Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيار 2019   الساعة 22:37:13
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
"زكاتك صورة " لوجه اللاذقية المبتسم
دام برس : دام برس |

دام برس – غزل الموسى - اللاذقية

لم تعد جلسات التصوير حكراً على المناسبات و الشخصيات المشهورة، بل وجدت بعض العدسات هنا مقومات الحياة الكافية، فكانت اللاذقية بأحيائها التي استقبلت شهر رمضان بكلّ تفاصيله من باعة متجولين و بسماتٍ بسيطة مكان نموذجي لأحد المصورين الذي سَمِعَ منها صوتٌ يطلبُ منه " زكاتك صورة".

في أي مكانٍ شعبيٍّ بسيط من هذه المدينة هناك احتمال كبير أن تلتقي بالمصور الفوتوغرافي إبراهيم سعدية مع مجموعة من الشباب المتطوعين من مصورين ومساعدين، وستجد معهم تلك الأوراق الملونة التي تحمل اسم الحملة وتحمل معها ضحكةً عفوية لكل شخصٍ يمسك بها ليأخذ معها صورة، يقول سعدية لدام برس :" كلمة (زكاتك) هي كلمة مألوفة جداً بين الناس و بادرني أغلبهم برد فعل إيجابي جداً، فكنت أتوخى الأسماء المستهلكة و الشعارات المكررة ، واتجهت لمفردة قريبة من الناس"

 بشارع انطاكية كانت جولة الحملة في اليوم الرابع والعشرين من شهر رمضان  حيث رافقتهم دام برس إلى مكان التصوير، بعد أكثر من جولة قام بها إبراهيم مع فريقه ضمن المدينة خلال الشهر الكريم حيث ضمّت العديد من المناطق كان منها مشروع صليبة وحي القلعة و قنينص و العوينة وغيرها، فكان الهدف توثيق أكبر عدد من الأماكن ضمن هذه الفترة حيث شرح ابراهيم سعدية لدام برس : " للسنة الثانية كانت حملة (زكاتك صورة) خيرية غير ربحية أردنا أن نعكس من خلالها أجواء هذا الشهر بكل ما فيه من خصوصية وتفاصيل لاسيما في مدينة اللاذقية، فكان تركيز العدسة على عفوية الأشخاص، و في كل مرة كنا نحاول نشر ثقافة التصوير الخارجي عند الناس البسيطة من باعة وأصحاب المحلات والمارة في الشوارع "

وأكمل : "إلى أكبر شريحة ممكنة نحاول أن تصل صورة الأمان الموجودة على شريط كاميراتنا فقد تواصل معي عدد كبير من المغتربين بعد أن وصلت بعض الصور من حملة السنة الفائتة إلى معارضٍ بألمانيا و بلجيكا وكيف أن المواطنون هناك كانوا يتساءلون : هل هذه فعلاً هي سورية التي تعرضت للحرب  .. وهذا ما تماماً ما  كنت أريد الإجابة عنه من خلال هذه الحملة"

عن البداية تحدثت نور جاديبا إحدى المشاركات لدام برس: " منذ السنة الفائتة لاقت الحملة صدى إيجابي حيث أخبرني إبراهيم عن الفكرة  بإيصال الأجواء الرمضانية للمغتربين، فكانت البداية بعدسته فقط ولكن هذه السنة انضم لنا مجموعة من المصورين لنستطيع أخذ أكبر عدد ممكن من اللقطات التي توثّق في بعض الأحيان ما لا يستطيع الكلام أن ينقله"

الصدى الأكبر من الحملة كان لدى المغتربين كما وضّحت المشاركة رغد فاروسي لدام برس:" على الرغم من  اختيارنا العشوائي للأماكن التي نغطيها، بات يصلنا في الفترة الأخيرة رسائل من السوريين في الخارج لاسيما أبناء مدينة اللاذقية يطلبون منّا التوجّه لمكانٍ معين كأماكن سكنهم أو أحيائهم القديمة، حتى نذهب إليها ونوثق شوارعها بطريقتنا".

لن تقف عند اللاذقية يوضح إبراهيم سعدية لدام برس :" نحاول أن نتواصل مع مجموعة من المصورين في باقي المحافظات حتى نأخذ أكبر عدد ممكن من المناطق السورية، فكنت أحاول منذ البداية أن تكون حملة كبيرة و ألا تقتصر على النشاط الفردي، مع العلم أننا لم نتلقى الدعم من أي جهة و نشاطنا مستمر لأنه انطلق من شغف للمهنة وحب لهذه البلد، و لن تقف الحملة في رمضان بل سنكون متواجدين في العيد لننقل فرحته و لكن بمسمى مختلف قليلاً" 

خريج كلية الأدب إنكليزي لم يتجه لتوثيق الحرب، فحسب رأيه أن هناك ما يكفي من الصور والفيديوهات التي وثقت الوجه المدمّر من هذه البلد: " فلا بدّ أن نجد بعد ثمانية سنوات من يصوّر السلم في زمن المعارك وأن يظهرَ فشلَ هذه الفترة العصيبة من أخذَ "الكادر" الذي أرادته لصورتها، ليكون هناك "فلاش" قوي يضيء كل مرة ليثبت العكس".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz