Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 21 تموز 2019   الساعة 12:20:19
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مديرة مبادرة سيار لدام برس: عملنا بتعب وجهد كبير لنستطيع إنقاذ الأطفال من الأشخاص الذين يستغلونهم
دام برس : دام برس | مديرة مبادرة سيار لدام برس: عملنا بتعب وجهد كبير لنستطيع إنقاذ الأطفال من الأشخاص الذين يستغلونهم

دام برس - فرح العمار :
‏قالت الأستاذة لمى النحاس مديرة مبادرة سيار في لقاء مع دام برس :" مشروع سيار هو مشروع يعمل منذ خمس سنوات على الأرض، بداية الفكرة عندما كان من الضروري أن تقوم مبادرة كفريق تطوعي وأن تبدأ من الأرض ومن حاجة البلد وليس تقليد لباقي المبادرات التي تحصل ، وعندما بحثنا عن ماذا من الممكن أن نعمل وجدنا أن ظاهرة الأطفال الموجودين في الشوارع تتفاقم وتزيد وتكبر، واليوم نجد عدد كبير من الأطفال في الشوارع ، ومنذ خمس سنوات لم يكن أحد يعلم بمبادرة سيار أو وجودها كفريق يعمل على الأرض مع هذه الفئة من الأطفال، لأن الأغلبية يتخوفون من العمل مع هذه الفئة حتى الأشخاص الذين يسيرون في الشارع عندما يرون الأطفال يهربون منهم، لذلك أصرينا على العمل على هذه الفئة من الأشخاص لأنه حتى بالدول الأخرى لم نجد أحد يعمل كمجموعات منظمة  لمساعدة هؤلاء الأطفال".

‏وأضافت لمى:"بدأنا بالتعرف عليهم و إقامة صداقات معهم لكي لا يشعروا بالخوف منا، ولكن شعور الخوف لديهم مزروع وفي بعض الأحيان لا يعطونا الأجوبة الصحيحة على أسئلتنا، وأخذ هذا العمل منا الكثير من التعب والجهد لحين استطعنا أن نشعرهم بالأمان، ‏بدأنا بفريق مكون من خمسة أشخاص وبدأنا بالعمل من حديقة المدفع بأبو رمانة ، واعتمدنا على الفريق الجوال الذي يستطيع استقطاب هذه الفئة من الأطفال الذين لا يملكون أي شعور في الوقت أو المسؤولية".
وأشارت الأستاذة لمى:" أول ما بدأنا العمل كنا نتوقع أننا على مدى 6 شهور سنكون قد انهينا العمل وبدأنا بالعمل على حاجة أخرى ولكن وجدنا أننا ندور بدوامة تأخذنا إلى أماكن أعمق وأننا نتورط عاطفياً معهم، وقد أصبح الأطفال قضية تشغل بالنا بشكل كبير لأنه أي طفل بالعالم يمكن أن نصبح مستغل ‏وأن يتحول الى طفل شارع".

أما عن الهدف من قضية سيار أوضحت لمى:" الهدف هو إعادة الأطفال الذين يعيشون خارج الطفولة والإنسانية إلى مكانهم الطبيعي في الحياة ‏لأنهم أطفال فاقدين الحياة وهم مثل أي شيء ليس له موجود، وهناك العديد من الأطفال الذين ليسوا مسجلين بالنفوس ‏وليس لهم أي تواجد، وأن يعودوا إلى التعليم والدراسة وياخذون حقهم من طفولتهم، ويكون لديهم أحلام يستطيعون تحقيقها،وبدلاً من أن يكونوا في المستقبل عالة على المجتمع يكونوا ‏إنسان فعال ومواطن فعال أيضاً وأن يكونوا يد عليا في الدولة، وبدلاً من أن يأخذوا يصبحوا معطائين لبلدهم وخاصة أننا موجودون ببلاد يحتاج إلى كل شخص لنعمل على إعادة بناء سورية، ‏وأن نؤهل الأطفال ليصبحوا أشخاص تستطيع البلد الاستفادة منها".

‏وبالحديث عن الحملات التي عملت عليها سيار قالت الأستاذة لمى:" حملة فيك تساعد بدأت عام ‏2019 مع شركة أفكار للخدمات التسويقية والاستشارية المشاركين دائما معنا في كل الفعاليات والنشاطات ومع فريق تابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ‏وهي حملة توعوية للناس الموجودون في الشارع أنه من الممكن أن نساعد الأطفال و نخرجهم من الحفر التي وقعوا بها وخصوصاً بعد الحديث الكبير عن موضوع ‏إدمان الأطفال وشم الشعلة، وأن تكون هذه المساعدة بعدم إعطائهم المال لكي لا يقوم بشراء المواد المذيبة الذين يقومون باستنشاقها، وقد لاقت هذه الحملة نجاح كبير".
"أما حملة أبناء الشمس فهي فعالية يوجد فيها احتفالات مرافق لها وهذه ‏السنة الثالثة التي نعمل بها على هذه الحملة أيضا مع شركة أفكار وعدة فرق مثل وتد ونحل، ونحن دائما تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الإعلام ووزارة الثقافة ووزارة السياحة، ويوجد الكثير من الرعاة لهذه الحملة التي تبدأ في يوم العالمي للطفل وهو 1 تموز، وقمنا بتسميتها أبناء الشمس لسببين : سلبي وهو أنهم أطفال يقضون نهارهم الكامل تحت الشمس وإيجابي هو نوع من الأمل أنهم سيشرقون كالشمس ، وتتضمن هذه الفعالية معارض من أشغال الأطفال اليدوية ولوحات الرسم".
وأشارت لمى:" يوجد ثلاث دول عربية مشاركة لنا وهي العراق والأردن ولبنان و نطمح أن تصبح هذه الفعالية عالمية لنصل لأي طفل محروم من الحياة الطفولة".

‏وبالسؤال عن عدد الأشخاص الموجودين في سيار ومراكز تواجدها أجابت لمى :"وصل عدد الأشخاص الموجودين في سيار إلى 500 متطوع يعملون على الأرض السورية، ولدينا ست مراكز في محافظة دمشق، ومن يرغب بالتطوع يستطيع أن يدخل إلى صفحتنا على الفيس بوك ويملأ استمارة التطوع، وعن عدد الأطفال لدينا فهو 500 طفل".

‏وبالحديث عن خطة سيار القادمة فقالت لمى النحاس:" حلم سيار أن تكبر عائلة سيار وأن نستطيع أن نفتح مراكز لتأهيل الأطفال ونعيد تركتيبهم كإنسان نظيف، وننظف الأشياء البشعة التي تعرضوا لها ونعيد بناء الطفل الذي من المفروض أن يكونوا عليه ونحاول أن ننسيهم ما مروا به والمستغليين الذين قامو بضربهم وتعذيبهم".

‏ووجهة لمى النحاس رسالة عبر دام برس وقالت:" أوجه  كلمة للأشخاص الذين يصادفون هؤلاء الاطفال أنه بدلاً من إعطائهم المال أن نقوم بشراء طعام أو ملابس أو لعبة صغيرة لهم ليستمتعوا بها لأن المال ‏سيذهب إلى الناس الذين يقومون بتشغيلهم، وأتمنى من الرأي العام أن يساعدنا في تجفيف  المنابع التي تشجع المستغلين أن يستغلوا الأطفال لأنهم أطفال بلدنا ومسؤولياتنا الكبيرة وأن نكون يداً واحدة ومشروع وطني متكامل لمساعدتهم".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz