Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 18 آب 2018   الساعة 22:59:41
وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف : لا دورة اسثنائية للعام الدراسي الحالي  Dampress  الخارجية الأمريكية : تعيين سفير واشنطن الأسبق في العراق جيمس جيفري مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لشؤون التسوية في سورية  Dampress  إدلب : انفجار سيارة مفخخة في مقر تابع لـ الجبهة الوطنية للتحرير بمنطقة جبل الأربعين بريف إدلب الجنوبي  Dampress  وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني أمير أميني : إيران وسورية بصدد التوقيع على اتفاقية اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد تساهم في توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين  Dampress  واشنطن: ترامب أبلغ بوتين ببقاء القوات الأمريكية في سورية حتى هزيمة داعش نهائياً  Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
زراعة التبغ في طرطوس... مجهود كبير وعوائد ضئيلة
دام برس : دام برس | زراعة التبغ في طرطوس... مجهود كبير وعوائد ضئيلة

دام برس ـ سهى سليمان ـ طرطوس :

يعتمد الفلاح في محافظة طرطوس في موارد المعيشة على زراعات عدة أبرزها القمح والحمضيات والتبغ، وتتركز زراعة التبغ في القرى الجبلية حيث يعد إحدى الموارد الرئيسة، يضاف إليه زراعة البقوليات والعديد من الزراعات المحمية التي دخلت حديثاً إلى تلك القرى.

ويعاني الفلاحون بشكل عام من ارتفاع مستلزمات الإنتاج مثل: الأسمدة والمبيدات الحشرية اللازمة للأمراض التي يمكن أن تصيب المحصول، كما يشكّل ارتفاع تكاليف الإنتاج وحراثة الأرض عبئاً إضافياً مع المجهود الذي يقوم به الفلاح خاصة مع عدم تناسبه مع أسعار بيع المحصول، إضافة إلى أجور العمال المرتفعة أثناء زراعة وجني المحصول.

وأشار نائب رئيس اتحاد الفلاحين في المحافظة بلقاء خاص سابق مع مؤسسة "دام برس" الإعلامية إلى أن المخطط العام للتبغ لعام 2015 بلغ 5115 هـكتار تقريباً، في حين نسبة التنفيذ تكون بين 85 – 100% وخصوصاً في محصولي التبغ والقمح وذلك حسب موسم الأمطار.

مساكب التبغ... أول خطوات زراعة التبغ

تبدأ عملية زراعة التبغ من خلال تجهيز المشاتل أو ما يسمى بـ "المساكب" الخاصة بزراعة بذور التبغ المجهزة مسبقاً لهذا الغرض وذلك في شهري كانون الثاني وشباط، وتتميز هذه المساكب بترابها النقي من البحص الصغير والكبير والمسمدة بالسماد البلدي، وتكون مرتفعة عن سطح الأرض ما يقارب 20 سم.

ويتمّ في بادئ الأمر سقاية تلك "المساكب" لمدة أيام ثلاث بهدف إنبات الأعشاب الضارة أولاً ليصار إلى إزالتها ومن ثم ترشّ بذور التبغ على امتداد مساحة "المشتلة" بحيث تترك مسافة بين البذور لتنمو بشكل منفرد ويسهل قلعها، ومن ثمّ توضع عصي على شكل أقواس من أغصان الأشجار الطرية على امتداد المشتل بهدف تغطية المشتلة بالنايلون وحمايتها من تأثيرات الأمطار.

يبقى "المسكب" مغطى لفترة تتراوح من الشهر إلى الأربعين يوماً، حيث تكون تلك البذور قد نمت وأصبحت شتول صغيرة وتصبح قادرة على مقاومة البرد والمطر وبذلك تكون انتهت المرحلة الأولى والأهم في زراعة التبغ.

شتول التبغ من المسكب إلى الأرض

بعد أن كبرت شتول التبغ يعمد الفلاح إلى قلعها من "المسكب" على شكل منفرد، ويراعى في ذلك قلع "الشتول" الكبيرة أما التي لم تنمو بشكل جيد بعد تترك فترة أخرى من الزمن.

يقلع الفلاح عدداً كبيراً من الشتول ويتمّ تجميعها على شكل حزم بعد تغطية جذورها بقطعة "خيش" مبللة بالماء تمهيداً لزراعتها في الأراضي المحروثة والمجهزة حيث تجتمع العائلة بكافة أفرادها وأحياناً يستعان بأشخاص آخرين لنقل شتول التبغ المعبأة في صناديق أو قفر خاصة.

تعتمد زراعة التبغ على شخص يقوم برمي "الشتلة" لمن يقوم بغرسها في الأرض بواسطة آلة تسمى "الشاتول" وهي آلة صغيرة لها مقبض من الخشب وذراع معدنية حادة قليلاً تشق الأرض على شكل مثلث عميق لوضع الشتلة فيه، ثم يوضع فوقها قليل من التراب ليتم سقايتها فوراً من قبل النساء عادة.

يعتني الفلاح والعائلة بشتلات التبغ المزروعة من خلال سقايتها أكثر من مرة وأحياناً يتمّ قلع الشتلات غير الصالحة ليتمّ زراعة بدلاً منها، ويترك فترة من الزمن حتى تكبر تلك الشتلات، حينها يبدأ موسم القطاف الذي يجتمع عليه أيضاً جميع أفراد العائلة إضافة إلى الاستعانة بالجيران.

قطف الدخان... أوراق طرية وخضراء

تقطف أوراق الدخان عادة في الصباح الباكر بعد طلوع الضوء بقليل، حيث تكون الأوراق طرية وسهلة القطف والشك، وتكسر من أسفلها ويتم تسطيرها بشكل متعاكس ومن ثم وضعها في "خيش" كبيرة ليتمّ نقلها إلى البيت أو إلى أماكن مخصصة للعملية التالية ألا وهي "الشك".

وتستمر عملية قطاف الدخان فترة من الزمن تتجاوز الأشهر، حيث تكون على مراحل متعاقبة يراعى فيها نضوج شتلات التبغ.

خيطان خاصة لأوراق التبغ... عن طريق "المسلة"

شك "التبغ" عملية تعبئة أوراق الدخان في خيطان مخصصة ذات طول محدد في أغلب الأحيان متر واحد، وتستخدم آلة "المسلة" وهي على شكل إبرة عريضة معدنية حادة جداً وطويلة لها رأس مدبب بهدف إدخاله بشتلة التبغ.

وتملأ المسلة بعدد من الشتلات ثم يتم سحبها إلى بداية الخيط الذي يربط في بدايته إما عقدة الإصبع أو يعقد بشتلة من الدخان نفسه، حتى يمتلأ الخيط ويعقد نهايته بالطريقة نفسها.

ويختلف عقد بداية الخيط ونهايته بطريقة عقدة الإصبع إذا كان "مشبح" أو منشر الدخان من الخشب، أو عقدة "التبغ" إذا كان المنشر على شكل أسلاك معدنية، ويراعى بعملية "الشك" أن يكون ضلع الورقة معاكس للورقة الأخرى.

كما يختلف ترتيب الأوراق حيث يبدأ بأوراق صغيرة ثم توزع الأوراق الكبيرة على خيطان وحدها كي تباع بسعر مرتفع، أما الصغيرة فتباع بسعر أقل بعد تخمينها من قبل "المراسل".

تستمر عمليات قطف الدخان ما يقارب الشهرين، وترافقها عملية "شك الدخان" لتنقل بعدها خيطان التبغ لتعلق على سقالات مخصصة توضع عادة في أماكن لا تتعرض كثيراً لضوء الشمس حتى يتم يباسها، حيث يتحول لونها إلى الأحمر الفاتح، ويستمر الأمر حتى تشرين ليتم إنزالها عن المناشر والأسطحة وتوضع في أكياس وبالات مخصصة لذلك مصنوعة من الخيش وترتب بطريقة يسهل فيها نقلها إلى مراكز استلام التبغ.

وجرت العادة أن يجتمع النساء في الغالب وفي أحيان قليلة الرجال على عملية "شك الدخان، حيث يساعد الجميع بعضهم، ويتمّ تقسيم العمل بشكل يومي حتى إنهاء العمل بكامله، ويضاف إلى هذا العمل المجهد الروح المرحة والنكت وشرب الشاي والطعام والأحاديث المتبادلة عن العادات والمورثات القديمة في القرية.

ضرورة تأمين الأدوية والاسمدة اللازمة

يطالب المزارعون في محافظة طرطوس بضرورة رفع أسعار بيع الكيلوغرام الواحد من التبغ ليتناسب مع الجهد والتكلفة التي يحتاجها العمل، كما يتمنى الفلاحون تأمين الأسمدة والأدوية اللازمة لعملية زراعة التبغ بالسعر المقبول وبشكل مستمر.

من الجدير ذكره أن عملية تسويق الدخان تتم من خلال مراكز الاستلام والتسويق التابعة للمؤسسة العامة للتبغ المنتشرة في مناطق المحافظة، وجرت العادة أن ترسل مؤسسة التبغ شخصاً يقوم بتخمين كميات الإنتاج لدى الفلاحين وذلك لكي لا يتم تهريبها، واشتهر هذا الشخص في القرى بلقب "المراسل" وقد وجب أن يكون خبيراً بالمساحة وبتقدير كمياتها المزروعة، ويحظى باحترام وخوف متبادلين فبيده مقاليد الأمور، إلا أن هذا الأمر قد تغير منذ فترة ليست قصيرة حيث يقوم المزارعون اليوم بالتصريح عن الكميات التي يرغبون بتسليمها إلى الدولة.

كما تجدر الإشارة إلى أن من أشهر الأنواع التي تزرع في الساحل السوري "أبو ريحة" الذي يصدر إلى مختلف دول العالم و"شك البنت" وهو نوع محلي ذو أوراق صغيرة، و"فرجينينا" وهو نوع أميركي دخل ضمن قائمة الزراعات المحلية ونجح نجاحاً باهراً وهو يتميز بورقه الكبير العريض والنمو الكبير لشتلته حيث يصل طولها لحدود متر ونصف فأكبر.

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-08-13 16:32:19   عمل جيد
بالتوفيق انسه سهى فقلمك محترف ومعبر عن حاجات المواطنين.......
لؤي خطيب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz