Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 28 أيلول 2020   الساعة 20:46:31
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تأبين شهداء المنار بدمشق.. اللحام والزعبي وشعبان: شهداء المنار والمقاومة شهداء سورية.. المفتي حسون: أصحاب رسالة
دام برس : دام برس | تأبين شهداء المنار بدمشق.. اللحام والزعبي وشعبان: شهداء المنار والمقاومة شهداء سورية.. المفتي حسون: أصحاب رسالة

دام برس:

بدعوة من وزارة الإعلام ومكتب قناة المنار بدمشق أقيمت أمس في نقابة الأطباء بدمشق مراسم تأبين شهداء قناة المنار المراسل حمزة الحاج حسن والمصور محمد منتش والتقني حليم علوه الذين استشهدوا جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة خلال قيامهم بواجبهم الإعلامي في بلدة معلولا بريف دمشق.

وفي تصريح للصحفيين خلال مراسم التأبين بارك رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام لقناة المنار بشهدائها الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء الكلمة التي كانوا يقولونها بكل صدق وموضوعية وجرأة لافتاً إلى أن شهداء القناة جسدوا معنى الشهادة وكذلك الصدق في الإعلام الذي ينقل الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة.

وأكد اللحام "أننا نحتفل اليوم بشهدائنا وبمحور المقاومة الذي سينتصر بإذن الله" موضحاً أن العلاقة في هذا المحور تسير بصدق وهي قائمة على ركائز أخلاقية ومبادىء إنسانية استراتيجية ستستمر وتتعزز وتتكرس.

ولفت اللحام إلى أن "قناة المنار أثبتت مصداقيتها وأعطت للعالم صورة الإسلام الحقيقي والمقاومة الوطنية التي تتعزز وتترسخ يوما بعد يوم" مشيراً إلى أن "الإرهابيين يستهدفون الصدق والمصداقية".

وعبر رئيس مجلس الشعب عن أمله بعودة الأمن والأمان إلى كل سورية هذا الوطن الغالي العزيز مؤكدا أن موعد الاحتفال بالنصر قريب بإذن الله.

وفي تصريح مماثل أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أننا هنا نتلقى التبريكات بشهداء الإعلام مع قناة المنار ولا نتقبل التعازي لأننا نعتقد أن هؤلاء الشهداء ارتقوا من أجل قضية عادلة وهم يؤمنون بذلك مشيراً إلى أن الإعلام السوري قدم أكثر من 25 شهيدا في الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة معرباً عن أمنياته بأن تكون نهاية حياتنا راقية وسامية كما انتهت حياتهم الدنيوية.

وشدد الزعبي على أن شهداء المنار والمقاومة هم شهداء سورية موجها التحية والمباركة لعوائلهم وللمقاومة وقائد المقاومة مؤكداً أننا على ثقة بالنصر لأننا على حق ولا مفر أمام الكفرة والتكفيريين إلا أن يدفعوا ثمنا غاليا ومكلفا لجريمتهم لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الذين أطلقوا النار على الشهداء لا يميزون بين عسكري ومدني ولا بين حق وباطل ولا مطران أو إمام جامع.

وقال الزعبي إن التكفيريين والصهاينة ليسوا على طرفي نقيض فهم دعاة مشروع يتطابق مع المشروع الصهيوني وما يحصل في الجولان السوري المحتل بمنطقة الشريط دليل على أن التكفيريين والصهاينة فريق واحد إلا أننا نؤكد أن النصر في المحصلة لنا وللمقاومة وللمشروع القومي والنهضوي ولمشروع الشعوب في المنطقة.

ورأى الزعبي أن سورية بحاجة إلى التطوير والتغيير وبناء المشروع النهضوي الوطني وهذا يستلزم مجموعة من التشريعات والقوانين موضحاً أن الحرية الإعلامية واحدة من هذه الأهداف فلا رقابة على الفكر ولا على الكلمة إلا رقابة الضمير فهكذا تعلمنا وهكذا يجب أن نمارس.

من جهتها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان خلال مراسم التأبين أن شهداء قناة المنار هم شهداء سورية وبارتقائهم سينيرون درب الحرية لهذه الأمة التي لا درب فيها غير درب المقاومة مبينة أن الجسد السياسي والإعلامي في سورية جاء ليتقبل التعازي بهؤلاء الشهداء الذين هم أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر.

وقالت شعبان "إننا نفتقد هؤلاء الشهداء ونعتبرهم خسارة كبرى لنا ونعزي أسرهم وأسرة المنار ونعزي أنفسنا ولكننا نقول إنهم يعطون الدروس في الشهادة للأجيال القادمة".

ولفتت شعبان إلى أن ثلاثة صحفيين وصحفيات كبار من بريطانيا والولايات المتحدة زاروها اليوم وقالوا إن استشهاد هؤلاء في معلولا يري من هو الباحث عن الحقيقة ومن هو الذي يروج للتضليل.

وأكدت شعبان أن ثقافة المقاومة تتجذر في عقول الناس وأن التوق إلى الشهادة يتجذر في قلوب الناس مهنئة قناة المنار لأنها تبحث عن الحقيقة وهذا له أجر عند الله ومكانة في الدنيا.

واعتبرت شعبان أن الغاية من الإساءة لشهداء قناة المنار هي خلق البلبلة في الصفوف حيث نخوض حربا كبرى في المنطقة بين الحق والباطل وبين المستقبل والماضي وبين العمالة والأصالة مؤكدة أن المسيئين لن يفلحوا في تحقيق شيء ولكنهم لا يزالون في طغيانهم يعمهون.

بدوره سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون اكد في كلمة ألقاها خلال مراسم التأبين أن قناة المنار كانت منارة للحقيقة منذ اليوم الذي بدأت فيه وحتى اليوم ومراسلوها ذهبوا لينقلوا الصورة من معلولا التي تتحدث لغة السيد المسيح لانهم أصحاب رسالة.

وعبر حسون عن الحزن الكبير على افتقادنا لإعلاميي قناة المنار قائلاً "إن ما حدث في معلولا هو رسالة للعالم بأن سورية كل أبنائها ما زالت أمة واحدة رغم أنف سايكس بيكو ومن حاربها فهو من أسفل السافلين لأن الله اختارها على العالمين فبعث فيها كل رسالات السماء وجاء أجدادنا فحملوها للعالم نورا".

واضاف حسون "إن الكلمة الصادقة هي التي ميزت الأمة برسالاتها وحضارتها وقيمها وإن أنوار السماء انطلقت من الشام لتصل إلى أقصى الأرض ومنها انطلقت رسالة بولس حاملا انجيل عيسى عليه السلام ورسالة ابن رشد الذي حمل القرآن فكرا وروحا وعقلا وفقها وسلاما".

وأشار المفتي العام للجمهورية إلى أن "كلمة الصدق هي الشرف في الحياة والسمو بعد الممات والصادق في الكلمة هو شجاع وأمين بينما الكذاب خائن يبيع دينه وعرضه".

ودعا حسون لأن يكون هناك يوم خاص للإعلامي الصادق تحتفل به سورية وتسجله تاريخا ويوءكد بأن الصادقين من الإعلاميين هم الذين سطروا لسورية صفحات المجد والعز مشيراً إلى أنه رغم وجود مئات القنوات التي حاربت سورية إلا أن سورية انتصرت بقنوات قليلة يمدها النور بينما كانت القنوات تمد من مال يدفع وذل يخنع وتبعية حررننا الله منها.

كما أكد المفتي العام للجمهورية أن سورية بعد ثلاث سنوات من الصمود هي اليوم على باب الانتصار والناس يحترمون كلمتها مشيراً إلى أن سورية العروبة حافظت على لغة السيد المسيح الآرامية إذ عدتها ثروة من ثرواتها وأمانة في أعناقها ورسالة توصلها للعالم كله.

وتوجه الدكتور حسون خلال كلمته للإعلام السوري واللبناني بالقول "إن عظمتكم في صدق كلمتكم وإن الكون يحترمكم عندما تقدسون الكلمة وتحترمونها" مؤكداً أن "القناة التي تكذب مرة تسقط في عيون الجماهير ألف مرة".

من جهته أكد رئيس اتحاد الصحفيين إلياس مراد أن استشهاد ثلاثة إعلاميين من قناة المنار على أرض سورية وعلى أرض بلدة معلولا يمثل حالة وجدانية لأنهم قدموا دماءهم الزكية على هذه الأرض الطاهرة.

ووصف مراد الشهداء بـ"المقاومين" لأنهم كانوا يقاتلون بالكلمة مشيرا إلى أن الكلمة التي انتقلت عبر قناة المنار إلى كل العالم شكلت أثرا أكبر بكثير من بضعة رصاصات استهدفت أجساد هؤلاء الشهداء.

ولفت مراد إلى أنه يتم استهداف الإعلام السوري واللبناني المقاوم لأنهما شركاء في معركة المصير لافتا إلى أن قناة المنار ستبقى مشعلا إلى جانب الإعلام السوري وأن جميع السوريين يدعمونهم.

من جانبه أكد الفنان العربي السوري دريد لحام أن احتضان سورية وتكريمها لشهداء قناة المنار هو "عرفان بالجميل وواجب" مشيراً إلى أن "هؤلاء الشهداء أصبحوا قناديل في السماء ينيرون الوجدان والضمير والدرب لنا الذي يقول إن الكرامة إرادة والنصر إرادة".

من جهته المدير الإداري والمالي في قناة المنار علي الزين أعرب عن شكره لوزارة الاعلام لتكريمها شهداء قناة المنار وقال "نبارك لقناة المنار بشهدائها كما نبارك بشهداء الاعلام السوري الذين يدافعون عن قضية واحدة في مواجهة هؤلاء التكفيريين".

وأضاف إننا نشكر كل المعزين من القياد ات السياسية والحزبية والعسكرية والاعلاميين معتبرا أن "القضايا الكبرى للأمة لا تنتصر إلا بشعلة الشهادة".

حضر مراسم التأبين عدد من الوزراء ومن أعضاء مجلس الشعب وعدد من القياد ات الحزبية والعسكرية ومديرو ورؤساء تحرير المؤسسات الإعلامية وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين وحشد من الإعلاميين والمعزين. 

سانا

الوسوم (Tags)

سورية   ,   دمشق   ,   معلولا   ,   الشهداء   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz