Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 24 آذار 2019   الساعة 22:17:15
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مؤسسة القدس الدولية .. انتصار سورية هو انتصار لفلسطين ولجميع الشرفاء
دام برس : دام برس | مؤسسة القدس الدولية .. انتصار سورية هو انتصار لفلسطين ولجميع الشرفاء

دام برس- فرح العمار- هاني حيدر :
عقد مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية(سورية) اجتماعه السنوي برئاسة الدكتورة بثينة شعبان في فندق الداما روز بدمشق.
بداية ًعبّر المجلس عن اعتزازه بما تحققه سورية وجيشها وقيادتها من انتصارات على جميع المستويات، وأكد أن انتصار سورية هو انتصار لفلسطين ولجميع الشرفاء على الساحة العالمية وانتصار للإنسانية لإن المشروع الإرهابي في جوهره صراع بين الفكرة الرجعية مع الفكرية الحضارية التي حملها السوري عبر التاريخ.
وإلى جانب ذلك أكد مجلس الأمناء الوقوف إلى جانب الشعب العربي الفلسطيني، كما أكد إدانته للعدوان الإسرائيلي المستمر عليه، ورفضه لجميع أشكال التهويد الديموغرافي والجغرافي الذي تتعرض له مدينة القدس، ودعا المجلس جميع القوى الحية على الساحة العربية والدولية لإدانة ذلك، والحيلولة دون استمراره لأنه يمثل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني.
وعبّر المجلس عن رفضه أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني لأن في ذلك خيانة تاريخية لتضحيات أبناء الأمة، وما قدمته من شهداء منذ نكبة (48) وحتى الآن، إضافة إلى أن أي شكل من أشكال التطبيع يشكل تفريطاً بالحقوق الفلسطينية وخطوة هامة في إطار ما يسمى "صفقة القرن" التي هي في جوهرها تصفية القضية الفلسطينية، وفي ملف الصراع العربي الصهيوني.
وأكد المجلس على اعتزازه ببطولات أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ودعا لتقديم أشكال الدعم المعنوي لهم، لتمكينهم من الاستمرار في مواجهة سلطات الاحتلال.
وبيّن المجلس عن دعمه للمقاومة الوطنية اللبنانية ورفضه جميع محاولات الإساءة إليها من قوى غربية، بالإضافة الى وقوفه بجانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهتها لمشروع الاستكبار الأميركي ومحاولة التضييق الاقتصادية عليها، كما أكد المجلس وقوفه أمام إلى جانب الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية ورفضه كل أشكال التدخل في الشأن السيادي وعبّر عن ثقته بانتصار فنزويلا على العدوان الخارجي تماماً كالانتصار السوري.


وفي حديث مع الدكتورة بثينة شعبان قالت: "إن نقل السفارة الأميركية الى القدس كان هو شرارة البداية لمحاولة تطبيق المخططات التي ينوون تنفيذها في الصراع العربي الإسرائيلي وضد الشعب الفلسطيني والشعب العربي بشكل عام، ولكن المسألة لا تتعلق بهم فقط بل تتعلق بنا نحن العرب ولا أعتقد أنهم كانوا سوف يتجرؤون على هذه الخطوات لولا هذا الوضع العربي المُزري الذي قامت به بعض الدول العربية والذي لا يتفق ولا بشكل مع حقوق الشعب الفلسطيني ومع حقوق الشعب العربي".
وأكدت شعبان أن " سورية برهنت على أنها بصمودها وصلابتها وتضحيات جيشها مع حلفاءها وأصدقاءها استطاعت أن تكسر شوكت الولايات المتحدة في سورية وأكثر من 137 دولة كانوا يسمون أنفسهم أصدقاء سورية، وما تقوله الولايات المتحدة عن صفقة القرن وغيرها ليس قدراً لهذه الأمة وإن هذه الأمة قادرة إذا ما استجمعت قواها وإذا ما وضعت خارطة طريق واتخذت الطريق الصحيح من قبل التضحيات من الشرفاء، وهذه الأمة قادرة على أن توقف هذا المخطط ولكن هذا يحتاج الى عمل ويجب أن نتذكر أن العدو الصهيوني والولايات المتحدة يحاولون أن يكسبوا معركتهم قبل أن تبدأ من خلال الإعلام وهم يهولون لمراكز قوتهم ويهولون للناس التي تعمل معهم".
وأضافت شعبان "أن القيادات الشريفة والناس الشرفاء في العالم العربي هم أقوى بكثير من العملاء والخونة ولكن أذا استجمعوا قواهم وخطوا طريقهم لا شك أن صفقة القرن سوف تفشل وأننا سوف ننتصر لإننا أصحاب هذه الأرض منذ عشرات الألاف من السنين".


بدوره قال الدكتور خلف المفتاح" أن الاجتماع اليوم عبّر عن رؤية ناقشنا من خلالها أبرز النقاط والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والمنطقة، وبيّنا إمكانية مواجهة تلك المخططات وإفشالها على قاعدة الانتصار السوري وعلى قاعدة أن هناك قوة عسكرية استطاعت أن تهزم هذا المشروع وهناك إرادة جماهيرية متحررة من كل أشكال الضغوط متمثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد وهناك جيش يمتلك عقيدة وإيمان وشعب يلتف حول جيشه وقيادته".
وأضاف المفتاح " سورية تقدم اليوم النموذج الذي يحتذى به على الصعيد العربي، وأميركا وإن كانت قوة غاشمة لا يمكن أن تكسب إرادة شعب مؤمن وله من يعبر عن آماله وطموحاته وعن كبريائه، وفلسطين والقدس هما الوطن الروحي لملايين المؤمنين في العالم بعيداً عن دياناتهم وأننا نحن لسنا على عداء مع اليهود بوصفه يهود وإنما نحن نعادي الصهيونية بوصفها حركة استعمارية".
وخٌتم الاجتماع بتوجيه تحية إنسانية وصادقة لكل من يقدم الجهد لنصرة القضية الفلسطينية ولاسيما مدينة القدس التي هي الوطن الروحي لمئات الملايين من المؤمنين في أنحاء العالم.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz