Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 19 نيسان 2019   الساعة 12:28:17
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الجيش السوري أقرب من أي وقت مضى لعمل عسكري حاسم في إدلب
دام برس : دام برس | الجيش السوري أقرب من أي وقت مضى لعمل عسكري حاسم في إدلب

دام برس :
مع مواصلته إرسال التعزيزات العسكرية الكبيرة إلى جبهات ريف حماة الشمالي، أكد مصدر عسكري أن الجيش العربي السوري اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى عمل عسكري حاسم بالاشتراك مع الحلفاء الروس ضد الإرهابيين في إدلب، خاصة بعد إخفاق تركيا في تنفيذ التزاماتها وفق بنود «اتفاق إدلب».
وفي التفاصيل، بيَّن مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن مجموعات إرهابية من «النصرة» تسللت صباح أمس من نقاط تمركزها في المنطقة «المنزوعة السلاح» بقطاع ريف حماة الشمالي، نحو حواجز الجيش على عدة محاور فتم التعامل معها بالأسلحة المناسبة قبل بلوغها أهدافها، وهو ما أدى إلى مقتل العديد من مسلحيها وجرح آخرين وفرار الناجين.
وكانت مجموعات إرهابية أخرى تسللت صباح أمس أيضاً من قطاع ريف إدلب من المنطقة «منزوعة السلاح»، باتجاه نقاط عسكرية مثبتة على محيطها، ودكها الجيش برمايات من مدفعيته الثقيلة، وهو ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عتادهم الحربي. ورداً على خروقات «اتفاق إدلب» أيضاً، استهدفت وحدات من الجيش بالمدفعية، مواقع وتحركات للمجموعات الإرهابية في محيط بلدة حصرايا وأبو رعيدة والصخر واللطامنة ووادي الدورات والزكاة والأربعين بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وقتلت العديد من الإرهابيين.
كما دك الجيش بمدفعيته الثقيلة نقاطاً لـ«النصرة» وميليشيات متحالفة معها في الهبيط وتل خزنة بريف إدلب، وقضى على العديد من الإرهابيين المحليين والوافدين بينهم من الجنسية الأوزبكية.
بدورها، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الجيش استهدف مناطق وجود الإرهابيين في قرية التينة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما دارت اشتباكات بين الجيش والتنظيمات المسلحة، على محاور في الأطراف والضواحي الغربية لمدينة حلب.
في الأثناء، استهدف الجيش مواقع الإرهابيين في عدة محاور بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، كما استهدفت مناطق وجودهم في أطراف قرية الناجية بريف جسر الشغور الغربي.
على خط مواز، ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، أن قوافل التعزيزات العسكرية للجيش استمرت بالوصول إلى الخطوط المتاخمة للمنطقة «المنزوعة السلاح» في ريف حماة الشمالي، وتحديداً قطاع (محردة/ الزلاقيات) الذي يعد أحد أهم المحاور في تلك الجبهة تبعاً لتقارب خطوط التماس الضيقة حيث لا تبعد وحدات المقدمة للجيش السوري سوى كيلومترات قليلة عن المعسكر الرئيسي لمسلحي تنظيم «جيش العزة» في بلدة اللطامنة.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري رفيع المستوى، تأكيده «أنه تم رفع الجاهزية للقوات الموجودة على جبهتي ريف حماة وإدلب خلال الأيام القليلة الماضية»، مضيفاً: «نحن مستمرون بإرسال التعزيزات العسكرية إلى هذه الجبهات تحسباً لأي طارئ قد تشهده هذه الجبهات وخاصة بعدما سيطرت جبهة النصرة على كامل مناطق إدلب وريف حماة، وما رافق ذلك من تصعيد من قبل مسلحي التنظيم وتزايد وتيرة هجماتهم ضد مواقع الجيش المرابطة على هذه الجبهات».
وعن موعد بدء العمل العسكري على جبهتي ريف حماة وإدلب، أكد المصدر: «نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى عمل عسكري حاسم بالاشتراك مع حلفائنا الروس، وخاصة بعدما أخفق الطرف التركي بتنفيذ التزاماته وفق بنود اتفاق (إدلب)».
وعن المحاور التي يتوقع أن تشهد انطلاقة العمل العسكري على جبهات إدلب وريف حماة، فضل المصدر التريث في الحديث عن محاور الاشتباك والتقدم.
وأضاف «ما نستطيع قوله: إنه من أولويات العمل العسكري للجيش في ريفي حماة وإدلب هو حماية المناطق السكنية القريبة من الجبهات وإبعاد المسلحين عنها وخاصة أن مدينة محردة وقرى سهل الغاب تعرضت مراراً للعديد من المجازر التي ارتكبتها التنظيمات انطلاقاً من مناطق سيطرتها في «المنزوعة السلاح»، وذلك عبر الهجمات المتكررة بالقذائف الصاروخية التي شنتها على تلك القرى والبلدات.
وأكد المصدر أن «الأولوية الآن هي لحماية هذه التجمعات السكنية من الهجمات».
وقال: «التجهيزات العسكرية على أتم جاهزية ونحن مستعدون للتعامل مع أي ظروف قد تفرضها المعركة في المستقبل».
وختم المصدر بالقول: «الجميع يعلم أن معركة إدلب هي معركة مصيرية ولعلها الأهم في المشهد الميداني السوري».
من جهة ثانية، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن التحضيرات والتجهيزات تواصلت لخروج دفعة جديدة من مسلحي ميليشيا «الجبهة الوطنية للتحرير» خلال ساعات من مناطق وجودهم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب، وذلك بعد عملية الخروج التي جرت خلال الـ48 ساعة الفائتة، حيث كان قد خرج عشرات المسلحين مع عائلاتهم.
من جانب آخر، وفي محاولة منه لإظهار نفسه أنه ضده الإرهاب، طالب «الائتلاف» المعارض، وفق وكالة «أ ف ب» للأنباء، بـ«حلّ جذري» من أجل «إنهاء وجود» «النصرة» في محافظة إدلب، وذلك في بيان وصف فيه «النصرة» بأنها «تنظيم إرهابي»، وندّد بـ«محاولاتها لوضع اليد على كامل» منطقة إدلب.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz