Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 28 آذار 2017   الساعة 21:21:28
رئاسة مجلس الوزراء : بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتباراً من صباح يوم الجمعة المقبل الحادي والثلاثين من آذار الجاري بحيث يتم تقديم الساعة ستين دقيقة  Dampress  ريف حلب : الجيش السوري يستعيد السيطرة على بلدات جب ماضي و صوامعها و الزكية بعداشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش  Dampress  وزارة الدفاع الروسية : ضربات التحالف الدولي تدمّر منهجياً البنى التحتية في سورية وتعيق ترميمها وإعادة إعمارها ومنها القصف المركّز لسد الفرات يوم الأحد  Dampress  تدمر : الجيش السوري يواصل تعزيزاته في عمق البادية تمهيداً لاستعادة السخنة بعد استعادته تلال عنتر  Dampress  جنيف : الوفد الحكومي السوري يلتقي مساعد وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف في مقر البعثة الروسية  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
للقنيطرة رمزيتها الأقوى في وجه العدو الأصيل والوكيل .. وقطاع السياحة سيعود إلى سابق عهده Dampress بالفيديو .. ماذا قال أعضاء الوفد الإيطالي بعد زيارته لمؤسسة دام برس الإعلامية ؟ Dampress على أبواب جنيف .. الجيش العربي السوري يعلن انتصاره .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress سورية بتجمعنا في ثقافي أبو رمانة Dampress العمليات في الغوطة الشرقية تستهدف القضاء على الإرهابيين Dampress سورية كانت دولة مزدهرة قبل الحرب الكونية الظالمة التي استهدفتها Dampress بنك بيمو السعودي الفرنسي يطلق خدمات الدفع الإلكترونية Dampress إيران شريك آمن لروسيا Dampress مجلس الوزراء يصدق على الشروط الخاصة بإطلاق خدمة البث التلفزيوني عبر الانترنت Dampress النواب التونسيون من سورية .. لماذا سورية ؟ ولماذا ذهبنا الى دمشق .. ولماذا سنعود إليها ؟ Dampress الشهيد نشأت عدنان الشعلان من عائلة مناضلة في الجولان السوري المحتل Dampress مرض السل في طرطوس ما بين الوقاية والعلاج Dampress أعلى ممثلات هوليوود دخلاً Dampress خسارة غير مستحقة لسورية أمام كوريا الجنوبية Dampress محافظ حلب : مليار و 936 مليون ليرة كمرحلة إسعافية لإعمار المدينة الصناعية Dampress عاد الصيف .. بقلم : مها الشعار Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
العبور باتجاه الجولان السوري المحتل .. من القتل إلى الحب
دام برس : دام برس | العبور باتجاه الجولان السوري المحتل .. من القتل إلى الحب

دام برس – مرتضى خليل محمد :

فلسطين بوصلة الحق الذي عمل الطغاة على إقصائها بإشعالهم الحروب على امتداد العالم العربي، لكن تنبوءاتهم بأن الكبار سيموتون والصغار سينسون باءت بالفشل، فهاهما حفيدا كنعان وتقلا، غسان وبحرية يلتقيان من أقاصي الدنيا ويجتمعان على فكرة واحدة هي الاشتغال على الأدب الفلسطيني.
“سنلتقي ذات مساء في يافا”.. ” رواية تمثل الواقع بكل وجوهه، تتحدث عن العبور باتجاه الجولان السوري المحتل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد وظّف الكاتبان عمر جمعة وعبير قتال المكان توظيفاً هاماً نسجا من خلاله أحداث روايتهما،  وأظهرا الرابط الروحي ما بين المكان والوطن، فيرويان على لسان بطليهما أهمية المكان ورسوخه في أعماق الروح فهو يشكل الذاكرة الحية للإنسان، ويصورا عشقهما لدمشق وارتباطهما بها والعلاقة التي تربط دمشق وفلسطين جغرافياً فأغلب المدن تتشابه في ملامحها وأمكنتها.

وقال الروائي عمر جمعة في تصريح لمؤسسة دام برس الإعلامية إن أهمية الروائية تنطلق من كونها تجربة مشتركة بحكم السرد الروائي، حيث كانت تجربة ناجحة كون خصوصية المكان مهمة وهنا نتحدث عن يافا، مشدداً على أن ازمة المكان هذه دمشق المهددة دائماً هذه المدن الفلسطينية المهددة بمحي هويتها العروبية والحضارية، لذلك يجب أن نكتب ومن منطلق الدعوة الحفاظ على المكان عن كل المدن أحيائا لهذه المدن وأن لا اعتراف لما يسمى سايكس بيكو الذي فصل سورية عن فلسطين كتبنا لنقول أن أرض الشام دائماً كانت مبعثاً ومنطلقاً لرسائل الحب والعشق.

ومن جهتها، الروائية عبير القتال لفتت إلى أن هذه الرواية هي تجربة مشتركة، معتبرة أن هذه الرواية تجربة جديدة في ظل الحرب الراهنة كون الرجل والمرأة يتشاركان في كتابتها، كونهم يركزان على حب الوطن والأنتماء للأرض لسورية الكبرى عبر قصص حب شفافة بتوثيق العبور الذي تم في عام 2011، مؤكدة على أن نقد الرواية من قبل كتاب عمالقة بالكتابة والشعر والقصة على مستوى الساحة السورية والفلسطينية آمراً جيداً.

وبدوره، الكاتب عدنان كنفاني نوه إلى أن هذه ندوة هي مجرد قراءة لرواية كتبها رجل وانثى، مؤكداً أن التجربة نجح فيها الكاتبين ولكنها مغامرة كان فيها كان فيها أصوات واعدة وواضحة ولكن الهدف فيها وطني واجتماعي وإنساني استطاعا ان يوصلا الفكرة الذي ارادا إيصاله للمتلقي بكل وضوح.

وبدوره، الشاعر خالد أبو خالد أكد أن الرواية هي محل تأكيد على موهبة كبيرة لكاتبين مهمين، لافتاً إلى أن هذه التجربة اسستثنائية تتطلب من الجميع أن يقف إلى جانبها حتى تتطور في  سياق أعمال إبداعية اخرى.

وبين الناقد  حسن حميد أن الرواية تأتي في ظروف استثنائية وظروف لها دواعيها ولها أسبابها لأن الكثير من حالات الإعلام والثقافة للأسف لا يهتم بأدب المقاومة وهي تتحدث عن فلسطين تتحدث عن كارثة، مشيراً إلى أن الرواية تتحدث عن حالة الاقتلاع التي تحدث للشعب الفلسطيني، تتحدث بالكثير من الحنين عن الأرض الفلسطينية، ويلازم هذه الذكريات والحنين نوع من الحلم من أجل العودة الى يافا.

يشار إلى ان الرواية حملت الكثير من الشجن والأسى الموشى بأطياف الحب الذي يمثل الوجه الآخر للوطن، بل هو الوطن ذاته نعيش فيه ويعيش فينا، والخيبات لاتلغي الحب، بل هو الذي يحفزنا على تحملها والبدء من جديد، فعندما نهرب من القتل إلى الحب نتجاوز هذه الخيبات بمساحة الأمل والتفاؤل التي تنقلنا إلى عالم من السعادة ننسجه بجميل أمانينا، وقد كان للأسلوب الرشيق المشغول بلغة شفافة وقوية ومتميزة ومعبرة دوره الكبير في رسم نهاية هذه الرواية التي تستحق أكثر من قراءة.

 

 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz