Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 03 تموز 2020   الساعة 22:59:54
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
البيان الختامي للورشة المركزية لمهارات الاتصال والتواصل مع الأطفال
دام برس : دام برس | البيان الختامي للورشة المركزية لمهارات الاتصال والتواصل مع الأطفال

دام برس:

انطلاقاً من حاجتنا إلى جيل يعرف كيف يحترم مشاعر الآخرين، ويُقدِّر ويَتقبَّل آراءهم، و يحافظ على هويته الوطنية وشخصيته، ويعتز برأيه من دون تعصّب ولا تشدّد , ومن أهمية التواصل والاتصال مع الأطفال في العملية التعليمية ولاسيما في الظروف الراهنة والعمل على  تجاوز  مفرزات الأزمة  من سلبيات على أطفالنا  لإعداد كادر تربوي طليعي  قادر إلى الوصول إلى الخيط النفسي للطفل وتنفيذا لخطة منظمة طلائع البعث لعام 2015قررت إقامة الورشة المركزية لمهارات الاتصال والتواصل مع الأطفال, وبدعم من وزارات الأوقاف والصحة و التعليم العالي وجامعة تشرين بمحافظة اللاذقية  وبمشاركة من وزارتي التربية والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وفق الأسس والمعايير والبرامج التالية: 

اولا : الأهداف:

الهدف العام
-
تهدف الورشة إلى تعريف المتدربين بأسس الاتصال والتواصل الفعال وإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل والتفاعل مع الأطفال ورفع كفاءتهم ليصبحوا قادرين على فهم دور الاتصال في أنشطة التعليم والتعلم  وعلى فهم الذات والآخرين.

أهداف الورشة التدريبية:
1-
تطوير أساليب  الاتصال والتواصل مع الأطفال في ظل المعطيات  التي فرضتها الأزمة الراهنة.
2-
تفعيل مهارات الاتصال  والارتقاء بمستوى التفاعل الحواري مع الأسرة والطفل.
3-
تنمية مهارات الاتصال والتواصل بهدف إكساب المتدرب خبرات جديدة تساير التغير وتعميق التفاعل  الاجتماعي  بين المشرفين وتوطيد البعد الإنساني بينهم.
4-
انضاج قدرة المتدربين على تهيئة بيئة تواصل ناجحة  وتطبيق أنماط الاتصال
5-
الارتقاء بكفاءة المتدربين بهدف الوصول إلى قدرة احترام وجهات النظر المختلفة  وتنمية مهارات  التحدث والإقناع  والتأثير بالآخرين لتحقيق الهدف المنشود .
6-
تحسين سير العمل الإداري  في الوحدات الطليعية من خلال  التفاعل بين المعلم والمتعلم 
7-
تزويد المتدرب بالبيانات والمعلومات الصحيحة لمساعدته على اتخاذ القرارات السليمة وإنجاح عملية  القيادة  وبناء الألفة. 
8-
تدريب المتدربين على  فن إدارة الحوار والتفاوض.

الاهداف السلوكية ( تعليمية )

بإتمام هذه الورشة  يتمكن المشارك من:
1-
أن يعرف مهارات الاتصال والتواصل  ويمارسها بشكل عملي ( الإصغاء – الإنصات )
2-
أن  يتقن مهارات الحوار الناجح
3-
يحسن التصرف عند الأزمات 
4-
يقدم المساعدة  للآخرين
5-
يتقن مهارات التعامل مع الآخر
6-
أن يتقن المشارك سلوكيات القيادة التربوية التي تؤدي الى الفاعلية والتميز والنجاح.

 تحية العلم الصباحية +مراسم ختام الورشة ومغادرة الوفود

الانشطة الموازية  للبرنامج :
-
تطبيقات عملية - دعم نفسي واجتماعي في مركز الإيواء  /  أطفال مهجرين منطقة حارم –ريف ادلب /على مدى يومين
-
عرض نماذج وتجارب مميزة على مستوى المحافظات في مجال الدعم النفسي والاجتماعي  ومهارات الاتصال والتواصل
-
تدريب  مجموعات عمل .

سابعا :نتائج الاستمارات التقيمية للورشة والوظائف المرجعية  :(  )المرفق ربطا ))

 

تناولت الورشة ستة محاور شملت الموضوعات التي تتمحور حول مهارة التواصل البشري كصفة مكتسبة يمكن تنميتها لدى الانسان وانطلاقا من اهمية الموضوعات بالنسبة للتربويين المشاركين في محاور الورشة تم وضع المقاييس والاوراق المرجعية منها ماهوقبلي وبعدي ومنها يقيس سمة محددة لدى المشاركين،وتم استخلاص النتائج.

مهارات الإنصات

ركزت بنود الاختبار على قياس القدرة على الإنصات لدى المشاركين وكانت النتائج تميل نحو الارتفاع في هذه السمة ويمكن تفسير ذلك في كون أن معظم من يعملون في مجال الادارة والتوجيه والمرشدين النفسيين والاجتماعيين ومنسقي الدمج يتطلب عملهم التعامل مع فئات وأنماط مختلفة من الناس وبالتالي هم  ينمون مهارةالانصات بشكل تدريجي وقد أضاف لهم التدريب مزيدا من الأفكار التي تغني لهم مهارة الإنصات .

خطوات تحضيرية لدورة تعليمية

معظم من يعمل في مجال تحضير الدورات التدريبية يدرك أهمية التدرج في خطوات التحضير لإعداد الدورة ولكن تبين من خلال رصد النتائج في ورقة العمل أن أغلبية المشاركين لم يتمكنوا من ترتيب خطوات التدريب بشكل صحيح ويمكن أن يعزى ذلك إلى كون الورشات التي يقومون بحضورها لايتكلفون بالتخطيط لها وغالبا ما يتحملون مسؤوليات أخرى

الاتصال الشخصي

حيث تم التركيز على الموضوع الأساسي للورشة وقد تناول بذلك مستويات الاتصال المتعددة وعوامل نجاحه ككل ومهارات التواصل مع الأطفال من حيث كونه ضرورة وخاصة في ظل الأوضاع الراهنة فالأطفال هم الفئة الأكثر تضررا ويعود لذلك لقلة خبرتهم المعرفية والحياتية ومحدودية آليات التكيف التي يمتلكونها ناهيك عن أنهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي،لذا فمهارة التواصل تشكل حجر الأساس في أي نشاط مع الطفل، ومعظم المشاركين على درجة جيدة من الاتصال الشخصي وتبين ذلك من خلال المقياس الذي طبق على عينة منهم ومهمة التدريب هي نقل هذه المهارة الشخصية في تعاملهم مع الأطفال سواء كمديرين أو كمرشدين أو منسقي دمج أو موجهين اختصاصيين وممن هم على احتكاك مباشر مع الأطفال.

تقييم البرنامج التدريبي

وفر حضور الورشة الملومات النظرية لمختلف المحاور التي يشتملها بالإضافة إلى التأكيد على المهارات العملية كفن الانصاتوالاقناع وحتى العصف الذهني والخطوات العملية للاسعافالنفسي الأولي ونظريات الإدارة ومهارات التعامل مع الآخرين، وأشارت النتائج في استمارة تقييم البرنامج التدريبي إلى ميل أغلب إجابات المشركين نحو الاستفادة من البرنامج بدرجة ممتازة وبالنسبة للأسئلة المفتوحة حيث نصت الإجابات حول الرغبة في اكتساب المهارات العملية والتركيز على الجانب الميداني في العمل وخصوصا بالنسبة لعمل المرشدين النفسيين والاجتماعيين لأننتاجات عملهم لايمكن رصدها الا من خلال الاثر الذي يتركونه على وجوه الاطفال والفئات التي يستهدفونها في طبيعة عملهم بالإضافة على اقتراح موضوعات متعددة مثل مهارات اتخاذ القرار والتربية الجنسية ووو،وأبدت الإجابات والاقتراحات عن اهتمام المشاركين بتطوير قدراتهم ورفع مستوى الكفاءة لديهم

استمارة تقييم البرنامج التدريبي

- عدد الأشخاص المستفيدين من البرنامج التدريبي بدرجة عادية هو 3 مشاركين  أي 8،8%

- عدد الأشخاص المستفيدين من البرنامج التدريبي بدرجة جيدة هو 17 مشارك   أي 50%

- عدد الأشخاص المستفيدين م البرنامج التدريبي بدرجة ممتازة هو 14 مشارك  أي  41،17%

من خلال النتائج النهائية لهذه الاستمارة تبين أن نسبة الاستفادة من هذه الورشة مالت نحو الارتفاع حيث حقق البرنامج من خلال المواضيع التي تضمنها فائدة نظرية ومهاراتية بالنسبة للمشاركين ، حيث أن أغلبية المشاركين يعملون في المجال التربوي (موجهين اختصاصيين في الارشاد و منسقي دمج ومرشدين ومدراء و...)وهم من أشد المهتمين بمهارات الاتصال والتواصل وهم يبنون خبرة عملية من خلال عملهم الذي يفرض عليهم احتكاكا بمختلف اصناف البشر على تعدد أعمارهم وثقافتهم ، وقد أظهرت إجاباتهم عن البنود عن وجود خلفية نظرية مقبولة وأظهرت بعض البنود تحسنا في فهم ممارسة الخبرات عمليا، وتجلى الاهتمام واضحا من خلال الاسئلة المفتوحة في نهاية الاستمارة حيث أجاب أغلب المشاركين إلى حاجتهم لمعرفة المزيد حول بعض الموضوعات التي تعد عناوين مرتبطة للموضوعات التي تم تلقيها في الورشة ومكملة لها وتباينت الاقتراحات من حيث مضمونها حسب طبيعة عمل ومجال التعامل لدى كل مشارك.كما وتركزت معظم الاقتراحات حول الرغبة في اكتساب المهارات العملية والتركيز على الجانب الميداني في العمل ويمكن أن نفسر ذلك لكون أن نتاجات عملهملايمكن رصدها بشكل مباشر وإنما من خلال الأثر الذي يتركه عملهم في سلوك الأطفال والفئات الأخرى التي يستهدفونها.

    استمارة هل انت مصغ جيد؟
     النتيجة  5% من المشاركين كانت درجة الإصغاء لديهم مقبولة

   33% من المشاركين كانت درجة الإصغاء لديهم جيدة

62% من المشاركين كانت درجة الإصغاء لديهم ممتازة

من خلال رصد إجابات المشاركين في الورشة التدريبية وقياس قدرتهم الشخصية للإصغاء تبين أن النسبة الأكبر لديهم قدرة عالية على الإنصات ويمكن أن نرد ذلك إلى أن المشاركين الذين حضروا الدورة لديهم اهتمام بحضور الدورات والاستفادة من الخبرات المكتسبة فيها، أي أن لديهم استعداد وتهيؤ ذهني ونفسي للإنصات للمحاضرات وكما أن المشاركين هم أشخاص لديهم قدم وظيفي لايستهان به ولابد وأن يكونوا ممارسين لهذه المهارة في عملهم،وأما البعض فيمكن أن تكون إجاباته متحيزة قليلا نحو الارتفاع وغير دقيقة نظراً لميله نحو الظهور بالشكل الأمثل اجتماعيا والظهور بالشكل الأفضل.  

المقترحات والتوصيات العامة للورشة  :
1.
تفعيل دور مشرف الوحدة الطليعية في عملية الاتصال والتواصل مع( الطفل – الأسرة – مشرف الفرقة – المجتمع المحلي ..)
2.
إسقاط هذه الورشة المركزية على ورشات فرعية بالمحافظات لأهمية الاتصال و عناصره المختلفة
3.
تطوير مهارات الاتصال عند المعلمين مثل مهارة التحدث و الاستماع و مهارة التفكير ....الخ عبر اتباع دورات تدريب و تأهيل خاصة.
4.
ضرورة إقامة دورة تدريبية نوعية للمعلمين حول سمات المرحلة العمرية – أساليب التدريس – مهارات التواصل ،قبل إلتحاقهم في المدارس ، استكمالا لدورات الفرق الطليعية المنفّذة من قبل منظمة طلائع البعث .
5.
إيلاء الاهتمام الكامل من وزارة التربية ومنظمة طلائع البعث ومن خلالهما للمنظمات الدولية العاملة في الحقل الطفولي لإحداث ودعم مدارس الأنشطة الطلائعية بالكوادر الخبيرة والمستلزمات نظرا لأهميتها في برامج الأنشطة الطفلية وتنمية المهارات ، وضرورة التوسع بها .


6.
توظيف برامج الأنشطة التواصلية التي توجه طاقات الطليعيين بشكل مثمر من خلال الرياضة، التعلم باللعب، لعب الأدوار، أدوار قيادية،أنشطة ذات مسئوليات، عمل ورشات رسم ، وتوجيه السيكودراماوالدراما الإبداعية وغيرها من أساليب توجيه الأطفال.
7.
تشكيل لجان مشتركة بين فروع منظمة طلائع البعث ومديريات التربية، مهمتها القيام بجولات ميدانية على مدارس المحافظة ، لرصد وتكريمالمبادارات المتميزة في مجال الرياضة والموسيقا والرسم والمسرح الطليعي المدرسي.
8.
بناء جسور الثقة والدعم بين القيادة التربوية في المحافظة و إدارات المدارس والمعلمين، وتكريم المتميزين منهم ، بهدف التحفيز.
9.
الشفافية في اعطاء الحقائق و المعلومات التي تشبع حاجة المعلمين للمعلومات فيما يتعلق بأمور تهمهم مثل الترفيعات و التنقلات
10.
استخدام وسائل الاتصال الحديثة في الاتصالات التربوية : انترنت ,بريد الكتروني, مؤتمرات الفيديو المرئي , تلفزيون تعليمي ....الخ و توفير التقنيات اللازمة للمربين لتسهيل عملية الاتصال التربوية.
11.
التأكيد على  دور الأندية الطليعية ومراكز النشاط الطفلي ، في دعم مهارات الاتصال والتواصل مع الطفل والأسرة.
12.
تفعيل دور الإعلام في مجال الدعم النفسي ومهارات الاتصال من خلال البرامج الطفلية الموجهة لذلك.
13.
العمل على ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الاطفال من خلال تنمية حسهم الوطني وتوجيههم إلى احترام الأنظمة والقوانين وتوجيه سلوكهم ومراقبتهم في الصغر والكبر، ومن أهم القيم التي يجب التركيز عليها في الحوار والتواصل مع الاطفال لتعزيز مقومات المواطنة الصالحة في الاطفال هي:

حب الوطن و الانتماء له.

ربط الطفل بهويته.

تعزيز الثقافة الوطنية ونقل المفاهيم الوطنية للطفل وبث الوعي فيه بتاريخ الوطن وانجازاتها وتثقيفه بالأهمية الجغرافية و الاقتصادية للوطن.

إدراك الطفل للرمز السياسي للعلم و النشيد الوطني واحترام القيادة السياسية.

تعويد الطفل على احترام القانون و الأنظمة.

تهذيب سلوك وأخلاق الطفل وتربيته على حب الآخرين وحب العمل المشترك.

حب الوحدة الوطنية

الاعتراف بالأخر و احترام التعددية و الخصوصيات .
14.
السعي لدى لجان الإغاثة الفرعية بدخول فريق الدعم النفسي إلىمراكز الايواء.
15.
تعزيز دور المرشد الاجتماعي  في الوحدة الطليعية  وموقفه من العقاب والثواب وتفعيل دوره بشكل أكثر فاعلية
16.
زيادة عدد غرف المصادر في الوحدات الطليعية واغناءها بالمستلزمات اللازمة
17.
التعرف على مشكلات التي تواجه المعلمين في المدارس التي يتوفر فيها غرف المصادر نظرا لما يواجهه العاملون من مستجدات غير متوقعة لا يمكن التبوء بها
18.
وضع أسس ومعايير قابلة للقياس لاختيار مشرفي الوحدات الطليعية تراعى فيه القدم والخبرة التربوية والحيوية والتأثير الاجتماعي
19.
ضرورة تنسيق منظمة طلائع البعث مع وزارتي التربية والإعلام لإحداث قناة فضائية متخصصة للأطفال
20.
احداث مكتبة الكترونية متخصصة بالمجال التربوي النفسي والاجتماعي في تجمع الوحدات الطليعية
21.
توسيع اشراف الموجه  الاختصاصي للإرشاد الاجتماعي ليشمل رياض الاطفال
22.
التأكيد على تنويع اساليب التدريب والعرض (سيكو دراما)
23.
مشاركة احد اعضاء فريق الدعم النفسي لكل محافظة في وضع برنامج ورشات العمل على ان يتم تكليف كل فرع بتقديم موضوع محدد
24.
تفعيل العمل الطليعي بشكل جيد داخل الوحدات الطليعية ، من خلال مشرفي الوحدات
25.
زيادة عدد المرشدين الاجتماعيين بورشات العمل نظرا لأهميتها والقيمة المضافة .
26.
اصدار بروشورات ونشرات توعية  وملصقات حول موضوع الدعم النفسي  وتوزيعها على والوحدات بشكل دوري
27.
لأهمية المواضيع المطروحة ، التأكيد  على مشاركة مشرفي المناطق والموجهين التربويين في ورشات العمل القادمة.
28.
وضع خطة دعم نفسي واجتماعي فرعية للطليعيين في الوحدات الطليعية  ومتابعة التنفيذ والتقييم ، من خلال فريق الدعم النفسي الفرعي ( تربية – طلائع – أوقاف – صحة – شؤون اجتماعية )
29.
ادراج مواضيع (حقوق الطفل -  الذكاء الاجتماعي – مشكلات الاطفال السلوكية وحلولها – طرق التعامل مع الاطفال اثناء الازمات – فرط النشاط – صعوبات التعلم – العلاقة بين الجنسين -  المشكلات العاطفية – ادارة النزاع بين الاطفال – بدائل العقاب – مشكلات الاطفال اليافعين والإجابات الناجعة لها )
30.
تشكيل خلية ازمة في كل وحدة طليعية بإشراف الموجه التربوي .
31.
تزويد مكاتب التقانة بأجهزة حاسوب محمول لضرورة العمل ،والتواصل المستمر عبر المواقع وشبكات التواصل ، وخاصة عبر الصفحات التي يحدثها الأطفال.
32.
مشاركة مجموعة من الاطفال واليافعين والمتطوعين في الورشات التدريبية
33.
التأكيد على إعادة النظر بالمناهج التربوية الحديثة والتي تدور حول قبول الآخر.
34.
التركيز على نقاط التشابه بين الأديان في المناهج المتعلقة بتدريس مواد التربية الدينية الإسلامية والمسيحية
35.
بث رسائل توعوية للأطفال من خلال ( الإعلام – التربية – طلائع البعث )أن  ما يحدث حولهم من مشاهد العنف التي يشاهدونها لا تمت للديانات السماوية بأي صلة
36.
ضرورة وجود برامج إعلامية دقيقة ومدروسة هدفها نشر الوعي وتعزيز الدعم النفسي لدى الأطفال
37.
إيلاء المسرح المدرسي الطليعي كل أهمية نظرا لدوره  في تخفيف الضغط النفسي عن الأطفال
38.
من أهم طرق الاتصال والتواصل في الوحدة الطليعية (الإذاعة المدرسة)، ضرورة تفعيل دورها يوميا.
39.
وضع إستراتيجية حكومية نستطيع من خلالها اتخاذ إجراءات عملية وسريعة لمواجهة اثر الأزمة و  تدريب المعلمين على كيفية التصرف معالأطفال  خلال وبعد الأزمة.
40.
توفير أجواء الأمان للأطفال وإعادة ترسيخ الشعور بالأمن والحماية بداخلهم من خلال تأمينهم بمكان بعيد قدر الإمكان عن مكان الخطر،وتهدئتهم وطمأنتهم باستمرار   من خلال:
-
تشجيعهم على مواصلة الأنشطة الاعتيادية اليومية وخلق البدائل لها إن لم يتمكنوا من ممارستها.
-
مساعدتهم في فهم انطباعاتهم وردود أفعالهم تجاه المواقف والخبرات الصادمة.
-
خلق نقاش مع الطفل عن الأوضاع التي تخيفه.
-
تكثيف الأنشطة اللاصفية وبرامج التواصل مع الطفل في الوحدة الطليعية  والأندية ومراكز الأنشطة.
-
تبنى برامج متخصصة  لمعاجلة تدنى التحصيل  و المصاحبة ببرامج ترفيه و لعب.
-
تكليف الطفل بأعمال ومهام صغيرة لتقوية إحساسه بالكفاءة والثقة بالنفس.

ذوي الاعاقة
1-
توعية الاسرة بالأساليب التربوية المناسبة لحالة كل طفل والتي تمكنه من تحسين مهاراته اللغوية مثل البعد عن إساءة المعاملة والإهمال والعقاب البدني أو النبذ وإشعاره بالوحدة أو الاغتراب مما يقلل من تواصله وجدانياً ولغوي
2-
المشاركة في برامج الإرشاد الفردي والجماعي لأسر الأطفال وتكوين اتجاهات إيجابية نحو تقبل الطفل وكيفية تعامله وإعطائه الثقة بالنفس.
3-
العمل على زيادة التواصل بكل صوره بين الأطفال ذوي الإعاقة وغيرهم من الأطفال غير المعاقين والكبار أيضاً من خلال البرامج الترفيهية والثقافية والرحلات والندوات للمتخصصين.
4-
المشاركة مع اختصاصي التأهيل التربوي والمهني في تقديم أوجه المساعدة
5-
إجراء دورات تدريبية لكافة المعلمين العاملين في  الوحدات الطليعيةبشكل دوري للتعرف  على  الأطفال ذوي الإعاقة من كافة الجوانب لمالذلك من أهمية في توفير التعامل السليم مع كل حالة
6-
إقامة دورات تدريبية وورش عمل مشتركة للعاملين في قطاعي الإعلام والتربية الخاصة، بما يساهم في تطوير الخبرات في مجالي الإعلام والإعاقة
7-
تطوير قدرات العاملين في المدارس بشكل عام ، ومدارس الدمج بشكل خاص والتركيز على معلمي اللغة العربية والرياضيات ومعلم  غرف المصادر والمرشدين النفسيين والاجتماعيين
8-
دعم مهام وأنشطة الجمعيات ذات الصلة ببرامج الإعاقة وبرامج منظمة طلائع البعث بهذا الصدد مالياً وفنيا من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية
9-
ان يكون منسق الدمج عضوا في المجلس الفرعي للإعاقة لكل محافظة
المشرف العام على الورشة
   الرفيق وضاح سواس

الصورة من الأرشيف

الوسوم (Tags)

اللاذقية   ,   الأطفال   ,   التربية   ,   المنظمة   ,   جامعة تشرين   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-11-05 02:01:15   معلومات قيمه ومفيده الى أبعد الحدود
أرجو ارسال أيه معلومات لديكم عن أساليب الثواب والعقاب التأهيلية والتهذيب الإيجابي للأطفال. عنوان الأيميل الخاص بى هو ashraf_ezzat_mahmoud@yahoo.com
أشرف عزت  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz