصابات الإرهابیة الصهیونیة.
غیرّ أنّ الأمرّ و الأدهى هو ما تعرض له وطننا الحبیب سوریة من حرب كونیة شنتها قوى الهیمنة عبر و سائلها الرخیصة المتسترة بغطاء الدین مرة أخرى، و لكن شعبنا الصابر و جیشنا العقائدي و قیادتنا الحكیمة كانت لهؤلاء العملاء و المأجورین بالمرصاد، فقدّم شعبنا قوافل من الشهداء و أنهر من الدماء على مذبح الوطن الغالي من أجل الحفاظ على ترابه و استقلاله و عزّته.
نحن فخورون بكم أیها الشهداء النبلاء و كیف لا و قد قال فیكم القائد الخالد حافظ الأسد: الشهداء أكرم من في الدنیا و أنبل بني البشر.
لن ننسى دماءكم أبداً و نحن على العهد باقون.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz