Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 22:11:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عميد كلية الحقوق بجامعة تشرين يكشف لدام برس عقوبات الذم والقدح والتحقير عبر الإنترنت
دام برس : دام برس | عميد كلية الحقوق بجامعة تشرين يكشف لدام برس عقوبات الذم والقدح والتحقير عبر الإنترنت

دام برس-اللاذقية-أيمن دوري :
أكد عميد كلية الحقوق في جامعة تشرين الدكتور شادي جامع في تصريح خاص لدام برس بأن جريمة الذم والقدح والتحقير لاتختلف باختلاف الوسيلة بالنسبة لقانون العقوبات، الا أن سرعة الانتشار وسعته عبر الشبكة العنكبوتية دفع لتدخل المشرع بقوانين جزائية خاصة لردع هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع من جميع النواحي وكان المشرع السوري قد وضع تشريعا جزائيا خاصا شدد العقوبة فيه على بعض الجرائم اذا كانت وسيلتها الانترنت وأحدث ضابطة عدلية مختصة بملاحقة هذه الجرائم وذلك في المرسوم رقم/17/لعام 2012
وبين الدكتور جامع بأننا يمكننا القول انه فيما يخص جرائم القدح والذم تتنوع صور الذم والقدح والتحقير بتنوع الغرض من استخدام الإنترنت، والطريقة التي يستخدم بها، فقد يكون الذم والقدح والتحقير وجاهياً عبر خطوط الاتصال المباشر، أو قد يكون كتابياً أو قد يكون غيابياً، أو قد يكون بواسطة المطبوعات، وجميع هذه الصور ترتكب عبر الإنترنت من خلال المبادلات الإلكترونية الكتابية أو الصوتية أو الفيديويه، وبالتالي قد يساء استخدام الخدمات المتاحة لارتكاب الجرائم المعاقب عليها؛ ويمكن تصور ذلك من خلال عدة وسائل منها البريد الإلكتروني وهو أكثر استخدامات الإنترنت شيوعاً، ويستطيع الجاني من خلال البريد الإلكتروني أن يرتكب مثل هذه الجرائم بارسال بريد الكتروني يتضمن القدح او الذم او التحقير
وأضاف الدكتور جامع بأن المادة/32/ من المرسوم/17/ لعام 2012 حسمت الجدل حول اعتبار الشبكة من وسائل العلنية بالنص صراحة على انها تعتبر من وسائل العلنية حين يستلزم القانون تحقق العلنية للعقاب على الجريمة
وبالتالي قد يتصور وقوع الذم والقدح والتحقير عبر البريد الإلكتروني من خلال إرسال الرسالة المتضمنة المادة التي تشكل ذماً وقدحاً – صوت أو صورة أو كتابة – إلى أكثر من شخص، بقصد الإساءة إلى المجني عليه، ويستوي أن يتم النشر والإذاعة من مكان عام كمقاهي الإنترنت، أو من مكان خاص.
ويقع الذم أو القدح الخطي عبر البريد الإلكتروني ايضا بما يوزع على الناس من الكتابات أو الرسوم أو الصور الاستهزائية أو مسودات الرسوم ( قبل أن تزين وتصنع ) بحيث يتسلمها عدد غير محدود من المتعاملين مع الإنترنت؛ حيث أن التوزيع يفترض تسليم المكتوب أو المطبوع أو الرسم إلى الغير بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بدون مقابل عن طريق البريد الإلكتروني، ويستوي أن يقوم الجاني بالتوزيع من تلقاء نفسه أو بناء على طلب الغير، كما يستوي أن يكون ذلك قد تم عن طريق تداول نسخة واحدة منه أو بوصول عدة صور، طالما كان ذلك بفعل المتهم أو نتيجة حتمية لفعله لا يتصور أنه كان يجهلها.
والتوزيع يفترض اطلاع الغير شخصياً على ما يحتويه المكتوب وفهم معناه عن طريق الرؤيا المباشرة، ويكون الذم والقدح خطياً بما يرسل إلى المعتدى عليه من المكاتيب المفتوحة وبطاقات البريد.ويقع الذم والقدح أيضاً بواسطة المطبوعات؛ شريطة أن يقع بواسطة الجرائد والصحف اليومية أو الموقوتة، والتي أصبحت تأخذ مكانها على شبكة الإنترنت من خلال مواقعها على صفحات الويب العالمية.
الصورة الثانية قد يرتكب فيها الذم والقدح والتحقير عبر شبكة الويب العالمية من خلال إسناد مادة كتابية، صوتية، فيديوية صوتية ( سمع بصرية ) تسئ إلى أحد الأشخاص، ومن شأنها أن تنال من شرفة أو كرامته أو تعرضه إلى بعض الناس واحتقارهم، وهو غالباً ما يتخذ صورة الذم والقدح الخطي بواسطة المطبوعات، حيث إنه من خلال صفحات الويب يتم نشر وإذاعة وتوزيع الكتابات أو الرسوم أو الصور الاستهزائية أو مسودات الرسوم والمكاتيب المفتوحة وبطاقات البريد.
وكذلك فإن الجرائد والصحف اليومية أو الموقوته الإلكترونية أخذت حيزها على شبكة الويب العالمية، ويمكن ارتكاب أفعال الذم والقدح والتحقير من خلالها، حيث إن صحائف الويب توضع على الحاسب الخدمي بصورة دائمة بهدف أن يستطيع أي شخص الاطلاع عليها، وهي تختلف عن الرسائل الإلكترونية والتي تعد من قبيل المراسلات الخاصة إذا كانت موجهة لشخص أو أشخاص محددين مقدماً.
وتستخدم كذلك صفحات الويب في الترويج للأفكار عن طريق نشر الدعاية التي قد تتضمن عبارات ذم وقدح وتحقير بحق الآخرين، أفراداً كانوا أم مؤسسات، فيقع القدح والذم والتحقير على الأشخاص الاعتبارية، بجانب الأشخاص الطبيعيين.
والصورة الثالثة قد تقع جرائم القدح والذم والنحقير عبر مجموعات الأخبار وهي عبارة عن مناطق مناقشات عامة عبر الإنترنت، يمكن من خلالها التحدث حول أي موضوع، مع إمكانية تبادل الصور والمعلومات المقروءة أو المكتوبة، ويتم ذلك من خلال نظام News groups نيوز جروب أو نظام يوزنت Usenet وكلاهما عبارة عن مجموعات أخبار، لكن يختلف أحدهما عن الآخر من ناحية إقامة المسؤولية الجنائية حول مراقبة وتوزيع الوثائق.
ففي مجموعات أخبار نيوز جورب News groups لا تثار مشكلات خاصة من ناحية المسؤولية الجنائية، ولا ينطبق عليها نظام المسؤولية المطبقة في مواد وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، والتي تعني بأن شخصاً يمارس صحافة ويقوم بمراقبة وتوزيع الوثائق حيث أن نظام نيوز جروب News groups يستخدم بواسطة الإنترنت ويتم بواسطة إدارة المعلومات ومراقبة توزيعها أما نظام يوزنت Usenet فهو عبارة عن أحد الأنظمة التي تقدم خدمة الإنترنت ويقوم بواسطتها المستخدم عن طريق استخدام نظام أوتوماتيكي، ببث رسالة أو عدد من الرسائل إلى مجموعة من المستخدمين أو المشتركين، وبالتالي يمكن إقامة المسؤولية الجنائية للأشخاص الذين يقومون بإدارة يوزنت Usenet إذا ما ثبت أنهم قد أخذوا موقع أحد المجموعات غير المشروع أي رسائل ومعلومات يعاقب عليها القانون
ونجد بالتالي أن صور الذم والقدح والتحقير يمكن أن تمارس من خلال مجموعات الأخبار. فيكون الذم والقدح والتحقير وجاهياً، متى كان كل من الجاني والمجني عليه يتبادلون الرسائل عبر مجموعات الأخبار أو في صدد تعليقهم ومشاركتهم على موضوع معين، وتتحقق علانية الفعل حيث أن كل المشتركين في مجموعات الأخبار يمكنهم أن يروا ما يرد من رسائل وتعليقات حول الموضوع الذي اختاروه لمناقشتهم، حيث إن المعلومات لا تصل إلى المشترك إلا في حالة ما إذا كان هذا الشخص متداخلاً في الشبكة.
وكذلك تتحقق صورة الذم والقدح الغيابي عبر مجموعات الأخبار فيما لو ترك المستخدم عنوان بريده الإلكتروني على مجموعات الأخبار ليتسنى له استقبال الرسائل حول موضوع معين، ولمعرفة أخبار موضوع يشغل اهتمامه، سواء من قبل القائمين على إدارة مجموعات الأخبار أو من قبل المشتركين في هذه المجموعات على حد سواء؛ فإذا ما تضمنت تلك الرسائل ما من شأنه أن ينال من شرفه أو كرامته واعتباره بتضمنها عبارات قذف وسب، فإن النشاط المادي لجريمة الذم والقدح والتحقير يتحقق.
وكذلك تتحقق صورة الذم والقدح والخطي عبر مجموعات الأخبار، حيث إن عبارات الذم والقدح والتحقير تنشر وتذاع بين الناس عبر حلقات النقاش هذه، أو قد توزيع على فئة منهم على شكل كتابات أو صور استهزائية أو مسودات الرسوم قبل أن تزين وترسل إلى بريدهم الإلكتروني.وكذلك قد يتم إرسال المكاتيب المفتوحة وبطاقات البريد الإلكتروني المتضمنة عبارات ذم وقدح وتحقير بحق المجني عليه إلى مجموعات الأخبار وحلقات النقاش؛ فيحقق بذلك الركن المادي لجريمة الذم والقدح والتحقير الخطي.
ايضا قد تكون وسيلة الذم والقدح والتحقير عبر غرف المحادثة أو الثرثرة عبارة عن ساحات معروفة في القضاء الإلكتروني حيث تتيح لمستخدميها الاشتراك في محادثات بين بعضهم البعض، بإرسال البريد الإلكتروني الذي يمكن قراءته من قبل الشخص المشترك في غرفة المحادثة.
واختتم الدكتور جامع بأن التخاطب يتم بالكتابة باستخدام لوحة المفاتيح لدى كل من المتخاطبين، فإن الصورة الغالبة للذم والقدح والتحقير التي ترتكب بواسطة غرف المحادثة، هي صورة الذم والقدح الخطي والذي يشترط أن يقع:
1- بما ينشر ويذاع بين الناس، أو بما يوزع على فئة منهم من الكتابات أو الرسوم أو الصور الاستهزائية أو مسودات الرسوم ( الرسوم قبل أن تزين وتصنع ) .
2- بما يرسل إلى المعتدى عليه من المكاتيب المفتوحة ( غير المغلقة ) فإذا ما قام الجاني بنشر وتوزيع أي مادة من شأنها أن تنال من شرف المجني عليه وتعرضه إلى بغض الناس واحتقارهم، سواء أكانت تلك المادة جريمة تستلزم العقاب أم لا؛ عُدَّ الفاعل مرتكباً لفعل الذم، ولو قام بذات الاعتداء دون بيان مادة معينة عُدَّ قادحاً، وكذلك فإن كل سباب تم بالكتابة أو الرسم عبر غرف المحادثة يعتبر تحقيراً ولو لم يجعلا علنيين.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz