Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 21 تموز 2019   الساعة 11:37:40
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مديرة الخدمات الإجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية تتحدث لدام برس عن عمالة الأطفال وأسبابها
دام برس : دام برس | مديرة الخدمات الإجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية تتحدث لدام برس عن عمالة الأطفال وأسبابها

دام برس- فرح العمار :
تعتبر مرحلة الطفولة أهم مراحل حياة الفرد وأكثرها تأثيراً على شخصيته في الكبر، وإذا كانت البداية صحيحة وسليمة كانت النتيجة صحيحة وسليمة أيضاً.
ففي مرحلة الطفولة تنمو القدرات وتتفتح المواهب، حيث قابلية الطفل المرتفعة لكل أنواع التوجيه والتشكيل والتعلم، وطفل اليوم هو رجل الغد وثروة الأمة ومستقبلها يتوقفان إلى حد كبير على مدى اهتمامها بأطفالها ورعايتها لهم.
وتواجه المجتمعات العربية ظروفاً غير مستقرة بسبب الحروب والنزاعات والفوارق الشاسعة في المستويات الاقتصادية وانخفاض مستوى الدخل الفردي، الأمر الذي أثر سلباً على الخدمات التي تقدمها تلك المجتمعات لأفرادها خاصة في مجال الصحة والتعليم، مما أدى إلى ظهور مشكلات اجتماعية واقتصادية من بينها اتساع نطاق ظاهرة عمل الأطفال.
وللحديث عن هذا الموضوع قمنا بإجراء لقاء مع المهندسة ميساء ميداني مديرة الخدمات الإجتماعية في وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل


حيث قالت المهندسة ميساء:" عمالة الأطفال هي أي نشاط اقتصادي يمارسه الأطفال بأجر أو من دون أجر مهما كان نوعه، والذي يكون بفعل طبيعته أو حدته مسيئين إلى تعليمهم أو مضراً بصحتهم ونموهم الجسدي والنفسي، إذاً هو العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل والذي يهدد سلامته وصحته ورفاهيته، العمل الذي يستفيد من ضعف الطفل وعدم قدرته على الدفاع عن حقوقه.
أما الطفل العامل فهو الطفل الذي يعمل مع الأهل أو عند الأخرين لقاء بدل أو بدونه بهدف تعلم مهنة بغض النظر على مكان العمل وساعاته".

وعند سؤالها عن تعامل وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل مع الدمج بين التسول وعمالة الأطفال أجابت ميساء ميداني:" يعتبر التسول أسوأ أشكال عمالة الأطفال، ويتم التعامل مع الطفل كضحية وليس مرتكبي جرم، من خلال تقديم برامج وتدخلات تركز على موضوع رفع الوعي لدى الأسر وتقديم خدمات الدعم النفسي والإجتماعي وتمكين المهن بما يناسب مع قدرات الطفل، بالإضافة إلى التمكين الإقتصادي والإجتماعي للأسر ومتابعة برامج تحسين سبل العيش مع الجمعيات الأهلية وبرامج التمويل الأصغر مع صندوق المعونة الإجتماعي لتأمين دخل يساعد في منع عمل الأطفال في أعمال تحرمهم من طفولتهم أو التسول".

أما عن الأسباب التي تؤدي لعمال الأطفال وضحت المهندسة ميساء:" يوجد الكثير من الأسباب التي تدفع الأطفال للعمل منها:
1- ثقافية: المفاهيم الموروثة قي المجتمعات التقليدية، تحديد مستقبل الطفل المهني من قبل الأهل أو البيئة المحيطة بالطفل، إجبار الإناث على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في أعمال المنزل.
2- الأسباب القانونية هي: عدم تطبيق الإتفاقيات، عدم تطبيق القوانين مثل( عدم اصدار مشروع تعديل قانون عمالة الأطفال)، غض النظر عن محاسبة جميع الأطراف المسؤولة عن عمالة الأطفال، ضعف المساءلة الجنائية سواء على أصحاب العمل أو أولياء الأمور الذين يدفعون أولادهم للعمل وترك المدرسة.

3- الأسباب الاجتماعية والنفسية هي: تفكك العائلة، طلاق، نقص المعرفة عن الوالدين، فقدان أحد الوالدين، المحيط البيئي للطفل، زيادة عدد أفراد الأسرة، سوء معاملة الأهل.

4- أما الأسباب الإقتصادية فهي: الفقر، تدني دخل المعيل،انتشار البطالة، الضرائب، السعي لاكتساب مهنة، عدم تقديم تأمينات اجتماعية،  الهجرة الإرادية، الهجرة القسرية، الحروب.

5- وأيضاً أسباب تعليمية وهي: عدم تطبيق قانون الزامية التعليم ومجانيته، صعوبة المناهج التعليمية، عدم توافر مقاعد دراسية كافية، علاقة التلميذ بزملائه في المدرسة، التسرب المدرسي، سوء معاملة المعلمين،فشل دراسي، الأمية، غياب الوعي عند الأهل.

وأضافت:" تعتبر الأسرة المسؤول الأول عن عمالة الأطفال كونها تدفع الطفل إلى العمل من خلال ارسال الطفل لإكتساب مهنة تساعدهم على العيش، أو أن الطفل يضطر إلى العمل بسبب فقدان أحد الوالدين أو الطلاق أو الوضع المعيشي السيء للأسرة أو امتهان التسول".

وبالحديث عن الإجراءات التي تسعى الوزارة لاتخاذها للحد من عمالة الأطفال قالت ميساء ميداني:"تم تشكيل لجنة لدى الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكن من أجل وضع خطة عمل لمناقشة أسوأ أشكال عمل الأطفال،تضمنت الخطة خمسة معايير هي:
1- رفع المستوى المعيشي للأسر
2- الجانب الوقائي التوعوي
3- تعزيز العمل اللائق
4-  الجانب التعليمي
5-التعليم المهني.
ووضعت عدة أهداف لتحقيق هذه الخطة وهي: دعم سبل العيش للأسر والأطفال العاملين، رفع الوعي بقضايا عمل الأطفال، تحسين ظروف عمل الأطفال، تحسين فرص الالتحاق بالمدارس ونوعيتها، الحد من تسرب الأطفال من المدارس، ابراز أهمية التعليم المهني.
وعملت على تحقيق هذه الأهداف من خلال الأنشطة التالية: نشر مراكز تنمية مجتمعية، تنفيذ برامج دعم سبل العيش للأسر الأشد فقراً، تصميم برامج تدريب مهني للأسر لتنفيذ مشاريع مدرة الدخل، تنفيذ مشاريع تمكين المرأة، انتاج مواد اعلامية لرفع الوعي بحقوق الطفل بشكل عام وعمل الطفل بشكل خاص، تأسيس شبكة جمعيات تعنى بالحد من عمل الأطفال لدعم الأسر الأشد فقراً، تطبيق معايير الجودة للسلامة المهنية، تفعيل قانون الزامية التعليم، توفير الدعم النفسي الاجتماعي للطالب، ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، تأسيس مراكز تدريب مهني للأطفال، تدريب المرشدين على الإرشاد المهني، جعل التعليم المهني مأجور.

وأكدت أن:" تقوم الوزارة بتنفيذ هذه الخطة مع الجهات الداعمة من وزارات( العدل- الإعلام- التربية- الأوقاف- الزراعة) إضافةً إلى الهيئة السورية لشؤون الأسر والسكان وصندوق المعونة الإجتماعي وغرفة الصناعة واتحاد الحرفيين والمصرف الزراعي ودائرة الإحصاء".

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-07-06 19:21:37   آراء عجيبة محزنة
علقت توا على جريمة انفجار الألغام في جوبر ذهب ضحيتها اطفال كانوا يعملون ثم وقعت الآن على اقوال هذه السيدة فعجبت لتبرير عمل الأطفال من اجل تعلم المهنة عند الأقرباء أو حتى الغرباء ؟؟؟؟الطفل مكانه المدرسة وليس حقول البناء والمصانع التي تستغل الأطفال باجور زهيدة إما سخرة أو حتى عبودية .يجب توفير العمل حصراً لأصحاب العيال المنكوبين قبل غيرم من الناس . لعمري إن الموازين عندنا منكوسة مركوسة غابت عنها العقول وغار الوعي .
محمد ياسين حمودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz